بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد
بسم الله والحمد الله وبعد
من المعلوم ان هناك ايات كثيرة نزلت في الصحابة
لكن سأتحدث
عن قولة تعالى ( إلا تنصروه فقد نصره الله اذ اخرجه الذين كفروا ثاني اثنين اذ هما في الغار إذ يقول لصاحبه لاتحزن إن الله معنا فأنزل الله سكينته عليه وأيده بجنود لم تروها )
يعترف الشيعة بل كل المفسرين ان هذه الايه نزلت بابي بكر
فقد وصف الله سبحانه وتعالى ابو بكر بصاحب لنبي صلى الله عليه وسلم
ثم قال (فأنزل الله سكينته عليه وأيده بجنود لم تروها )
والضمير هنا واحد وهو يعود لابي بكر رضي الله عنه
فقد انزل الله السكينه
فهل القران ليس دقيقا ان يصف ابوبكر هذه الصفه ثم يصفه مره اخرى با الكفر والعياذ بالله
اريد نظرة عاقله لهذه الاية فأين التشديد على ابوبكر ولماذا لم يفضحه ابوبكر ما دام يكره رسول الله
والله اعلم