لماذا التفرقه بين السنه والشيعه

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • الملف الشخصي
    عضو
    • Mar 2005
    • 47

    #81
    الرد: لماذا التفرقه بين السنه والشيعه

    اضيف في الأساس بواسطة المحسني
    بسم الله الرحمن الرحيم والصلاه والسلام على الرسول الكريم وعلى اله وصحبه وسلم الي مايفرق بين الثريا والثرى فيه فرق شاسع بين السنه والشيعه الشيعه معا احترامي لهم مو عارفين ايش يسو هم حاقدين على الدين يفكرون في تدمير المسلمين مثلا عندهم الاثنى عشريه كذلك وصل بهم الحد والعياذ بالله باطعن في خير الصحابه رضي الله عنهم بل وصل بالشيعه الالحاد بتحليل ما حرم الله حيث حللو زواج المتعه هم مغفلين لابعد الحدود يبو الناس تصدقهم وهم يطعنون في ازواج رسول الله والعياذ بالله بل وصل بهم الكفر الى تكفير بعض الصحابه اعوذ بالله من الشيعه ومن مذهبهم العقيم مذهب الكفر والعياذ بالله والله يستر على المسلمين منهم تصدق انهم يقتلون علماء السنه في العراق اعوذ بالله لذا ادعو الشيعه من هذا الصرح الشامخ ان يراجعو انفسهم ويعودون لله ويتوبون والسلام

    يا ربي طيب انت سني وام اي سني ليش هو يقول ونتقرب اليه بحبهم ومودتهم والدعاء بان يحشرنا الله معهم في زمرة المتقين وانت تقول شي ثاني تماما
    الله يضهر الحق والله يهدي الى على غلط منا ان الله غفور رحيم

    تعليق

    • رشاد الشمري
      عضو
      • Feb 2005
      • 29

      #82
      الرد: لماذا التفرقه بين السنه والشيعه

      الاخ الكريم مهندس الإسلام

      بسم الله الرحمن الرحيم
      {قل هل أنبئكم بالاخسرين أعمالا الذين ضلَّ سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا}

      قال تعالى: (ولا تقولوا لما تصف ألسنتكم الكذب هذا حلال وهذا حرام لتفتروا على الله الكذب).
      لقد حيرتنا معك يا اخي اجبناك عن السؤال الاول وان القران لم يحرف ولم يزد او ينقص منه شيء فطلبت اسماء كتبنا , فزودناكم بها وتهربت وقلت انها مكتبة فماذا تريد يا أخي الكريم .

      وكي تكون على بينة فاختصر لك هذه المكتبة بكتاب واحد وهو عقائد الامامية لمحمد رضا المظفر فان كان بوسعكم الحصول عليه وقراءته ومن بعدها نبدأ بالنقاش مرة اخرى .
      ولا اعلم الا ما تستند في تكفير الشيعة فعلمائكم لا يقرون بذلك فانظر ماذا يقول شيخكم عثمان الخميسفي مناظرة نقلتها احدى الفضائيات مع الدكتور عصام العماد فيقول الشيخ : لماذا خالفني شلتوت والبنا في تكفير الاثني عشرية. أقول: أنا لا أكفّر الاثني عشرية ولا أقول بكفرهم أبداً, ولم أكفّرهم؛ فكيف عرف الدكتور عصام إنني أكفّر الاثني عشرية حتى يقول خالفني شلتوت وخالفني البنا والغزالي وغيرهم من أهل السنّة!!!
      فهل تخالفون علمائكم في هذا ؟؟
      وعسى الله يهدينا ويهديكم لما فيه الخير وللاسلام .

      آخر تعديل بواسطة رشاد الشمري; 22-03-2005, 10:07 AM.

      تعليق

      • مهندس الاسلام
        عضو فعال

        • Dec 2004
        • 668

        #83
        الرد: لماذا التفرقه بين السنه والشيعه

        رشاد الشمري عاد يريد تسويق سلعة بايره وتالفة

        أخي الكريم ...طلبت منك في الاول خالص بان تقرأ كتب الغفاري ومن ثم او اثناء القراءه نتناقش ...وبعد لف ودوران لمدة تقترب من الشهرتأتي الآن وتحول الطاوله علينا وتطلب مني قراءة كتاب عقائد الاماميه لمحمد مظفر...ياسبحان الله كثير من الساده المغفلين يعتقدون ان الناس مثل اتباعهم سذج
        أخي الكريم ...جأت لنا بكتاب لانعرف كيف نحصل عليه ...وهو كتاب جديد كما أعتقد غير الكتب الثمانيه المعتمدة ...لماذا تأتي بكتاب حديث ...أنا أعرف عن السبب وهي ان كتبكم المعتمدة القديمة كلها قذارة وكفر وشرك ...والآن تحاول الشيعة بكتابه كتب جديده يكون بها كذب ولكن بطريقة اذكي وادهى من الطريقة القديمه .. ككتب تهذيب الاحكام وغيرها ...
        أخي هي كلمة أخيرة أقولها لك انه لايوجد شئ طيب عندك الا أصلك من شمر وهي أحب القبائل لقلبي ...ولكن هذا النسب لن ينفعك يوم القيامه ...والله العظيم ان لي أكثر من 25 سنه وانا ابحث بعمق في مذهبكم ولو وجدت انكم على الحق بنسبه واحد من تريليون الترليون لما كفرت اسياد الشيعة وعلمائهم ...
        أرجو ان تعلم أن الحوار الشخصي معك قد أنتهى ولندع القراء يحكموا بيننا ....وشكرا لك
        تحذير
        أخواني المسلمون قاطعوا المنتجات والتجار الشيعة كما فعلتم مع الدنماركيون ...ان خمس ارباحهم تذهب لمراجع يريدون تصفيتكم والطعن في عقيدتكم

        تعليق

        • مهندس الاسلام
          عضو فعال

          • Dec 2004
          • 668

          #84
          الرد: لماذا التفرقه بين السنه والشيعه

          الأخوة القراء ...تخيل انك تسأل أحدى شركات السيارات عن كاتالوج لسيارة تويوتا تريد شراءها ...تخيل انهم يعطونك كاتلوج سيارات شفر ونيسان واودي ومرسيدس وبي أم وفورد وهكذا ...هذا بالضبط مايفعونه هؤلاء المجانين الشيعة ...رمى عليك بكل كتب الشيعة والسنه القديمة والجديدة المتناقضة وقال أعتمد فان فيها كاتلوج مذهب الشيعه ...

          ان المذهب يسقط ويضمحل يوما بعد يوم ...هل شاهدتم مهازلهم وخياسهم وكذبهم كيف بان وظهر بالايام الثلاثه الماضيه في قناة المستقلة ...
          أخي المريض أعيد وأكرر أنني فعلا عندما أنظر الى نساؤكم ينتابني شعور حقيقي بانهم غير محترمات طلبت منكم تأتون لي بعلاج ...ولكنكم لم تفعلوا ...وانا أعترف لكم بهذه الحالة التي تنتابني ...أما أنت ياأبن المتعة فلست مجنونا تماما فحسب ولكن تنشر جنونك للناس بوقاحه ولاتريد حلا لها ...
          تحذير
          أخواني المسلمون قاطعوا المنتجات والتجار الشيعة كما فعلتم مع الدنماركيون ...ان خمس ارباحهم تذهب لمراجع يريدون تصفيتكم والطعن في عقيدتكم

          تعليق

          • سميرة
            عضو فعال
            • Feb 2005
            • 328

            #85
            الرد: لماذا التفرقه بين السنه والشيعه

            اضيف في الأساس بواسطة مهندس الاسلام


            أعيد وأكرر أنني فعلا عندما أنظر الى نساؤكم ينتابني شعور حقيقي بانهم غير محترمات طلبت منكم تأتون لي بعلاج ...


            ومن جوّز لك النظر إلى النساء ؟ ! !
            مهلاً . .



            إنّما الأمم الأخلاقُ ما بقيَتْ . . فإنْ هُمُ ذهبت أخلاقُهم ذهبوا
            !!من يذهب إذاً . . ومن يبقى؟!!
            حسبي قولُ سيدتي( فَوَالله لن تمحي ذكرنا . .))
            أنْسَحِبُ إذاً . . فنحن أمّةٌ باقية . .



            تعليق

            • ابوحذيفة
              عضو متميز

              • Jan 2004
              • 1712

              #86
              الرد: لماذا التفرقه بين السنه والشيعه

              اولا نبين كذب المدعوى رشاد الشمري في عقيدة الرافضة في القرآن وانه محرف في دين الرافضة ونتحفه بقول علماء المذهب لنبين انه كذاب ولا يستحي من الكذب.

              الرافضة وتحريف القران


              بسم الله الرحمن الرحيم

              الحمد لله رب العالمين , والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين , سيدنا محمد بن عبدالله الأمين وعلى آله وصحبه أجمعين , ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين أما بعد :

              اعلم وفقنا الله وإياك أن القول بتحريف القرآن من ضروريات مذهب الرفض بل إنه من الاعتقادات التي يقوم عليها دين الرافضة , سواء كان القول بالزيادة أو النقص , وسوف ننقل لكم من كتب الرافضة ما يدل على قولهم بالتحريف وهو منقول بأسانيدهم ومروية عن أئمتهم المعصومين ,حسب زعمهم

              واعلم أن أول من قال بهذه الفرية رجل يدعى : سليم بن قيس الهلالي , وهو يروي عن أبان بن أبي عياش : أن علياً لزم بيته حتى جمعه , وكان في الصحف والرقاع , واعتذر عن المسارعة إلى بيعة أبي بكر , لانشغاله بجمع القرآن , فقال لما بعث إليه أبو بكر لطلب البيعة : إني آليت على نفسي يميناً أن لا أرتدي رداءً إلا للصلاة , حتى أؤلف القرآن وأجمعه ) . انظر كتاب سليم ص81
              وقد اختلفت الإمامية على سليم هذا , فبعضهم اعترف بكتابه وجعله أصلاً من أصولهم , وبعضهم أنكره لأنه أوقعهم في الإحراج , لقوله بأن الأئمة ثلاثة عشر إماماً , فاضطروا إلى إخفائه وكان هذا في القرن الأول الهجري , ثم تلته مؤلفات , تناولت القول صراحة بتحريف القرآن الكريم
              واليك اخي المسلم بعض اسماء من قال بتحريف القران من ائمة الرافضة


              الخميني : قال الخميني في معرض كلامه عن الإمامة والصحابة: (.. فإن أولئك الذين لا يعنون بالإسلام والقرآن إلا لأغراض الدنيا والرئاسة, كانوا يتخذون من القرآن وسيلة لتنفيذ أغراضهم المشبوهة, ويحذفون تلك الآيات من صفحاته, ويُسقطون القرآن من أنظار العالمين إلى الأبد, ويلصقون العار ـ وإلى الأبد ـ بالمسلمين وبالقرآن, ويُثبتون على القرآن ذلك العيب الذي يأخذه المسلمون على كتب اليهود والنصارى)كشف الأسرار /الخميني ص131

              حسين بن محمد بن تقي الدين النوري الطبرسي : صاحب كتاب ( فصل الخطاب في تحريف كتاب رب الأرباب ) هلك سنة1254هـ
              يقول في ص2 من هذا الكتاب : ( هذا كتاب لطيف , وسفر شريف , عملته في إثبات تحريف القرآن وفضائح أهل الجور والعدوان ) . وهذا الكتاب قد طبع لكني رأيته مخطوطاً وهو يقع في394 صفحة
              فانظروا كيف صرح هذا الملحد بوقوع التحريف في القرآن من بداية الكتاب , ولم تستطع الأيدي المرتعشة أن تخفيه


              يقول الطبرسي : لما انتقل سيد البشر محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم من دار الفناء وفعل صنما قريش ما فعلا - يعني بصنمي قريش أبا بكر وعمر - من غصب الخلافة الظاهرية , جمع أمير المؤمنين عليه السلام القرآن كله , ووضعه في إزار

              علي بن إبراهيم القمي : قال في مقدمة تفسيره عن القرآن : أما ما هو حرف مكان حرف فقوله تعالى : ( لئلا يكون للناس على الله حجة إلا الذين ظلموا منهم ) يعني ولا للذين ظلموا منهم
              وقوله : ( يا موسى لا تخف إني لا يخاف لدي المرسلون إلا من ظلم ) يعني ولا من ظلم
              وقوله : ( ما كان لمؤمن أن يقتل مؤمناً إلا خطأ ) يعني ولا خطأ
              وقوله : ( ولا يزال بنيانهم الذي بنوا ريبة في قلوبهم إلا أن تقطع قلوبهم ) يعني حتى تنقطع قلوبهم
              انظر تفسير القمي1/36دار سرور بيروت


              وقال أيضاً : (وأما ما هو على خلاف ما أنزل الله فهو قوله : (كنت خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله) فقال أبو عبدالله عليه السلام لقارئ هذه الآية ( خير أمة ) يقتلون أمير المؤمنين والحسن والحسين بن علي عليهم السلام؟ فقيل له : وكيف نزلت يا ابن رسول الله؟ فقال : إنما نزلت : ( كنت خير أئمة أخرجت للناس ) ألا ترى مدح الله لهم في آخر الآية : تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله

              ومثله آية قرئت على أبي عبدالله عليه السلام (الذين يقولون ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين واجعلنا للمتقين إماماً ) فقال أبو عبدالله عليه السلام : لقد سألوا الله عظيماً أن يجعلهم للمتقين إماماً , فقيل له : يا ابن رسول الله كيف نزلت؟ فقال : إنما نزلت : الذين يقولون ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة عين واجعل لنا من المتقين إماماً

              وقوله : ( له معقبات من بين يديه ومن خلفه يحفظونه من أمر الله ) فقال أبو عبدالله : كيف يحفظ الشيء من أمر الله وكيف يكون المعقب من بين يديه فقيل له : وكيف نزلت يا ابن رسول الله ؟ فقال : إنما نزلت : ( له معقبات من خلفه ورقيب من بين يديه يحفظونه بأمر الله ) . انظر تفسير القمي نفس الصفحة السابقة

              وقال أيضاً : وأما ما هو محرف فهو قوله : ( لكن الله يشهد بما أنزل إليك في علي أنزله بعلمه والملائكة يشهدون ) وقوله : ( يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك في علي فإن لم تفعل فما بلغت رسالته ) وقوله : ( إن الذين كفروا وظلموا آل محمد حقهم لم يكن الله ليغفر لهم ) وقوله : ( وسيعلم الذين ظلموا آل محمد حقهم أي منقلب ينقلبون )انظر تفسير القمي1/37

              نعمة الله الجزائري : قال الجزائري في كتابه ( الأنوار النعمانية ) : ( إن تسليم تواترها ( القراءات السبع ) عن الوحي الإلهي وكون الكل قد نزل به الروح الأمين يفضي إلى طرح الأخبار المستفيضة بل المتواترة الدالة بصريحها على وقوع التحريف في القرآن كاملاً ومادةً وإعراباً ) . انظر الأنوار النعمانية2/357,358

              ويمضي هذا الهالك فيقرر أن أيادي الصحابة قد امتدت إلى القرآن وحرفته وحذفت منه الآيات التي تدل على فضل الأئمة
              فيقول ولا تعجب من كثرة الأخبار الموضوعة فإنهم بعد النبي صلى الله عليه وسلم قد غيروا وبدلوا في الدين ما هو أعظم من هذا كتغييرهم القرآن وتحريف كلماته وحذف ما فيه من مدائح آل الرسول والأئمة الطاهرين وفضائح المنافقين وإظهار مساويهم كما سيأتي بيانه في نور القرآن) . الأنوار النعمانية1/97


              فالنقرأ ماذا يقول الروافض عن إمامهم هذا الذي يقول بالتحريف
              " السيد المعتمد الجليل الأواه نعمة الله الموسوي الجزائري , كان من أعاظم علمائنا المتأخرين, وأفاخم فضلائنا المتبحرين, وأوحد عصره , كان مع مشرب الإخبارية كثير الإعتناء والإعتداد بأرباب الإجتهاد , صاحب قلب سليم ووجه سليم وطبع مستقيم ومؤلفات مليحة , وكتاب أنواره النعمانية المشتملة على ما كان من ثمر عمره" . الخوانساري في روضات الجنان ج8 ص150


              وقد يسال سائل فيقول : كيف جاز القراءة في هذا القرآن مع مالحقه من التغيير , ويجيبنا على هذا السؤال نقمة الله الجزائري فيقول : ( قد روي في الأخبار أنهم عليهم السلام أمروا شيعتهم بقراءة هذا الموجود من القرآن في الصلاة وغيرها والعمل بأحكامه حتى يظهر مولانا صاحب الزمان فيرتفع هذا القرآن من أيدي الناس إلى السماء ويخرج القرآن الذي ألفه أمير المؤمنين عليه السلام فيقرى ويعمل بأحكامه ) . الأنوار النعمانية2/363

              الفيض الكاشاني ( الهالك سنة 1091 هـ ) : وممن صرح بالتحريف من علمائهم مفسرهم الكبير الفيض الكاشاني صاحب تفسير الصافي , وقد مهد لكتابه هذا باثنتي عشرة مقدمة
              خصص المقدمة السادسة منها لإثبات تحريف القرآن وعنون لها بقوله : ( المقدمة السادسة في نبذ مما جاء في جمع القرآن وتحريفه وزيادته ونقصه وتأويل ذلك ) .انظر الصافي ص40


              وبعد أن ذكر الروايات التي استدل بها على تحريف القرآن والتي نقلها من أوثق المصادر المعتمدة عندهم
              خرج بالنتيجة التالية : ( والمستفاد من هذه الأخبار وغيرها من الروايات من طريق أهل البيت عليهم السلام أن القرآن الذي بين أظهرنا ليس بتمامه كما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم بل منه ما هو خلاف ما أنزل الله ومنه ما هو مغير محرف وأنه قد حذف منه أشياء كثيرة منها اسم علي عليه السلام في كثير من المواضع ومنها لفظة آل محمد صلى الله عليه وسلم غير مرة , ومنها أسماء المنافقين في مواضعها ومنها غير ذلك وأنه ليس أيضاً على الترتيب المرضي عند الله , وعند رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ) . تفسير الصافي1/49


              ثم ذكر بعد هذا أن القول بالتحريف اعتقاد كبار مشايخ الإمامية قال : ( وأما اعتقاد مشايخنا رضي الله عنهم في ذلك فالظاهر من ثقة الإسلام محمد بن يعقوب الكليني طاب ثراه أنه كان يعتقد التحريف والنقصان في القرآن , لأنه كان روى روايات في هذا المعنى في كتابه الكافي , ولم يتعرض لقدح فيها , مع أنه ذكر في أول الكتاب أنه كان يثق بما رواه فيه , وكذلك أستاذه علي بن إبراهيم القمي رضي الله عنه فإن تفسيره مملوء منه , وله غلو فيه , وكذلك الشيخ أحمد بن أبي طالب الطبرسي رضي الله عنه فإنه أيضاً نسج على منوالهما في كتاب الاحتجاج ) . تفسير الصافي1/52

              أبو منصور أحمد بن منصور الطبرسي ( الهالك سنة 620 هـ ) : روى الطبرسي في الاحتجاج عن أبي ذر الغفاري رضي الله عنه قال : ( لما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم جمع علي عليه السلام القرآن , وجاء به إلى المهاجرين والأنصار وعرضه عليهم لما قد أوصاه بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم , فلما فتحه أبو بكر خرج في أول صفحة فتحها فضائح القوم , فوثب عمر وقال : يا علي اردده فلا حاجة لنا فيه , فأخذه عليه السلام وانصرف , ثم أحضروا زيد بن ثابت وكان قارئاً للقرآن فقال له عمر : إن علياً جاء بالقرآن وفيه فضائح المهاجرين والأنصار , وقد رأينا أن نؤلف القرآن , ونسقط منه ما كان فضيحة وهتكاً للمهاجرين والأنصار , فأجابه زيد إلى ذلك .. فلما استخلف عمر سأل علياً أن يدفع إليهم القرآن فيحرفوه فيما بينهم ) . الاحتجاج للطبرسي1/155

              نقول : ألا لعنة الله على القوم الكاذبين , انظروا كيف ينسبون الكذب والزور إلى صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم ويطعنون فيهم طعناً صريحاً لا يحتمل التأويل والعياذ بالله

              ويزعم الطبرسي أن الله تعالى عندما ذكر قصص الجرائم في القرآن صرح بأسماء مرتكبيها , لكن الصحابة حذفوا هذه الأسماء , فبقيت القصص مكناة يقول : ( إن الكناية عن أسماء أصحاب الجرائم العظيمة من المنافقين في القرآن , ليست من فعله تعالى , وإنها من فعل المغيرين والمبدلين الذين جعلوا القرآن عضين , واعتاضوا الدنيا من الدين ) . انظر الاحتجاج للطبرسي1/249

              ولم يكتف الطبرسي بتحريف ألفاظ القرآن , بل أخذ يؤول معانيه تبعاً لهوى نفسه , فزعم أن في القرآن الكريم رموزاً فيها فضائح المنافقين , وهذه الرموز لا يعلم معانيها إلا الأئمة من آل البيت , ولو علمها الصحابة لأسقطوها مع ما أسقطوا منه . الاحتجاج1/253

              هذه هي عقيدة الطبرسي في القرآن , وما أظهره لا يعد شيئاً مما أخفاه في نفسه , وذلك تمسكاً بمبدأ ( التقية ) يقول : ( ولو شرحت كلما أسقط وحرف وبدل , مما يجري هذا المجرى لطال , وظهر ما تحظر التقية إظهاره من مناقب الأولياء , ومثالب الأعداء ) . الاحتجاج للطبرسي1/254

              محمد باقر المجلسي : والمجلسي يرى أن أخبار التحريف متواترة ولا سبيل إلى إنكارها , وروايات التحريف تسقط أخبار الإمامة المتواترة على حد زعمهم فيقول في كتابه ( مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول ) في معرض شرحه لحديث هشام بن سالم عن أبي عبدالله عليه السلام قال : إن القرآن الذي جاء به جبرائيل عليه السلام إلى محمد صلى الله عليه وسلم سبعة عشر ألف آية

              قال عن هذا الحديث : ( موثق , وفي بعض النسخ عن هشام بن سالم موضع هارون بن سالم , فالخبر صحيح . ولا يخفى أن هذا الخبر وكثير من الأخبار الصحيحة صريحة في نقص القرآن وتغييره وعندي أن الأخبار في هذا الباب متواترة معنى , وطرح جميعها يوجب رفع الاعتماد عن الأخبار رأساً , بل ظني أن الأخبار في هذا الباب لا يقصر عن أخبار الإمامة فكيف يثبتونها بالخبر ؟ ) أي كيف يثبتون الإمامة بالخبر إذا طرحوا أخبار التحريف ؟ انظر12/525

              من هذا الكتاب . وأيضاً بوب في كتابه الملفق ( بحار الأنوار ) باباً بعنوان : ( باب التحريف في الآيات التي هي خلاف ما أنزل الله ) . بحار الأنوار89/66

              محمد بن محمد النعمان الملقب بالمفيد : أما المفيد والذي يعد من مؤسسي المذهب فقد نقل إجماعهم على التحريف ومخالفتهم لسائر الفرق الإسلامية في هذه العقيدة

              قال في أوائل المقالات : ( واتفقت الإمامية على وجوب رجعة كثير من الأموات إلى الدنيا قبل يوم القيامة , وإن كان بينهم في معنى الرجعة اختلاف , واتفقوا على إطلاق لفظ البداء في وصف الله تعالى , وإن كان ذلك من جهة السمع دون القياس , واتفقوا أن أئمة الضلال ! خالفوا في كثير من تأليف القرآن , وعدلوا فيه عن موجب التنزيل وسنة النبي صلى الله عليه وسلم وأجمعت المعتزلة والخوارج والزيدية والمرجئة وأصحاب الحديث على خلاف الإمامية في جميع ما عددناه ) . أوائل المقالات ص48-49دار الكتاب الإسلامي - بيروت

              وقال أيضاً : ( إن الأخبار جاءت مستفيضة عن أئمة الهدى من آل محمد صلى الله عليه وسلم باختلاف القرآن وما أحدثه الظالمين فيه من زيادة من الحذف والنقصان ) .أوائل المقالات ص91

              أبو الحسن العاملي : قال في المقدمة الثانية لتفسير مرآة الأنوار ومشكاة الأسرار : ( اعلم أن الحق الذي لا محيص عنه بحسب الأخبار المتواترة الآتية وغيرها , أن هذا القرآن الذي بين أيدينا قد وقع فيه بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم شيء من التغييرات , وأسقط الذين جمعوه بعده كثيراً من الكلمات والآيات , وأن القرآن المحفوظ عما ذكر الموافق لما أنزله الله تعالى , ما جمعه علي عليه السلام وحفظه إلى أن وصل إلى ابنه الحسن عليه السلام , وهكذا إلى أن وصل إلى القائم عليه السلام , وهو اليوم عنده صلوات الله عليه . ) . انظر مرآة الأنوار ص36

              قال العاملي بعد أن ذكر قول شيخه الكليني : ( ووافق القمي والكليني جماعة من أصحابنا المفسرين - أي في القول بتحريف القرآن - كالعياشي والنعماني وفرات بن إبراهيم وغيرهم وهو مذهب أكثر محققي محدثي المتأخرين وقول الشيخ الأجل أحمد بن أبي طالب الطبرسي كما ينادي به كتابه الاحتجاج وقد نصره شيخنا العلامة باقر علوم أهل البيت عليهم السلام وخادم أخبارهم عليهم السلام في كتابه بحار الأنوار وبسط الكلام فيه بما لا مزيد عليه عندي في وضوح صحة هذا القول بعد تتبع الأخبار وتفحص الآثار بحيث يمكن الحكم بكونه من ضروريات مذهب التشيع ) . مرآة الأنوار ص49-50

              فتأملوا كيف جعل هذا الرافضي القول بتحريف القرآن من ضرورات مذهب التشيع

              سلطان محمد بن حيدر الخرساني : قال ( اعلم أنه قد استفاضت الأخبار عن الأئمة الأطهار بوقوع الزيادة والنقيصة والتحريف والتغيير فيه بحيث لا يكاد يقع شك في صدور بعضها منهم ) .انظر تفسير ( بيان السعادة في مقامات العبادة ) ص19,20

              عدنان البحراني : بعد أن سرد الروايات الدالة على التحريف عنده قال : ( الأخبار التي لا تحصى كثيرة وقد تجاوزت حد التواتر ولا في نقلها كثير فائدة بعد شيوع القول بالتحريف والتغيير بين الفريقين وكونه من المسلمات عند الصحابة والتابعين بل وإجماع الفرقة المحقة ( أي الرافضة ) وكونه من ضروريات مذهبهم وبه تضافرت أخبارهم ) . مشارق الشموس الدرية ص126

              يوسف البحراني : بعد أن ذكر الأخبار الدالة على تحريف القران كما زعم قال : ( لا يخفى ما في هذه الأخبار من الدلالة الصريحة والمقالة الفصيحة على ما اخترناه ووضوح ما قلناه ولو تطرق الطعن إلى هذه الأخبار ( أي الأخبار التي تطعن في القرآن ) على كثرتها وانتشارها لأمكن الطعن إلى أخبار الشريعة كلها كما لا يخفى إذ الأصول واحدة وكذا الطرق والرواة والمشايخ والنقلة ولعمري إن القول بعدم التغيير والتبديل لا يخرج من حسن الظن بأئمة الجور ( يقصد الصحابة رضوان الله عليهم ) وأنهم لم يخونوا في الأمانة الكبرى مع ظهور خيانتهم في الأمانة الأخرى التي هي أشد ضرراً على الدين ) . الدرر النجفية للبحراني ص298

              ميرزا حبيب الله الهاشمي الخوئي : وقد عدد هذا الرافضي الأدلة الدالة على نقصان القرآن ومنها : نقص سورة الولاية , نقص سورة النورين , نقص بعض الكلمات من الآيات
              انظر منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة للخوئي2/214-219


              الميثم البحراني : قال وهو يطعن في عثمان رضي الله عنه : ( أنه جمع الناس على قراءة زيد بن ثابت خاصة وأحرق المصاحف وأبطل ما لاشك أنه من القرآن المنزل ) . شرح نهج البلاغة للبحراني11/1

              محمد بن يعقوب الكليني : حيث روى هذا الهالك روايات كثيرة مكذوبة تدل في نظره على أن القرآن محرف وإليكم روايتين من هذه الروايات

              عن أبي بصير عن أبي عبدالله عليه السلام قال : إن عندنا لمصحف فاطمة عليها السلام وما يدريك ما مصحف فاطمة عليها السلام ؟ قال : قلت : وما مصحف فاطمة عليها السلام ؟ قال : مصحف فاطمة فيه مثل قرآنكم هذا ثلاث مرات والله ما فيه من قرآنكم حرف واحد قال : قلت : هذا والله العلم ) . أصول الكافي كتاب الحجة1/295

              عن هشام بن سالم عن أبي عبدالله عليه السلام قال إن القرآن الذي جاء به جبرائيل عليه السلام إلى محمد صلى الله عليه وسلم سبعة عشر ألف آية ) . أصول الكافي2/597

              محمد بن مسعود المعروف بــ ( العياشي ) : روى هذا العياش عن أبي عبدالله أنه قال : ( لو قرئ القرآن كما أنزل لألفيتنا فيه مسمين ) . تفسير العياشي1/25

              وروى أيضاً عن أبي جعفر : ( أنه قال لو لا أنه زيد في كتاب الله ونقص منه , ما خفى حقنا على ذي حجي ولو قد قام قائمنا فنطق صدقه القرآن ) . تفسير العياشي1/25

              أبو جعفر محمد بن الحسن الصفار : فقد روى هذا الصفار عن أبي جعفر الصادق أنه قال : ( ما من أحد من الناس يقول إنه جمع القرآن كله كما أنزل الله إلا كذب , وما جمعه وما حفظه كما أنزل إلا علي بن أبي طالب والأئمة من بعده ) . بصائر الدرجات للصفار ص213

              العالم الرافضي المقدس الأردبيلي : قال هذا الرافضي : ( إن عثمان قتل عبدالله بن مسعود بعد أن أجبره على ترك المصحف الذي كان عنده وأكرهه على قراءة ذلك المصحف الذي ألفه ورتبه زيد بن ثابت بأمره ) . انظر حديقة الشيعة للأردبيلي ص118-119

              كريم الكرماني الملقب ( بمرشد الأنام ) : قال : ( إن الإمام المهدي بعد ظهوره يتلو القرآن فيقول أيها المسلمون هذا والله هو القرآن الحقيقي الذي أنزله الله على محمد والذي حرف وبدل ) . إرشاد العوام3/221

              الهندي السيد دلدار علي الملقب ( بآية الله في العالمين ) : قال : ( وبمقتضى تلك الأخبار أن التحريف في الجملة في هذا القرآن الذي بين أيدينا بحسب زيادة الحروف ونقصانه بل بحسب بعض الألفاظ وبحسب الترتيب في بعض المواقع قد وقع بحيث مما لا شك مع تسليم تلك الأخبار ) . استقصاء الأفحام1/11

              محمد تقي الكاشاني : قال : ( إن عثمان أمر زيد بن ثابت الذي كان من أصدقائه هو وعدواً لعلي , أن يجمع القرآن ويحذف منه مناقب آل البيت وذم أعدائهم , والقرآن الموجود حالياً في أيدي الناس والمعروف بمصحف عثمان هو نفس القرآن الذي جمعه بأمر عثمان ) . هداية الطالبين للكاشاني ص368

              ومن القائلين بالتحريف ايضا : محسن الحكيم , أبو القاسم الخوئي , محمود الحسيني الشاهدوري , محمد كاظم شريعتمداري , علي تقي التقوى
              وقد طعنوا في القرآن بتوثيقهم لدعاء صنمي قريش الذي يحوي الطعن بالقرآن
              ونذكر مقدمة الدعاء : ( اللهم صل على محمد وآل محمد والعن صنمي قريش وجبتيهما وطاغوتيهما وافكيهما وابنتيهما اللذين خالفا أمرك وأنكرا وصيك وجحدا أنعامك وعصيا رسولك وقلبا دينك وحرفا كتابك .. اللهم العنهم بكل آية حرفوها ) . والمقصود في الدعاء هم أبو بكر وعمر وعائشة وحفصة , رضي الله عنهم ولعن من سبهم . وقد ورد توثيقهم لهذا الدعاء في كتاب ( تحفة العوام مقبول جديد ) باللغة الاوردية لمؤلفه منظور حسين ص442


              كما ترى اخي المسلم فقد تواترت أقوال هؤلاء الرافضة على القول بتحريف القرآن , والقول بتحريف القرآن كفر وزندقة وخروج من الإسلام لأنه مخالف لصريح القرآن في قوله تعالى : ( إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون ) , وهؤلاء الضلال يقولون أن كتاب الله الذي بين أيدينا والموجود بين دفتي المصحف والذي تكلم به ربنا , والذي تعبدنا بتلاوته محرف ناقص قد زيد فيه ونقص منه والعياذ بالله , كبرت كلمة تخرج من افواههم ان يقولون الا كذبا ولنا وقفة بل وقفات قادمة مع الرافضة ان شاء الله و سوف نبين فيها عوار دينهم وسوء طويتهم . والله المستعان ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم


              فهذا كلام علماء المذهب فهل رشاد الشمري صادق ام كاذب لنترك يعترف بنفسه.

              الحمد لله على الاسلام والسنة.

              تعليق

              • جيفار
                عضو جديد
                • Mar 2005
                • 5

                #87
                الرد: لماذا التفرقه بين السنه والشيعه

                نحن أهل السنة والجماعة نختلف مع الشيعة في أسس العقيدة وهذا ما إعترف به علماء الشيعة وألفو الكتاب تلو الكتاب في ذلك ونحن أهل السنة لا نلوم العوام من الشيعة الذين لم تقم عليهم الحجة جهلهم بالفروقات العظيمة بين عقيدة الإسلام وهي عقيدة أهل السنة والجماعة وعقيدة الشيعة التي هي من صنع البشر ، إن ما يميز أهل السنة والجماعة هو الدليل فيما يقولونه أو يكتبونه وسوف أوضح فرق مهم بسببه أخرج علماء الشيعة شيعتهم من الإسلام .
                الإمامة تعتبر الإمامة عند الشيعة هي الأصل الذي تدور عليه أحاديثهم وترجع إليه عقائدهم، وتلمس أثره في فقههم وأصولهم، وتفاسيرهم وسائر علومهم وأول من تحدث عن مفهوم الإمامة بالصورة الموجودة عند الشيعة هو عبدالله ابن سبأ اليهودي، الذي بدأ يشيع القول بأن الإمامة هي وصاية من النبي، ومحصورة بالوصي، وإذا تولاها سواه يجب البراءة منه وتكفيره واعترفت كتب الشّيعة بأنّ ابن سبأ "كان أوّل من أشهر القول بفرض إمامة عليّ، وأظهر البراءة من أعدائه، وكاشف مخالفيه وكفرهم" [رجال الكشّي: ص 108-109، القمّي/ المقالات والفِرَق: ص20، النّوبختي/ فِرَق الشّيعة ص22، الرّازي/ الزّينة: ص305، وانظر: المِلَل والنِّحَل: 1/174، حيث قال الشّهرستاني عن ابن سبأ: "وهو أوّل من أظهر القول بالنّصّ على إمامة عليّ رضي الله عنه".] لأنه كان يهودي الأصل، يرى أن يوشع بن نون هو وصي موسى، فلما أسلم أظهر هذه المقالة في علي بن أبي طالب [رجال الكشّي: ص 108-109، القمّي/ المقالات والفِرَق: ص20، النّوبختي/ فِرَق الشّيعة ص22، الرّازي/ الزّينة: ص305، وانظر: المِلَل والنِّحَل: 1/174.].
                مسألة الإمامة عند أهل السنة ليست من أصول الدين التي لا يسع المكلف الجهل بها، كما قرره جمع من أهل العلم [انظر: الآمدي/ غاية المرام: ص363، الغزالي/ الاقتصاد: ص134، مقدمة ابن خلدون: 3/1080.]..

                *الإمامة عند الشيعة (بمفهومها السبئي) لها شأن آخر.

                * النوبختي يذكر بأن من فرق الشيعة من يذهب إلى أن الإمامة من أجل الأمور بعد النبوة [فرق الشيعة: ص19.].

                * الإمامة عند آل كاشف الغطاء: " منصب إلهي كالنبوة" [أصل الشيعة: ص58.].

                * في أحاديث الكليني في الكافي الإمامة تعلو على مرتبة النبوة [انظر: أصول الكافي: 1/175.]، وهذا ما يجاهر به جملة من شيوخهم.

                * قال شيخ الشيعة الإمامية نعمة الله الجزائري: "الإمامة العامّة التي هي فوق درجة النّبوّة والرّسالة.." [زهر الرّبيع: ص12.].

                * قال هادي الطّهراني – أحد الشيعة الإمامية وآياتهم في هذا العصر -: "الإمام أجلّ من النّبوّة، فإنّها مرتبة ثالثة شرّف الله تعالى بها إبراهيم بعد النّبوّة والخلة.." [ودايع النّبوّة: ص114.].

                * في الكافي روايات تجعل الإمامة أعظم أركان الإسلام.

                * روى الكليني بسنده عن أبي جعفر قال: " بني الإسلام على خمس: على الصّلاة والزّكاة والصّوم والحجّ والولاية، ولم يناد بشيء كما نودي بالولاية، فأخذ النّاس بأربع وتركوا هذه – يعني الولاية –" [أصول الكافي، كتاب الإيمان والكفر، باب دعائم الإسلام: 2/18، رقم 3.

                قال في شرح الكافي في بيان درجة هذا الحديث عندهم: "موثق كالصّحيح" فهو معتبر عندهم. (الشّافي شرح الكافي: 5/28 رقم1487).].

                * فأنت ترى أنهم أسقطوا الشّهادتين من أركان الإسلام، ووضعوا مكانهما الولاية، وعدوها من أعظم الأركان، كما يدل عليه قولهم: "ولم يناد بشيء كما نودي بالولاية"
                كما يدل عليه حديثهم الآخر وقد ذكر فيه نص الرواية السابقة وزاد.
                عن أبي جعفر قال: " بني الإسلام على خمس: على الصّلاة والزّكاة والصّوم والحجّ والولاية، ولم يناد بشيء كما نودي بالولاية، فأخذ النّاس بأربع وتركوا هذه: "قلت (الراوي): وأي شيء من ذلك أفضل؟ فقال: الولاية أفضل" [أصول الكافي، كتاب الإيمان والكفر، باب دعائم الإسلام: 2/18، وهو حديث صحيح السند حسب ما صرح به شيوخهم (انظر: الشافي: 5/59) وقد ورد حديثهم هذا في: تفسير العياشي: 1/191، البرهان: 1/303، بحار الأنوار: 1/394.].

                ورواية ثالثة بنحو الرواية الأولى، مع زيادة تقول عن أبي جعفر قال: " بني الإسلام على خمس: على الصّلاة والزّكاة والصّوم والحجّ والولاية، ولم يناد بشيء كما نودي بالولاية، فأخذ النّاس بأربع وتركوا هذه: "فرخص لهم في أشياء من الفرائض الأربع [قال المجلسي: قوله: فرخص لهم في أشياء؛ كقصر الصلاة في السفر، وترك الصيام في السفر والمرض، والحج والزكاة مع عدم الاستطاعة" (مرآة العقول: 4/369).].
                حتى قالوا في أخبارهم أيضًا بأنه: "عرج بالنّبيّ صلى الله عليه وسلم السّماء مائة وعشرين مرّة، ما من مرّة إلا وقد أوصى الله عزّ وجلّ فيها إلى النّبيّ بالولاية لعليّ والأئمّة من بعده أكثر ممّا أوصاه بالفرائض" [ابن بابويه/ الخصال: ص600-601، بحار الأنوار: 23/69.] "وما وكّد على العباد في شيء ما وكد عليهم بالإقرار بالإمامة، وما جحد العباد شيئًا ما جحدوها" [الحميري/ قرب الإسناد: ص123، بحار الأنوار: 23/69.].
                وبهذا الضلال يهذي شيوخهم، قال أحد مراجعهم في هذا العصر: "إن أعظم ما بعث الله تعالى نبيه من الدين إنما هو أمر الإمامة" [هادي الطهراني/ ودايع النبوة: ص115، وانظر في هذا المعنى: محمد حسين آل كاشف الغطا/ راسالة عين الميزان: ص4.].

                هذه منزلة إمامة الاثني عشر عندهم، وما أدري أين سند هذه المنزلة المزعومة، وكتاب الإسلام العظيم – كتاب الله – تذكر فيه مرات، وتؤكد كرات أركان الإسلام: الشهادتان، والصلاة، والصوم، والزكاة، والحج ولا ذكر فيه لشأن ولاية أئمتهم؟!
                إن هذه النصوص تدل على أن واضعي هذه الفكرة هم من أعداء الأمة، واستغلوا هذه المسألة لتنفيذ أغراضهم، ولذلك أحاطوها بجو من السرية والكتمان، ونسبوها لآل البيت، لتجد طريقها إلى قلوب الناس الذين آلمهم ما جرى من أحداث على بعض علماء أهل البيت، والتي كانت هذه الزمر الحاقدة المدعية للتشيع أحد أسبابها الرئيسة .
                حكم من أنكر إمامة أحد الاثنى عشر: الإمامة صنو النبوة أو أعظم، وهي أصل الدين وقاعدته الأساسية عند الشيعة..

                لهذا جاء حكم الشيعة الاثني عشرية على من أنكر إمامة واحد من أئمتهم الاثني عشر مكملاً لهذا الغلو، حيث حكموا عليه بالكفر والخلود في النار. قال ابن بابويه: "واعتقادنا فمن جحد إمامة أمير المؤمنين والأئمّة من بعده أنّه بمنزلة من جحد نبوّة الأنبياء".

                واعتقادنا فيمن أقر بأمير المؤمنين وأنكر واحدًا من بعده من الأئمة أنه بمنزلة من آمن بجميع الأنبياء ثم أنكر نبوة محمد صلى الله عليه وسلم [الاعتقادات: ص111، بحار الأنوار: 27/62.].

                * هذا النص يقتضي أن الاثني عشرية تكفر كل فرق المسلمين حتى فرق الشيعة التي وجدت على مدار التاريخ، مع أنها تتلقى عنهم دينها، لأن رواتهم من رجالها.

                * قال شيخهم الطّوسي: "ودفع الإمامة كفر، كما أنّ دفع النّبوّة كفر، لأنّ الجهل بهما على حدّ واحد" [الطّوسي/ تلخيص الشّافي: 4/131، بحار الأنوار: 8/368.].

                * ابن المطهّر الحلّي يرى أن إنكار إمامة ألاثني عشر أعظم من إنكار النبوة، فقال: "الإمامة لطف عامّ، والنّبوّة لطف خاصّ لإمكان خلو الزّمان من نبيّ حيّ بخلاف الإمام، وإنكار اللّطف العامّ شرّ من إنكار اللّطف الخاصّ" [ابن المطهر الحلي/ الألفين: ص3.].

                * المطهّر الحلّي يجعل من لم يؤمن بأئمتهم أشد كفرًا من اليهود والنصارى، وقد بنى ذلك على أن الزمان لا يخلو من إمام، وهو إشارة إلى عقيدتهم بالإيمان بوجود إمامهم المنتظر الغائب، والذي أنكره طوائف من الشيعة، وقرر المحققون من علماء النسب والتاريخ أنه لم يولد أصلاً – كما سيأتي – ولكن شيخ الشيعة يرى أن إنكاره أعظم الكفر.

                * ينقل شيخهم المفيد اتفاقهم على هذا المذهب في تكفير أمة الإسلام فيقول: "اتّفقت الإماميّة على أنّ من أنكر إمامة أحد من الأئمّة وجحد ما أوجبه الله تعالى له من فرض الطّاعة فهو كافر ضالّ مُستحقّ للخلود في النّار" [المسائل للمفيد، وقد نقل ذلك عنه المجلسي في البحار: 8/366.].
                بلغ الأمر بشيخهم نعمة الله الجزائري أن يعلن انفصال الشيعة عن المسلمين بسبب قضية الإمامة فيقول: "لم نجتمع معهم على إله ولا نبي ولا على إمام، وذلك أنهم يقولون: إن ربهم هو الذي كان محمد صلى الله عليه وسلم نبيه، وخليفته بعده أبو بكر، ونحن لا نقول بهذا الرب ولا بذلك النبي، بل نقول إن الرب الذي خليفته نبيه أبو بكر ليس ربنا ولا ذلك النبي نبينا" [الأنوار النعمانية: 2/279.].
                الامامة تحل محل الشهادة

                * عن أبي جعفر قال: " بني الإسلام على خمس: على الصلاة والزكاة والصوم والحج ولم يناد بشيء كما نادى بالولاية، فأخذ الناس بأرب وتركوا هذه – يعني الولاية –" (الكافي 2/15 كتاب الإيمان والكفر باب دعائم الإسلام).

                * عن أبي جعفر قال: " بني الإسلام على خمسة أشياء: على الصلاة والزكاة والحج والصوم والولاية، قال زرارة: فقلت: وأي شيء من ذلك أفضل؟ فقال: الولاية أفضل " … " أما لو أن رجلاً قام ليله وصام نهاره وتصدق بجميع ماله وحج جميع دهره ولم يعرف ولاية الله فيواليه ويكون جميع أعماله بدلالته إليه، ما كان له على الله جل وعز حق في ثوابه ولا كان من أهل الإيمان " ( الكافي 2/16 كتاب الإيمان والكفر باب دعائم الإسلام).

                * عن أبي جعفر قال: " بني الإسلام على خمس: الصلاة والزكاة والصوم والحج والولاية ولم ينادى بشيء ما نودي بالولاية يوم الغدير " (الكافي 2/17 كتاب الإيمان والكفر باب دعائم الإسلام).

                تأمل هذه الروايات التي حذفت الشهادتين وأحلت محلهما الولاية. من أظلم ممن حذف الشهادتين ليضع مكانها ولاية أهل البيت التي جعلوها كذلك أفضل من الصلاة والصوم والزكاة والحج. ثم تجد في هذه النصوص نفيا صريحا لأن يكون أهل السنة عندهم من المسلمين.

                * ورد في الرواية » أما لو أن رجلاً قام ليله وصام نهاره وتصدق بجميع ماله وحج جميع دهره ولم يعرف ولاية الله فيواليه لم يكن من أهل الإيمان " ( الكافي 2/16 كتاب الإيمان والكفر باب دعائم الإسلام).
                وهذا هو الإختلاف الأول الذي أطرحة بالأدلة من كتبهم لأوضح أن الشيعة يختلفون عن جميع المسلمين بجميع مذاهبهم في أسس العقيدة ليس في الفروع .



                تعليق

                • رشاد الشمري
                  عضو
                  • Feb 2005
                  • 29

                  #88
                  الرد: لماذا التفرقه بين السنه والشيعه

                  بسم الله الرحمن الرحيم
                  يبدو ان البغض والعدائية قد اعمتكم عن رؤية الحقيقة التي نحن نؤمن بها والتي كما اسلفناها من ان العلماء معرضون للخطأ والزلل ولا اعتقد ان علمائكم وائمتكم معصومون فنتبهوا يا ابناء العامة واقول لكم
                  ان التحريف له معاني عديدة منها:

                  1- التحريف في الترتيب وهذا المعنى لا خلاف بين المسلمين في وقوعه في القرآن الكريم اذ يتفق الكل على ان القرآن الموجود الان لم يرتب على حسب النزول, وهذا ماينص عليه علماء علوم القران في كتبهم كجلال الدين السيوطي في كتابه الاتقان حيث يذكر اسامي الصور بحسب نزولها و اما الزيادة والنقصان في القران فليس من عقيدة الشيعة ومن بهتهم بالقول بذلك فسيبؤ بما قال, اما عقيدة الشيعة الامامية في القرآن فهي تتلخص في نص الشيخ الصدوق حيث قال في كتابه الاعتقاد: (ومن نسب الينا انا نقول بأن القرآن اكثر من هذا الموجود فهو كاذب علينا).
                  نعم توجد بعض الروايات شاذة وقليلة جدا وليس الشيعة تدعي صحة كل ما في كتبهم ولا تدعي ان اهل هذه الكتب معصومون كالكتب الاربعة التي تحتج بها العامة على الشيعة انما هم علماء جمعوا ما جاء عن الرسول ص واهل بيته ولم يدعوا صحته وانما تركوا الامر لاهل الاختصاص لينقوا الروايات الصحيحة من غيرها من خلال النظر إلى سندها ومتنها ومقارنتها بالروايات الصحيحة فما ثبت عن المعصوم فهو حجة وما لم يثبت فليس حجة, بل ان في الكافي باب اسماه باب البوادر أي الاحاديث الشاذة وقداعرض عنها -أي عن الروايات التي تقول بالتحريف - السيد المرتضى ره قبل الف سنة وينقل الاجماع على عدم تحريف القرآن الكريم وكذا الطبرسي في مجمع البيان في تفسير القرآن والشيخ الطوسي في التبيان في تفسير القرآن وكل علماء الشيعة في كل زمن يعرضون عن تلك الروايات الشاذة وقد شهد لهم بذلك الكثيرون.
                  2- التحريف بمعنى الزيادة والنقصان وهذا لا يقول به احد من المسلمين والروايات الشاذه في كتب الشيعة او السنه لا عبرة بها ففي كتب اهل السنه ان عائشة قالت ان الشاة اكلت سورة من القران ونحو ذلك .
                  واخيرا اقول: اذا الروايات الشاذه توجب التكفير في كتبكم التي تسمى صحاح ان عائشة قالت ان الشاة اكلت سورة من القران وان ابن مسعود لم يكتب المعوذتين وان عمر اراد ادخال اية الشيخ والشيخة في القران وغير ذلك مما بحثه علماء ومحققي الشيعة ووجدوه في ما تسمى بالصحاح اما الشيعة فلا تدعي ان كتبها صحاح وانما يجب النظر إلى الرواية من خلال سندها ورجالها ومتنها وما يعارضها من الصحيح فاذا ثبتت على المعصوم فهي حجة واذا لم تثبت أي لم تكن شروط صحة الرواية متوفرة فليس بحجة اما السبب الذي جعل ان في الكتب الاربعة الغث والسمين انهم ينقلوا بامانة النقل ما وصلهم ولم يزكوا ما كتبوا ويقولوا قد ياتي زمان يفهم الناس ما لم نفهمه استنادا على انه في زمن الرسول ص لو قيل سياتي زمن اذا تكلم الشخص في المشرق سمعه من في المغرب فلن يصدق الناس والان مع وسائل البث المباشر وغير المباشر من تلفزيون وانترنت وغيرها صار هذا الامر مصدق ايضا تركوا الامر للمتخصصين في علم الرجال ليبحثوا حول السند.

                  تعليق

                  • ابوحذيفة
                    عضو متميز

                    • Jan 2004
                    • 1712

                    #89
                    الرد: لماذا التفرقه بين السنه والشيعه

                    يبدوا ان رشاد الشمري اخذ يهذي اقول لا تتخبط وتقول ان عقيدة الرافضة هو سلامة القرآن من التحريف هل انت اعلم من المجلسي صاحب احد الكتب الثمانية هل انت اعلم من الطبرسي صاحب احد الكتب الثمانية وهل انت اعلم من العياشي والبحراني والنقل يطول وقد لخص عدنان البحراني عقيدة الرافضة في القرآن وقال.


                    عدنان البحراني : بعد أن سرد الروايات الدالة على التحريف عنده قال : ( الأخبار التي لا تحصى كثيرة وقد تجاوزت حد التواتر ولا في نقلها كثير فائدة بعد شيوع القول بالتحريف والتغيير بين الفريقين وكونه من المسلمات عند الصحابة والتابعين بل وإجماع الفرقة المحقة ( أي الرافضة ) وكونه من ضروريات مذهبهم وبه تضافرت أخبارهم ) . مشارق الشموس الدرية ص126

                    الحمد لله على الاسلام والسنة.

                    تعليق

                    • جيفار
                      عضو جديد
                      • Mar 2005
                      • 5

                      #90
                      الرد: لماذا التفرقه بين السنه والشيعه

                      صديقي الرافضي(الشمري)

                      إثبات التحريف في كتبكم المعتبرة أكبر فضيحة للشيعة يهدم بنيانها من الأساس ويزلزل كيانها من القواعد، ولن يقبل منها قول ولا يسمع منها كلمة.. ومن ذا الذي يمس كتاب الله ويقبل منه مسلم قولاً أو يرتضي منه حكماً [ولهذا رأينا الإمام بن احزم - رحمه الله - حينما احتج النصارى بما ينسب إلى الشيعة الرافضة من القول بنقص القرآن وتغييره.. أجابهم ابن حزم بأن هؤلاء ليسوا من المسلمين وإنما هي فرقة طارئة على الإسلام والمسلمين. (انظر: الفصل: 2/80).].

                      صديقي الرافضي (الشمري) إن عدم قدرتك على تكفير من قال بتحريف القرآن من علماء الشيعة لهو أكبر دليل على إعتقادك بهذا القول وإن إنكارك له في الظاهر هو تقية وإذا لاحظنا أن من أركان الدين عندكم «التقية» ولا دين لمن لا تقية له فأنت محاصر بروايات من دينك لا يسعك التنكر لها إلا بالتبرؤ من هذا الدين نعم هناك من الشيعة من يستبشع رواياتهم، ولكن يلزمون بالإيمان الأعمى بها، بل يعتبر من توقف في رواية من هذه الروايات وقال: "كيف جاء هذا، وكيف كان، وكيف هو؟، فإن هذا والله الشرك بالله العظيم انظر: رجال الكشي : ص194 زعم شيخكم أبو الحسن الشريف وهو من تلامذة المجلسي بأنه: "يمكن الحكم بكونه أي (تحريف القرآن) من ضروريات مذهب التشيع" [مرآة الأنوار: ص49.] وقال ثقتكم محمد صالح المازندراني - ت1081ه‍ -: ".. وإسقاط بعض القرآن وتحريفه ثبت من طرقنا بالتواتر معنى كلما يظهر لمن تأمل كتب الأحاديث (يعني كتب أحاديثكم) من أولها إلى آخرها" [المازندراني/ شرح جامع (على الكافي): 11/76].

                      يقول الصديق الرافضي (الشمري)أنه ليس كل مافي كتبنا صحيحونقول له وبإختصار إن كتب قومك أعتبرت صحيحة على مدى قرون وربما لم تقرأ مكانة هذه الكتب عندكم وأن بعضها عرض على الإمام المعصوم وقال هذا يكفينا إقراراً بما تحويه من روايات ومقولتك هذه ما كانت لتخرج منك ومن معمميك لولا الله ثم أسود السنة اللذين فضحو هذه الكتب وما تحتوية من كفريات وإنحرافات ولكن لك هذه المفاجأة كتاب مرآة العقول للمجلسي يحكم على بعض أحاديث الكافي بالضعف، ولكنه حكم على روايات في التحريف بالصحة [مرآة العقول للمجلسي: 2/536 يحكم بصحة رواية: "أن القرآن الذي جاء به جبرائيل - عليه السلام - إلى محمد صلى الله عليه وسلم وآله وسلم سبعة عشر ألف آية". وآيات القرآن كما هو معروف لا تتجاوز ستة آلاف آية إلا قليلاً. (انظر: مرآة العقول: 2/536).

                      صديقي الرافضي لم نرى حتى الأن كتاب واحد من الكتب الشيعية المعتبرة عندكم تم تنقيحها من هذه الروايات التي تقر بتحريف القرآن والزاخرة بالخرافات المخرجة من ملة الإسلام ألا يعني هذا إقرار بالتحريف وبما فيها خاصة أن هذه الكتب يعاد طبعها كما هي بين الفينة والأخرى .

                      صديقي الرافضي كفاك تدليساً على علماء السنة تقول التحريففي الترتيب وهذا المعنى لا خلاف بين المسلمينوأقول لك ماهذا التدليس لا يوجد من علماء الإسلام وأنا أقصد هنا أهل السنة من يشير بالقول بالتحريفوأتحداكفي ذلك راجع نقلك ولا تدلس . أجمع المسلمين كلهم على أن كتاب الله سبحانه محفوظ بحفظ الله له {لا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ وَلا مِنْ خَلْفِهِ}. ومن قال بأن في القرآن نقصاً و تحريفاً فليس من أهل القبلة وليس من الإسلام في شيء.

                      ومع هذا إليك هذه المفاجأة الثانية من شيخكم المفيد في كتابه أوائل المقالات وهو من كتبكم المعتبرة باعتراف شيوخكم المعاصرين [محمد جواد مغنية: الشيعة في الميزان: ص 14.]، يقول: "واتفقوا - أي الإمامية - على أن أئمة الضلال خالفوا في كثير من تأليف القرآن وعدلوا فيه عن موجب التنزيل وسنة النبي صلى الله عليه وسلم، وأجمعت المعتزلة، والخوارج، والزيدية، والمرجئة، وأصحاب الحديث على خلاف الإمامية" –أوائل المقالات: ص13 .

                      وهذه شهادة مهمة واعتراف صريح من مفيد الشيعة بأن سائر الفرق غير الشيعة الإمامية وحتى الزيدية لم تقع في هذا الكفر الذي وقعت فيه طائفته. وهي شهادة تلجم أولئك الشيعة الروافض الذين يحاولون من منطلق جبان أن يصموا أهل السنة بهذه الفرية كمحاولة مكشوفة لإثبات هذا الكفر بطريق النسبة الكاذبة لأهل السنة. وعصمة أهل السنة من هذا الضلال لا تحتاج إلى هذا الاعتراف، ولكن ذكرناه هنا لأنه صادر من المخالف وإنصاف المخالف أشد وقعاً في النفس من إنصاف الموافق، ولأن في هذا وأمثاله ما يسكت أولئك المفترين الذين يفترون الكذب ولا يؤمنون.

                      صديقي الرافضي يقول معممك الهالك حسين بن محمد بن تقيالدين النوري الطبرسي كتابه ( فصل الخطاب في تحريف كتاب رب الأرباب)
                      يقول في ص 2 من هذا الكتاب : ( هذا كتابلطيف ، وسفر شريف ، عملته في إثبات تحريف القرآن وفضائح أهل الجور والعدوانفانظروا كيف صرحهذا الملحد بوقوع التحريف في القرآن من بداية الكتاب ، ولم تستطع الأيدي المرتعشةأن تخفيه .

                      صديقي الرافضي هل تعلم مكانة الهالك نعمة الله الجزائري منزلته عندكم، حيث وصفتموه بأنه السيد السند، والركن المعتمد، المحدث النبيه، المحقق، النحرير، المدقق العزيز النظير، وقالوا بأنه من أكابر متأخري علماء الإمامية، محدث جليل القدر، ومحقق عظيم الشأن، إلى آخر أوصافكم أتمنى منك الرجوع إلى : أمل الآمل: 2/336، الكنى والألقاب: 3/298، سفينة البحار: 2/601، مقدمة الأنوار النعمانية .

                      صديقي الرافضي من حاول المساس بكتاب الله والنيل من قدسيته من معمميك فإنه بعيد عن الإسلام وإن تسمى به، وأنه يجب كشفه لتعرف الأمة عدواته؛ لأنه يحارب الإسلام في أصله العظيم وركنه المتين

                      يقول الصديق الرافضيما نصهاما عقيدة الشيعة الامامية في القرآن فهي تتلخص في نصالشيخ الصدوق حيث قال في كتابه الاعتقاد: (ومن نسب الينا انا نقول بأن القرآن اكثرمن هذا الموجود فهو كاذب علينا)أرد عليك أيها الصديق الرافضي بما قاله شيخكم نعمة الله الجزائري: إن إنكار هؤلاء كان على سبيل التقية إذ يقول أن هذا القول إنما صدر منهم لأجل مصالح كثيرة، منها سد باب الطعن عليهم بأنه إذا جاز هذا في القرآن فكيف جاز العمل بقواعده وأحكامه مع جواز لحوق التحريف لها" [الجزائري/ الأنوار النعمانية: 2/358.].

                      ومع هذا لم تسلم كل كتب الصدوق من هذا "الإلحاد" فقد جاء في كتابه "ثواب الأعمال" في ثواب من قرأ سورة الأحزاب، عن أبي عبد الله رضي الله عنه قال: "من كان كثير القراءة لسورة الأحزاب كان يوم القيامة في جوار رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأزواجه - إلى أن قال: - إن سورة الأحزاب فضحت نساء قريش من العرب وكانت أطول من سورة البقرة ولكن نقصوها وحرفوها" [ثواب الأعمال: ص 139، وانظر: بحار الأنوار: 92/50.].

                      وفي كتاب الخصال جاء برواية تقول: "يجيء يوم القيامة ثلاثة يشكون إلى الله عز وجل: المصحف، والمسجد، والعترة. يقول المصحف يا رب حرقوني ومزقوني.." [الخصال: 1/174-175.].

                      وقد وردت في بحار الأنوار [بحار الأنوار: 92/49.]. "حرفوني" وهي أدل على الوقوع في هذا الكفر، ولكنها خلاف الأصل.

                      وقد وردت بنحو ذلك في كتابه الأمالي، تقول الرواية التي يرويها صدوقهم بسنده عن جعفر الصادق عن أبيه عن آبائه رضي الله عنهم قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "... اذكروا وقوفكم بين يدي الله.. فإنه لابد سائلكم عما عملتم بالثقلين من بعدي: كتاب الله، وعترتي، فانظروا أن لا تقولوا: أما الكتاب فغيرنا وحرفنا.." [أمالي الصدوق: ص 231.]. وهذه الرواية لا تدل على فعلهم ولكنها تحذرهم، ولكن إذا قارنتها بما قبلها، وأنهم قد فعلوا - كما يزعمون - صارت من ذلك الكفر .

                      صديقي الرافضي (الشمري) تقولاذا الروايات الشاذه توجب التكفير في كتبكم التيتسمى صحاح ان عائشة قالت ان الشاة اكلت سورة من القران وان ابن مسعود لم يكتبالمعوذتين وان عمر اراد ادخال اية الشيخ والشيخة في القران وغير ذلك مما بحثه علماءومحققي الشيعة ووجدوه في ما تسمى بالصحاحواقول لك ماهذه الضغينة وما هذا الحقد الدفين على أمير المؤمنين عمر بن الخطاب فاتح فارس وقاهر المجوس يا صديقي الرافضي هل من المعقول أنك جاهل بكتبك إلى هذا الحد وهل من المعقول تجهل أحكام القرآن فأنا أعذرك لأن علمائك ومعمميك يجهلون أمر دينهم وأنجرو وراء شهواتهم كما ادعي الخوئي وغيره من علمائكالمعاصرين
                      ادعوا أنّ قول أهل السنة بنسخ التلاوة هو قول بالتحريف ،واستنكروا نسخ التلاوة جداً ، بل راح بعضهم يستهزأ بهذا الحكم الشرعيفعليه نقول لكولمعمميك أن الفرق واضح بين النسخ والتحريف، فالتحريف من صنع البشر وقد ذم الله فاعله، والنسخ من الله. قال تعالى: {مَا نَنسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِّنْهَا أَوْ مِثْلِهَا} [البقرة، آية: 106.]. وهو لا يستلزم مس كتاب الله سبحانه بأي حال .

                      ومع هذا سوف أسوق لك مفاجئات من كتبك بهذا الشأن :-
                      1-الشيخ أبو على الفضل الطبرسي :إذ قال النسخفي القرآن على ضروب ومنها ما يرتفع اللفظ ويثبت الحكم كآية الرجم - مجمعالبيان في تفسير القرآن جـ 1 ص 406 شرح آية 106 من سورة البقرة .
                      2-أبوجعفر محمد الطوسي الملقب بشيخ الطائفة : إذ قال: النسخ في القرآن من أقسام ثلاثة : منها ما نسخ لفظه دون حكــمه كآية الرجم وهي قوله " والشيخ والشيخة إذا زنيا " . التبيان في تفسير القرآن جـ 1 ص 13 مقدمة المؤلف وأيضا ص 394 شرح آية 106سورة البقرة
                      3-كمال الدين عبد الرحمن العتائقي الحلي ( من علماء المئةالثامنةإذ قال : المنسوخ على ثلاث ضروب : منها ما نسخ خطه وبقى حكمهفما روى من قوله " الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة نكالاً من الله" ) الناسخ والمنسوخ ص 35 مؤسسة أهل البيت (ع) بيروت
                      4-محمد علي : إذ قال أنواع المنسوخ ثلاثة : منها ما نسخ خطه وبقى حكمه كآية الرجم . لمحات من تاريخ القرآن ص 222 منشورات الأعلمي .
                      5-ذكرالكليني آية الرجم في الكافي وقال محقق الكافي علي أكبرالغفاري نسخـت تلاوتهاالكافي جـ 7 ص 176 بالهامش دار الأضواء بيروت.
                      6-محمد باقرالمجلسي: صحح رواية آية الرجم التي بالكافي وقال وعدت هذه الآية مما نسخت تلاوتهادون حكمها - مرآة العقول ج 23 ص 267.
                      صديقي الرافضي أما قولك ان ابن مسعود لم يكتبالمعوذتين فعليه نقول البسملة مثبتة في كل السور ما عدا سورة التوبة ولم يخالف أحد في ذلك.

                      ويمكن للبسملة أن تثبت في القرآن ولا تكون آية منه مثلما أن الله أمرنا أن نستعيذ به من الشيطان الرجيم عند قراءة القرآن فهل تصير الاستعاذة آية أم لا؟

                      هذه الشبهة أطلقها معمميك من الرافضة الذين ثبت عندهم تصريح كبار أئمتهم بالإجماع الرافضي على وقوع التحريف في القرآن إلا من شذ لمصلحة سد باب الطعن على القرآن حتى لا يقال كيف يجوز أخذ القواعد والأحكام من كتاب محرف؟ (الأنوار النعمانية2/357).

                      فسارعوا إلى القول بأن الخلاف حول البسملة يلزم منه التحريف للحاجة الماسة عندهم للحصول على أية ذريعة تشغل أهل السنة وتصرفهم عن اتهام تصريح علماء الرافضة بأن القرآن محرف.

                      لم توجد فرقة من فرق المسلمين على تفاوت انحرافها تطعن في القرآن وتصرح بوقوع التحريف فيه مثل الشيعة الرافضة الذين فتحوا بقولهم القرآن محرف فتحوا بابا في الطعن على الإسلام يدخل منه اليهود والنصارى.

                      كبار علماء الرافضة لم يقولوا بأن القرآن محرف بناءً على قضية البسملة، وإنما زعموا أن الصحابة حذفوا منه الآيات التي تنص على إمامة علي وأهل بيته.

                      ما يريده أن يقوله لنا الصديق الرافضي ومن على شاكلته من الرافضة. الذين يحتجون علينا في عدم تضمن مصحف ابن مسعود المعوذتين أن هذا تحريف .

                      ولكن إليك يا صديقي الرافضي هذه المفاجأة من كتبك المعتبرة

                      1- عن محمد بن مسلم قال سألت أبي عبدالله عن الرجل يكون إماماً يستفتح بالحمد ولا يقرأ بسم الله الرحمن الرحيم قال: لا يضره ولا بأس عليه» تهذيب الأحكام (2/288) وسائل الشيعة 62).

                      2- عن مسمع البصري قال: صليت مع أبي عبدالله عليه السلام فقرأ بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين. ثم قرأ السورة التي بعد الحمد ولم يقرأ بسم الله الرحمن الرحيم ثم قام في الثانية فقرأ الحمد لله ولم يقرأ بسم الله الرحمن الرحيم» (تهذيب الأحكام2/288 وسائل الشيعة6/62).

                      3- عن محمد بن علي الحلبي أن أبا عبدالله سئل عمن يقرأ بسم الله الرحمن الرحيم ، حين يريد يقرأ فاتحة الكتاب، قال نعم، إن شاء سراً وإن شاء جهراً. فقيل، أفيقرأها من السورة الأخرى، قال لا» الاستبصار1/132 ووسائل الشيعة 6/61 ) وقال الحر العاملي « ذكر الشيخ: يعني الطوسي وغيره ، أن هذه الأحاديث محمولة على التقية.

                      4- مذهب الرافضة جواز القراءة وعدمها البسملة آية من الفاتحة ومن كل سورة ما عدا براءة (مستدرك الوسائل4/164). وقد أجازوا ترك البسملة للتقية (وسائل الشيعة6/60).

                      5- قال المجلسي في الذكرى «وقد خالف ابن الجنيد من الشيعة وذهب على أنها في غير الفاتحة افتتاح وهو متروك. انتهى. وما ورد من تجويز تركها في السورة إما مبني على عدم وجوب السورة كاملة أو محمول على التقية لقول بعض المخالفين بالتفصيل» (بحار الأنوار82/21).

                      ولكن أقول لصديقي الرافضي ماقولك بمن يقول أن الضحى والانشراح والفيل ولإيلاف سورتان فقط إقرأ معي

                      1- قال الحلي « روى أصحابنا أن الضحى وألم نشرح سورة واحدة وكذا الفيل ولإيلاف، فلا يجوز إفراد إحداهما من صاحبتها في كل ركعة. ولا يفتقر إلى البسملة بينهما على الأظهر» (شرائع الإسلام1/66).

                      2- قال بأن « الضحى والإنشراح سورة، والفيل ولإيلاف سورة: ولا بسملة بينهما» (الجامع للشرائع ص81 يحيى بن سعيد الحلي).

                      3- قال « والضحى وألم نشرح سورة واحدة وكذلك الفيل ولايلاف وتجب البسملة بينهما على رأي» (قواعد الأحكام 1/273 للحلي).

                      4- نقل الحلي عن الاستبصار أن سورتي الضحى والإنشراح عند آل محمد سورة واحدة وينبغي أن يقرأهما موضعا واحدا لا يفصل بينهما بسم الله الرحمن الرحيم»

                      وأكد الحلي أن جاحد البسملة لا يكفر لوجود شبهة عنده. (تذكرة الفقهاء1/114).

                      وقال الحلي بأنه لا يجمع بين سورتين في ركعة واحدة إلا الضحى وألم نشرح وسورة الفيل ولايلاف. وهل تعاد البسملة بينهما؟ أجاب الحلي: الأقرب ذلك لأنها ثابتة في المصحف، وقال الشيخ في التبيان: لا تعاد لأنها سورة واحدة والاجماع على أنها ليست آيتين من سورة واحدة » (تذكرة الفقهاء1/116 و4/150).

                      واعترف البهائي العاملي على أن الأكثر من علماء الشيعة على وحدة السورتين (الضحى والانشراح) (الاثنا عشرية للبهائي العاملي ص 63).

                      سؤل الخوئي: سورتا الضحى والانشراح وكذلك لإيلاف والفيل: هل هما سورتان أم سورة ة واحدة؟

                      فأجاب بأن « المعروف بل المتسالم عليه عند الأصحاب هو الثاني» وبعد أن أطال في مناقشة هذه المسألة ووقع في تخبط كبير ودوران قال ما يلي:

                      إلى ما يلي « بعدما عرفت من وجب الجمع بين السورتين عملا بقاعدة الاشتغال: فهل يجب الفصل بينهما بالبسملة أو يؤتى بهما موصولة؟ فيه خلاف بين الأعلام، بل ينسب الثاني إلى الأكثر، بل عن التهذيب عندنا لا يفصل بينهما بالبسملة، وعن التبيان ومجمع البيان أن الأصحاب لا يفصلون بينهما بها» (كتاب الصلاة للخوئي 3/354-359).

                      نقل المجلسي عن الشيخ في الاستبصار أن سورة الضحى والانشراح هما سورة واحدة عند آل محمد وينبغي أن يقرأهما موضعا واحدا ولا يفصل بينهما بالبسملة. وحكى المجلسي الاختلاف على ذلك والاكثر على ترك البسملة - بحار الأنوار82/46 .

                      أما قولك يا صديقي الرافضيان عائشة قالت ان الشاة اكلت سورة من القران أقول لك هذا لا حجة فيه فإن مصاحف المسلمين كثيرة. والداجن إذا أكلت ورقة لا تستطيع إذهاب آيات القرآن من صدور مئات آلاف المسلمين وليست عائشة وحدها عندها أوراق من القرآن ولم تكن من كتبة الوحي المتخصصين في كتابة كل آية تتنزل على النبي.

                      إن هذا محاولة يائسة لإيجاد مساومة مع السنة على قول الرافضة بأن القرآن محرف.

                      ومع هذا إليك المفاجأة وهي: عن جابر عن أبي جعفر قال: سمعته يقول: وقع مصحف في البحر فوجدوه وقد ذهب ما فيه إلا هذه الآية: ألا إلى الله تصير الأمور - الكافي 2/462 كتاب فضل القرآن بدون باب.

                      أخي المسلم مادام الكذب عند هؤلاء الشيعة يصل إلى حد التواتر فلا ثقة بسائر أخبارهم، وكل من يذهب هذا المذهب فإنه ليس من الإسلام في شيء، وإن دين هؤلاء ليس دين الأئمة، بل هو دين المجلسي أو القمي أو الكليني أو العياشي أو غيرها. وإن مثل هؤلاء كمثل سائر الزنادقة الذين ظهروا في التاريخ الإسلامي، وإن ذلك القناع الذي أضفوه على حقيقتهم المعادية للإسلام وأهله قد انكشف بهذه الدعوى، وإن أخبارهم التي نسبوها زوراً وكذباً لأهل البيت قد ظهر كذبها واستبان زيفها بهذا الكفر المعلن.

                      وبعد هذه الاعترافات من أساطين التشيع وشيوخه هل يشك أحد يقرأ هذه الدعاوى العريضة في أن القوم قد وقعوا في درك مظلوم وفي مستنقع آسن؟ وكم يتألم المسلم وهو يقرأ مثل هذه الكلمات المظلمة، وكم يشفق على قوم اعتمدوا في دينهم على كتب حَوَتْ هذا "الغثاء" وركنوا في أمرهم على شيوخ يجاهرون بهذا الكفر قد باعوا أنفسهم للشيطان، وجعلوا نواصيهم بيده .

                      كنت أتمنى على صديقنا الرافضي بأن يكون بعيداً عن التعصب وكم كنت أتمنى أن يكون بعيداً كل البعد عن التدليس إذا كان راغباً بالحق وعليه أقول أن ما يميز أهل السنة والجماعة كما قلت سابقاً أنهم لا يتكلمون إلا بالدليل وهذا مالا يملكه مخالفيهم من الطوائف الأخرى التي تدعي الإسلام اعلمو يا أصدقائي الرافضة أن القصد من وراء نشر هذه الحقائق إنما من أجل محاولة فتح مغالق عقول و قلوبالبعض منكم حتى يرجعوا إلى كتب أئمتهم و علمائهم فينظروا فيها و لا يتلقوا فقط ما يُرادلهم أن يتلقوه و مع الأسف الشديد فإن حال الشيعة مع علمائهم ينطبق عليهم حديث النبيصلى الله عليه و آله و سلم عندما قراء قوله تعالى " اتخذوا أحبارهم و رهبانهمأرباباً من دون الله " فقال علي رضي الله عنه : ما عبدناهم فبين له النبي صلى اللهعليه و آله وسلم أنهم أحلوا لهم الحرام و حرموا عليهم الحلال فاتبعوهم فتلك هيعبادتهم إياهم .

                      اعلم وفقنا الله وإياك أن القول بتحريف القرآن من ضروريات مذهب الرفض بل إنه منالاعتقادات التي يقوم عليها دين الرافضة ، سواء كان القول بالزيادة أو النقص ، ولقد نقلنالكم من كتب الرافضة ما يدل على قولهم بالتحريف وهو منقول بأسانيدهم ومروية عنأئمتهم المعصومين - حسب زعمهم

                      والله الهادي إلى سواء السبيل

                      تعليق

                      • جيفار
                        عضو جديد
                        • Mar 2005
                        • 5

                        #91
                        الرد: لماذا التفرقه بين السنه والشيعه

                        صديقي الرافضي(الشمري)

                        إثبات التحريف في كتبكم المعتبرة أكبر فضيحة للشيعة يهدم بنيانها من الأساس ويزلزل كيانها من القواعد، ولن يقبل منها قول ولا يسمع منها كلمة.. ومن ذا الذي يمس كتاب الله ويقبل منه مسلم قولاً أو يرتضي منه حكماً [ولهذا رأينا الإمام بن احزم - رحمه الله - حينما احتج النصارى بما ينسب إلى الشيعة الرافضة من القول بنقص القرآن وتغييره.. أجابهم ابن حزم بأن هؤلاء ليسوا من المسلمين وإنما هي فرقة طارئة على الإسلام والمسلمين. (انظر: الفصل: 2/80).].

                        صديقي الرافضي (الشمري) إن عدم قدرتك على تكفير من قال بتحريف القرآن من علماء الشيعة لهو أكبر دليل على إعتقادك بهذا القول وإن إنكارك له في الظاهر هو تقية وإذا لاحظنا أن من أركان الدين عندكم «التقية» ولا دين لمن لا تقية له فأنت محاصر بروايات من دينك لا يسعك التنكر لها إلا بالتبرؤ من هذا الدين نعم هناك من الشيعة من يستبشع رواياتهم، ولكن يلزمون بالإيمان الأعمى بها، بل يعتبر من توقف في رواية من هذه الروايات وقال: "كيف جاء هذا، وكيف كان، وكيف هو؟، فإن هذا والله الشرك بالله العظيم انظر: رجال الكشي : ص194 زعم شيخكم أبو الحسن الشريف وهو من تلامذة المجلسي بأنه: "يمكن الحكم بكونه أي (تحريف القرآن) من ضروريات مذهب التشيع" [مرآة الأنوار: ص49.] وقال ثقتكم محمد صالح المازندراني - ت1081ه‍ -: ".. وإسقاط بعض القرآن وتحريفه ثبت من طرقنا بالتواتر معنى كلما يظهر لمن تأمل كتب الأحاديث (يعني كتب أحاديثكم) من أولها إلى آخرها" [المازندراني/ شرح جامع (على الكافي): 11/76].

                        يقول الصديق الرافضي (الشمري)أنه ليس كل مافي كتبنا صحيحونقول له وبإختصار إن كتب قومك أعتبرت صحيحة على مدى قرون وربما لم تقرأ مكانة هذه الكتب عندكم وأن بعضها عرض على الإمام المعصوم وقال هذا يكفينا إقراراً بما تحويه من روايات ومقولتك هذه ما كانت لتخرج منك ومن معمميك لولا الله ثم أسود السنة اللذين فضحو هذه الكتب وما تحتوية من كفريات وإنحرافات ولكن لك هذه المفاجأة كتاب مرآة العقول للمجلسي يحكم على بعض أحاديث الكافي بالضعف، ولكنه حكم على روايات في التحريف بالصحة [مرآة العقول للمجلسي: 2/536 يحكم بصحة رواية: "أن القرآن الذي جاء به جبرائيل - عليه السلام - إلى محمد صلى الله عليه وسلم وآله وسلم سبعة عشر ألف آية". وآيات القرآن كما هو معروف لا تتجاوز ستة آلاف آية إلا قليلاً. (انظر: مرآة العقول: 2/536).

                        صديقي الرافضي لم نرى حتى الأن كتاب واحد من الكتب الشيعية المعتبرة عندكم تم تنقيحها من هذه الروايات التي تقر بتحريف القرآن والزاخرة بالخرافات المخرجة من ملة الإسلام ألا يعني هذا إقرار بالتحريف وبما فيها خاصة أن هذه الكتب يعاد طبعها كما هي بين الفينة والأخرى .

                        صديقي الرافضي كفاك تدليساً على علماء السنة تقول التحريففي الترتيب وهذا المعنى لا خلاف بين المسلمينوأقول لك ماهذا التدليس لا يوجد من علماء الإسلام وأنا أقصد هنا أهل السنة من يشير بالقول بالتحريفوأتحداكفي ذلك راجع نقلك ولا تدلس . أجمع المسلمين كلهم على أن كتاب الله سبحانه محفوظ بحفظ الله له {لا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ وَلا مِنْ خَلْفِهِ}. ومن قال بأن في القرآن نقصاً و تحريفاً فليس من أهل القبلة وليس من الإسلام في شيء.

                        ومع هذا إليك هذه المفاجأة الثانية من شيخكم المفيد في كتابه أوائل المقالات وهو من كتبكم المعتبرة باعتراف شيوخكم المعاصرين [محمد جواد مغنية: الشيعة في الميزان: ص 14.]، يقول: "واتفقوا - أي الإمامية - على أن أئمة الضلال خالفوا في كثير من تأليف القرآن وعدلوا فيه عن موجب التنزيل وسنة النبي صلى الله عليه وسلم، وأجمعت المعتزلة، والخوارج، والزيدية، والمرجئة، وأصحاب الحديث على خلاف الإمامية" –أوائل المقالات: ص13 .

                        وهذه شهادة مهمة واعتراف صريح من مفيد الشيعة بأن سائر الفرق غير الشيعة الإمامية وحتى الزيدية لم تقع في هذا الكفر الذي وقعت فيه طائفته. وهي شهادة تلجم أولئك الشيعة الروافض الذين يحاولون من منطلق جبان أن يصموا أهل السنة بهذه الفرية كمحاولة مكشوفة لإثبات هذا الكفر بطريق النسبة الكاذبة لأهل السنة. وعصمة أهل السنة من هذا الضلال لا تحتاج إلى هذا الاعتراف، ولكن ذكرناه هنا لأنه صادر من المخالف وإنصاف المخالف أشد وقعاً في النفس من إنصاف الموافق، ولأن في هذا وأمثاله ما يسكت أولئك المفترين الذين يفترون الكذب ولا يؤمنون.

                        صديقي الرافضي يقول معممك الهالك حسين بن محمد بن تقيالدين النوري الطبرسي كتابه ( فصل الخطاب في تحريف كتاب رب الأرباب)
                        يقول في ص 2 من هذا الكتاب : ( هذا كتابلطيف ، وسفر شريف ، عملته في إثبات تحريف القرآن وفضائح أهل الجور والعدوانفانظروا كيف صرحهذا الملحد بوقوع التحريف في القرآن من بداية الكتاب ، ولم تستطع الأيدي المرتعشةأن تخفيه .

                        صديقي الرافضي هل تعلم مكانة الهالك نعمة الله الجزائري منزلته عندكم، حيث وصفتموه بأنه السيد السند، والركن المعتمد، المحدث النبيه، المحقق، النحرير، المدقق العزيز النظير، وقالوا بأنه من أكابر متأخري علماء الإمامية، محدث جليل القدر، ومحقق عظيم الشأن، إلى آخر أوصافكم أتمنى منك الرجوع إلى : أمل الآمل: 2/336، الكنى والألقاب: 3/298، سفينة البحار: 2/601، مقدمة الأنوار النعمانية .

                        صديقي الرافضي من حاول المساس بكتاب الله والنيل من قدسيته من معمميك فإنه بعيد عن الإسلام وإن تسمى به، وأنه يجب كشفه لتعرف الأمة عدواته؛ لأنه يحارب الإسلام في أصله العظيم وركنه المتين

                        يقول الصديق الرافضيما نصهاما عقيدة الشيعة الامامية في القرآن فهي تتلخص في نصالشيخ الصدوق حيث قال في كتابه الاعتقاد: (ومن نسب الينا انا نقول بأن القرآن اكثرمن هذا الموجود فهو كاذب علينا)أرد عليك أيها الصديق الرافضي بما قاله شيخكم نعمة الله الجزائري: إن إنكار هؤلاء كان على سبيل التقية إذ يقول أن هذا القول إنما صدر منهم لأجل مصالح كثيرة، منها سد باب الطعن عليهم بأنه إذا جاز هذا في القرآن فكيف جاز العمل بقواعده وأحكامه مع جواز لحوق التحريف لها" [الجزائري/ الأنوار النعمانية: 2/358.].

                        ومع هذا لم تسلم كل كتب الصدوق من هذا "الإلحاد" فقد جاء في كتابه "ثواب الأعمال" في ثواب من قرأ سورة الأحزاب، عن أبي عبد الله رضي الله عنه قال: "من كان كثير القراءة لسورة الأحزاب كان يوم القيامة في جوار رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأزواجه - إلى أن قال: - إن سورة الأحزاب فضحت نساء قريش من العرب وكانت أطول من سورة البقرة ولكن نقصوها وحرفوها" [ثواب الأعمال: ص 139، وانظر: بحار الأنوار: 92/50.].

                        وفي كتاب الخصال جاء برواية تقول: "يجيء يوم القيامة ثلاثة يشكون إلى الله عز وجل: المصحف، والمسجد، والعترة. يقول المصحف يا رب حرقوني ومزقوني.." [الخصال: 1/174-175.].

                        وقد وردت في بحار الأنوار [بحار الأنوار: 92/49.]. "حرفوني" وهي أدل على الوقوع في هذا الكفر، ولكنها خلاف الأصل.

                        وقد وردت بنحو ذلك في كتابه الأمالي، تقول الرواية التي يرويها صدوقهم بسنده عن جعفر الصادق عن أبيه عن آبائه رضي الله عنهم قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "... اذكروا وقوفكم بين يدي الله.. فإنه لابد سائلكم عما عملتم بالثقلين من بعدي: كتاب الله، وعترتي، فانظروا أن لا تقولوا: أما الكتاب فغيرنا وحرفنا.." [أمالي الصدوق: ص 231.]. وهذه الرواية لا تدل على فعلهم ولكنها تحذرهم، ولكن إذا قارنتها بما قبلها، وأنهم قد فعلوا - كما يزعمون - صارت من ذلك الكفر .

                        صديقي الرافضي (الشمري) تقولاذا الروايات الشاذه توجب التكفير في كتبكم التيتسمى صحاح ان عائشة قالت ان الشاة اكلت سورة من القران وان ابن مسعود لم يكتبالمعوذتين وان عمر اراد ادخال اية الشيخ والشيخة في القران وغير ذلك مما بحثه علماءومحققي الشيعة ووجدوه في ما تسمى بالصحاحواقول لك ماهذه الضغينة وما هذا الحقد الدفين على أمير المؤمنين عمر بن الخطاب فاتح فارس وقاهر المجوس يا صديقي الرافضي هل من المعقول أنك جاهل بكتبك إلى هذا الحد وهل من المعقول تجهل أحكام القرآن فأنا أعذرك لأن علمائك ومعمميك يجهلون أمر دينهم وأنجرو وراء شهواتهم كما ادعي الخوئي وغيره من علمائكالمعاصرين
                        ادعوا أنّ قول أهل السنة بنسخ التلاوة هو قول بالتحريف ،واستنكروا نسخ التلاوة جداً ، بل راح بعضهم يستهزأ بهذا الحكم الشرعيفعليه نقول لكولمعمميك أن الفرق واضح بين النسخ والتحريف، فالتحريف من صنع البشر وقد ذم الله فاعله، والنسخ من الله. قال تعالى: {مَا نَنسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِّنْهَا أَوْ مِثْلِهَا} [البقرة، آية: 106.]. وهو لا يستلزم مس كتاب الله سبحانه بأي حال .

                        ومع هذا سوف أسوق لك مفاجئات من كتبك بهذا الشأن :-
                        1-الشيخ أبو على الفضل الطبرسي :إذ قال النسخفي القرآن على ضروب ومنها ما يرتفع اللفظ ويثبت الحكم كآية الرجم - مجمعالبيان في تفسير القرآن جـ 1 ص 406 شرح آية 106 من سورة البقرة .
                        2-أبوجعفر محمد الطوسي الملقب بشيخ الطائفة : إذ قال: النسخ في القرآن من أقسام ثلاثة : منها ما نسخ لفظه دون حكــمه كآية الرجم وهي قوله " والشيخ والشيخة إذا زنيا " . التبيان في تفسير القرآن جـ 1 ص 13 مقدمة المؤلف وأيضا ص 394 شرح آية 106سورة البقرة
                        3-كمال الدين عبد الرحمن العتائقي الحلي ( من علماء المئةالثامنةإذ قال : المنسوخ على ثلاث ضروب : منها ما نسخ خطه وبقى حكمهفما روى من قوله " الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة نكالاً من الله" ) الناسخ والمنسوخ ص 35 مؤسسة أهل البيت (ع) بيروت
                        4-محمد علي : إذ قال أنواع المنسوخ ثلاثة : منها ما نسخ خطه وبقى حكمه كآية الرجم . لمحات من تاريخ القرآن ص 222 منشورات الأعلمي .
                        5-ذكرالكليني آية الرجم في الكافي وقال محقق الكافي علي أكبرالغفاري نسخـت تلاوتهاالكافي جـ 7 ص 176 بالهامش دار الأضواء بيروت.
                        6-محمد باقرالمجلسي: صحح رواية آية الرجم التي بالكافي وقال وعدت هذه الآية مما نسخت تلاوتهادون حكمها - مرآة العقول ج 23 ص 267.
                        صديقي الرافضي أما قولك ان ابن مسعود لم يكتبالمعوذتين فعليه نقول البسملة مثبتة في كل السور ما عدا سورة التوبة ولم يخالف أحد في ذلك.

                        ويمكن للبسملة أن تثبت في القرآن ولا تكون آية منه مثلما أن الله أمرنا أن نستعيذ به من الشيطان الرجيم عند قراءة القرآن فهل تصير الاستعاذة آية أم لا؟

                        هذه الشبهة أطلقها معمميك من الرافضة الذين ثبت عندهم تصريح كبار أئمتهم بالإجماع الرافضي على وقوع التحريف في القرآن إلا من شذ لمصلحة سد باب الطعن على القرآن حتى لا يقال كيف يجوز أخذ القواعد والأحكام من كتاب محرف؟ (الأنوار النعمانية2/357).

                        فسارعوا إلى القول بأن الخلاف حول البسملة يلزم منه التحريف للحاجة الماسة عندهم للحصول على أية ذريعة تشغل أهل السنة وتصرفهم عن اتهام تصريح علماء الرافضة بأن القرآن محرف.

                        لم توجد فرقة من فرق المسلمين على تفاوت انحرافها تطعن في القرآن وتصرح بوقوع التحريف فيه مثل الشيعة الرافضة الذين فتحوا بقولهم القرآن محرف فتحوا بابا في الطعن على الإسلام يدخل منه اليهود والنصارى.

                        كبار علماء الرافضة لم يقولوا بأن القرآن محرف بناءً على قضية البسملة، وإنما زعموا أن الصحابة حذفوا منه الآيات التي تنص على إمامة علي وأهل بيته.

                        ما يريده أن يقوله لنا الصديق الرافضي ومن على شاكلته من الرافضة. الذين يحتجون علينا في عدم تضمن مصحف ابن مسعود المعوذتين أن هذا تحريف .

                        ولكن إليك يا صديقي الرافضي هذه المفاجأة من كتبك المعتبرة

                        1- عن محمد بن مسلم قال سألت أبي عبدالله عن الرجل يكون إماماً يستفتح بالحمد ولا يقرأ بسم الله الرحمن الرحيم قال: لا يضره ولا بأس عليه» تهذيب الأحكام (2/288) وسائل الشيعة 62).

                        2- عن مسمع البصري قال: صليت مع أبي عبدالله عليه السلام فقرأ بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين. ثم قرأ السورة التي بعد الحمد ولم يقرأ بسم الله الرحمن الرحيم ثم قام في الثانية فقرأ الحمد لله ولم يقرأ بسم الله الرحمن الرحيم» (تهذيب الأحكام2/288 وسائل الشيعة6/62).

                        3- عن محمد بن علي الحلبي أن أبا عبدالله سئل عمن يقرأ بسم الله الرحمن الرحيم ، حين يريد يقرأ فاتحة الكتاب، قال نعم، إن شاء سراً وإن شاء جهراً. فقيل، أفيقرأها من السورة الأخرى، قال لا» الاستبصار1/132 ووسائل الشيعة 6/61 ) وقال الحر العاملي « ذكر الشيخ: يعني الطوسي وغيره ، أن هذه الأحاديث محمولة على التقية.

                        4- مذهب الرافضة جواز القراءة وعدمها البسملة آية من الفاتحة ومن كل سورة ما عدا براءة (مستدرك الوسائل4/164). وقد أجازوا ترك البسملة للتقية (وسائل الشيعة6/60).

                        5- قال المجلسي في الذكرى «وقد خالف ابن الجنيد من الشيعة وذهب على أنها في غير الفاتحة افتتاح وهو متروك. انتهى. وما ورد من تجويز تركها في السورة إما مبني على عدم وجوب السورة كاملة أو محمول على التقية لقول بعض المخالفين بالتفصيل» (بحار الأنوار82/21).

                        ولكن أقول لصديقي الرافضي ماقولك بمن يقول أن الضحى والانشراح والفيل ولإيلاف سورتان فقط إقرأ معي

                        1- قال الحلي « روى أصحابنا أن الضحى وألم نشرح سورة واحدة وكذا الفيل ولإيلاف، فلا يجوز إفراد إحداهما من صاحبتها في كل ركعة. ولا يفتقر إلى البسملة بينهما على الأظهر» (شرائع الإسلام1/66).

                        2- قال بأن « الضحى والإنشراح سورة، والفيل ولإيلاف سورة: ولا بسملة بينهما» (الجامع للشرائع ص81 يحيى بن سعيد الحلي).

                        3- قال « والضحى وألم نشرح سورة واحدة وكذلك الفيل ولايلاف وتجب البسملة بينهما على رأي» (قواعد الأحكام 1/273 للحلي).

                        4- نقل الحلي عن الاستبصار أن سورتي الضحى والإنشراح عند آل محمد سورة واحدة وينبغي أن يقرأهما موضعا واحدا لا يفصل بينهما بسم الله الرحمن الرحيم»

                        وأكد الحلي أن جاحد البسملة لا يكفر لوجود شبهة عنده. (تذكرة الفقهاء1/114).

                        وقال الحلي بأنه لا يجمع بين سورتين في ركعة واحدة إلا الضحى وألم نشرح وسورة الفيل ولايلاف. وهل تعاد البسملة بينهما؟ أجاب الحلي: الأقرب ذلك لأنها ثابتة في المصحف، وقال الشيخ في التبيان: لا تعاد لأنها سورة واحدة والاجماع على أنها ليست آيتين من سورة واحدة » (تذكرة الفقهاء1/116 و4/150).

                        واعترف البهائي العاملي على أن الأكثر من علماء الشيعة على وحدة السورتين (الضحى والانشراح) (الاثنا عشرية للبهائي العاملي ص 63).

                        سؤل الخوئي: سورتا الضحى والانشراح وكذلك لإيلاف والفيل: هل هما سورتان أم سورة ة واحدة؟

                        فأجاب بأن « المعروف بل المتسالم عليه عند الأصحاب هو الثاني» وبعد أن أطال في مناقشة هذه المسألة ووقع في تخبط كبير ودوران قال ما يلي:

                        إلى ما يلي « بعدما عرفت من وجب الجمع بين السورتين عملا بقاعدة الاشتغال: فهل يجب الفصل بينهما بالبسملة أو يؤتى بهما موصولة؟ فيه خلاف بين الأعلام، بل ينسب الثاني إلى الأكثر، بل عن التهذيب عندنا لا يفصل بينهما بالبسملة، وعن التبيان ومجمع البيان أن الأصحاب لا يفصلون بينهما بها» (كتاب الصلاة للخوئي 3/354-359).

                        نقل المجلسي عن الشيخ في الاستبصار أن سورة الضحى والانشراح هما سورة واحدة عند آل محمد وينبغي أن يقرأهما موضعا واحدا ولا يفصل بينهما بالبسملة. وحكى المجلسي الاختلاف على ذلك والاكثر على ترك البسملة - بحار الأنوار82/46 .

                        أما قولك يا صديقي الرافضيان عائشة قالت ان الشاة اكلت سورة من القران أقول لك هذا لا حجة فيه فإن مصاحف المسلمين كثيرة. والداجن إذا أكلت ورقة لا تستطيع إذهاب آيات القرآن من صدور مئات آلاف المسلمين وليست عائشة وحدها عندها أوراق من القرآن ولم تكن من كتبة الوحي المتخصصين في كتابة كل آية تتنزل على النبي.

                        إن هذا محاولة يائسة لإيجاد مساومة مع السنة على قول الرافضة بأن القرآن محرف.

                        ومع هذا إليك المفاجأة وهي: عن جابر عن أبي جعفر قال: سمعته يقول: وقع مصحف في البحر فوجدوه وقد ذهب ما فيه إلا هذه الآية: ألا إلى الله تصير الأمور - الكافي 2/462 كتاب فضل القرآن بدون باب.

                        أخي المسلم مادام الكذب عند هؤلاء الشيعة يصل إلى حد التواتر فلا ثقة بسائر أخبارهم، وكل من يذهب هذا المذهب فإنه ليس من الإسلام في شيء، وإن دين هؤلاء ليس دين الأئمة، بل هو دين المجلسي أو القمي أو الكليني أو العياشي أو غيرها. وإن مثل هؤلاء كمثل سائر الزنادقة الذين ظهروا في التاريخ الإسلامي، وإن ذلك القناع الذي أضفوه على حقيقتهم المعادية للإسلام وأهله قد انكشف بهذه الدعوى، وإن أخبارهم التي نسبوها زوراً وكذباً لأهل البيت قد ظهر كذبها واستبان زيفها بهذا الكفر المعلن.

                        وبعد هذه الاعترافات من أساطين التشيع وشيوخه هل يشك أحد يقرأ هذه الدعاوى العريضة في أن القوم قد وقعوا في درك مظلوم وفي مستنقع آسن؟ وكم يتألم المسلم وهو يقرأ مثل هذه الكلمات المظلمة، وكم يشفق على قوم اعتمدوا في دينهم على كتب حَوَتْ هذا "الغثاء" وركنوا في أمرهم على شيوخ يجاهرون بهذا الكفر قد باعوا أنفسهم للشيطان، وجعلوا نواصيهم بيده .

                        كنت أتمنى على صديقنا الرافضي بأن يكون بعيداً عن التعصب وكم كنت أتمنى أن يكون بعيداً كل البعد عن التدليس إذا كان راغباً بالحق وعليه أقول أن ما يميز أهل السنة والجماعة كما قلت سابقاً أنهم لا يتكلمون إلا بالدليل وهذا مالا يملكه مخالفيهم من الطوائف الأخرى التي تدعي الإسلام اعلمو يا أصدقائي الرافضة أن القصد من وراء نشر هذه الحقائق إنما من أجل محاولة فتح مغالق عقول و قلوبالبعض منكم حتى يرجعوا إلى كتب أئمتهم و علمائهم فينظروا فيها و لا يتلقوا فقط ما يُرادلهم أن يتلقوه و مع الأسف الشديد فإن حال الشيعة مع علمائهم ينطبق عليهم حديث النبيصلى الله عليه و آله و سلم عندما قراء قوله تعالى " اتخذوا أحبارهم و رهبانهمأرباباً من دون الله " فقال علي رضي الله عنه : ما عبدناهم فبين له النبي صلى اللهعليه و آله وسلم أنهم أحلوا لهم الحرام و حرموا عليهم الحلال فاتبعوهم فتلك هيعبادتهم إياهم .

                        اعلم وفقنا الله وإياك أن القول بتحريف القرآن من ضروريات مذهب الرفض بل إنه منالاعتقادات التي يقوم عليها دين الرافضة ، سواء كان القول بالزيادة أو النقص ، ولقد نقلنالكم من كتب الرافضة ما يدل على قولهم بالتحريف وهو منقول بأسانيدهم ومروية عنأئمتهم المعصومين - حسب زعمهم

                        والله الهادي إلى سواء السبيل



                        تعليق

                        • jehadhasan
                          عضو
                          • Mar 2005
                          • 16

                          #92
                          الرد: لماذا التفرقه بين السنه والشيعه

                          السلام عليكم انني ارغب في بعض التوضيح للاخت التي تسأل عن التفرقه السبب واضح وجلي لكل عاقل لاننا نحن السنه مرجعنا الاول القران الكريم ومن ثم سنة رسولنا الكريم ونعتبر صحابة رسولنا سواسيه ولا نقدم على عمل الا لوجه الله الكريم وليس من اجل مرقد او من اجل امام نحن نحيا ونموت ونحارب من اجل ارضاء الله وليس ارضاء احد من الصحابه رغم اننا نجلهم جميعا بينما الشيعه مرجعهم احد الامه التي يتبعونها والشيعي مستعد للموت من اجل نصره السستاني او مقتدى الصدر مثلا وليس لنصرة الله عزه وجل وهناك الكثير الكثير من الاسباب
                          reemahhsn

                          تعليق

                          • رشاد الشمري
                            عضو
                            • Feb 2005
                            • 29

                            #93
                            الرد: لماذا التفرقه بين السنه والشيعه

                            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                            إلى الاخ جيفار من ابناء العامة

                            ان قولي بان عائشة قالت ان الشاة اكلت سورة من القران فكنت اضرب لك مثلا عن روياتكم لكي تنتهوا عن توجيه الاتهامات وان كتبكم فيها الكثير من الخطأ والزلل ولكنك لم تنتبه لكلامي .
                            لقد اوردنا في كتاباتنا السابقة بأن علمائنا معرضون للخطأ والزلل وان الكافي لا يصل الى درجة الصحاح عند السنة' لأن الشيعة لا يرون صحة جميع ما جاء فيه' بل يرون فيه الصحيح والسقيم' والضعيف والقوي' والمرسل والمسند' الخ..فراجع مرآة العقول للعلامة المجلسي' لتقف على صحة ما ذكرنا
                            قام علماء السنة بعد تدقيق' وتمحيص' بانتقاء الصحاح الستة' من بين المصنفات الحديثة والمسانيد الاخرى التي ألفوها وصنفوها بالدرجة الاولى من الصحة والوثاقة' ومن هذا المنطلق يقول الفضل بن روزبهان وليس أخبار الصحاح الستّة مثل أخبار الروافض' فقد وقع إجماع الأئمة على صحتها) (1)
                            ومن هنا قال بعضهم في سنن الترمذي-وهو من الصحاح - أيضاً: (من كان في بيته هذا الكتاب كأن في بيته نبي يتكلم ) (2) قال محمد بن يوسف الشافعي إن أول من صنف في الصحيح' البخاري وتلاه ابو الحسين مسلم بن الحجاج القشيري..وكتابهما أصح الكتب بعد كتاب الله العزيز) (3)
                            ويقول النووي : ( أول مصنف في الصحيح المجرّد : صحيح البخاري' ثم صحيح مسلم' وهما أصح الكتب بعد القرآن : والبخاري أصحهما' ,اكثرهما فائدة ' وقيل : مسلم أصح ' والصواب الاول ) (5)
                            ويقول أيضاً في مقدمة شرح صحيح مسلم : ( اتفق العلماء-رحمهم الله- على أن أصح الكتب بعد القران العزيز الصحيحان' البخاري ومسلم' وتلقتهما الأمة بالقبول) (6) وكأن كتاب البخاري ومسلم لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا ..
                            (1)- احقاق الحق ج 2 ص 235 (2)- تذكرة الخواص ج 2 ص 634 (3)-مقدمة فتح الباري ص 8 (4)- وفيات الاعيان ج 4 ص 208 (5)- التقريب للنووي ص5 (6)- شرح صحيح مسلم ص 15

                            ومن هنا أن كل نص سأذكره من هذه الصحاح وغيرها بمنزلة آية قرآنية من ناحية الصحة والأمانة عن اهل السنة ' وأن كل نص استشهد به من كتبنا ليس بحجة لأن ليس لدى الشيعة كتاب يُطلق عليه صحيح الكافي ' وليس هناك إطباق على صحة كل ما جاء في كتبنا الحديثية كما سنبين ذلك ..
                            نماذج من احاديث التحريف التي نقلها واخرجها وصححها علماء السنة في كتبهم ' واذا أردت المزيد فما عليك إلاّ مراجعة كتب الحديث والتفسير وبالخصوص كتاب الاتقان للسيوطي وكتاب المصاحف للسجستاني..
                            1-أخرج البخاري ومسلم باسنادهما عن ابن عباس' قال : خطب عمر بن الخطاب خطبته بعد مرجعه من آخر حجة حجها' قال فيها: ان الله بعث محمداً (ص) بالحق وانزل عليه الكتاب فكان مما انزل عليه الله آية الرجم. فقرأناها وعقلناها ووعيناها فلذا رجم رسول الله (ص) ورجمنا بعده . فأخشى إن طال بالناس الزمان ان يقول قائل : والله ما نجد آية الرجم في كتاب الله فيضلوا بترك فريضة انزلها الله.( البخاري ج 8ص208 و211باب رجم الحبلى ومسلم ج4ص167 وج5ص116)
                            2- عن عمر قال لولا ان يقول الناس ان عمر زاد في كتاب الله لكتبت آية الرجم بيدي) (البخاري ج4 ص152و135 باب الشهادة عند الحاكم في ولاية القضاء..) واقول :هذا يعني ان الخليفة عمر قائل بالنقص' لأن آية الرجم ليست في القرآن وهو لم يقل بنسخ التلاوة لأنه يريد ان يكتبها ولكن يخاف من قول الناس' ولذا نقل السيوطي عن صاحب البرهان للزركشي انه قال ظاهره ان كتابتها جائزة وانما منعه قول الناس والجائز في نفسه قد يقوم من خارج ما يمنعه فإذا كانت جائزة لزم ان تكون ثابتة لأن هذا شأن المكتوب ) ( الاتقان الجزء 2 الصفحة 26 ).
                            3-جاء في البخاري ج8ص208 ومسلم ج4ص167وج5ص116 ان هناك آية زعمها اسقطت فيما اسقط من القرآن . قال :انا كنا نقرأ فيما نقرأ من كتاب الله ان لا ترغبوا عن آبائكم فانه كفر بكم ان ترغبوا عن آبائكم. أو ان كفراً بكم ان ترغبوا عـن آبائكم..)
                            4- جاء في البخاري مع حاشية السندي ج3ص139+ ج2ص197 عن ابراهيم بن علقمة قال : دخلت في نــفـر مـن اصحاب عبد الله الشام فسمع بنا ابو الدرداء فأتانا فقال: أفيكم من يقرأ ؟ فقلنا: نعم. قال : فأيكم ؟ فأشاروا إليّ' فقال : إقرأ' فقرأت : (والليل اذا يغشى والنهار اذا تجلى والذكر والانثى) قال :انت سمعتها من في صاحبك قلت نعم' قال: وانا سمعتها من في النبي (ص) وهؤلاء يأبون علينا) .(الترمذي ج5 ص191 ومسلم ج1ص565) .
                            5- عن انس بن مالك ان رعلا وذكوان وعصية وبني كيان استمدوا رسول الله (ص) على عدوهم فامدهم بسبعين من الانصار كنا نسميهم القراء في زمانهم كانوا يحتطبون بالنهار ويصلون بالليل حتى اذا كانوا ببئر معونة قتلوهم وغدروا بهم فبلغ النبي (ص) ذلك فقنت شهراً يدعو في الصبح على احياء من احياء العرب على رعل وذكوان وعصية وبني كيان. قال انس : فقرأنا فيهم قرآناً ثم ان ذلك رفع .(بلغوا قومنا أنا قد لقينا ربنا فرضي عنا وارضانا).( البخاري ج3ص30 الاتقان ج2ص26 عن المستدرك على الصحيحين' الطبقات الكبرى ج2 ص 54) .
                            6- روى الحاكم بسند صحيح بشرط الشيخين عن عائشة ' عن رسول الله (ص)' قال :إن الله وملائكته يصلون على اللذين يصلون الصفوف ) (المستدرك على الصحيحين الجزء 1 الصفحة 214).
                            7- اخرج مسلم في صحيحه عن أبي الاسود عن أبي موسى الأشعري قال :..وإنا كنا نقرأ سورة كنا نشبهها في الطول والشدة بـبراءة) فأنسيتها' غير اني حفظت منها لو كان لابن آدم واديان من مال لابتغى وادياً ثالثاً' ولا يملأ ابن آدم إلاّ التراب ) (صحيح مسلم الجزء 2 صفحة 726 ح1050 والدر المنثور والاتقان 30/ 83 ).
                            8- ..عن أبي موسى الاشعري' انه قال لقراء اهل البصرة وإنا كنّا نقرأ سورة كنا نشبهها في الطول والشدة ببراءة فنسيتها غير أني حفظت منها: لو كان لابن آدم واديان من مال لابتغى وادياً ثالثاً' ولا يملأ جوفه إلاّ التراب ) (صحيح مسلم ج2ص726 ح1050 المستدرك للحاكم ج2ص224 ).
                            9- واخرج ابن ماجة عن عائشة' قالت نزلت آية الرجم ورضاعة الكبير عشراً' ولقد كان في صحيفة تحت سريري' فلما مات رسول الله (ص) وتشاغلنا بموته دخل داجن فأكلها).( السنن ج1ص625ح1944 مسلم ج4ص118 والدارمي ..)
                            10- ورد في المستدرك على الصحيحين عن بعض الصحابة انه كان يقرأ (فما استمتعتم به منهن (الى أجل )..) وعن ابن عباس قوله والله لأنزلها كذلك) وقد صحح الحاكم هذا الحديث من طرق عديدة . (راجع الجزء 2 الصفحة 35 من مستدركه)
                            11- وعن أبي موسى الاشعري انه قال :-في الحديث المتقدم' فيما ذكرناه حول سورة كانوا يشبهونها بإحدى المسبحات-: (وكنا نقرأ سورة كنا نشبهها بإحدى المسبحات فنسيتها غير اني حفظت منها: يا أيها الذين آمنوا لم تقولون مالا تفعلون - فتكتب شهادة في أعناقكم فتسألون عنها يوم القيامة . (صحيح مسلم الجزء 2 الصفحة 726)
                            12- وذكر ابن حجر العسقلاني انه روى مسلم عن عائشة انها أملت في مصحفها (حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى-وصلاة العصر- قالت : سمعتها من رسول الله (ص) ).(فتح الباري في شرح البخاري ج 8 ص 158) .
                            13- أخرج البخاري في كتاب فضائل القران باب نسيان القرآن وكذلك باب من لا يرى بأساً أن يقول سورة كذا وكذا وأخرج مسلم في كتاب صلاة المسافرين وقصرها باب الأمر بتعهد القرآن وكراهة قول نسيت آية كذا .. عن عائشة قالت : سمع رسول الله (ص) رجلاً يقرأ في سورة بالليل' فقال : يرحمه الله لقد أذكرني آية كذا وكذا كنت أُنسيتها من سورة كذا وكذا .
                            14- عن عمران قال : قلت لعبد الرحمن بن اسود : انك تقرأ : (صــراط مـن أنعمت عـليهم غيـر المغضوب عليهم وغير الضالين ) (المصاحف للسجستاني ص 60+61) وفي قرآننا{صِراطَ الّذينَ أنعَمتَ عَلَيهِم غَيرِ المَغضُوبِ عَلَيهِم وَلا الضّالينَ} .
                            15- عن حماد قال : قرأت في مصحف أبي (للذين يُقسمون) (المصاحف ص 63 )وفي قرآننا {لِلَذينَ يَؤلون مِن نِسائِهم} .
                            16- عن الحكم قال: في قراءة ابن مسعود (بل يداه بسطان) (المصاحف ص64 و 65) وفي قرآننا {مَبسُوطَتان} 17- وعن سفيان قال : قراءة ابن مسعود (وتزودوا وخير الزاد التقوى)(المصاحف ص 65) وفي قرآننا{وتَزودوا فانّ خَير الزَاد التَقوى}.
                            18- وكذا نقل عن عمر انه قرأ (ألم الله لا إله إلا هو الحي القيّام)(المصاحف ص61) وفي قرأننا {القيّوم}.
                            19- عن سفيان كان اصحاب ابن مسعود يقرؤونها (اولئك لهم نصيب ما اكتسبوا) المصاحف ص66 وفي قرآننا {اولئك لهم نصيبٌ مما كسبوا}. 20- عن ابن الزبير انه يقرأ (في جنات يتساءلون يا فلان ماسلكك في سقر) المصاحف ص92 ولا توجد في قرآننا (يا فلان).
                            21- عن ميمون بن مهران وتلا هذه السورة : (والعصر ان الإنسان لفي خسر* وانه فيه الى آخر الدهر* الا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالصبر) ! ذكرها في قراءة ابن مسعود . (المصاحف للسجستاني ص 65) .
                            22- واليك سرد سريع لبعض الآيات المحرفة المذكورة في كتاب المصاحف للسجستاني وهو أحد علمائكم المشهورين : عن عوف بن أبي جميلة أن الحجاج بن يوسف غيّر في مصحف عثمان أحد عشر حرفاً. قال :كانت في البقرة :259(لم يتسن وانظر) بغير هاء' فغيرها {لَم يَتَسَنه}. وكانت في المائدة: 48 (شريعة ومنهاجاً) فغيّرها {شِرعَةً وَمِنهاجَاً}. وكانت في يونس :22 (هو الذي ينشركم) فغيره {يُسَيّرُكُم}. وكانت في يوسف :45 (أنا آتيكم بتأويله)' فغيرها{أنا أُنَبِئُكُم بِتَأوِيلِهِ}. وكانت في الزخرف :32 (نحن قسمنا بينهم معايشهم) فغيّرها {مَعِيشَتَهُم}. وكانت في التكوير :24 (وما هو على الغيب بظنين) فغيّرها {بِضَنينٍ}.الخ .. راجع كتاب (المصاحف للسجستاني صفحة 59 ).
                            23- عن عبد الله بن عمر' قال : لا يقولَنّ احدكم' قد اخذت القرآن كلّه ' ما يدريه ما كلّه' قد ذهب منه قرآن كثير' ولكن ليقل : قد اخذت منه ما ظهر ! راجع الاتقان للسيوطي العالم والمفسر الجليل لديكم ج3 ص639.
                            24- عن الخليفة عمر بن الخطاب انه قال : القرآن الف الف حرف وسبعة وعشرون الف حرف. فمن قرأه محتسباً' كان له بكل حرف زوجة من الحور العين .(الاتقان ج1 ص 198+مجمع الزوائدج7ص163+ كنز العمال ج 1 ص460) . بينما حروف القرآن لا يتجاوز عددها ثلث هذا المقدار . فمع وجود مثل هذه الاحاديث في كتب السنة فلماذا ينسب بعض المنحرفين قول التحريف الى الشيعة فقط ؟
                            25- عن ابن أبي داود عن ابن شهاب'قال :بلغنا انه كان انزل قرآن كثير' فقتل علماؤه يوم اليمامة' الذين كانوا قد وعوه ' ولم يعلم بعدهم ولم يكتب ..! (كنز العمال بهامش المسند الجزء 2 الصفحة 50 ).
                            26- عن سفيان عن الاعمش..عن عبد الله بن سلمة قال : قال حذيفة : ما تقرؤون ربعها !! يعني البراءة . رواه الهيثمي في (مجمع الزوائد ج7ص28و29 + الدر المنثور ج3 ص258 + الاتقان ج2 ص126) وهذه الكتب وغيرها هي محل ثقة واجلال عنــدهم.
                            27- عن الثوري : بلغنا ان أصحاب النبي (ص) (الذين ) كانوا يقرؤون القرآن أصيبوا يوم مسيلمة فذهبت حروف من القران ) ! (الدر المنثور ج5ص179 المصنف لعبد الرزاق ج7 ص330)
                            28- ورد في الصحاح عن عمر أنه سمع هشام بن حكيم بن حزام يقرأ سورة الفرقان في حياة الرسول (ص) وقال فاستمعت لقراءته 'فإذا هو يقرؤها على حروف كثيرة لم يقرئنيها رسول الله (ص) ).البخاري ج6ص239باب من لم ير بأساً أن يقول: سورة البقرة كذاوكذا
                            29-عن ابن مسعود قال : (أقرأني رسول الله (ص) : إني أنا الرزاق ذو القوة المتين) وفي القرآننا :{ إنَّ اللهَ هُوَ الرَّزاقُ ذُو القُوَّةِ المَتين} (مسند احمد ج1ص394 وسنن الترمذي ج4ص262/4010) قال : هذا حديث حسن صحيح !!
                            30- في صحيح مسلم (..فنزلت هذه السورة :{ تَبَت يدا أبي لَهَبٍ و (قد) تَبّ } ثم قال : كذا قرأ الأعمش الى آخر السورة . (صحيح مسلم ج1ص194/355 )كتاب الايمان باب في قوله تعالى : {وانذر عشيرتك الأقربين } .
                            31- عن ابن عباس : لما نزلت : وانذر عشيرتك الأقربين (ورهطك منهم المخلصين). ليس في قرآننا (ورهطك منهم المخلصين ). (الدر المنثور الجزء 5 الصفحة 96) وهذا من أجل كتب التفسير عند أهل السنة .
                            32- اخرج أحد كبار علماء أهل السنة ومفسريهم وهو الامام السيوطي في كتابه الإتقان ما يُثبت زيادة سور القرآن على ما بين الدفتين كسورتي القنوت ( الحفد والخلع ) وان مصحف أبيِّ كان عدد سوره مئـة وست عشرة لأنه كتب في آخــره سورتي الحـفد والخلع . راجع (كتاب الاتقان ج1 ص 47) .
                            33- نقل عن ابن مسعود انه حذف المعوذتين من مصحفه وقال انهما ليستا من كتاب الله .
                            وبعد..فان الاحاديث الكثيرة ' التي رواها اهل السنة في صحاحهم' ومسانيدهم' وكتبهم المعتبرة .والتي ملأ المحدث النوري كتابه بها' كما خدعت آخرين ..إن هذه الاحاديث لا يمكن أن يقاس بها ما ورد من طرق الشيعة ' وذلك لعدة أمور:
                            1- من حيث الدلالة..فان معظم ما رواه الشيعة' إما هو تفسير' أو تأويل' أو له ظهور تام في عدم التحريف' أو لغير ذلك من أمور..بخلاف ما رواه اهل السنة' فان الكثير منه هو صريح في التحريف' ولا يقبل التأويل' ولا الحمل ..
                            2- من حيث الكم' فروايات الشيعة ' أقل بكثير من روايات اهل السنة . وللحكم بصدق ما نقول راجع بنفسك وقارن !
                            3- من حيث السند' فان روايات اهل السنة' قد وردت بأسانيد صحيحة ' وأخرجها أصـحاب الصـحاح في صحاحهم' وفي غيرهـا من الكتب المعتمدة ' ولاسيما البخاري ومسلم' ومسند احمد والموطأ' وغير ذلك. ومعلوم : انهم يحكمون بصحة جميع ما ورد في البخاري ومسلم' وحتى الموطأ' ومسند أحمد'فضلاً عن الترمذي وأبي داود..الخ بالإضافة الى ما روي في المستدرك وغيره مما لا مجال للشك في صحة ما أخرجوه في كتبهم على شرط الشيخين . أما الشيعة فليس لديهم كتاب غير كتاب الله تعالى يُسمى بالصحيح ويوصف بالصحة كله . وانهم لا يرون صحة جميع ما في الكافي وغيره ..
                            4- إن الشيعة يقولون : إنه لابد من عرض الحديث على كتاب الله تعالى' فما وافقه أخذوا به 'وما خالفه طرحوه .. واما اهل السنة فيرون : أن السُنة قاضية على الكتاب' وليس الكتاب بقاض على السنة (راجع تأويل مختلف الحديث ص199وسنن الدارمي ج1ص145وومقالات الإسلاميين ج1ص324 وج2ص351 ودلائل النبوة ج1ص26وميزان الاعتـدال ج1ص107 والجامـع لأحكــام القران ج1ص38و39) كما ان بعض العلماء الكبار'من أهل السنة' لا يأبى عن الجهر' بأن حديث : عرض الحديث على الكتاب' ما هو إلاّ من وضع الزنادقة .(جامع بيان العلم ج2ص233 ودلائل النبوة ).ومعنى ذلك هو : لزوم الأخذ بأحاديث التحريف الكثيرة' الواردة في الصحاح وغيرها' ولا تطرح' بسبب منافاتها الظاهرة لقوله تعالى :{إنا نحن نزلنا الذكر' وإنا له لحافظون}.
                            وممن روى أحاديث التحريف من علماء أهل السنة -وصحّحها - هم بأختصار :
                            1) عبد الرزاق بن همام الصنعاني' أحد أعلامهم' روى عنه أحمد وجماعة روى أحاديث كثيرة تثبت التحريف في كتابه المصنــف
                            2) الفريابي' محمد بن يوسف بن واقد' أحد الأئمة 'روى عنه أحمد والبخاري .
                            3) الطيالسي' أبو الوليد هشام بن عبد الملك الباهلي' أحد أعلامهم .
                            4) أحمد بن حنبل' صاحب المسند ' روى أحاديث كثيرة في اثبات التحريف .
                            5) البخاري محمد بن اسماعيل ' صاحب الصحيح' روى أحاديث كثيرة تثبت التحريف وصححّها.
                            6) مسلم بن الحجاج النيسابوري' صاحب الصحيح' روى أحاديث كثيرة أثبت التحريف .
                            7) الترمذي' محمد بن عيسى' صاحب (الجامع الصحيح) أخرج وصحّح أحاديث التحريف.
                            8) ابن ماجة القزويني' أبو عبد الله محمد بن يزيد' صحّح أحاديث التحريف .
                            9) النسائي' أحمد بن شعيب .
                            10) أبو يعلى الموصلي.
                            11) الطبري' أبو جعفر محمد بن جرير أخرج أحاديث التحريف في جُل مصنفاته . 12) القرطبي' محمد بن أحمد الأنصاري' مصنف التفسير المشهور أخرج أحاديث كثيرة تُثبت التحريف .
                            13) السيوطي' جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر' الحافظ الشهير صاحب المؤلفات الكثيرة لاسيما الاتقان والدر المنثور' وفيهما أحاديث كثيرة في اثبات التحريف .
                            وبعد أفليست هذه الروايات التي ذكرناها من مصادركم المعتبرة تدل دلالة واضحة ان قرآن أهل السنة الذي بين ايديكم ناقص وغير كامل' وبالتالي فأنتم أمام أمرين لا ثالث لهما : اما ان تكذبوا ما جاء في صحاحكم من امثال تلك الروايات أو تقولوا بنقصان قرآنكم هذا ..فان كذبتموا الروايات فقد حكمتم على صحاحكم بعدم الصحة واحتوائها على الاباطيل.. وان قلتم بنقص القرآن فقد كفرتم لقوله تعالى { إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون }.لاسيما وان كتبكم يطلقون عليها صحاح وان كلمتهم اجمعت على صحة ما جاء فيها..والتي ألزم اهل السنة انفسهم بحجة ما روي فيها يعتبر صحيحاً . واما علماؤنا فلم يطلقوا مصطلح الصحيح على أي كتاب من كتبهم .



                            تعليق

                            • صف النيه
                              عضو فعال
                              • Aug 2004
                              • 173

                              #94
                              الرد: لماذا التفرقه بين السنه والشيعه

                              أم موسى الكاظم من المعدان وهم ينتسبون لشمر الآن


                              لأن أم موسى الكاظم معيديه فقد فزعه معيديه


                              كما هو حال الفرس

                              الآن نأتي للرد عليك





                              حتى لو أكلت السخله ما أكلت


                              فهل الاسلام متوقف عند ما كتب بصحيفه واحده ؟؟

                              هل هذا ما تعتقده انت يا شمري

                              اذا أين صدور الصحابه التي تحفظ وتقرأ القرآن الكريم

                              فهذه حجه العاجز ان يستدل بقول اكلته السخلة فلتأكله السخلة

                              بعد موت النبي صلى الله عليه وسلم انتشر الاسلام وكل من يحفظ القرآن والآيات

                              وتوزع القراء في مناطق كثيره لم يتوقف

                              لهذا قال الباري عز وجل اكملت لكم دينكم ....

                              حتى لو أكلت السخله ما أكلت فلن ولم يكن القرآن محفوظا بهذه الصحيفه التي أكلتها السخله

                              حتى تتحجج بحجه العاجزين وحجج الضعفاء

                              أما الكافي

                              فان تعرض علمائكم للزلل

                              فكيف يقول الخميني اذا ان الفقيه الشيعي بمثابه نبي كعيسى وموسى ؟؟؟

                              هل يكذب الخميني ؟؟

                              هذا أولا لأن خمينيكم يزكي علمائكم ويعصمهم كالانبياء

                              ثانيا

                              وقع المهدي المنتظر على مقدمه الكافي بقوله

                              (( كاف لشيعتنا ))

                              فهل تعلم انت أكثر من مهديكم ؟

                              وهل تلغي انت توقيع مهديكم ؟؟ ولا تحترمه ثم تطالب الآخرين باحترامه ؟

                              أليس المهدي (( حجه عليكم )) اذا هو قال عن كافيكم

                              (( كاف لشيعتنا ))

                              هل تعرف اللغه العربيه ؟؟

                              كاف اتعرف ما معناها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

                              اي لايحتاجون غيره

                              فهو صحيح مئه بالمئه عند الشيعه بل أن كلام الأئمه كقول الله عز وجل

                              اذا قول مهديكم ملزم لكم أنه كاف ولاتحتاجون غيره

                              الا اذا تريد تسوي انقلاب على المهدي وتعزله ياشمري


                              اخيرا كل هذا النقل الذي نقلته لن ينفعك ياشيعي شمري

                              ليش ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

                              لأن علي اقره لما كان خليفه ولم يغيره ولم يتصدى له

                              فهل علي مخطء ولا يعرف الخطأ من الصواب بل ولا ينهى عن منكر ولايأمر بالمعروف ؟؟

                              فهل تتهم ياشمري (( الامام علي )) بخيانه الامانه ؟؟؟

                              على فكره

                              قرأت مره موضوعا بمنتدى ان الشمر ربما يرجع له نسب قبيله شمر

                              فهل هذا صحيح ؟؟




                              تعليق

                              • ابوحذيفة
                                عضو متميز

                                • Jan 2004
                                • 1712

                                #95
                                الرد: لماذا التفرقه بين السنه والشيعه

                                بسم الله الرحمن الرحيم.
                                اولا اقول لا يمكن ان يكون رافضي الا ان يكون كذاب ونبدأ ردنا على المدعوى رشاد ونقول.

                                قال المجوسي.
                                قام علماء السنة بعد تدقيق' وتمحيص' بانتقاء الصحاح الستة' من بين المصنفات الحديثة والمسانيد الاخرى التي ألفوها وصنفوها بالدرجة الاولى من الصحة والوثاقة' ومن هذا المنطلق يقول الفضل بن روزبهان وليس أخبار الصحاح الستّة مثل أخبار الروافض' فقد وقع إجماع الأئمة على صحتها) (1)
                                ومن هنا قال بعضهم في سنن الترمذي-وهو من الصحاح - أيضاً: (من كان في بيته هذا الكتاب كأن في بيته نبي يتكلم ) (2) قال محمد بن يوسف الشافعي إن أول من صنف في الصحيح' البخاري وتلاه ابو الحسين مسلم بن الحجاج القشيري..وكتابهما أصح الكتب بعد كتاب الله العزيز) (3)
                                ويقول النووي : ( أول مصنف في الصحيح المجرّد : صحيح البخاري' ثم صحيح مسلم' وهما أصح الكتب بعد القرآن : والبخاري أصحهما' ,اكثرهما فائدة ' وقيل : مسلم أصح ' والصواب الاول ) (5)
                                ويقول أيضاً في مقدمة شرح صحيح مسلم : ( اتفق العلماء-رحمهم الله- على أن أصح الكتب بعد القران العزيز الصحيحان' البخاري ومسلم' وتلقتهما الأمة بالقبول) (6) وكأن كتاب البخاري ومسلم لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا ..
                                (1)- احقاق الحق ج 2 ص 235 (2)- تذكرة الخواص ج 2 ص 634 (3)-مقدمة فتح الباري ص 8 (4)- وفيات الاعيان ج 4 ص 208 (5)- التقريب للنووي ص5 (6)- شرح صحيح مسلم ص 15



                                اقول للنظر الى اولا كذبة قال الصحاح الستة وهذا من الكذب اهل السنة لا يقولون الصحاح الستة انما يقولون الصحيحان البخاري ومسلم والكتب الاربعة والمقصود بها السنن الاربعة سنن الترمذي وسنن ابي داود وسنن النسائي وسنن ابن ماجة.

                                فمصطلح الصحاح الستة ليسة من مصطلحة اهل السنة والجماعة هذا من الكذب الامة لم تقول بصحة السنن الاربعة بل فيه الضعيف والمرسل والموضوع.
                                فأرجوا من الاخوان التنبه للذلك.

                                قال المجوسي.
                                لقد اوردنا في كتاباتنا السابقة بأن علمائنا معرضون للخطأ والزلل وان الكافي لا يصل الى درجة الصحاح عند السنة' لأن الشيعة لا يرون صحة جميع ما جاء فيه' بل يرون فيه الصحيح والسقيم' والضعيف والقوي' والمرسل والمسند' الخ..فراجع مرآة العقول للعلامة المجلسي' لتقف على صحة ما ذكرنا


                                لنرى الآن هذه الكذبة رشاد يقول علمائه لم يقول بصحة كل ما في الكافي وانا اقول انه كذاب ولدي الدليل وهاكم ايها.

                                الكافي عرض على المهدي وأقر به وقال : (( هو كاف لشيعتنا !!! )) !!!
                                ويقول شيخهم الممقاني :
                                (( إن كون مجموع ما بين دفتي كل واحد من الكتب الأربعة من حيث المجموع متواتراً مما لا يعتريه شك ولا شبهة ، بل هي عند التأمل فوق حد التواتر ، ))

                                ويقول شيخهم المجلسي عن كتاب الكافي :
                                (( كتاب الكافي أضبط الاصول وأجمعها وأحسن مؤلفات الفرقة الناجيه وأعظمها ))

                                ويقول شخهم المفيد عن كتاب الكافي :
                                (( الكافي وهو من أجل كتب الشيعه وأكثرها فائده .))


                                وقول بعض علمائهم أنه عرض على القائم صلوات الله عليه فاستحسنه وقال كاف لشيعتنا ) كتاب روضات الجنات ص 553 .
                                وقال المجلسي : كتاب الكافي أضبط الأصول وأجمعها وأحسن مؤلفات الفرقة الناجية وأعظمها ، مرأة العقول 1 / 3 .
                                وقال الفيض الكاشاني : الكافي ... أشرفها وأوثقها وأتمها وأجمعها لاشتماله على الأصول من بينها وخلوه من الفضول وشينها، الوافي 1 / 6 .
                                انكم لا تعرفون احاديثكم ولكن الكتب الاربعه باجماع علمائكم صحيحه ومتواتره واليك قولهم:
                                - قال الكليني نفسه يمدح كتابه في المقدمة : ( وقلت إنك تحب أن يكون عندك كتاب كاف يجمع فنون علم الدين ما يكتفي به المتعلم ويرجع إليه المسترشد ويأخذ منه من يريد علم الدين والعمل به بالآثار الصحيحة عن الصادقين ) . مقدمة الكافي .
                                - وقال عبد الحسين شرف الدين صاحب الكتاب الملفق ( المراجعات ) وهو يتكلم عن مراجع الرافضة ما نصه : ( وأحسن ما جمع منها الكتب الأربعة ، التي هي مرجع الإمامية في أصولهم وفروعهم من الصدر الأول إلى هذا الزمان وهي : الكافي ، والتهذيب ، والإستبصار ، ومن لا يحضره الفقيه ، وهي متواترة ومضامينها مقطوع بصحتها والكافي أقدمها وأعظمها وأحسنها وأتقنها ) . المراجعات ص 370 ، مراجعة رقم ( 110 ) . طبعة : مطبوعات النجاح بالقاهرة .
                                - وقال الطبرسي : ( الكافي بين الكتب الأربعة كالشمس بين النجوم وإذا تأمل المنصف استغنى عن ملاحظة حال آحاد رجال السند المودعة فيه وتورثه الوثوق ويحصل له الاطمئنان بصدورها وثبوتها وصحتها ) . مستدرك الوسائل ( 3 / 532 ) .
                                - وقال الحر العاملي : ( الفائدة السادسة في صحة المعتمدة في تأليف هذا الكتاب - أي الكافي - وتوافرها وصحة نسبتها وثبوت أحاديثها عن الأئمة عليهم السلام ) . خاتمة الوسائل ص 61

                                - وقال آغا بزرك الطهراني : ( هو أجل الكتب الأربعة الأصول المعتمدة عليها ، لم يكتب مثله في المنقول من آل الرسول ، لثقة الإسلام محمد بن يعقوب بن إسحاق الكليني الرازي المتوفى سنة 328 هـ ) . الذريعة إلى تصانيف الشيعة ( 17 / 245 ) .
                                - وقال عباس القمي : ( وهو أجل الكتب الإسلامية ، وأعظم المصنفات الإمامية ، والذي لم يعمل للإمامية مثله ، قال محمد أمين الاسترابادي في محكى فوائده : سمعنا عن مشائخنا وعلمانا أنه لم يصنف في الإسلام كتاب يوازيه أو يدانيه ) . الكنى والألقاب ( 3 / 98 ) . وغيرهم كثير أثنوا على هذا الكتاب الفاسد واعتبروه أصلاً من أصولهم .
                                - يقول محمد صادق الصدر : " ان الشيعة وان كانت مجمعه على اعتبار الكتب الاربعه وقائله بصحة كل ما فيها من روايات " الشيعة ص127 - 128.
                                وبهذا علمت اجماع الامامية على صحة الروايات التي في كتاب الكليني وعدم رد أي حديث منه .

                                والآن نأتي الى الرواية التي يدعي الرافضي انه تحريف في كتب الفرقة الناجية الطائفة المنصورة اهل السنة والجماعة.
                                قال المجوسي.
                                -أخرج البخاري ومسلم باسنادهما عن ابن عباس' قال : خطب عمر بن الخطاب خطبته بعد مرجعه من آخر حجة حجها' قال فيها: ان الله بعث محمداً (ص) بالحق وانزل عليه الكتاب فكان مما انزل عليه الله آية الرجم. فقرأناها وعقلناها ووعيناها فلذا رجم رسول الله (ص) ورجمنا بعده . فأخشى إن طال بالناس الزمان ان يقول قائل : والله ما نجد آية الرجم في كتاب الله فيضلوا بترك فريضة انزلها الله.( البخاري ج 8ص208 و211باب رجم الحبلى ومسلم ج4ص167 وج5ص116)
                                2- عن عمر قال لولا ان يقول الناس ان عمر زاد في كتاب الله لكتبت آية الرجم بيدي) (البخاري ج4 ص152و135 باب الشهادة عند الحاكم في ولاية القضاء..) واقول :هذا يعني ان الخليفة عمر قائل بالنقص' لأن آية الرجم ليست في القرآن وهو لم يقل بنسخ التلاوة لأنه يريد ان يكتبها ولكن يخاف من قول الناس' ولذا نقل السيوطي عن صاحب البرهان للزركشي انه قال ظاهره ان كتابتها جائزة وانما منعه قول الناس والجائز في نفسه قد يقوم من خارج ما يمنعه فإذا كانت جائزة لزم ان تكون ثابتة لأن هذا شأن المكتوب ) ( الاتقان الجزء 2 الصفحة 26 ).


                                ونقول هذه حجة العاجز وننقل له كلام علمائه في ان هذه الآية منسوخوة لعله يتعض ويترك الكذب.

                                ويقول المحقق الكركي في كتابه (جامع المقاصد) ج 1 ص 270:
                                (فروع: أ: الكافر المجنب يجب عليه الغسل ، وشرط صحته الاسلام ، ولا يسقط بإسلامه ، ولا عن المرتد. ولو ارتد المسلم بعد غسله لم يبطل .
                                ب : يحرم مس المنسوخ حكمه خاصة دون المنسوخ تلاوته خاصة ، فأما المنسوخ حكمه وتلاوته ، كما روي عن عائشة ، أنه كان في القرآن عشر رضعات محرمات فنسخت ، فلا يحرم مسه ، وكذا المنسوخ تلاوته دون حكمه ، كآية الشيخ والشيخة ، وهي : الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة نكالا من الله والله عزير حكيم ، فإن حكمها باق وهو وجوب الرجم إذا كانا محصنين . ويوشك أن يكون بعض ما روي من قراءة ابن مسعود من هذا النوع ، وإنما لم يحرم مس هذين لأن تحريم المس تابع للاسم ، وقد خرجا بنسخ التلاوة عنه ، فيبقى على الأصل . وأما المنسوخ حكمه دون تلاوته فكثير ، مثل آية الصدقة ، وآية وجوب ثبات عشرين لمائتين ونحو ذلك).

                                ويقول السيد المرتضى في كتابه (الذريعة) ج 1 ص 428 -429
                                (فصل في جواز نسخ الحكم دون التلاوة ونسخ التلاوة دونه اعلم أن الحكم والتلاوة عبادتان يتبعان المصلحة ، فجائز دخول النسخ فيهما معاً، وفي كل واحدة دون الاخرى، بحسب ما تقتضيه المصلحة . ومثال نسخ الحكم دون التلاوة ونسخ الاعتداد بالحول ، وتقديم الصدقة أمام المناجاة. ومثال نسخ التلاوة دون الحكم غير مقطوع به، لانه من جهة خبر الآحاد، وهو ما روى أن من جملة القرآن ( والشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة ) فنسخت تلاوة ذلك . ومثال نسخ الحكم والتلاوة معا موجود - أيضا - في أخبار الآحاد ، وهو ما روي عن عايشة أنها قالت: ( كان فيما أنزل الله - سبحانه- (عشر رضعات يحرمن) فنسخ بخمس ، وأن ذلك كان يتلى).
                                ويقول الشيخ الطوسي في كتابه (عدة الأصول) ج 3 ص36 -37 تحت باب (فصل في ذكر جواز نسخ الحكم دون التلاوة ونسخ التلاوة دون الحكم) ما نصه (جميع ما ذكرناه جائز دخول النسخ فيه لان التلاوة إذا كانت عبادة والحكم عبادة اخرى جاز وقوع النسخ في احديهما مع بقاء الاخر كما يصح ذلك في كل عبادتين وإذا ثبت ذلك جاز نسخ التلاوة دون الحكم والحكم دون التلاوة فان قيل كيف يجوز نسخ الحكم مع بقاء التلاوة وهل ذلك الا نقض لكون التلاوة دلالة على الحكم لانها إذا كانت دلالة على الحكم فينبغي أن يكون دلالة ما دامت ثابتة والا كان نقضا على ما بيناه قيل له ليس ذلك نقضا لكونها دلالة لانها انما تدل على الحكم ما دام الحكم مصلحة واما إذا تغير حال الحكم وخرج من كونه مصلحة إلى غيره لم يكن التلاوة دلالة عليه وليس لهم أن يقولوا لا فايدة في بقاء التلاوة إذا ارتفع الحكم وذلك انه لا يمتنع ان يتعلق المصلحة بنفس التلاوة وان لم يقتض الحكم وإذا لم يمتنع ذلك جاز بقائها مع ارتفاع الحكم وليس لهم ان يقولوا ان هذا المذهب يؤدى إلى انه يجوز أن يفعل جنس الكلام بمجرد المصلحة دون الافادة وذلك مما تابونه لانا انما نمنع في الموضع الذي اشاروا إليه إذا اخلا الكلام من فايدة اصلا وليس كك بقاء التلاوة مع ارتفاع الكلام لانها افادة في الابتداء تعلق الحكم بها و قصد بها ذلك وانما تغيرت المصلحة في المستقبل في الحكم فنسخ وبقى التلاوة لما فيها من المصلحة وذلك يخالف ما سأل السائل عنه واما نسخ التلاوة مع بقاء الحكم فلا شبهة فيه لما قلناه من جواز تعلق المصلحة بالحكم دون التلاوة وليس لهم أن يقولوا ان الحكم قد ثبت بها فلا يجوز مع زوال التلاوة بقائه وذلك ان التلاوة دلالة على الحكم فليس في عدم الدلالة عدم المدلول عليه الا ترى ان انشقاق القمر ومجرى الشجرة دال على نبوة نبينا ولا يوجب عدمهما خروجه (ع) من كونه نبياً صلى الله عليه وآله كك القول في التلاوة والحكم ويفارق ذلك الحكم العلم الذي يوجب عدمه خروج العلم من كونه عالما لان العلم موجب لا انه دال واما جواز النسخ فيهما فلا شبهة ايضا فيه لجواز تغير المصلحة فيما وقد ورد النسخ بجميع ما قلناه لان الله تعالى نسخ اعتداد الحول بتربص اربعة اشهر وعشر أو نسخ التصدق قبل المناجات ونسخ ثبات الواحد للعشرة وان كانت التلاوة باقية في جميع ذلك وقد نسخ ابقاء التلاوة وبقى الحكم على ما روى من اية الرجم من قوله الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة نكالا من الله ، وان كان ذلك مما انزله الله والحكم باق بلا خلاف وكك روى تتابع صيام كفارة اليمين في قرائة عبدالله بن مسعود لانه قد نسخ التلاوة والحكم باق عند من يقول بذلك واما نسخهما معا فمثل ما روى عن عايشة انها قالت كان فيما انزله تعالى عشرة رصعات يحرمن ثم نسخت بخمس فجرت بنسخة تلاوة وحكما وانما ذكرنا هذه المواضع على جهة المثال ولو لم يقع شئ منها لما اخل بجواز ما ذكرناه وصحته لان الذي اجاز ذلك ما قدمناه من الدليل وذلك كاف في هذا الباب).


                                4 - محمد علي :
                                إذ قال انواع المنسوخ ثلاثة : منها ما نسخ خطه وبقى حكمه كآية الرجم ([353]) .
                                5 - وذكر الكليني آية الرجم في الكافي وقال محقق الكافى علي أكبر الغفاري نسخـت تلاوتها ([354]) .
                                6 - محمد باقر المجلسي : صحح رواية آية الرجم التي بالكافي وقال وعدت هذه الآية مما نسخت تلاوتها دون حكمها ([355]).
                                قال المجوسي.
                                3-جاء في البخاري ج8ص208 ومسلم ج4ص167وج5ص116 ان هناك آية زعمها اسقطت فيما اسقط من القرآن . قال :انا كنا نقرأ فيما نقرأ من كتاب الله ان لا ترغبوا عن آبائكم فانه كفر بكم ان ترغبوا عن آبائكم. أو ان كفراً بكم ان ترغبوا عـن آبائكم..)

                                وقد اعترف بهذا النسخ كبار علماء الشيعة ومنهم :-
                                1 - الشيخ ابو علي الفضل الطبرسي :
                                إذ قال النسخ في القرآن على ضروب : منها أن يرفع حكم الآية وتلاوتها كما روى عن ابي بكر انه قال كنا نقرأ " لا ترغبوا عن آباءكم فإنه كفر بكم " ([357]).
                                2 - ابو جعفر الطوسي الملقب بشيخ الطائفة .. إذ قال كانت أشياء في القرآن ونسخت تلاوتها ومنها ( لا ترغبوا عن آبائكم فإنه كفر ) ([358]).

                                ثم قال المجوسي.
                                4- جاء في البخاري مع حاشية السندي ج3ص139+ ج2ص197 عن ابراهيم بن علقمة قال : دخلت في نــفـر مـن اصحاب عبد الله الشام فسمع بنا ابو الدرداء فأتانا فقال: أفيكم من يقرأ ؟ فقلنا: نعم. قال : فأيكم ؟ فأشاروا إليّ' فقال : إقرأ' فقرأت : (والليل اذا يغشى والنهار اذا تجلى والذكر والانثى) قال :انت سمعتها من في صاحبك قلت نعم' قال: وانا سمعتها من في النبي (ص) وهؤلاء يأبون علينا) .(الترمذي ج5 ص191 ومسلم ج1ص565) .

                                وهذه القراءة تعتبر شاذة وغير متواترة والمتواتر هي" وما خلق الذكر والانثى"([399]) ويقال لها قراءة عن طريق الآحاد ([400]) .
                                وقد قال المفسر الشيعي الكبير ابو علي الطبرسي في كتابه مجمع البيان في تفسير سورة الليل " في الشواذ قراءة النبي صلى الله عليه وسلم وقراءة علي بن ابي طالب (ع) وابن مسعود وابي الدرداء وابن عباس " والنهار اذا تجلى وخلق الذكر والأنثى “ بغير “ما” ، وروى ذلك عن ابي عبد الله عليه السلام .
                                وهذا اعتراف من المفسر الشيعي الكبير انه توجد قراءة شاذة تنقص من الآية حرف "ما" وبالتالي فإن القراءة إن كانت شاذة فلا يهم إن غيرت حرف أو حرفين أو كلمة أو كلمتين . فإنها تكون قراءاة شاذة أي ليست متواترة ولا تكون من القرآن المجمع عليه من الصحابة حين جمعه عثمان رضي الله عنه .
                                ثم قال المجوسي.
                                5- عن انس بن مالك ان رعلا وذكوان وعصية وبني كيان استمدوا رسول الله (ص) على عدوهم فامدهم بسبعين من الانصار كنا نسميهم القراء في زمانهم كانوا يحتطبون بالنهار ويصلون بالليل حتى اذا كانوا ببئر معونة قتلوهم وغدروا بهم فبلغ النبي (ص) ذلك فقنت شهراً يدعو في الصبح على احياء من احياء العرب على رعل وذكوان وعصية وبني كيان. قال انس : فقرأنا فيهم قرآناً ثم ان ذلك رفع .(بلغوا قومنا أنا قد لقينا ربنا فرضي عنا وارضانا).( البخاري ج3ص30 الاتقان ج2ص26 عن المستدرك على الصحيحين' الطبقات الكبرى ج2 ص 54) .

                                هذه الرواية أوردها السيوطي في الإتقان تحت عنوان ما نسخ تلاوته دون حكمه([376]) ونقول كما قال علماء المسلمين أن المقصود في كلمة" حتى رفع " أي حتى نسخ تلاوته .
                                وقد قال بالنسخ هنا كبار علماء الشيعة فمنهم :
                                1 - ابو علي الطبرسي . إذ قال : جاءت أخبار كثيرة بأن آشياء في القرآن فنسخ تلاوتها منها عن أنس ان السبعين من الأنصار الذين قتلوا ببئر معونه قرأنا فيهم كتابا بلغوا عنا قومنا إنا لقينا ربنا فرضى عنا وأرضانا ، ثم إن ذلك رفع ([377]).
                                2 - أبو جعفر الطوسي : إذ قال كانت أشياء في القرآن نسخت تلاوتها ، ومنها (عن أنس بن مالك ان السبعين من الانصار الذين قتلوا ببئر معونة : قرأنا فيهم كتابا - بلغوا عنا قومنا أن لقينا ربنا ، فرضا عنا وأرضانا ، ثم أن ذلك رفع ([378]) .
                                ثم قال المجوسي.

                                6- روى الحاكم بسند صحيح بشرط الشيخين عن عائشة ' عن رسول الله (ص)' قال :إن الله وملائكته يصلون على اللذين يصلون الصفوف ) (المستدرك على الصحيحين الجزء 1 الصفحة 214).


                                وأوردها السيوطي ف الاتقان تحت عنوان ما نسخ تلاوته دون حكمه ([380]).
                                نقول ان الزيادة " وعلى الذين يصلون الصفوف الأول " منسوخه التلاوة وكانت موجودة قبل أن يجمع عثمان الناس على مصحف واحد لأن عثمان حذف من القرآن منسوخ التلاوة ، وتعتبر ايضاً قراءة شاذه لانها ليست متواترة .

                                ثم قال المجوسي.
                                7- اخرج مسلم في صحيحه عن أبي الاسود عن أبي موسى الأشعري قال :..وإنا كنا نقرأ سورة كنا نشبهها في الطول والشدة بـبراءة) فأنسيتها' غير اني حفظت منها لو كان لابن آدم واديان من مال لابتغى وادياً ثالثاً' ولا يملأ ابن آدم إلاّ التراب ) (صحيح مسلم الجزء 2 صفحة 726 ح1050 والدر المنثور والاتقان 30/ 83 ).

                                وأوردها السيوطي في رواتين منفصلتين في الاتقان تحت عنوان ما نسخ تلاوته دون حكمه ([363]) .
                                وقد اعترف بهذا النسخ كبار علماء الشيعة ومنهم .
                                1 - ابو على الطبرسي : إذ قال : جاءت أخبار كثيرة بأن أشياء كانت في القرآن فنسخ تلاوتها فمنها ماروي عن أبى موسى انهم كانوا يقرأون " لو أن لابن آدم واديين من مال لا بتغى اليهما ثالثا ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب ويتوب الله على من تاب ثم رفع ([364]).
                                2 - كمال الدين العتائقي الحلي إذ قال : ما نسخ خطه وحكمه هي " لو أن لابن آدم واديين من فضه لا بتغى لهما ثالثا ولو أن له ثالثا لابتغى رابعاً ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب ويتوب الله على من تاب ([365]).

                                ثم قال المجوسي.
                                9- واخرج ابن ماجة عن عائشة' قالت نزلت آية الرجم ورضاعة الكبير عشراً' ولقد كان في صحيفة تحت سريري' فلما مات رسول الله (ص) وتشاغلنا بموته دخل داجن فأكلها).( السنن ج1ص625ح1944 مسلم ج4ص118 والدارمي ..)


                                أوردها السيوطي في الاتقان تحت عنوان ما نسخ تلاوته وحكمه معاً ([360]).ونقول كما قال علماء المسلمين ان هذه الرضعات مماً نسخنا تلاوة وحكماً .
                                وقد اعترف بهذا النسخ كبار علماء الشيعة ومنهم :-
                                1 - أبو جعفر الطوسي الملقب بشيخ الطائفة .
                                إذ قال : قد نسخ التلاوة والحكم معاً مثل ماروى عن عائشة أنها قالت كان فيما أنزله الله عشر رضعات يحرمن ثم نسخن ([361]) .
                                قال المجوسي.

                                10- ورد في المستدرك على الصحيحين عن بعض الصحابة انه كان يقرأ (فما استمتعتم به منهن (الى أجل )..) وعن ابن عباس قوله والله لأنزلها كذلك) وقد صحح الحاكم هذا الحديث من طرق عديدة . (راجع الجزء 2 الصفحة 35 من مستدركه)

                                أما قراءة: إلى أجل مسمى ، فإن هذه القراءة غير صحيحة وهي قراءة شاذة ، لا هي من السبع ولا هي من العشر.

                                ثم قال المجوسي.
                                11- وعن أبي موسى الاشعري انه قال :-في الحديث المتقدم' فيما ذكرناه حول سورة كانوا يشبهونها بإحدى المسبحات-: (وكنا نقرأ سورة كنا نشبهها بإحدى المسبحات فنسيتها غير اني حفظت منها: يا أيها الذين آمنوا لم تقولون مالا تفعلون - فتكتب شهادة في أعناقكم فتسألون عنها يوم القيامة . (صحيح مسلم الجزء 2 الصفحة 726)


                                الرافضي حذف الشطر الاول من الرواية حتى لا ينفضح والرواية كاملة نوردها لكم.
                                " بعث أبو موسى الأشعري الى قراء أهل البصرة ، فدخل عليه ثلاثمائة رجل ، قد قرأوا القرآن . فقال : أنتم خيار أهل البصرة وقراؤهم ، فاتلوه ولا يطولن عليكم الأمد فتقسوا قلوبكم كما قست قلوب العرب من كان قبلكم ، وإنا كنا نقرأ سورة كنا نشبهها في الطول والشدة ببراءة فانسيتها ، غير أني قد حفظت منها : لو كان لابن آدم واديان من مال لابتغى وادياً ثالثاً ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب . وكنا نقرأ سورة كنا نشبهها بإحدى المسبحات فانسيتها ، غير أني حفظت منها : يا أيها الذين آمنوا لم تقولون ما لا تفعلون ، فتكتب شهادة في أعناقكم ، فتسألون عنها يوم القيامة ".
                                وأوردها السيوطي في رواتين منفصلتين في الاتقان تحت عنوان ما نسخ تلاوته دون حكمه ([363]) .
                                وقد اعترف بهذا النسخ كبار علماء الشيعة ومنهم .
                                1 - ابو على الطبرسي : إذ قال : جاءت أخبار كثيرة بأن أشياء كانت في القرآن فنسخ تلاوتها فمنها ماروي عن أبى موسى انهم كانوا يقرأون " لو أن لابن آدم واديين من مال لا بتغى اليهما ثالثا ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب ويتوب الله على من تاب ثم رفع ([364]).
                                2 - كمال الدين العتائقي الحلي إذ قال : ما نسخ خطه وحكمه هي " لو أن لابن آدم واديين من فضه لا بتغى لهما ثالثا ولو أن له ثالثا لابتغى رابعاً ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب ويتوب الله على من تاب ([365]).
                                3 - أبو جعفر الطوسي .. إذ قال كانت أشياء في القرآن ونسخت تلاوتها ومنها (لا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب ويتوب الله عن من تاب ثم رفع ) ([366]) .

                                ثم قال المجوسي.
                                12- وذكر ابن حجر العسقلاني انه روى مسلم عن عائشة انها أملت في مصحفها (حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى-وصلاة العصر- قالت : سمعتها من رسول الله (ص) ).(فتح الباري في شرح البخاري ج 8 ص 158) .

                                ونقول ان " صلاة العصر " مما نسخ تلاوته وتعتبر من القراءات الشاذة غير المتواترة ، وقد ذكر هذه القراءة الشاذة كبار علماء الشيعة فمنهم :
                                1 - علي بن ابراهيم القمي في تفسيره إذ قال : عن ابي عبد الله عليه السلام انه قرأ " حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى صلاة العصر وقوموا لله قانتين " ([394]).
                                2 - المفسر الكبير هاشم البحراني في تفسيره إذ قال : وفي بعض القراءات
                                " حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وصلاة العصر وقوموا لله قانتين " ([395]).

                                3 - العلامه محسن الملقب بالفيض الكاشاني في تفسيره قال " عن القمي عن الصادق (ع) انه قرأ (حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وصلاة العصر وقوموا لله قانتين) ([396]).
                                4 - المفسر العياشي محمد بن مسعود في تفسيره روى عن محمد بن مسلم عن ابي جعفر قال : قلت له الصلاة الوسطى فقال ( حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وصلاة العصر وقوموا لله قانتين) ([397]).

                                ثم قال المجوسي.
                                13- أخرج البخاري في كتاب فضائل القران باب نسيان القرآن وكذلك باب من لا يرى بأساً أن يقول سورة كذا وكذا وأخرج مسلم في كتاب صلاة المسافرين وقصرها باب الأمر بتعهد القرآن وكراهة قول نسيت آية كذا .. عن عائشة قالت : سمع رسول الله (ص) رجلاً يقرأ في سورة بالليل' فقال : يرحمه الله لقد أذكرني آية كذا وكذا كنت أُنسيتها من سورة كذا وكذا .


                                وهذه من العجائب اذ ليس فيها ما يشير لا من بعيد ولا من قريب الى القول بالتحريف وننقل الرواية كاملة ليرى اصحاب العقول تخبط الرافضة المجوس.

                                باب نِسْيَانِ الْقُرْآنِ
                                وَهَلْ يَقُولُ نَسِيتُ آيَةَ كَذَا وَكَذَا وَقَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى سَنُقْرِئُكَ فَلَا تَنْسَى إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ
                                الشرح‏:‏
                                قوله‏:‏ ‏(‏باب نسيان القرآن، وهل يقول نسيت آية كذا وكذا‏)‏ ‏؟‏ كأنه يريد أن النهي عن قول نسيت آية كذا وكذا ليس للزجر عن هذا اللفظ، بل للزجر عن تعاطي أسباب النسيان المقتضية لقول هذا اللفظ، ويحتمل أن ينزل المنع والإباحة على حالتين‏:‏ فمن نشأ نسيانه عن اشتغاله بأمر ديني كالجهاد لم يمتنع عليه قول ذلك لأن النسيان لم ينشأ عن إهمال ديني، وعلى ذلك يحمل ما ورد من ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم من نسبة النسيان إلى نفسه‏.‏
                                ومن نشأ نسيانه عن اشتغاله بأمر دنيوي - ولا سيما إن كان محظورا - امتنع عليه لتعاطيه أسباب النسيان‏.‏
                                قوله‏:‏ ‏(‏وقول الله تعالى ‏(‏سنقرئك فلا تنسى إلا ما شاء الله‏)‏ هو مصير منه إلى اختيار ما عليه الأكثر أن ‏"‏ لا ‏"‏ في قوله‏:‏ ‏(‏فلا تنسى‏)‏ نافية، وأن الله أخبره أنه لا ينسى ما أقرأه إياه، وقد قيل إن ‏"‏ لا ‏"‏ ناهية، وإنما وقع الإشباع في السين لتناسب رءوس الآي، والأول أكثر‏.‏
                                واختلف في الاستثناء فقال الفراء‏:‏ هو للتبرك وليس هناك شيء استثنى، وعن الحسن وقتادة ‏(‏إلا ما شاء الله‏)‏ أي قضى أن ترفع تلاوته‏.‏
                                وعن ابن عباس‏:‏ إلا ما أراد الله أن ينسيكه لتسن، وقيل لما جبلت عليه من الطباع البشرية لكن سنذكره بعد، وقيل المعنى ‏(‏فلا تنسى‏)‏ أي لا تترك العمل به إلا ما أراد الله أن ينسخه فتترك العمل به‏.‏
                                الحديث‏:‏
                                حَدَّثَنَا رَبِيعُ بْنُ يَحْيَى حَدَّثَنَا زَائِدَةُ حَدَّثَنَا هِشَامٌ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ سَمِعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلًا يَقْرَأُ فِي الْمَسْجِدِ فَقَالَ يَرْحَمُهُ اللَّهُ لَقَدْ أَذْكَرَنِي كَذَا وَكَذَا آيَةً مِنْ سُورَةِ كَذَا حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ مَيْمُونٍ حَدَّثَنَا عِيسَى عَنْ هِشَامٍ وَقَالَ أَسْقَطْتُهُنَّ مِنْ سُورَةِ كَذَا تَابَعَهُ عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ وَعَبْدَةُ عَنْ هِشَامٍ
                                الشرح‏:‏
                                قوله‏:‏ ‏(‏سمع النبي صلى الله عليه وسلم رجلا‏)‏ أي صوت رجل، وقد تقدم بيان اسمه في كتاب الشهادات‏.‏
                                قوله‏:‏ ‏(‏لقد أذكرني كذا وكذا آية من سورة كذا‏)‏ لم أقف على تعيين الآيات المذكورة، وأغرب من زعم أن المراد بذلك إحدى وعشرون آية، لأن ابن عبد الحكم قال فيمن أقر أن عليه كذا وكذا درهما أنه يلزمه أحد وعشرون درهما‏.‏
                                وقال الداودي‏:‏ يكون مقرأ بدرهمين لأنه أقل ما يقع عليه ذلك‏.‏
                                قال‏:‏ فإن قال له علي كذا درهما كان مقرا بدرهم واحد‏.‏
                                قوله في الطريق الثانية ‏(‏حدثنا عيسى‏)‏ هو ابن يونس بن أبي إسحاق‏.‏
                                قوله‏:‏ ‏(‏عن هشام وقال أسقطتهن‏)‏ يعني عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة بالمتن المذكور وزاد فيه هذه اللفظة وهي ‏"‏ أسقطتهن وقد تقدم في الشهادات من هذا الوجه بلفظ ‏"‏ فقال‏:‏ رحمه الله، لقد أذكرني كذا وكذا آية أسقطتهن من سورة كذا وكذا‏"‏‏.‏
                                قوله‏:‏ ‏(‏تابعه علي بن مسهر وعبدة عن هشام‏)‏ كذا للأكثر، ولأبي ذر عن الكشميهني ‏"‏ تابعه علي بن مسهر عن عبدة ‏"‏ وهو غلط، فإن عبدة رفيق علي بن مسهر لا شيخه‏.‏
                                وقد أخرج المصنف طريق علي بن مسهر في آخر الباب الذي يلي هذا بلفظ ‏"‏ أسقطتها ‏"‏ وأخرج طريق عبدة وهو ابن سليمان في الدعوات ولفظه مثل لفظ علي بن مسهر سواء‏.‏
                                الحديث‏:‏
                                حَدَّثَنَا أَحْمَدُ ابْنُ أَبِي رَجَاءٍ حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ سَمِعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلًا يَقْرَأُ فِي سُورَةٍ بِاللَّيْلِ فَقَالَ يَرْحَمُهُ اللَّهُ لَقَدْ أَذْكَرَنِي كَذَا وَكَذَا آيَةً كُنْتُ أُنْسِيتُهَا مِنْ سُورَةِ كَذَا وَكَذَا
                                الشرح‏:‏
                                قوله في الرواية الثالثة ‏(‏كنت أنسيتها‏)‏ هي مفسرة لقوله ‏"‏ أسقطتها ‏"‏ فكأنه قال أسقطتها نسيانا لا عمدا‏.‏
                                وفي رواية معمر عن هشام عند الإسماعيلي ‏"‏ كنت نسيتها ‏"‏ بفتح النون ليس قبلها همزة قال الإسماعيلي‏:‏ النسيان من النبي صلى الله عليه وسلم لشيء من القرآن يكون على قسمين‏:‏ أحدهما نسيانه الذي يتذكره عن قرب، وذلك قائم بالطباع البشرية، وعليه يدل قوله صلى الله عليه وسلم في حديث ابن مسعود في السهو ‏"‏ إنما أنا بشر مثلكم أنسى كما تنسون ‏"‏ والثاني أن يرفعه الله عن قلبه على إرادة نسخ تلاوته، وهو المشار إليه بالاستثناء في قوله تعالى ‏(‏سنقرئك فلا تنسى إلا ما شاء الله‏)‏ قال‏:‏ فإما القسم الأول فعارض سريع الزوال لظاهر قوله تعالى ‏(‏إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون‏)‏ وأما الثاني فداخل في قوله تعالى ‏(‏ما ننسخ من آية أو ننسها‏)‏ على قراءة من قرأ بضم أوله من غير همزة‏.‏
                                قلت‏:‏ وقد تقدم توجيه هذه القراءة وبيان من قرأ بها في تفسير البقرة‏.‏
                                وفي الحديث حجة لمن أجاز النسيان على النبي صلى الله عليه وسلم فيما ليس طريقه البلاغ مطلقا، وكذا فيما طريقه البلاغ لكن بشرطين‏:‏ أحدهما أنه بعدما يقع منه تبليغه، والآخر أنه لا يستمر على نسيانه بل يحصل له تذكره إما بنفسه وإما بغيره‏.‏
                                وهل يشترط في هذا الفور‏؟‏ قولان، فأما قبل تبليغه فلا يجوز عليه فيه النسيان أصلا‏.‏
                                وزعم بعض الأصولين وبعض الصوفية أنه لا يقع منه نسيان أصلا وإنما يقع منه صورته ليسن، قال عياض‏:‏ لم يقل به من الأصوليين أحد إلا أبا المظفر الأسفرايني، وهو قول ضعيف‏.‏
                                وفي الحديث أيضا جواز رفع الصوت بالقراءة في الليل وفي المسجد والدعاء لمن حصل له من جهته خير وإن لم يقصد المحصول منه ذلك، واختلف السلف في نسيان القرآن فمنهم من جعل ذلك من الكبائر‏.‏
                                وأخرج أبو عبيد من طريق الضحاك بن مزاحم موقوفا قال‏:‏ ما من أحد تعلم القرآن ثم نسيه إلا بذنب أحدثه، لأن الله يقول ‏(‏وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم‏)‏ ونسيان القرآن من أعظم المصائب واحتجوا أيضا بما أخرجه أبو داود والترمذي من حديث أنس مرفوعا ‏"‏ عرضت علي ذنوب أمتي فلم أر ذنبا أعظم من سورة من القرآن أوتيها رجل ثم نسيها ‏"‏ في إسناده ضعف‏.‏
                                وقد أخرج ابن أبي داود من وجه آخر مرسل نحوه ولفظه ‏"‏ أعظم من حامل القرآن وتاركه ‏"‏ ومن طريق أبي العالية موقوفا ‏"‏ كنا نعد من أعظم الذنوب أن يتعلم الرجل القرآن ثم ينام عنه حتى ينساه ‏"‏ وإسناده جيد‏.‏
                                ومن طريق ابن سيرين بإسناد صحيح الذي ينسى القرآن كانوا يكرهونه ويقولون فيه قولا شديدا ولأبي داود عن سعد بن عبادة مرفوعا ‏"‏ من قرأ القرآن ثم نسيه لقي الله وهو أجذم ‏"‏ وفي إسناده أيضا مقال، وقد قال به من الشافعية أبو المكارم والروياني واحتج بأن الإعراض عن التلاوة يتسبب عنه نسيان القرآن، ونسيانه يدل على عدم الاعتناء به والتهاون بأمره‏.‏
                                وقال القرطبي‏:‏ من حفظ القرآن أو بعضه فقد علت رتبته بالنسبة إلى من لم يحفظه، فإذا أخل بهذه الرتبة الدينية حتى تزحزح عنها ناسب أن يعاقب على ذلك، فإن ترك معاهدة القرآن يفضي إلى الرجوع إلى الجهل، والرجوع إلى الجهل بعد العلم شديد‏.‏
                                وقال إسحاق بن راهويه‏:‏ يكره للرجل أن يمر عليه أربعون يوما لا يقرأ فيها القرآن‏.‏
                                الحديث‏:‏
                                حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِئْسَ مَا لِأَحَدِهِمْ يَقُولُ نَسِيتُ آيَةَ كَيْتَ وَكَيْتَ بَلْ هُوَ نُسِّيَ
                                الشرح‏:‏
                                ثم ذكر حديث عبد الله وهو ابن مسعود ‏"‏ بئس ما لأحدهم أن يقول نسيت آية كيت وكيت ‏"‏ وقد تقدم شرحه قريبا‏.‏
                                وسفيان في السند هو الثوري‏.‏
                                واختلف في معنى ‏"‏ أجذم ‏"‏ فقيل مقطوع اليد، وقيل مقطوع الحجة، وقيل مقطوع السبب من الخير وقيل خالي اليد من الخير، وهي متقاربة‏.‏
                                وقيل يحشر مجذوما حقيقة‏.‏
                                ويؤيده أن في رواية زائدة بن قدامة عند عبد بن حميد ‏"‏ أتى الله يوم القيامة وهو مجذوم ‏"‏ وفيه جواز قول المرء أسقطت آية كذا من سورة كذا إذا وقع ذلك منه‏.‏
                                وقد أخرج ابن أبي داود من طريق أبي عبد الرحمن السلمي قال‏:‏ لا تقل أسقطت كذا؛ بل قل أغفلت‏.‏
                                وهو أدب حسن وليس واجبا

                                وآثرت ان انقل الباب كله بالشرح ليعلم الموحد كذب هذه الطائفة.

                                تعليق

                                • رشاد الشمري
                                  عضو
                                  • Feb 2005
                                  • 29

                                  #96
                                  الرد: لماذا التفرقه بين السنه والشيعه

                                  [الاخوة من ابناء العامة

                                  عندما بدأت الحوار مع أحدكم في بداية الأمر كان غرضي تقريب الأفكار بين مذهب اهل البيت عليهم السلام والمذاهب الأخرى , وكنت أحاول جاهدا الابتعاد عن لغة المناظرات , والتي لطالما أدخلتنا في دائرة مقفلة عجز غيرنا الخروج منها, ولكن بعد هذا الحرص أراني قد انجرفت معكم في هذا الامر , فانتم تقولون كذا ونحن نقول كذا والله يعلم اننا وإياكم نؤمن ان القران واحد حفظه من كل نقص او زيادة اوشبهه , فيا اخوتي استذكر قول الله تعالى{ يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا ان تصيبوا قوماً بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين }.



                                  الاخ ((صف النيه)

                                  يبدو ان نيتك غير صافية وأنت توجه الاتهامات تلو الأخرى وتتجاوز على أئمة المسلمين جهلا بتاريخك أنسيت ان حكم معاوية وبني امية جاءت بعد وفاة الامام علي عليه السلام وبدئوا بتزييف الحقائق وتزوير الاحاديث والتي بقيت إلى يومنا هذا تعتبر منهجا لكم , هذا الدور اضطلع به في زمن معاوية رجل يدعى (ابو هريرة), ونسبة الى هر صغير كان مغرم به( طبقات ابن سعد) فقد نزح من اليمن الى المدينة بعد فتح خيبر سنة 7 هجري وأعلن إسلامه وبهذا فانه قد صاحب الرسول(ص) ثلاث سنين فقط ( البخاري ج 2-ص 182)وخلال هذه الفترة القصيرة نقل عن الرسول(ص) اكثر من ( 5370) حديث وبالمقارنة مع عدد الأحاديث التي نقلت عن طريق ابو بكر وعمر وعثمان ,وعلي مجتمعين والبالغ عددها حوالي (1411) حديث - وهم الذين صاحبوا الرسول(ص) على مدى 23 عام وهم اقرب المقربين له -على رسول الله(ص) ورغم كل هذا فهو يقول (حفظت عن رسول الله وعائين فاما أحدهما فقد بثثته , واما الأخر فلو بثثته قطع هذا البلعوم.(البخاري العلم - 114). والمعلوم ان عمر بن الخطاب أراد نفيه ان لم يكف عن الحديث عن رسول الله(ص).






                                  قرأت مره موضوعا بمنتدى ان الشمر ربما يرجع له نسب قبيله شمر



                                  فهل هذا صحيح ؟؟












                                  ان كان الشمر من قبيلة شمر او لم يكن فهذا ليس بحجة علينا فاعلم ان ابا لهب هو عم النبي ص ولم ينقص من قدر الرسول من شيء ... فاتعض وتفكر وتحلى بأخلاق نبينا محمد ص ان كنت مؤمنا , فان أكرمكم عند الله اتقاكم . والسلام

                                  هذا اول انذار لك يا مجوسي
                                  آخر تعديل بواسطة ابوحذيفة; 04-04-2005, 01:23 PM.

                                  تعليق

                                  • هتان
                                    عضو متألق
                                    • Mar 2005
                                    • 3097

                                    #97
                                    الرد: لماذا التفرقه بين السنه والشيعه

                                    الله يجزاكم كل خير جيفار وابو حذيفه على ما وضحتموه


                                    وانشاء الله تكون في ميزانكم دفاعكم عن ديننا الاسلامي

                                    جانبي:احزنني جدا ان اشوف شمري رافضي...كنت اظن شمر كلهم عاقلين... ياخساره وش طلعكم من حايل؟

                                    تعليق

                                    • ابوحذيفة
                                      عضو متميز

                                      • Jan 2004
                                      • 1712

                                      #98
                                      الرد: لماذا التفرقه بين السنه والشيعه

                                      تعالوا معي نرد على هذا المجوسي ونقول له اذا كان ابوهريرة رضي الله عنه روى 5370 كما تدعي فتعل انظر الى رواة الحديث عندك وتعجب.



                                      رواة الشيعة يـفرطون :

                                      فهذا عالم الشيعة في الجرح و التعديل أبو العباس النجاشي يروي في رجاله المعروف برجال النجاشي أن الراوي أبان بن تغلب روى عن الإمام جعفر الصادق (30) ألف حديث!! ، وقال عبد الحسين: ( قال الصادق لأبان بن عثمان: إن أبان بن تغلب روى عني ثلاثين ألف حديث!! فاروها عني).

                                      بل أكثر رواتهم الموثقين يروون أضعاف أضعاف هذا العدد .

                                      محمد بن مسلم بن رباح:

                                      فهذا عمدتهم في الرجال يذكر أحد رواتهم ويُدعى محمد بن مسلم بن رباح فيقول أنه : سأل الباقر عن ثلاثين ألف حديث!! و سأل الصادق عن ستة عشر ألف حديث!! .

                                      جابر بن يزيد الجعفي:

                                      ومن المكثرين المفرطين جابر بن يزيد الجعفي ،كان يجيش في صدره كثرة أحاديث المعصومين حتى يأخذه الجنون، فكان يذهب إلى المقبرة ويدفن أحاديثهم ‍‍‍‍‍‍!!

                                      روى الكشي عن جابر الجعفي قال حدثني أبو جعفر (ع) بسبعين ألف حديث!! لم أحدث بها أحداً قط ولا أحدث بها أحد أبدا ، قال جابر فقلت لأبي جعفر (ع) جعلت فداك أنك قد حملتني وقراً عظيماً بما حدثتني به من سرّكم!! الذي لا أحدث به أحداً!! ، فربما جاش في صدري حتى يأخذني منه الجنون !! قال يا جابر فإذا كان ذلك فاخرج إلى الجبانة فاحفر حفيرة ودل رأسك ثم قل حدثني محمد بن علي بكذا وكذا .

                                      وأخرج الكشي بإسناده عن جابر الجعفي قال : رويت خمسين ألف حديث ما سمعه أحد مني .

                                      قال الحر العاملي في خاتمة الوسائل ما نصه : " أنه روى سبعين ألف حديث!! عن الباقر وروى مائة وأربعين ألف حديث!! ، والظاهر أنه ما روى أحد بطريق المشافهة عن الأئمة أكثر مما روى جابر .

                                      رواة الشيعة في الميزان :

                                      إن مصيبة جعفر الصادق -كما نصّت كتب القوم -أن قوماً جهّالاً يدخلون عليه ويخرجون من عنده ويقولون حدثنا جعفر بن محمد ويحدثون بأحاديث كلّها منكرات كذب موضوعة على جعفر ليتلأكلوا الناس بذلك ويأخذوا منهم الدراهم !

                                      ومن هنا ندرك كبير الخطر حينما قالوا بأنه رَوي عن الإمام الصادق أربعة آلاف راوِ وذهب بعض علمائهم إلى القول بتوثيق الأربعة آلاف راوِ بدون استثناء و قبول روايات الكذابين على الأئمة وتوثيق هؤلاء الذين اكتنفوا جعفر مع إن أبا عبد الله شكى من كثرة الكذابين عليه، بل ويذكر أنه لا يوجد من هؤلاء الذين يدعون التشيع ولا سبعة عشر رجلاً من شيعته !.

                                      عوف العـقيلي :

                                      ومن رواتهم ممن كان يتعاطون المسكرات كعوف العقيلي ! فقد روى الكشي في رجاله (ص 90) عن الفرات بن أحنف قال : العقيلي كان من أصحاب أمير المؤمنين وكان خماراً ولكنه يؤدي الحديث كما سمع !! .

                                      ولا أدري كيفية تأديته للحديث هل في حالة السكر أم بعد أن يفيق !! .

                                      محمد بن أبي عبّاد :

                                      ومن رواتهم أيضاً الذين كانوا يتعاطون المسكرات والمعاصي ، فقد ذكر محمد مهدي في كتابه " الجامع لرواة وأصحاب الإمام الرضا" (2/31 رقم500): وكان مشتهراً بالسماع وبشرب النبيذ !!

                                      حفص بن البختري :

                                      ومن رواتهم حفص بن البختري فقد ذكر النجاشي في رجاله (1/324 رقم 342): أصله كوفي ثقة !! روى عن أبي عبد الله(ع) وأبي الحسن(ع) ... فغمزوا عليه بلعب الشطرنج !! .

                                      حمّاد بن عيسى :

                                      ومن رواتهم حمّاد بن عيسى الذي بلغ من العمر ستين سنة ! ولا يجيد الصلاة ! ولا شيئ من أحكامها ، وقد نقل رياض محمد في كتابه" الواقفة دراسة تحليليّة"(1/311-317): ورد في أصحاب الإمام الصادق(ع) حماد بن عيسى الجهني البصري أصله كوفي ...له كتب ثقة !! ... وفي (ص 317) قال: وجاء في كتاب الوسائل الصحيحة المشهورة في باب الصلاة قال: قال لي أبو عبد الله(ع) يوماً: يا حمّاد: أتحسن أن تصلّي قال: فقلت يا سيدي أنا احفظ كتاب حريز في الصلاة قال: لا عليك! قم صل فقمت بين يديه متوجهاً إلى القبلة فاستفتحت الصلاة فركعت وسجدت فقال: يا حمّاد: لا تحسن أن تصلي ما أقبح بالرجل منكم يأتي عليه ستون أو سبعون سنة فلا يقيم صلاة واحدة يحدودها تامة قال حمّاد: فأصابني في نفسي الذل فقلت: جعلت فداك فعلّمني الصلاة فقام أبو عبد الله(ع) مستقبل القبلة ... فصل ركعتين على هذا ثم قال: يا حماد هكذا صل .

                                      أبو حمزة الثمالي ثابت بن دينار:

                                      ومن رواتهم أبو حمزة الثمالي ثابت بن دينار وكان خماراً !

                                      روى الكشي بسند الأول عن محمد بن الحسن بن أبي الخطاب قال:كنت أنا وعامر بن عبد الله بن جذاعه الأزدي وحجر بن زائدة جلوساً على باب الفيل إذ دخل علينا أبو حمزة الثمالي ثابت بن دينار فقال لعامر بن عبد الله: يا عامر أنت حرشت عليّ أبا عبد الله فقلت أبو حمزة يشرب النبيذة !!! فقال له عامر: ما حرشت عليك أبا

                                      عبد الله ولكن سألت أبا عبد الله عن المسكر فقال: كل مسكر حرام فقال: لكن أبا حمزة يشرب قال: فقال أبوحمزة :أستغفر الله منه الآن وأتوب إليه! وقال علي بن الحسن بن فضال: وكان أبوحمزة يشرب النبيذ ومتهم به .

                                      علي بن أبي حمزة البطائني:

                                      ومن رواتهم أبو حمزة وكان يسرق أموال المعصوم وخمس الشيعة .وهذا ما نصت عليه كتب الرجال عندهم. فهذا رياض محمد ( الشيعي) يذكر في كتابه "الواقفية دراسة تحليلية " (1/418-428) ترجمة علي بن أبي حمزة أنه من الواقفة الملعونين الكذّابين ... إلى غير ذلك .

                                      ففي (ص420): وقال الصدوق ... عن الحسن بن علي الخزاز قال: خرجنا إلى مكة ومعنا علي بن أبي حمزة ومعه مال!! ومتاع فقلنا: ما هذا ؟ قال: هذا للعبد الصالح (ع) - أي الامام - أمرني أن أحمله إلى علي ابنه(ع) وقد أوصى إليه .

                                      قال الصدوق: إن علي بن أبي حمزة أنكر ذلك بعد وفاة موسى بن جعفر(ع) وحبس المال عن الرضا(ع) !!

                                      وليس أبو البطائني الوحيد الذي كان يسرق خمس الشيعة وأموال المعصوم!! بل شاركه كثير من رواتهم الذين يدّعون التشيع للأئمة ومولاتهم !

                                      ففي (ص422): وقال الشيخ في كتاب الغيبة: روى الثقات: أن أول من ظهر الوقف علي بن أبي حمزة وزياد بن مروان القندي عثمان بن عيسى الرواسي، طمعوا في الدنيا ومالوا إلى حطامها،و استمالوا قوماً فبذلوا لهم شيئاً مما اختانوا من الأموال نحو حمزة بن يزيع وابن المكاري وكرام الخثعمي وأمثالهم !! .

                                      وأما ما ورد في ذمّه بأنه ملعون وكذّاب وأنه رجل سوء وأنه من أهل النار .

                                      ففي (ص 423وص424وص429): روى الكشي في ذمّه روايات كثيرة منها: عن حمدوه عن الحسن بن موسى عن داود بن محمد عن أحمد بن محمد قال: وقف على أبي الحسن وهو رافع صوته: يا أحمد، قلت لبيك، قال: أنه لما قبض رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم جهد الناس في اطفاء نور الله فأبى الله إلا أن يتم نوره بأمير المؤمنين . فلما توفى أبو الحسن(ع) جهد علي بن أبي حمزة وأصحابه في اطفاء نور الله فأبى إلا أن يتم نوره.

                                      وما في الكشي قال: قال ابن مسعود: حدّثني أبو الحسن علي بن الحسن بن فضال قال: علي بن أبي حمزة كـذّاب متـهم .

                                      وقال في موضع آخر قال: ابن مسعود: سمعت علي بن الحسين يقول: ابن أبي حمزة كذاب معلون ....إلآ إنّي لا استحل أن أروي عنه حديثاً واحداً .

                                      وفي(ص423): الحسن بن علي بن أبي حمزة رجل سوء .

                                      وأما دِينه فإنه فاسد المذهب والعقيدة ، ففي (ص427): قال الوحيد في تعليقته في البطائني: قال جدي ( رحمه الله) مطعون باعتبار مذهبه الفاسد، ولذا روى عنه مشايخنا الثقات !!

                                      أقول: وفساد مذهبه وعقيدته لأنه من الواقفة ، والواقفة كفّار عند أصحاب الإمامية ، لأنهم لا يُقرّون بالأئمة الاثنى عشر .

                                      وفي (ص423): وفي معالم العلماء ترجمة لأبيه: علي بن أبي حمزة البطائني ، قائد أبي بصير، واقفي .

                                      وأما توثيقهم لهذا الراوي فلا بد منه ،لأن سقوط هذا الراوي معناه سقوط مذهب الإمامية !! لأن الواقفة وغيرهم ، هم الذين رووا الروايات في النص على الأئمة !!

                                      ولو تأمل أخي القارئ كتب الرجال عندهم لوجد أن الذي وضع أساس الإمامة أمثال هؤلاء الرواة الذين ينتمون إلى أمثال هذه المذاهب الفاسدة كما مرّ عليك وهم من الفطحية والواقفة والناووسية والاسماعيلية ... إلى غير ذلك من الفرق والتي تجاوزت أكثر من مائة فرقة كما نصوا على ذلك .. .

                                      عبد الله بن أبي يعفور:

                                      ومن رواتهم عبد الله بن أبي يعفور وكان يتعاطى المسكر!! ويتمادى في شربه كسلفه الصالح !! .

                                      روى عمدتهم في الجرح والتعديل الكشي عن ابن مسكان عن ابن أبي يعفور قال : كان إذا أصابته هذه الأوجاع فإذا اشتدت به شرب الحسو من النبيذ فسكن عنه فدخل على أبي عبد الله فأخبره بوجعه وانه إذا شرب الحسو من النبيذ سكنه فقال له: لا تشرب ، فلما أن رجع إلي الكوفة هاج به وجعه فأقبل أهله فلم يزالوا به حتى شرب فساعة شرب منه سكن عنه فعاد إلى أبي عبد الله فأخبره بوجعه وشربه فقال له: يا أبن أبي يعفور لا تشرب فأنه حرام إنما هو الشيطان موكل بك ولو قد يئس منك ذهب .

                                      أبو هريرة البزاز :

                                      ومنهم أبي هريرة البزاز قال العقيقي ترحم عليه أبوعبدالله(ع) وقيل له إنه كان يشرب النبيذ فقال أيعز على الله أن يغفر لمحب علي على شرب النبيذ والخمر!! .

                                      السيد الحميري :

                                      ومن الموثقين عندهم شاعرهم الذي يلقبونه " بشاعر أهل البيت" السيد الحميري وكان لا يبالي من شرب الخمر !!! فعن محمد بن النعمان أنه قال: دخلت عليه في مرضه بالكوفة فرأيته وقد أسودّ وجهه وازرقّ عيناه وعطش كبده فدخلت على الصادق (ع) وهو يومئذ بالكوفة راجعا من عند الخليفة ، فقلت له : جعلت فداك إني فارقت السيدبن محمد الحميري وهو - لما به - على أسوء حال من كذا وكذا. فأمر بالاسراج وركب ومضينا معه حتى دخلنا عليه ،وعنده جماعة محدقون

                                      به فقعد الصادق(ع) عند رأسه فقال: يا سيد! ففتح ينظر إليه ولا يطيق الكلام فحرّك الصادق(ع) شفتيه ، ثم قال له : يا سيد! . قل الحق ، يكشف الله ما بك ويرحمك ويدخلك جنته التي وعد أوليائه .

                                      وعن الصادق (ع) أيضاً أنه ذكر عنده السيد بعد وفاته ، فترحم عليه ، فقيل : إنه كان يشرب النبيذ ! فقال (ع) ثانياً : رحمه الله ! ثم قيل له : إني رأيته يشرب نبيذ الرستاق ! قال: تعنى الخمر ؟ قلت: نعم ! قال (ع) رحمه الله، وما ذلك على الله أن يغفر لمحبّ علي (ع) شرب النبيذ... .

                                      أقول : هذا الخمّار السكّير مات على ذلك الحال، ورغم ذلك فإنه من أهل الجنة ،ولا يبالي ولا خوف عليه ، لأن النار محرمة على الشيعي إلا قليلا ! وصدق أحمد أمين ، وإليك بعضاً من أبيات هذا السكّير :

                                      كــــذب الزاعمــون أن عليـاً - لا ينجــي محبّـه مـن هنــات - قـد وربـي دخلـت جنــة عـدن - وعفـالي الإلـه عـن سيئاتــي - فابشــروا اليـــوم أوليــاء علـــي - و تولّـوا علـي حتـى الممـات - ثــم مــن بعــــده تـولاّ بينــــه - واحدا بعد واحد بالصفات .

                                      وأورد الخاجوئي أيضاً بعضاً من أبيات هذا السكّير من شعراء أهل البيت! منها :

                                      أحب إلي من مـات مـن أهل وده تـلـقـاه بالبشرى لدى الموت يضحك

                                      ومن مات يـهوي غيره من عـدّوه فليس لـــه إلاّ إلــى النــار مسـلك

                                      فهؤلاء كلهم ثقات في نظر القوم لأنهم يؤمنون بالولاية المزعومة لعلي رضي الله عنه ، بينما الصحابة كفّار لأنهم لم يؤمنوا بهذه الولاية ، فهل رأيتم مثل هذا الدين ، مثل هذا المنهج ! مثل هذا المذهب !! .

                                      ولنختم هذا الباب بالقول أن الوضاعين هم الذين رووا عن الباقر والصادق والرضا وغيرهم من الأئمة .

                                      أخرج الكشي( ص195): عند ترجمة المغيرة بن سعيد بسنده عن يونس قال: وافيت العراق فوجدت بها قطعة من أصحاب أبي جعفر ووجدت أصحاب أبي عبد الله متوافرين فسمعت منهم وأخذت كتبهم فعرضتها من بعد على أبي الحسن الرضا فأنكر منها أحاديث كثيرة أن يكون من أحاديث أبي عبد الله وقال لي : أن أبا الخطاب كذب على أبي عبد الله لعن الله أبا الخطاب وكذلك أصحاب أبي الخطاب يدسون هذه الأحاديث إلى يومنا هذا في كتب أصحاب أبي عبد الله فلا تقبلوا علينا خلاف القراّن .

                                      وأخرج الكشي(ص196): بسنده عن هشام إنه سمع أبا عبدالله يقول : " كان المغيرة بن سعيد يتعمد الكذب على أبي ويأخذ كتب أصحاب أبي فيدفعونها إلى المغيرة فكان يدس الكفر والزندقة ويسندها إلى أبي ثم يدفعها إلى أصحابه فيأمرهم أن يثبتوها في الشيعة فكل ما كان في كتب أصحاب أبي من الغلو فذاك مما دسه المغيرة بن سعيد في كتبهم" .

                                      و نقل عالمهم في الرجال المامقاني في مقدمة كتابه "تنقيح المقال"(1/174):" أن المغيرة بن سعيد قال:" دسست في أخباركم أخباراً كثيرة تقرب من مائة ألف حديث"!

                                      هذا هو مذهب أهل البيت يدس المغيرة بن سعيد أحاديث الكفر والزندقة -كتلك المروية في الكافي وتفسير القمي والعياشي وبحار الأنوار- فيأتي عبد الحسين الموسوي فيقول إنها روايات أخرجها أصحاب الأئمة الثقات !!!

                                      ولابأس أن نمر مُرورًا سريعاً على بعض الرواه الذين أثنى عليهم عبد الحسين في "مراجعاته" الذي لفقه ، وتذكر يا أخي القارئ قول جعفر الصادق رضي الله عنه : إنا أهل بيت صادقون لا نخلو من كذاب يكذب علينا ، ويسقط -بكذبه علينا - عند الناس.

                                      زرارة بن أعين :

                                      أجمعت الشيعة على توثيق هذا الرجل وتصحيح ما يصح عنه رغم أنه من الملعونين على لسان أهل البيت ! كما قال الطوسي في فهرسته . ومع هذا فقد اثنى عليه عبد الحسين في "مراجعاته" الموضوعة على الشيخ البشري فقال ما نصه : ( وهناك أبطال لم يدركوا الإمام زين العابدين وإنما فازوا بخدمة الباقرين الصادقين (ع) فمنهم أبو

                                      القاسم بريد بن معاوية العجلي وأبو بصير ليث بن مراد البختري المرادي وأبو الحسن زرارة بن أعين وأبو جعفر محمد بن مسلم ...أما هؤلاء الأربعة فقد نالوا الزلفى وفازوا بالقدح المعلى والمقام الأسمى حتى قال فيهم الصادق وقد ذكرهم : " هؤلاء أمناء الله على حلاله وحرامه " وقال " ما أجد أحداً أحيا ذكرنا إلا زرارة وأبو بصير ليث ومحمد بن مسلم وبريد " ولولا هؤلاء ما كان أحد يستنبط هذا ثم قال : " هؤلاء حفاظ الدين وأمناء أبي على حلال الله وحرامه وهم السابقون إلينا في الدنيا والسابقون إلينا في الآخرة "وقال " بشر المخبتين بالجنة .

                                      ثم ذكر الأربعة وقال فيه كان أبي ائتمنهم على حلاله وحرامه وكانوا عيبة علمه وكذلك اليوم هم عندي مستودع سري وأصحاب أبي حقاً وهم نجوم شيعتي أحياءاً وأمواتاً بهم يكشف الله كل بدعة ينفون عن هذا الدين انتحال المبطلين وتأويل الغالين، إلى غير ذلك من كلماته الشريفة التي أثبتت لهم الفضل والشرف والكرامة والولاية ما لا تسع بيانه عبارة ، ومع ذلك فقد رماهم أعداء أهل البيت !! بكل أفك مبين .. وليس ذلك بقادح في سمو مقامهم وعظيم خطرهم عند الله ورسوله ! والمؤمنين ! كما أن حسدة الأنبياء ما زادوا أنبياء الله إلا رفعة ولا أثروا في شرائعهم إلا انتشاراً عند أهل الحق وقبولاً في نفوس أولى الألباب ) .

                                      وقال هذا المؤلف: ( إنالم نجد أثراً لشيء مما نسبوه إلى كل من زرارة بن أعين ومحمد بن مسلم ومؤمن الطاق وأمثالهم مع إنا قد استفرغنا الوسع والطاقة في البحث عن ذلك وما هو إلا البغي والعدوان والأفك والبهتان ) .

                                      وقال محشي خاتمة "الوسائل"(20/ 196 ( الحاشية ) ما نصه :

                                      ( والروايات التي ذكرها الكشي في شأن زرارة تنقسم إلى قسمين ، فبعض منها فيه المدح والثناء له والإشارة بمكانته السامية ومنزلته العظيمة عند الإمام الصادق وأبيه وتقدمه على أصحابه في العلم والمعرفة وحفظ أحاديث أهل البيت عن الضياع والتلف، وبعض منها يدل على عكس ذلك وأن الرجل كان كذاباً وضاعاً مرائياً داساً في الأحاديث ).

                                      قلت: والحقيقة إنـّا إذا حققنا هذه الأحاديث المادحة والقادحة ، لخرجنا بنتيجة أن الرجل كان كذاباً وضاعاً مرائياً ،وأنه كان يكذب على الأئمة ويكذّبهم وأنه كان سيء الأدب معهم ولاسيما مع جعفر الصادق حتى أنه روي أنه ضرط في لحية الصادق كما سيأتي .

                                      وأما الأحاديث المادحة فلا تفيد في شيء وإنها ضعيفة ، ولو فرض جدلا إنها صحيحة ، لا تدل على فضله أو مدحه ، لأنه إذا اجتمع الجرح والتعديل يقدم الجرح المفصل على التعديل ، وفوق ذلك فربما استعمل الإمام معه التقية !حسب عقيدتهم في التقية!

                                      وقد رأيت المتأخرين منهم كصاحب "معجم رجال الحديث" -للخوئي- (7/ 230وص234 وص 238) ، يحاول عبثاً أن يوّثق هذا الراوي الملعون على لسان الأئمة وذلك بقوله إن الروايات الذامة على ثلاث طوائف .

                                      الطائفة الأولى : ما دلت على أن زرارة كان شاكاً في إمامة الكاظم فإنه لما توفى الصادق بعث ابنه عبيداً إلى المدينة ليختبر أمر الإمامة .

                                      الطائفة الثانية : روايات دالة على إن زرارة قد صدر منه ما ينافي إيمانه !! .

                                      الطائفة الثالثة : ما ورد فيها قدح زرارة من الإمام ) .

                                      وإليك هذه الروايات المستفيضة في ذم زرارة التي رواها الكشي في رجاله .

                                      جعفر الصادق يخرج مخازي زرارة :

                                      حدثنا محمد بن مسعود قال:حدثنا جبرئيل بن أحمد الفاريابي قال:حدثني العبيدي محمد بن عيسى عن يونس بن عبد الرحمن عن ابن مسكان قال : سمعت زرارة يقول: رحم الله أبا جعفر وأما جعفر فإن في قلبي عليه لفتة فقلت له: وما حمل زرارة على هذا ؟ قال : حمله على هذا أن أبا عبد الله أخرج مخازيه .

                                      زرارة يفتي برأيه في الحلال والحرام :

                                      ففي" الكشي "( ص156 ح257 ): حدثني محمد بن مسعود قال حدثني جبرئيل بن أحمد قال حدثني العبيدي عن يونس عن ابن مسكان قال تذاكرنا عند زرارة في شيء من أمور الحلال والحرام فقال قولاً برأيه فقلت أبرأيك هذا أم برواية ! فقال إني أعرف أو ليس رب رأي خير من أثر .

                                      زرارة يفترى على الصادق :

                                      وفي (ص 157ح258): حدثني أبو صالح خلف بن حماد بن الضحاك قال حدثني أبو سعيد الآدمي قال حدثني ابن أبي عمير عن هشام بن سالم قال قال لي زرارة بن أعين لا ترى على أعوادها غير جعفر ، قال فلما توفى أبو عبد الله أتيته فقلت له تذكر الحديث الذي حدثتني به ؟ وذكرته له وكنت أخاف أن يجحدنيه فقال إني والله ما كنت قلت ذلك إلا برأي .

                                      زرارة يتوقف في أمر الإمامة :

                                      وفي (ص 157ح260): محمد بن مسعود قال : حدثنا عبد الله بن محمد بن خالد الطيالسي قال : حدثني الحسن بن علي الوشاء عن محمد بن حمران قال : حدثني زرارة قال : قال لي أبو جعفر: حدث عن بني إسرائيل ولا حرج قال : قلت:جعلت فداك والله إن في أحاديث الشيعة ما هو أعجب من أحاديثهم قال : وأي شيء هو يا زرارة ؟ قال : فاختلس من قلبي فمكث ساعة لا أذكر شيئاً مما أريد قال : لعلك تريد الغيبة ؟ قلت : نعم قال : فصدق بها فإنها حق .

                                      والحديث يدل على وهن في زرارة لأنه ما سكت ولا سلّم لما قاله الإمام إلا تقية يدل على ذلك جملة من الروايات وإنه توقف في أمر الإمامة حتى مات وانطبق عليه الحديث الشيعي المشهور " من مات ولم يعرف إمام زمانه مات ميتة جاهلية " .

                                      زرارة يشك في علم الصادق :

                                      ففي " الكشي" ( ص 158 ح261): حدثني محمد بن مسعود قال حدثني جبرئيل بن أحمد قال : حدثني محمد بن عيسى عن يونس عن ابن مسكان قال سمعت زرارة يقول : كنت أرى جعفراً أعلم ممن هو وذاك يزعم إنه سأل أبا عبد الله عن رجل من أصحابنا مختفٍ من غرامه فقال : أصلحك الله أن رجلاً من أصحابنا كان مختفياً من غرامه فإن كان هذا الأمر قريباً صبر حتى يخرج مع القائم وإن كان فيه تأخير صالح غرامه فقال أبو عبد الله يكون إن شاء الله تعالى فقال زرارة : يكون إلى سنة ؟ فقال أبو عبد الله: يكون إن شاء الله فقال زرارة : فيكون إلى سنتين ؟ فقال: أبو عبد الله: يكون إن شاء الله، فخرج زرارة فوطن نفسه على أن يكون إلى سنتين فلم يكن فقال: ما كنت أرى جعفراً إلا أعلم مما هو .

                                      زرارة يُكذِّب الصّادق :

                                      وفي (ص 158ح 262):محمد بن مسعود قال : كتب إليه الفضل بن شاذان يذكر عن ابن أبي عمير عن إبراهيم بن عبد الحميد عن عيسى بن أبي منصور وأبي أسامة الشحام ويعقوب الأحمر قـالوا : كنـا جلوسـاً عـند أبي عبد الله (ع) فـدخـل علـيه زرارة فـقـال : إن الحـكم بن عيينة حدث عن أبيك إنه قال : " صل المغرب دون المزدلفة فقال له أبو عبد الله أنا تأملته: ما قال أبي هذا قط كذب الحكم على أبي قال : فخرج زرارة وهو يقول: ما أرى الحكم كذب على أبيه .

                                      أقول: صدق جعفر الصادق رضي الله عنه حينما قال : إنا أهل بيت صادقون لا نخلو من كذاب يكذب علينا ، ويسقط -بكذبه علينا - عند الناس منهم هذا الراوي .

                                      زرارة يخالف الصّادق في الاستطاعة :

                                      روى الكشي(ص145 ): عن هشام ابن إبراهيم الختلي - وهو المشرقي - قال : قال لي أبو الحسن الخراساني: كيف تقولون في الاستطاعة بعد يونس فذهب فيها مذهب زرارة ومذهب زرارة هو الخطاء ؟ فقلت لا، ولكنه بأبي أنت وأمي ما يقول زرارة في الاستطاعة وقول زرارة فيمن قّدر ونحن منه براء وليس من دين آبائك قال فبأي شيء تقولون ؟ قلت بقول أبي عبد الله وسأل عن قول الله عزوجل :{ وللهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِليْهِ سَبِيلا} ما استطاعته ؟ قال ، فقال أبو عبد الله: صحته وماله فنحن بقول أبي عبد الله نأخذ قال صدق أبو عبد الله هذا هو الحق .

                                      قلت: وهو الذي أشار إليه النجاشي في رجاله والطوسي أيضا بأن له كتاب في الاستطاعة والجبر .

                                      وصدق جعفر الصادق رضي الله عنه عندما قال : إنا أهل بيت صادقون لا نخلو من كذاب يكذب علينا ، ويسقط -بكذبه علينا - عند الناس .

                                      الصّادق يـلعن زرارة ثلاث مرات :

                                      ففي " الكشي" (ص 147): حدثني أبو جعفر محمد بن قولويه قال : حدثني محمد بن أبي القاسم أبو عبد الله المعروف بماجيلويه عن زياد بن أبي الحلال قال قلت لأبي عبد الله إن زرارة روى عنك في الاستطاعة فقبلنا منه وصدقناه وقد أحببت أن أعرضه عليك ! فقال هاته ! قلت فزعم إنه سألك عن قول الله عزوجل : { وللهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِليْهِ سَبِيلا} فقلت: من ملك زاداً وراحلة فقال: كل من ملك زاداً وراحلة فهو مستطيع للحج وإن لم يحج ؟ فقلت: نعم فقال: ليس هكذا سألني ولا هكذا قلت: كذب علّي والله كذب عليّ والله، لعن الله زرارة لعن الله زرارة لعن الله زرارة إنما قال لي مـن كـان له زاد وراحـلة فهو مستطيع للحج ؟ قلت وقد وجب

                                      عليه ، قال فمستطيع هو ؟ فقلت لا حتى يؤذن له قلت فأخبر زرارة بذلك قال نعم قال زياد فقدمت الكوفة فلقيت زرارة فأخبرته بما قال أبو عبد الله وسكت عن لعنه فقال أما إنه قد أعطاني الاستطاعة من حيث لا يعلم وصاحبكم هذا ليس له بصيرة بكلام الرجال .

                                      فبدلاً من أن يعتذر زرارة يصر على أن الإمام لا يعلم , وليس للإمام بصر أو بصيرة بكلام الرجال على حد زعمه .... ولكن يأبى أولياء زرارة إلا رفع منزلة زرارة وضرب أقوال إمامهم - الذي هو معصوم وحجة عندهم - عرض الجدار وتكذيبه ، فهم يصدقون زرارة بينما يكذّبون الإمام المعصوم! مع أنهم رووا عن المعصوم في حديث صحيح عن يحيى الخثعمي قال : سأل حفص الكناسي أبا عبد الله وأنا عنده عن قول الله عزوجل : { وللهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِليْهِ سَبِيلا} ما يعني بذلك ؟ قال : من كان صحيحاً في بدنه مخلي سر به له زاد وراحلة فهو ممن يستطيع الحج أو قال : ممن كان له مال فقال له : حفص الكناسي فإذا كان صحيحاً في بدنه مخلي في سربه له زاد وراحلة فلم يحج فهو ممن يستطيع الحج ؟ قال : نعم .

                                      وفي" رجال الكشي "(2/ 148 ح236): حدثنا محمد بن مسعود قال حدثني جبرئيل بن أحمد قال حدثني محمد بن عيسى بن عبيد قال: حدثني يونس بن عبد الرحمن عن عمر ابن أبان عن عبد الرحيم القصير قال قال لي أبو عبد الله أئت زرارة وبريدا فقل لهما ما هذه البدعة التي ابتدعتماها ؟ أما علمتا إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال كل بدعة ضلالة ؟ فقلت له إني أخاف منهما فأرسل معي ليثا المرادي ! فأتينا زرارة فقلنا له ما قال أبو عبد الله فقال والله لقد أعطاني الاستطاعة وما شعر فأما بريداً فقال لا والله لا أرجع عنها أبداً .

                                      وفي (ص 150ح243): عن محمد بن مسعود قال حدثني محمد بن عيسى عن حريز قال خرجت إلى فارس وخرج معنا محمد الحلبي إلى مكة فإتفق قدومنا جمعاً إلى

                                      حين فسألت الحلبي فقلت له إطرفنا بشيء قال : نعم جئتك بما تكره قلت لأبي عبد الله ما تقول في الاستطاعة ؟ فقال ليس من ديني ولا دين آبائي ، فقلت الآن ثلج عن صدري والله لا أعود لهم مريضاً ولا أشيع لهم جنازة ولا أعطيهم شيئاً من زكاة مالي قال فاستوى أبو عبد الله جالساً وقال لي: كيف قلت: ؟ فأعدت عليه الكلام فقال أبو عبد الله: كان أبي يقول: أولئك قوم حّرم الله وجوههم على النار فقلت جعلت فداك: فكيف قلت لي ليس من ديني ولا دين آبائي ؟ قال: إنما أعني بذلك قول زرارة وأشباهه .

                                      وفي( ص146ح231) : حدثني محمد بن نصير قال حدثني محمد بن عيسى عن حفص مؤذن علي بن يقطين يكنى أبا محمد عن أبي بصير قال قلت لأبي عبد الله { الَّذَينَ آمَـنُوا وَ لَمـْ يَلْبَسُوا إِيمَـــنَهُمـ بِـظُلْمـٍ } قال: أعاذنا الله وإياك يا أبا بصير من ذلك الظلم ذلك ما ذهب فيه زرارة وأصحابه وأبو حنيفة وأصحابه .

                                      .زرارة يموت تـائـهاً :

                                      ففي " معجم الرجال"( 7/241): محمد بن مسعود قال حدثني جبرئيل بن أحمد عن العبيدي عن يونس عن هارون بن خارجة قال سمعت أبا عبد الله(ع) يقول لا يموت زرارة إلا تائهاً .

                                      زرارة لايـثـق بالصّادق :

                                      ففي" رجال الكشي"( ص152ح247): حدثني حمدويه قال حدثني محمد بن عيسى عن ابن أبي عمير عن هشام بن سالم عن محمد بن حمران عن الوليد بن صبيح قال : دخلت على أبي عبد الله فاستقبلني زرارة خارجاً من عنده فقال لي أبو عبد الله يا وليد أما تعجب من زرارة يسألني عن أعمال هؤلاء أي شيء كان يريد ؟ أيريد أن أقول له لا !! فيروي عني ؟ ثم قال يا وليد متى كانت الشيعة تقول من أكل طعامهم وأكل شرابهم واستظل بظلهم متى كانت الشيعة تسأل عن مثل هذا .

                                      زرارة يـتجسس على الصّادق :

                                      وفي(ص 140 ): حمدويه بن نصير قال : حدثنا محمد بن عيسى عن الوشا عن هشام بن سالم عن زرارة قال : سألت أبا جعفر عن جوائز العمال ؟ فقال : لا بأس به قال ثم قال : إنما أراد زرارة أن يبلغ هشاماً إني أحرم أعمال السلطان .

                                      الصّادق يذم زرارة وآل أعين :

                                      وفي (ص 149 ح 238 ): حدثني محمد بن مسعود قال : حدثني جبرئيل بن أحمد عن محمد بن عيسى عن يونس عن إسماعيل بن عبد الخالق عن أبي عبد الله قال : ذكر عنده بنو أعين فقال: الله ما يريد بنو أعين إلا أن يكونوا على غلب .

                                      وفي (ص 153ح250 ): حدثني حمدوية قال : حدثني أيوب عن حنان بن سدير قال: كتب معي رجل أسأل أبا عبد الله عما قالت اليهود والنصارى والمجوس والذين أشركوا هو ممن يشاء أن يقولوا قال قال لي: أن ذا من مسائل آل أعين ليس من ديني ولا دين آبائي قال قلت ما معي مسألة غير هذه .

                                      قلت: الأخبار قد مرّت في الاستطاعة وإنها ليس من دين الصادق ولا من دين آبائه الكرام وقد أنكر الصادق على زرارة هذا المذهب ولكن زرارة حرّف الكلام فما كان من الصادق إلا أن أخرج أكاذيبه ومخازيه ولعنه ثلاثاً .

                                      زرارة يقول بتحريف القرآن :

                                      وفي (ص 155ح254 ): حدثني محمد بن قولويه قال حدثني سعد عن أحمد بن محمد بن عيسى ومحمد بن عبد الله المسمعي عن علي بن أسباط عن محمد بن عبد الله بن زرارة عن أبيه قال : بعث زرارة عبيد ابنه يسأل عن خبر أبي الحسن فجاءه الموت قبل رجوع عبيد إليه ، فأخذ المصحف فأعلاه فوق رأسه وقال : إن الإمام بعد جعفر بن محمد من اسمه بين الدفتين في جملة القرآن منصوص عليه من الذين أوجب الله طاعتهم على خلقه انا مؤمن به قال: فأخبر بذلك أبو الحسن الأول فقال : والله كان زرارة مهاجراً إلى الله تعالى .

                                      وفي كمال الدين (ص80 ): روى ابن بابويه القمي بإسناده عن محمد بن عبد الله بن زرارة عن أبيه قال : لما بعث زرارة عبيداً ابنه إلى المدينة يسأل عن الخبر بعد مضي أبي عبد الله فلما أشتد به الأمر أخذ المصحف ! وقال: من أثبت إمامته هذا المصحف فهو إمامي .



                                      تعليق

                                      • عميد كليه
                                        عضو
                                        • Apr 2005
                                        • 11

                                        #99
                                        الرد: لماذا التفرقه بين السنه والشيعه

                                        اضيف في الأساس بواسطة ابوحذيفة
                                        بسم الله الرحمن الرحيم.
                                        اولا اقول لا يمكن ان يكون رافضي الا ان يكون كذاب ونبدأ ردنا على المدعوى رشاد ونقول.

                                        قال المجوسي.


                                        اقول للنظر الى اولا كذبة قال الصحاح الستة وهذا من الكذب اهل السنة لا يقولون الصحاح الستة انما يقولون الصحيحان البخاري ومسلم والكتب الاربعة والمقصود بها السنن الاربعة سنن الترمذي وسنن ابي داود وسنن النسائي وسنن ابن ماجة.

                                        فمصطلح الصحاح الستة ليسة من مصطلحة اهل السنة والجماعة هذا من الكذب الامة لم تقول بصحة السنن الاربعة بل فيه الضعيف والمرسل والموضوع.
                                        فأرجوا من الاخوان التنبه للذلك.

                                        قال المجوسي.


                                        لنرى الآن هذه الكذبة رشاد يقول علمائه لم يقول بصحة كل ما في الكافي وانا اقول انه كذاب ولدي الدليل وهاكم ايها.

                                        الكافي عرض على المهدي وأقر به وقال : (( هو كاف لشيعتنا !!! )) !!!
                                        ويقول شيخهم الممقاني :
                                        (( إن كون مجموع ما بين دفتي كل واحد من الكتب الأربعة من حيث المجموع متواتراً مما لا يعتريه شك ولا شبهة ، بل هي عند التأمل فوق حد التواتر ، ))

                                        ويقول شيخهم المجلسي عن كتاب الكافي :
                                        (( كتاب الكافي أضبط الاصول وأجمعها وأحسن مؤلفات الفرقة الناجيه وأعظمها ))

                                        ويقول شخهم المفيد عن كتاب الكافي :
                                        (( الكافي وهو من أجل كتب الشيعه وأكثرها فائده .))


                                        وقول بعض علمائهم أنه عرض على القائم صلوات الله عليه فاستحسنه وقال كاف لشيعتنا ) كتاب روضات الجنات ص 553 .
                                        وقال المجلسي : كتاب الكافي أضبط الأصول وأجمعها وأحسن مؤلفات الفرقة الناجية وأعظمها ، مرأة العقول 1 / 3 .
                                        وقال الفيض الكاشاني : الكافي ... أشرفها وأوثقها وأتمها وأجمعها لاشتماله على الأصول من بينها وخلوه من الفضول وشينها، الوافي 1 / 6 .
                                        انكم لا تعرفون احاديثكم ولكن الكتب الاربعه باجماع علمائكم صحيحه ومتواتره واليك قولهم:
                                        - قال الكليني نفسه يمدح كتابه في المقدمة : ( وقلت إنك تحب أن يكون عندك كتاب كاف يجمع فنون علم الدين ما يكتفي به المتعلم ويرجع إليه المسترشد ويأخذ منه من يريد علم الدين والعمل به بالآثار الصحيحة عن الصادقين ) . مقدمة الكافي .
                                        - وقال عبد الحسين شرف الدين صاحب الكتاب الملفق ( المراجعات ) وهو يتكلم عن مراجع الرافضة ما نصه : ( وأحسن ما جمع منها الكتب الأربعة ، التي هي مرجع الإمامية في أصولهم وفروعهم من الصدر الأول إلى هذا الزمان وهي : الكافي ، والتهذيب ، والإستبصار ، ومن لا يحضره الفقيه ، وهي متواترة ومضامينها مقطوع بصحتها والكافي أقدمها وأعظمها وأحسنها وأتقنها ) . المراجعات ص 370 ، مراجعة رقم ( 110 ) . طبعة : مطبوعات النجاح بالقاهرة .
                                        - وقال الطبرسي : ( الكافي بين الكتب الأربعة كالشمس بين النجوم وإذا تأمل المنصف استغنى عن ملاحظة حال آحاد رجال السند المودعة فيه وتورثه الوثوق ويحصل له الاطمئنان بصدورها وثبوتها وصحتها ) . مستدرك الوسائل ( 3 / 532 ) .
                                        - وقال الحر العاملي : ( الفائدة السادسة في صحة المعتمدة في تأليف هذا الكتاب - أي الكافي - وتوافرها وصحة نسبتها وثبوت أحاديثها عن الأئمة عليهم السلام ) . خاتمة الوسائل ص 61

                                        - وقال آغا بزرك الطهراني : ( هو أجل الكتب الأربعة الأصول المعتمدة عليها ، لم يكتب مثله في المنقول من آل الرسول ، لثقة الإسلام محمد بن يعقوب بن إسحاق الكليني الرازي المتوفى سنة 328 هـ ) . الذريعة إلى تصانيف الشيعة ( 17 / 245 ) .
                                        - وقال عباس القمي : ( وهو أجل الكتب الإسلامية ، وأعظم المصنفات الإمامية ، والذي لم يعمل للإمامية مثله ، قال محمد أمين الاسترابادي في محكى فوائده : سمعنا عن مشائخنا وعلمانا أنه لم يصنف في الإسلام كتاب يوازيه أو يدانيه ) . الكنى والألقاب ( 3 / 98 ) . وغيرهم كثير أثنوا على هذا الكتاب الفاسد واعتبروه أصلاً من أصولهم .
                                        - يقول محمد صادق الصدر : " ان الشيعة وان كانت مجمعه على اعتبار الكتب الاربعه وقائله بصحة كل ما فيها من روايات " الشيعة ص127 - 128.
                                        وبهذا علمت اجماع الامامية على صحة الروايات التي في كتاب الكليني وعدم رد أي حديث منه .

                                        والآن نأتي الى الرواية التي يدعي الرافضي انه تحريف في كتب الفرقة الناجية الطائفة المنصورة اهل السنة والجماعة.
                                        قال المجوسي.
                                        -أخرج البخاري ومسلم باسنادهما عن ابن عباس' قال : خطب عمر بن الخطاب خطبته بعد مرجعه من آخر حجة حجها' قال فيها: ان الله بعث محمداً (ص) بالحق وانزل عليه الكتاب فكان مما انزل عليه الله آية الرجم. فقرأناها وعقلناها ووعيناها فلذا رجم رسول الله (ص) ورجمنا بعده . فأخشى إن طال بالناس الزمان ان يقول قائل : والله ما نجد آية الرجم في كتاب الله فيضلوا بترك فريضة انزلها الله.( البخاري ج 8ص208 و211باب رجم الحبلى ومسلم ج4ص167 وج5ص116)
                                        2- عن عمر قال لولا ان يقول الناس ان عمر زاد في كتاب الله لكتبت آية الرجم بيدي) (البخاري ج4 ص152و135 باب الشهادة عند الحاكم في ولاية القضاء..) واقول :هذا يعني ان الخليفة عمر قائل بالنقص' لأن آية الرجم ليست في القرآن وهو لم يقل بنسخ التلاوة لأنه يريد ان يكتبها ولكن يخاف من قول الناس' ولذا نقل السيوطي عن صاحب البرهان للزركشي انه قال ظاهره ان كتابتها جائزة وانما منعه قول الناس والجائز في نفسه قد يقوم من خارج ما يمنعه فإذا كانت جائزة لزم ان تكون ثابتة لأن هذا شأن المكتوب ) ( الاتقان الجزء 2 الصفحة 26 ).


                                        ونقول هذه حجة العاجز وننقل له كلام علمائه في ان هذه الآية منسوخوة لعله يتعض ويترك الكذب.

                                        ويقول المحقق الكركي في كتابه (جامع المقاصد) ج 1 ص 270:
                                        (فروع: أ: الكافر المجنب يجب عليه الغسل ، وشرط صحته الاسلام ، ولا يسقط بإسلامه ، ولا عن المرتد. ولو ارتد المسلم بعد غسله لم يبطل .
                                        ب : يحرم مس المنسوخ حكمه خاصة دون المنسوخ تلاوته خاصة ، فأما المنسوخ حكمه وتلاوته ، كما روي عن عائشة ، أنه كان في القرآن عشر رضعات محرمات فنسخت ، فلا يحرم مسه ، وكذا المنسوخ تلاوته دون حكمه ، كآية الشيخ والشيخة ، وهي : الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة نكالا من الله والله عزير حكيم ، فإن حكمها باق وهو وجوب الرجم إذا كانا محصنين . ويوشك أن يكون بعض ما روي من قراءة ابن مسعود من هذا النوع ، وإنما لم يحرم مس هذين لأن تحريم المس تابع للاسم ، وقد خرجا بنسخ التلاوة عنه ، فيبقى على الأصل . وأما المنسوخ حكمه دون تلاوته فكثير ، مثل آية الصدقة ، وآية وجوب ثبات عشرين لمائتين ونحو ذلك).

                                        ويقول السيد المرتضى في كتابه (الذريعة) ج 1 ص 428 -429
                                        (فصل في جواز نسخ الحكم دون التلاوة ونسخ التلاوة دونه اعلم أن الحكم والتلاوة عبادتان يتبعان المصلحة ، فجائز دخول النسخ فيهما معاً، وفي كل واحدة دون الاخرى، بحسب ما تقتضيه المصلحة . ومثال نسخ الحكم دون التلاوة ونسخ الاعتداد بالحول ، وتقديم الصدقة أمام المناجاة. ومثال نسخ التلاوة دون الحكم غير مقطوع به، لانه من جهة خبر الآحاد، وهو ما روى أن من جملة القرآن ( والشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة ) فنسخت تلاوة ذلك . ومثال نسخ الحكم والتلاوة معا موجود - أيضا - في أخبار الآحاد ، وهو ما روي عن عايشة أنها قالت: ( كان فيما أنزل الله - سبحانه- (عشر رضعات يحرمن) فنسخ بخمس ، وأن ذلك كان يتلى).
                                        ويقول الشيخ الطوسي في كتابه (عدة الأصول) ج 3 ص36 -37 تحت باب (فصل في ذكر جواز نسخ الحكم دون التلاوة ونسخ التلاوة دون الحكم) ما نصه (جميع ما ذكرناه جائز دخول النسخ فيه لان التلاوة إذا كانت عبادة والحكم عبادة اخرى جاز وقوع النسخ في احديهما مع بقاء الاخر كما يصح ذلك في كل عبادتين وإذا ثبت ذلك جاز نسخ التلاوة دون الحكم والحكم دون التلاوة فان قيل كيف يجوز نسخ الحكم مع بقاء التلاوة وهل ذلك الا نقض لكون التلاوة دلالة على الحكم لانها إذا كانت دلالة على الحكم فينبغي أن يكون دلالة ما دامت ثابتة والا كان نقضا على ما بيناه قيل له ليس ذلك نقضا لكونها دلالة لانها انما تدل على الحكم ما دام الحكم مصلحة واما إذا تغير حال الحكم وخرج من كونه مصلحة إلى غيره لم يكن التلاوة دلالة عليه وليس لهم أن يقولوا لا فايدة في بقاء التلاوة إذا ارتفع الحكم وذلك انه لا يمتنع ان يتعلق المصلحة بنفس التلاوة وان لم يقتض الحكم وإذا لم يمتنع ذلك جاز بقائها مع ارتفاع الحكم وليس لهم ان يقولوا ان هذا المذهب يؤدى إلى انه يجوز أن يفعل جنس الكلام بمجرد المصلحة دون الافادة وذلك مما تابونه لانا انما نمنع في الموضع الذي اشاروا إليه إذا اخلا الكلام من فايدة اصلا وليس كك بقاء التلاوة مع ارتفاع الكلام لانها افادة في الابتداء تعلق الحكم بها و قصد بها ذلك وانما تغيرت المصلحة في المستقبل في الحكم فنسخ وبقى التلاوة لما فيها من المصلحة وذلك يخالف ما سأل السائل عنه واما نسخ التلاوة مع بقاء الحكم فلا شبهة فيه لما قلناه من جواز تعلق المصلحة بالحكم دون التلاوة وليس لهم أن يقولوا ان الحكم قد ثبت بها فلا يجوز مع زوال التلاوة بقائه وذلك ان التلاوة دلالة على الحكم فليس في عدم الدلالة عدم المدلول عليه الا ترى ان انشقاق القمر ومجرى الشجرة دال على نبوة نبينا ولا يوجب عدمهما خروجه (ع) من كونه نبياً صلى الله عليه وآله كك القول في التلاوة والحكم ويفارق ذلك الحكم العلم الذي يوجب عدمه خروج العلم من كونه عالما لان العلم موجب لا انه دال واما جواز النسخ فيهما فلا شبهة ايضا فيه لجواز تغير المصلحة فيما وقد ورد النسخ بجميع ما قلناه لان الله تعالى نسخ اعتداد الحول بتربص اربعة اشهر وعشر أو نسخ التصدق قبل المناجات ونسخ ثبات الواحد للعشرة وان كانت التلاوة باقية في جميع ذلك وقد نسخ ابقاء التلاوة وبقى الحكم على ما روى من اية الرجم من قوله الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة نكالا من الله ، وان كان ذلك مما انزله الله والحكم باق بلا خلاف وكك روى تتابع صيام كفارة اليمين في قرائة عبدالله بن مسعود لانه قد نسخ التلاوة والحكم باق عند من يقول بذلك واما نسخهما معا فمثل ما روى عن عايشة انها قالت كان فيما انزله تعالى عشرة رصعات يحرمن ثم نسخت بخمس فجرت بنسخة تلاوة وحكما وانما ذكرنا هذه المواضع على جهة المثال ولو لم يقع شئ منها لما اخل بجواز ما ذكرناه وصحته لان الذي اجاز ذلك ما قدمناه من الدليل وذلك كاف في هذا الباب).


                                        4 - محمد علي :
                                        إذ قال انواع المنسوخ ثلاثة : منها ما نسخ خطه وبقى حكمه كآية الرجم ([353]) .
                                        5 - وذكر الكليني آية الرجم في الكافي وقال محقق الكافى علي أكبر الغفاري نسخـت تلاوتها ([354]) .
                                        6 - محمد باقر المجلسي : صحح رواية آية الرجم التي بالكافي وقال وعدت هذه الآية مما نسخت تلاوتها دون حكمها ([355]).
                                        قال المجوسي.

                                        وقد اعترف بهذا النسخ كبار علماء الشيعة ومنهم :-
                                        1 - الشيخ ابو علي الفضل الطبرسي :
                                        إذ قال النسخ في القرآن على ضروب : منها أن يرفع حكم الآية وتلاوتها كما روى عن ابي بكر انه قال كنا نقرأ " لا ترغبوا عن آباءكم فإنه كفر بكم " ([357]).
                                        2 - ابو جعفر الطوسي الملقب بشيخ الطائفة .. إذ قال كانت أشياء في القرآن ونسخت تلاوتها ومنها ( لا ترغبوا عن آبائكم فإنه كفر ) ([358]).

                                        ثم قال المجوسي.

                                        وهذه القراءة تعتبر شاذة وغير متواترة والمتواتر هي" وما خلق الذكر والانثى"([399]) ويقال لها قراءة عن طريق الآحاد ([400]) .
                                        وقد قال المفسر الشيعي الكبير ابو علي الطبرسي في كتابه مجمع البيان في تفسير سورة الليل " في الشواذ قراءة النبي صلى الله عليه وسلم وقراءة علي بن ابي طالب (ع) وابن مسعود وابي الدرداء وابن عباس " والنهار اذا تجلى وخلق الذكر والأنثى “ بغير “ما” ، وروى ذلك عن ابي عبد الله عليه السلام .
                                        وهذا اعتراف من المفسر الشيعي الكبير انه توجد قراءة شاذة تنقص من الآية حرف "ما" وبالتالي فإن القراءة إن كانت شاذة فلا يهم إن غيرت حرف أو حرفين أو كلمة أو كلمتين . فإنها تكون قراءاة شاذة أي ليست متواترة ولا تكون من القرآن المجمع عليه من الصحابة حين جمعه عثمان رضي الله عنه .
                                        ثم قال المجوسي.

                                        هذه الرواية أوردها السيوطي في الإتقان تحت عنوان ما نسخ تلاوته دون حكمه([376]) ونقول كما قال علماء المسلمين أن المقصود في كلمة" حتى رفع " أي حتى نسخ تلاوته .
                                        وقد قال بالنسخ هنا كبار علماء الشيعة فمنهم :
                                        1 - ابو علي الطبرسي . إذ قال : جاءت أخبار كثيرة بأن آشياء في القرآن فنسخ تلاوتها منها عن أنس ان السبعين من الأنصار الذين قتلوا ببئر معونه قرأنا فيهم كتابا بلغوا عنا قومنا إنا لقينا ربنا فرضى عنا وأرضانا ، ثم إن ذلك رفع ([377]).
                                        2 - أبو جعفر الطوسي : إذ قال كانت أشياء في القرآن نسخت تلاوتها ، ومنها (عن أنس بن مالك ان السبعين من الانصار الذين قتلوا ببئر معونة : قرأنا فيهم كتابا - بلغوا عنا قومنا أن لقينا ربنا ، فرضا عنا وأرضانا ، ثم أن ذلك رفع ([378]) .
                                        ثم قال المجوسي.



                                        وأوردها السيوطي ف الاتقان تحت عنوان ما نسخ تلاوته دون حكمه ([380]).
                                        نقول ان الزيادة " وعلى الذين يصلون الصفوف الأول " منسوخه التلاوة وكانت موجودة قبل أن يجمع عثمان الناس على مصحف واحد لأن عثمان حذف من القرآن منسوخ التلاوة ، وتعتبر ايضاً قراءة شاذه لانها ليست متواترة .

                                        ثم قال المجوسي.

                                        وأوردها السيوطي في رواتين منفصلتين في الاتقان تحت عنوان ما نسخ تلاوته دون حكمه ([363]) .
                                        وقد اعترف بهذا النسخ كبار علماء الشيعة ومنهم .
                                        1 - ابو على الطبرسي : إذ قال : جاءت أخبار كثيرة بأن أشياء كانت في القرآن فنسخ تلاوتها فمنها ماروي عن أبى موسى انهم كانوا يقرأون " لو أن لابن آدم واديين من مال لا بتغى اليهما ثالثا ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب ويتوب الله على من تاب ثم رفع ([364]).
                                        2 - كمال الدين العتائقي الحلي إذ قال : ما نسخ خطه وحكمه هي " لو أن لابن آدم واديين من فضه لا بتغى لهما ثالثا ولو أن له ثالثا لابتغى رابعاً ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب ويتوب الله على من تاب ([365]).

                                        ثم قال المجوسي.


                                        أوردها السيوطي في الاتقان تحت عنوان ما نسخ تلاوته وحكمه معاً ([360]).ونقول كما قال علماء المسلمين ان هذه الرضعات مماً نسخنا تلاوة وحكماً .
                                        وقد اعترف بهذا النسخ كبار علماء الشيعة ومنهم :-
                                        1 - أبو جعفر الطوسي الملقب بشيخ الطائفة .
                                        إذ قال : قد نسخ التلاوة والحكم معاً مثل ماروى عن عائشة أنها قالت كان فيما أنزله الله عشر رضعات يحرمن ثم نسخن ([361]) .
                                        قال المجوسي.


                                        أما قراءة: إلى أجل مسمى ، فإن هذه القراءة غير صحيحة وهي قراءة شاذة ، لا هي من السبع ولا هي من العشر.

                                        ثم قال المجوسي.


                                        الرافضي حذف الشطر الاول من الرواية حتى لا ينفضح والرواية كاملة نوردها لكم.
                                        " بعث أبو موسى الأشعري الى قراء أهل البصرة ، فدخل عليه ثلاثمائة رجل ، قد قرأوا القرآن . فقال : أنتم خيار أهل البصرة وقراؤهم ، فاتلوه ولا يطولن عليكم الأمد فتقسوا قلوبكم كما قست قلوب العرب من كان قبلكم ، وإنا كنا نقرأ سورة كنا نشبهها في الطول والشدة ببراءة فانسيتها ، غير أني قد حفظت منها : لو كان لابن آدم واديان من مال لابتغى وادياً ثالثاً ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب . وكنا نقرأ سورة كنا نشبهها بإحدى المسبحات فانسيتها ، غير أني حفظت منها : يا أيها الذين آمنوا لم تقولون ما لا تفعلون ، فتكتب شهادة في أعناقكم ، فتسألون عنها يوم القيامة ".
                                        وأوردها السيوطي في رواتين منفصلتين في الاتقان تحت عنوان ما نسخ تلاوته دون حكمه ([363]) .
                                        وقد اعترف بهذا النسخ كبار علماء الشيعة ومنهم .
                                        1 - ابو على الطبرسي : إذ قال : جاءت أخبار كثيرة بأن أشياء كانت في القرآن فنسخ تلاوتها فمنها ماروي عن أبى موسى انهم كانوا يقرأون " لو أن لابن آدم واديين من مال لا بتغى اليهما ثالثا ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب ويتوب الله على من تاب ثم رفع ([364]).
                                        2 - كمال الدين العتائقي الحلي إذ قال : ما نسخ خطه وحكمه هي " لو أن لابن آدم واديين من فضه لا بتغى لهما ثالثا ولو أن له ثالثا لابتغى رابعاً ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب ويتوب الله على من تاب ([365]).
                                        3 - أبو جعفر الطوسي .. إذ قال كانت أشياء في القرآن ونسخت تلاوتها ومنها (لا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب ويتوب الله عن من تاب ثم رفع ) ([366]) .

                                        ثم قال المجوسي.

                                        ونقول ان " صلاة العصر " مما نسخ تلاوته وتعتبر من القراءات الشاذة غير المتواترة ، وقد ذكر هذه القراءة الشاذة كبار علماء الشيعة فمنهم :
                                        1 - علي بن ابراهيم القمي في تفسيره إذ قال : عن ابي عبد الله عليه السلام انه قرأ " حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى صلاة العصر وقوموا لله قانتين " ([394]).
                                        2 - المفسر الكبير هاشم البحراني في تفسيره إذ قال : وفي بعض القراءات
                                        " حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وصلاة العصر وقوموا لله قانتين " ([395]).

                                        3 - العلامه محسن الملقب بالفيض الكاشاني في تفسيره قال " عن القمي عن الصادق (ع) انه قرأ (حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وصلاة العصر وقوموا لله قانتين) ([396]).
                                        4 - المفسر العياشي محمد بن مسعود في تفسيره روى عن محمد بن مسلم عن ابي جعفر قال : قلت له الصلاة الوسطى فقال ( حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وصلاة العصر وقوموا لله قانتين) ([397]).

                                        ثم قال المجوسي.


                                        وهذه من العجائب اذ ليس فيها ما يشير لا من بعيد ولا من قريب الى القول بالتحريف وننقل الرواية كاملة ليرى اصحاب العقول تخبط الرافضة المجوس.

                                        باب نِسْيَانِ الْقُرْآنِ
                                        وَهَلْ يَقُولُ نَسِيتُ آيَةَ كَذَا وَكَذَا وَقَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى سَنُقْرِئُكَ فَلَا تَنْسَى إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ
                                        الشرح‏:‏
                                        قوله‏:‏ ‏(‏باب نسيان القرآن، وهل يقول نسيت آية كذا وكذا‏)‏ ‏؟‏ كأنه يريد أن النهي عن قول نسيت آية كذا وكذا ليس للزجر عن هذا اللفظ، بل للزجر عن تعاطي أسباب النسيان المقتضية لقول هذا اللفظ، ويحتمل أن ينزل المنع والإباحة على حالتين‏:‏ فمن نشأ نسيانه عن اشتغاله بأمر ديني كالجهاد لم يمتنع عليه قول ذلك لأن النسيان لم ينشأ عن إهمال ديني، وعلى ذلك يحمل ما ورد من ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم من نسبة النسيان إلى نفسه‏.‏
                                        ومن نشأ نسيانه عن اشتغاله بأمر دنيوي - ولا سيما إن كان محظورا - امتنع عليه لتعاطيه أسباب النسيان‏.‏
                                        قوله‏:‏ ‏(‏وقول الله تعالى ‏(‏سنقرئك فلا تنسى إلا ما شاء الله‏)‏ هو مصير منه إلى اختيار ما عليه الأكثر أن ‏"‏ لا ‏"‏ في قوله‏:‏ ‏(‏فلا تنسى‏)‏ نافية، وأن الله أخبره أنه لا ينسى ما أقرأه إياه، وقد قيل إن ‏"‏ لا ‏"‏ ناهية، وإنما وقع الإشباع في السين لتناسب رءوس الآي، والأول أكثر‏.‏
                                        واختلف في الاستثناء فقال الفراء‏:‏ هو للتبرك وليس هناك شيء استثنى، وعن الحسن وقتادة ‏(‏إلا ما شاء الله‏)‏ أي قضى أن ترفع تلاوته‏.‏
                                        وعن ابن عباس‏:‏ إلا ما أراد الله أن ينسيكه لتسن، وقيل لما جبلت عليه من الطباع البشرية لكن سنذكره بعد، وقيل المعنى ‏(‏فلا تنسى‏)‏ أي لا تترك العمل به إلا ما أراد الله أن ينسخه فتترك العمل به‏.‏
                                        الحديث‏:‏
                                        حَدَّثَنَا رَبِيعُ بْنُ يَحْيَى حَدَّثَنَا زَائِدَةُ حَدَّثَنَا هِشَامٌ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ سَمِعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلًا يَقْرَأُ فِي الْمَسْجِدِ فَقَالَ يَرْحَمُهُ اللَّهُ لَقَدْ أَذْكَرَنِي كَذَا وَكَذَا آيَةً مِنْ سُورَةِ كَذَا حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ مَيْمُونٍ حَدَّثَنَا عِيسَى عَنْ هِشَامٍ وَقَالَ أَسْقَطْتُهُنَّ مِنْ سُورَةِ كَذَا تَابَعَهُ عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ وَعَبْدَةُ عَنْ هِشَامٍ
                                        الشرح‏:‏
                                        قوله‏:‏ ‏(‏سمع النبي صلى الله عليه وسلم رجلا‏)‏ أي صوت رجل، وقد تقدم بيان اسمه في كتاب الشهادات‏.‏
                                        قوله‏:‏ ‏(‏لقد أذكرني كذا وكذا آية من سورة كذا‏)‏ لم أقف على تعيين الآيات المذكورة، وأغرب من زعم أن المراد بذلك إحدى وعشرون آية، لأن ابن عبد الحكم قال فيمن أقر أن عليه كذا وكذا درهما أنه يلزمه أحد وعشرون درهما‏.‏
                                        وقال الداودي‏:‏ يكون مقرأ بدرهمين لأنه أقل ما يقع عليه ذلك‏.‏
                                        قال‏:‏ فإن قال له علي كذا درهما كان مقرا بدرهم واحد‏.‏
                                        قوله في الطريق الثانية ‏(‏حدثنا عيسى‏)‏ هو ابن يونس بن أبي إسحاق‏.‏
                                        قوله‏:‏ ‏(‏عن هشام وقال أسقطتهن‏)‏ يعني عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة بالمتن المذكور وزاد فيه هذه اللفظة وهي ‏"‏ أسقطتهن وقد تقدم في الشهادات من هذا الوجه بلفظ ‏"‏ فقال‏:‏ رحمه الله، لقد أذكرني كذا وكذا آية أسقطتهن من سورة كذا وكذا‏"‏‏.‏
                                        قوله‏:‏ ‏(‏تابعه علي بن مسهر وعبدة عن هشام‏)‏ كذا للأكثر، ولأبي ذر عن الكشميهني ‏"‏ تابعه علي بن مسهر عن عبدة ‏"‏ وهو غلط، فإن عبدة رفيق علي بن مسهر لا شيخه‏.‏
                                        وقد أخرج المصنف طريق علي بن مسهر في آخر الباب الذي يلي هذا بلفظ ‏"‏ أسقطتها ‏"‏ وأخرج طريق عبدة وهو ابن سليمان في الدعوات ولفظه مثل لفظ علي بن مسهر سواء‏.‏
                                        الحديث‏:‏
                                        حَدَّثَنَا أَحْمَدُ ابْنُ أَبِي رَجَاءٍ حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ سَمِعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلًا يَقْرَأُ فِي سُورَةٍ بِاللَّيْلِ فَقَالَ يَرْحَمُهُ اللَّهُ لَقَدْ أَذْكَرَنِي كَذَا وَكَذَا آيَةً كُنْتُ أُنْسِيتُهَا مِنْ سُورَةِ كَذَا وَكَذَا
                                        الشرح‏:‏
                                        قوله في الرواية الثالثة ‏(‏كنت أنسيتها‏)‏ هي مفسرة لقوله ‏"‏ أسقطتها ‏"‏ فكأنه قال أسقطتها نسيانا لا عمدا‏.‏
                                        وفي رواية معمر عن هشام عند الإسماعيلي ‏"‏ كنت نسيتها ‏"‏ بفتح النون ليس قبلها همزة قال الإسماعيلي‏:‏ النسيان من النبي صلى الله عليه وسلم لشيء من القرآن يكون على قسمين‏:‏ أحدهما نسيانه الذي يتذكره عن قرب، وذلك قائم بالطباع البشرية، وعليه يدل قوله صلى الله عليه وسلم في حديث ابن مسعود في السهو ‏"‏ إنما أنا بشر مثلكم أنسى كما تنسون ‏"‏ والثاني أن يرفعه الله عن قلبه على إرادة نسخ تلاوته، وهو المشار إليه بالاستثناء في قوله تعالى ‏(‏سنقرئك فلا تنسى إلا ما شاء الله‏)‏ قال‏:‏ فإما القسم الأول فعارض سريع الزوال لظاهر قوله تعالى ‏(‏إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون‏)‏ وأما الثاني فداخل في قوله تعالى ‏(‏ما ننسخ من آية أو ننسها‏)‏ على قراءة من قرأ بضم أوله من غير همزة‏.‏
                                        قلت‏:‏ وقد تقدم توجيه هذه القراءة وبيان من قرأ بها في تفسير البقرة‏.‏
                                        وفي الحديث حجة لمن أجاز النسيان على النبي صلى الله عليه وسلم فيما ليس طريقه البلاغ مطلقا، وكذا فيما طريقه البلاغ لكن بشرطين‏:‏ أحدهما أنه بعدما يقع منه تبليغه، والآخر أنه لا يستمر على نسيانه بل يحصل له تذكره إما بنفسه وإما بغيره‏.‏
                                        وهل يشترط في هذا الفور‏؟‏ قولان، فأما قبل تبليغه فلا يجوز عليه فيه النسيان أصلا‏.‏
                                        وزعم بعض الأصولين وبعض الصوفية أنه لا يقع منه نسيان أصلا وإنما يقع منه صورته ليسن، قال عياض‏:‏ لم يقل به من الأصوليين أحد إلا أبا المظفر الأسفرايني، وهو قول ضعيف‏.‏
                                        وفي الحديث أيضا جواز رفع الصوت بالقراءة في الليل وفي المسجد والدعاء لمن حصل له من جهته خير وإن لم يقصد المحصول منه ذلك، واختلف السلف في نسيان القرآن فمنهم من جعل ذلك من الكبائر‏.‏
                                        وأخرج أبو عبيد من طريق الضحاك بن مزاحم موقوفا قال‏:‏ ما من أحد تعلم القرآن ثم نسيه إلا بذنب أحدثه، لأن الله يقول ‏(‏وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم‏)‏ ونسيان القرآن من أعظم المصائب واحتجوا أيضا بما أخرجه أبو داود والترمذي من حديث أنس مرفوعا ‏"‏ عرضت علي ذنوب أمتي فلم أر ذنبا أعظم من سورة من القرآن أوتيها رجل ثم نسيها ‏"‏ في إسناده ضعف‏.‏
                                        وقد أخرج ابن أبي داود من وجه آخر مرسل نحوه ولفظه ‏"‏ أعظم من حامل القرآن وتاركه ‏"‏ ومن طريق أبي العالية موقوفا ‏"‏ كنا نعد من أعظم الذنوب أن يتعلم الرجل القرآن ثم ينام عنه حتى ينساه ‏"‏ وإسناده جيد‏.‏
                                        ومن طريق ابن سيرين بإسناد صحيح الذي ينسى القرآن كانوا يكرهونه ويقولون فيه قولا شديدا ولأبي داود عن سعد بن عبادة مرفوعا ‏"‏ من قرأ القرآن ثم نسيه لقي الله وهو أجذم ‏"‏ وفي إسناده أيضا مقال، وقد قال به من الشافعية أبو المكارم والروياني واحتج بأن الإعراض عن التلاوة يتسبب عنه نسيان القرآن، ونسيانه يدل على عدم الاعتناء به والتهاون بأمره‏.‏
                                        وقال القرطبي‏:‏ من حفظ القرآن أو بعضه فقد علت رتبته بالنسبة إلى من لم يحفظه، فإذا أخل بهذه الرتبة الدينية حتى تزحزح عنها ناسب أن يعاقب على ذلك، فإن ترك معاهدة القرآن يفضي إلى الرجوع إلى الجهل، والرجوع إلى الجهل بعد العلم شديد‏.‏
                                        وقال إسحاق بن راهويه‏:‏ يكره للرجل أن يمر عليه أربعون يوما لا يقرأ فيها القرآن‏.‏
                                        الحديث‏:‏
                                        حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِئْسَ مَا لِأَحَدِهِمْ يَقُولُ نَسِيتُ آيَةَ كَيْتَ وَكَيْتَ بَلْ هُوَ نُسِّيَ
                                        الشرح‏:‏
                                        ثم ذكر حديث عبد الله وهو ابن مسعود ‏"‏ بئس ما لأحدهم أن يقول نسيت آية كيت وكيت ‏"‏ وقد تقدم شرحه قريبا‏.‏
                                        وسفيان في السند هو الثوري‏.‏
                                        واختلف في معنى ‏"‏ أجذم ‏"‏ فقيل مقطوع اليد، وقيل مقطوع الحجة، وقيل مقطوع السبب من الخير وقيل خالي اليد من الخير، وهي متقاربة‏.‏
                                        وقيل يحشر مجذوما حقيقة‏.‏
                                        ويؤيده أن في رواية زائدة بن قدامة عند عبد بن حميد ‏"‏ أتى الله يوم القيامة وهو مجذوم ‏"‏ وفيه جواز قول المرء أسقطت آية كذا من سورة كذا إذا وقع ذلك منه‏.‏
                                        وقد أخرج ابن أبي داود من طريق أبي عبد الرحمن السلمي قال‏:‏ لا تقل أسقطت كذا؛ بل قل أغفلت‏.‏
                                        وهو أدب حسن وليس واجبا

                                        وآثرت ان انقل الباب كله بالشرح ليعلم الموحد كذب هذه الطائفة.

                                        اخي ابو حذيفه دعك منهم كلهم هولاء كفره ومجوس وخنازير انا احترمك مع رأيك فأنا مفتخر بك لان انت تحذف المقالات للمجوس والكفره

                                        تعليق

                                        • فتى العمران
                                          عضو فعال
                                          • Jun 2005
                                          • 123

                                          #100
                                          الرد: لماذا التفرقه بين السنه والشيعه

                                          أخي المحسني :أولا من قال لك إن الشيعه يطوفون بقبر الخميني انت شفتهم ؟ ولا شفت صور حيه(فيديو)
                                          اللي هناك كلهم يزورون قبر الخميني وزيارة القبور حرام ولا شرك؟ كل الأماكن اللي قلتها الشيعه يروحون لها قصد الزيارة مو الطواف مثل ما تقول (والله على ما أقوله شهيد)

                                          تعليق

                                          مواضيع مرتبطة

                                          Collapse

                                          جاري العمل...