لماذا ترفضون الشيعة

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • سلمان المحمدي
    عضو فعال
    • Feb 2005
    • 156

    #1

    لماذا ترفضون الشيعة

    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صل على محمد و آل محمد
    إن كل من نطق بالشهادتين فهو مسلم ومؤمن وأخ في الدين. فلماذا تطردون الشيعة وترفضونهم بل تعادونهم، ولا تحسبون مذهبهم من المذاهب الإسلامية! وكلكم تعلمون بأن الشيعة يشهدون أن لا إله الله، وأن محمدا رسول الله وخاتم النبيين. ويعتقدون بأن القرآن كلام الله العزيز ويلتزمون بكل ما جاء به المصطفى (ص)، فيصلون ويصومون ويزكون ويحجون ويجاهدون في سبيل الله ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر، ويعتقدون بالبعث والمعاد وبالمحاسبة والجزاء (فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره * ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره) لذلك يلتزمون بترك القبائح والمحرمات كالظلم والسرقة والخمر والزنا والقمار واللواط والربا والكذب والافتراء والنميمة والسحر وغيرها من المحرمات.
    فنحن معكم نعتقد بإله واحد ونبي واحد ودين واحد وكتاب واحد وقبلة واحدة، ومع ذلك كله نراكم تفترون علينا وترموننا بالكفر والشرك! وهذا ما يريده الأجانب والمستعمرون ويفرحون منه.

    فلماذا هذا الظلم والجفاء وهذا التقول والافتراء علينا؟!!

    ألم نكن معكم متفقين على دين واحد، ومتفقين على أصوله وفروعه وأحكامه؟ ـ غير الإمامة والخلافة ـ وأما الاختلاف الموجود بيننا وبينكم في بعض الأحكام الفرعية، فهو اختلاف نظري ورأي فقهي، كالاختلاف الواقع بين الأئمة الأربعة لأهل السنة والجماعة. بل في بعض المسائل تكون اختلافاتهم أشد من اختلافنا مع بعضهم. هل أعددتم جوابا ليوم الحساب إذا سئلتم عن سبب هذا الموقف البغيض والحقد العريض على الشيعة المؤمنين؟ وهل يقبل منكم إذا قلتم: إننا اتبعنا أسلافنا من الخوارج والنواصب، المعادين للعترة الهادية والفرقة الناجية؟!!

    فليس للشيعة ذنب، سوى أنهم سلكوا الطريق الذي رسمه النبي (ص) بأمر الله سبحانه، فأمر المسلمين بمتابعة أهل بيته وإطاعة عترته من بعده.

    فقال (ص): إني تارك فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي أهل بيتي، ما إن تمسكتم بهما لن تضلوا بعدي أبدا.

    فالشيعة أخذوا بأمر النبي (ص) وتمسكوا بالثقلين.

    وأما غيرهم فقد أخذوا بقول غير النبي (ص) إذ عارضوه فقالوا: كفانا كتاب الله! فتركوا أهل البيت والعترة الطاهرة الهادية عليهم السلام.

    الشيعة أخذوا أحاديث رسول الله (ص) عن طريق أهل بيته عليهم السلام، وغيرهم أخذوا الأحاديث عن طريق أبي هريرة وأنس وسمرة وأمثالهم، وتركوا طريق أهل البيت الطيبين عليهم السلام.

    وللحصول على أحكام الدين ابتدعوا القياس والاستحسان حسب ما تراه عقولهم، وتحكم به أفكارهم، كل ذلك ليستغنوا عن العترة الهادية!!
    والسلام عليكم
  • بايعها
    عضو فعال
    • Mar 2004
    • 237

    #2
    الرد: لماذا ترفضون الشيعة؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

    بسم الله الرحمن الرحيم


    الي بنات الشيعة أنظروا هذا السيد كيف يعاملكم تحت مسمي الأسلام

    لا حول ولا قوة الا بالله العظيم


    http://www.ansar.org/arabic/habeeb1.htm


    فهم يسخرون من أنفسهم ومن بعضهم البعض شوف السيد أيش قال


    خل السيد جانب وتعال شوف كيف الأئمه المعصومين هم اللي يرفضون الشيعه


    ومن كتبكم





    عن علي رضي الله عنه قال :
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
    (( يا علي ، ألا أدلك على عمل إن عملته كنت من أهل الجنة
    - وإنك من أهل الجنة
    - سيكون بعدنا قوم لهم نبز ،
    يقال لهم الرافضة ،
    فإن أدركتهم فاقتلهم فإنهم مشركون )) .

    وعنه رضي الله عنه قال :
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
    (( يظهر في امتي في آخر الزمان قوم
    يسمون الرافضة يرفضون الإسلام )) .

    وعن عن أنس رضي الله عنه قال:
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
    (( إن الله اختارني واختار لي أصحابي
    فجعلهم أنصاري وجعلهم أصهاري
    وانه سيجئ في آخر الزمان قوم يبغضونهم ،
    ألا فلا تواكلوهم و لا تشاربهم ، ألا فلا تناكحهم ،
    ألا فلا تصلون معهم ولا تصلون عليهم ،
    عليهم حلت اللعنة )) .

    وقال علي رضي الله عنه :
    (( سيكون بعدنا قوم ينتحلون مودتنا يكذبون علينا مارقة ،
    آية ذلك أنهم يسبون أبا بكر و عمر رضي الله عنهم )) .

    وبعد :

    فهذا جامع كلام علي رضي الله عنه
    في طائفة الشيعة المخذولة
    مجموع من كتاب نهج البلاغة
    - الذي نسبه الشيعة إلى علي رضي الله عنه
    وهو منه براء
    - وان كنا لا نعتقد بصحة الكتاب لكننا ننقل
    ما يعتقد الشيعة ان
    إمامهم الذي يدعون حبه قاله فيهم ،
    لعلهم يتفكرون في امرهم وفي سبب
    كل هذا السب الموجه
    إليهم من علي رضي الله عنه ليعرفوا ان
    علي رضي الله عنه
    هو اول من يتبرأ منهم
    ومن دينهم الذي اخترعوه ،
    فيتوبوا إلى الله ويعودوا إلى حظيرة الإسلام
    التي قد خرجوا منها :

    ان علي رضي الله عنه قال فيهم :

    1- ( اخلاقكم دقاق
    - اي دنيئة
    - وعهدكم شقاق ،
    ودينكم نفاق ) [ص44]
    2- ( خفت عقولكم وسفهت احلامكم )
    [ص46]
    3- ( قبحا لكم وترحا - اي هم وحزن - )
    [ص69]
    4- ( يا أشباه الرجال ولا رجال ،
    حلوم الأطفال ،
    وعقول ربات الحجال ،
    لوددت اني لم اراكم ولم اعرفكم ،
    معرفة والله جرت ندما واعقبت سدما
    - اي اعقبت الهم - قاتلكم الله لقد ملأتم قلبي قيحا ،
    وشحنتم صدري غيظا ) [ص70]
    5- ( ايها الناس المجتمعة ابدانهم ،
    المختلفة اهواؤهم ) [ص73]
    6- ( من فاز بكم فقد فاز والله بالسهم الاخيب )
    [ص74]
    7- ( منيت لما لا يطيع اذا امرت ،
    ولا يجيب اذا دعوت ) [ص90]
    8- ( الذليل والله من نصرتموه ) [ص117]
    9- ( لا تعرفون الحق كمعرفتكم الباطل ،
    ولا تبطلون الباطل كابطالكم للحق ) [ص118]
    10- ( ايها الشاهدة ابدانهم ، الغائبة عقولهم ،
    المختلفة اهواؤهم ، المبتلى بهم امراؤهم ...
    لوددت والله ان معاوية صارفني
    بكم صرف الدينار بالدرهم ،
    فاخذ مني عشرة منكم
    واعطاني رجلا منهم ) [ص188]
    11- ( انتم دائي ) [ص234]

    الى هنا انتهى النقل ،
    ولمن اراد من الشيعة
    ان يعرف المزيد حول موقف
    علي رضي الله عنه
    من الشيعة فليراجع الصفحات
    التي اشير اليها ليرى حقيقة
    موقفه منهم وحقيقة موقفهم منه
    لما كان حي بين اظهرهم

    تعليق

    • بايعها
      عضو فعال
      • Mar 2004
      • 237

      #3
      أقوال الأئمة في الصحابة والتي يتجنبها ملالي الرافضة ..

      أقوال الأئمة في الصحابة والتي يتجنبها ملالي الرافضة ..


      كتب الأحاديث الإمامية بها جزء من الحق والكثير من الباطل ..

      وملالي وعلماء الملالية لايتتبعون إلا الباطل ويزيدون فيه ..

      لنرى ماذا يقول الأئمة عن الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين ..

      في رواية عن الرسول صلى الله عليه وسلم أنه قال في حديث طويل:

      أصحابي الذين سلكوا منهاجي أفضل أصحاب النبيين والمرسلين،

      وأمتي خير أمة أخرجت للناس.

      ( أمالي الصدوق 179 البحار 8/22 )

      وخيرية الصحابة والتي من مستلزماتها الوسطية ،

      أكدها الله عز وجل في آيات عدة ، كقوله سبحانه :
      { وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس }
      ( سورة البقرة 143 الآية ) .

      ولا يخفى أن أول من خوطب بهذه الآية هم الصحابة رضوان الله عليهم ،

      تماما كما كانوا أول من خاطبهم الله في قوله تعالى:
      {كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله }
      ( سورة آل عمران الآية 110) .

      يقول الطبرسي في تفسير الآية:

      معناه أنتم خير أمة ، وإنما قال كنتم لتقدم البشارة لهم في الكتب الماضية.
      ( مجمع البيان 1/810 )

      ويقول الطباطبائى في ميزانه:

      الآية تمدح حال المؤمنين في أول ظهور الاسلام من السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار.
      ( تفسير الميزان 3/376 )

      وفيهم قال صلى الله عليه وسلم :

      طوبى لمن رآني وطوبى لمن رآى من رآني، وطوبى لمن رآى من رآى من رآني ،
      وفي رواية: إلى السابع ثم سكت.
      ( أمالي الصدوق 327 أمالي الطوسي 454 البحار 22/305، 313 ، 70/12 )

      لقد نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم من يأتي من بعده أن يذكرهم بسوء أو ينتقصهم،

      وكأن الله عز وجل أطلعه على الغيب ليرى ما سيؤول إليه الأمر،
      فقال: إذا ذكر أصحابي فامسكوا.
      ( نور الثقلين 4/407 البحار 58/276 )

      فهل أمسك علماء وملالي الرافضة !!

      ورووا عن الصادق ، عن آبائه ، عن علي رضي الله عنه

      أنه قال: أوصيكم بأصحاب نبيكم لا تسبوهم وهم الذين لم يحدثوا بعده ولم يؤوا محدثا،
      فإن رسول الله صلى الله عليه وآله أوصي بهم.

      ( أمالي الطوسي 332 ، البحار 22/306 ، حياة القلوب 2/621 )

      وعلي رضي الله عنه وهو راوي الحديث لم ير ذلك في أهل الشام

      الذين رأوا الخروج عليه واستحلوا حربه حيث قال فيهم:

      أن ربنا واحد ونبينا واحد ودعوتنا في الاسلام واحدة

      لا نستزيدهم في الإيمان بالله والتصديق لرسوله صلى الله عليه وآله ولا يستزيدونا :
      الأمر واحد إلا ما إختلفنا فيه من دم عثمان ونحن منه براء.
      ( البحار 33/306 ، نهج البلاغة 141 )

      وعن الصادق قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :

      ما وجدتم في كتاب الله عز وجل فالعمل به ، لا عذر لكم في تركه ،
      وما لم يكن في كتاب الله عز وجل وكانت فيه سنة مني فلا عذر لكم في ترك سنتي ،

      وما لم يكن فيه سنة مني فما قال أصحابي فقولوا به ،

      فإنما مثل أصحابي فيكم كمثل النجوم بأيما أخذ أهتدى ،

      وبأي أقاويل أصحابي أخذتم أهتديتم،

      وإختلاف اصحابي لكم رحمة.


      ( معاني الأخبار 50 ، البحار 22/307 )

      وعن الكاظم عن آبائه: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :

      أنا أمنة لأصحابي، فإذا قبضت دنا من أصحابي ما يوعدون ،
      وأصحابي أمنة لأمتي فإذا قبض أصحابي دنا من أمتي ما يوعدون،
      ولا يزال هذا الدين ظاهرا على الأديان كلها ما دام فيكم من قد رآني.

      ( نوادر الراوندي 23 ، البحار 22/309 )

      هل هؤلاء خير أم زارة ذو الضرطة وأبو بصير الذي بال الكلب في أذنه ..

      وسنكمل الثناء على الصحابة في كتب الإماميةفيما بعد

      والتي يتجاهلها ملاليهم ويسؤهم أن يعرفها مقلدوهم ..

      هذا جزء من رد لي في منتدى الدفاع عن السنة ..

      __________________
      ما توفيقي إلا بالله ، تسميت باسم:

      آية الله العظمى السيد أبو الفضل إبن الرضا البرقعي من سلالة الحسن رضي الله عنه.
      كان من أقران الخميني، بل أعلى مرجعية منه في مذهب الشيعة.

      خرج من التشيع و أعلن السنة في عهد الشاه.
      وقصته على هذا الرابط:
      [url] http://islamicweb.com/arabic/shia/ayat-allah.htm[url/]

      تعليق

      • بايعها
        عضو فعال
        • Mar 2004
        • 237

        #4
        الرد: لماذا ترفضون الشيعة؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

        وعن العسكري رحمه الله ان آدم عليه السلام سأل الله عز وجل
        أن يعرفه بفضل صحابة نبيه صلى الله عليه وسلم ، فقال الله عز وجل :

        إن رجلا من خيار اصحاب محمد لو وزن به جميع أصحاب المرسلين لرجح عليهم ،

        يا آدم: لو أحب رجل من الكفار أو جميعهم رجلا من
        آل محمد وأصحابه الخيرين لكافأه الله عن ذلك
        بأن يختم له بالتوبة والإيمان ثم يدخله الله الجنة ،
        إن الله ليفيض على كل واحد من محبي محمد وال محمد وأصحابه من الرحمة
        ما لو قسمت على عدد كعدد كل ماخلق الله من أول الدهر إلى آخره
        وكانوا كفارا لكفاهم ولاداهم إلى عاقبة محمودة الإيمان بالله
        حتى يستحقوا به الجنة،
        ولو أن رجلا ممن يبغض
        آل محمد وأصحابه الخيرين أو واحداً منهم لعذبه الله عذابا
        لو قسم على مثل عدد ما خلق الله لاهلكهم الله أجمعين

        ( تفسير العسكري 157 ، البحار 26/331 )

        عن الباقر أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى على سعد بن معاذ وقال:

        لقد وافى من الملائكة للصلاة عليه تسعون الف ملك وفيهم جبرئيل يصلون عليه ،
        فقال: يا جبرئيل بما استحق صلاتكم عليه؟
        فقال: بقراءة قل هو الله أحد قائما وقاعدا وراكبا وماشيا وذاهبا وجائيا.

        ( أمالي الطوسي 450 البحار 22/109 ، 92/346

        الكافي 2/622 التوحيد 82 أمالي الصدوق 238 ثواب الأعمال 116 )

        عن الرضا ان موسى عليه السلام سأل ربه:

        هل في أصحاب الأنبياء أكرم عندك من صحابتي؟

        فقال عز وجل : يا موسى أما علمت أن فضل صحابة محمد

        على جميع صحابة الأنبياء المرسلين كفضل آل محمد على جميع آل النبيين ،
        وفضل محمد على جميع المرسلين؟

        ( علل الشرايع 416 عيون الأخبار 1/220

        تفسير العسكري 31 البحار 13/341 ، 26/275 ، 92/224 ، 99/185
        تأويل الآيات 1/418 البرهان 3/228 نور الثقلين 4/130 )

        وقد يقول قائل أنهم غير الصحابة المقصودين

        ويقصد الثلاثة الذين يقول عنهم الرافضة أنهم هم الذين لم يرتدوا
        من أكثر من 12000 صحابي ،
        وأقول فليقرأ في كتب علمائهم أولاً :

        في تفسير قوله تعالى

        : { والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار
        والذين إتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه
        وأعد لهم جنات تجري تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا ذلك الفوز العظيم }
        ( سورة التوبة آية 100) .

        قال الطبرسي:

        وفي هذه الآية دلالة على فضل السابقين ومزيتهم
        على غيرهم لما لحقهم من أنواع المشقة في نصرة الدين
        فمنها مفارقة العشائر والأقربين ومنها مباينة المألوف من الدين
        ومنها نصرة الإسلام وقلة العدد وكثرة العدو ومنها السبق إلى الإيمان والدعاء إليه

        ( مجمع البيان 5/98 البحار 22/302 ، 69/59 )

        ويقول الطبأطبائي:

        المراد بالسابقين هم الذين أسسوا أساس الدين
        ورفعوا قواعده قبل ان يشيد بنيانه ويهتز راياته صنف منهم بالإيمان واللحوق
        بالنبي صلى الله عليه وآله والصبر على الفتنة والتعذيب،
        والخروج من ديارهم وأموالهم بالهجرة إلى الحبشة والمدينة،
        وصنف بالإيمان ونصرة الرسول وإيوائه وإيواء من هاجر إليهم
        من المؤمنين والدفاع عن الدين قبل وقوع الوقائع.

        ( تفسير الميزان 9/373 )

        وروى القوم عن إبن عباس رضي الله عنه أنه قال:

        سأل قوم النبي صلى الله عليه وسلم فيمن نزلت هذه الآية
        { وعد الله الذين آمنوا وعملوا الصالحات منهم مغفرة وأجرا عظيما }
        قال: إذا كان يوم القيامة عقد لواء من نور أبيض ونادى مناد:
        ليقم سيد المؤمنين ومعه الذين آمنوا فقد بعث محمد ،
        فيقوم علي بن أبي طالب فيعطي الله اللواء من النور الأبيض بيده ،
        تحته جميع السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ، لا يخالطهم غيرهم
        حتى يجلس على منبر من نور رب العزة ،

        ويعرض الجميع عليه رجلا رجلا فيعطي أجره ونوره ،
        فإذا أتي على آخرهم قيل لهم:
        قد عرفتم موضعكم ومنازلكم من الجنة إن ربكم يقول لكم:
        عندي لكم مغفرة وأجر عظيم – يعني الجنة
        – فيقوم علي بن طالب والقوم تحت لوائه معهم حتى يدخل الجنة.

        ( أمالي الطوسي 387 البحار 8/4 ، 23/388 ، 39/213

        كنز جامع الفوائد 345 البرهان 4/202 المناقب 3/27 نور الثقلين 5/79،245 )

        وزيادة على ذلك من فضائل الصحابة في القرآن،

        يقول الله عز وجل
        { لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة
        فعلم ما في قلوبهم فأنزل السكينة عليهم وأثابهم فتحا قريبا *
        ومغانم كثيرة يأخذونها وكان الله عزيزا حكيما *
        وعدكم الله مغانم كثيرة تأخذونها فعجل لكم هذه
        وكف أيدي الناس عنكم ولتكون آية للمؤمنين ويهديكم صراطا مستقيما }
        ( سورة الفتح الآية 18-20 ) .

        يقول الطبرسي:
        يعني بيعة الحديبية وتسمى بيعة الرضوان

        لهذه الآية ورضا الله سبحانه عنهم وارادته تعظيمهم واثابتهم
        وهذا اخبار منه سبحانه أنه رضي عن المؤمنين
        اذ بايعوا النبي صلى الله عليه وآله في الحديبية
        تحت الشجرة المعروفة وهي شجرة السمرة.

        ( مجمع البيان 5/176 )

        وكان عدد الصحابة رضوان الله عليهم يوم بيعة الرضوان

        ألفا ومائتين، وقيل وأربعمائة ، وقيل وخمسائة ، وقيل وثمانمائة .

        ( مجمع البيان 5/167 البحار 20/346، 365 ، 24/93 ، 36/55 ،121

        روضة الكافي 322 تأويل الايات 2/595 البرهان 4/196 المناقب 2/22 )

        وعن إبن عباس رضي الله عنه أنه قال:

        أخبرنا الله عز وجل أنه رضي عنهم:
        عن أصحاب الشجرة فعلم ما في قلوبهم،
        هل حدثنا أحد أنه سخط عليهم بعد؟

        ( الإرشاد 13 روضة الواعظين 75

        البحار 38/243 ، 40/51 فرات 2/421 )

        وللحديث بقية ..

        __________________
        ما توفيقي إلا بالله ، تسميت باسم:

        آية الله العظمى السيد أبو الفضل إبن الرضا البرقعي
        من سلالة الحسن رضي الله عنه.
        كان من أقران الخميني، بل أعلى مرجعية منه في مذهب الشيعة.

        خرج من التشيع و أعلن السنة في عهد الشاه.
        وقصته على هذا الرابط:
        [url] http://islamicweb.com/arabic/shia/ayat-allah.htm[url/]

        تعليق

        • بايعها
          عضو فعال
          • Mar 2004
          • 237

          #5
          الرد: لماذا ترفضون الشيعة؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

          يروي المجلسي عن الطوسي رواية موثقة
          عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه أنه قال لأصحابه:
          أوصيكم في أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ،
          لا تسبوهم فإنهم أصحاب نبيكم ،
          وهم أصحابه الذين لم يبتدعوا في الدين شيئاً ،
          ولم يوقروا صاحب بدعة .
          نعم ! أوصاني رسول الله صلى الله عليه وسلم في هؤلاء.

          ( حياة القلوب للمجلسي ج2 ص 621 )

          ويقول علي رضي الله عنه:

          " لقد رأيت أصحاب محمد صلى الله عليه وآله ،

          فما أرى أحداً يشبههم منكم ، لقد كانوا يصبحون شعثاُ غبراً ،
          وقد باتوا سجداً وقياما ، يراوحون بين جباههم وخدودهم ،
          ويقفون على مثل الجمر من ذكر معادهم ،
          كأن بين أعينهم ركب المعزى من طول سجودهم ،
          إذا ذكر الله هملت عيونهم حيى تبل جيوبهم ،
          ومادوا كما يميد الشجر يوم الريح العاصف ،
          خوفاً من العقاب ورجاء للثواب"

          ( نهج البلاغة ص143 ط دار الكتاب بيروت )

          ( الإرشاد - للمفيد ص 126 )

          وهذا رد على الشيعة الذين يقولون أن الخلافة أغتصبت

          من علي في رده على معاوية رضي الله عنهما:

          " إنما الشورى للمهاجرين والأنصار ،

          فإن اجتمعوا على رجل وسموه إماماً كان ذلك لله رضى ،
          فإن خرج منهم خارج بطعن أو بدعة ردوه إلى ما خرج منه ،
          فإن أبى قاتلوه على اتباعه غير سبيل المؤمنين ، وولاه الله ما تولى "

          ( نهج البلاغة ج3 ص7 ط بيروت تحقيق محمد عبده ، ص 367 تحقيق صبحي )

          ولقد أعجبني تحليل إحسان إلهي ظهير لكلام علي رضي الله عنه وهو كالتالي:

          فما هو موقف الشيعة من علي بن أبي طالب رضي الله عنه

          ومن كلامه هذا حيث يجعل :

          1- الشورى بين المهاجرين والأنصار من أصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم

          وبيدهم الحل والعقد رغم أنوف القوم.

          2- اتفاقهم على شخص سبب لمرضاة الله وعلامة لموافقته سبحانه وتعالى إياهم.

          3- لا تنعقد الإمامة في زمانهم دونهم ، وبغير اختيارهم ورضاهم.

          ( وقد حل الإشكال من هذا أيضاً بأن الإمامة والخلافة في الإسلام

          لا تنعقد إلا بالشورى والانتخاب ،
          لا بالتعيين والوصية والتنصيص كما يزعم الشيعة
          مخالفين نصوص أئمتهم ومعصوميهم حسب زعمهم )

          4- لا يرد قولهم ولا يخرج من حكمهم

          ( أي الصحابة ) إلا المبتدع والباغي ،
          والمتبع والسلك غير سبيل المؤمنين.

          5- يقاتل مخالف الصحابة ، ويحكم السيف فيه.

          6- وفوق ذلك يعاقب عند الله لمخالفته

          رفاق رسول الله صلى الله عليه وسلم وأحبائه.

          وهذا إمامكم الرابع زين العابدين رضي الله عنه

          يدعو للصحابة في صلاته ويقول:

          " فاذكرهم منك بمغفرة ورضوان اللهم وأصحاب محمد خاصة ،

          الذين احسنوا الصحابة ، والذين ابلوا البلاء الحسن في نصره ،
          وكانفوه وأسرعوا إلى وفادته ، وسابقوا إلى دعوته ،
          واستجابوا له حيث أسمعهم حجة رسالته ،
          وفارقوا الأزواج والأولاد في إظهار كلمته ،
          وقاتلوا الآباء والأبناء في تثبيت نبوته ،
          والذين هجرتهم العشائر إذ تعلقوا بعروته ،
          وانتفت منهم القرابات إذ سكنوا في ظل قرابته ،
          اللهم ما تركوا لك وفيك ، وأرضهم من رضوانك وبما حاشوا الحق عليك ،
          وكانوا من ذلك وإليك ، واشكرهم على هجرتهم فيك ديارهم ،
          وخروجهم من سعة المعاش إلى ضيقه ، ومن كثرة في اعتزاز دينك إلى أقله ،
          اللهم وأوصل إلى التابعين لهم بإحسان الذين يقولون
          ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان خير جزائك ،
          الذين قصدوا سمتهم وتحروا جهتهم ،
          لو مضوا إلى شاكلتهم لم يثنهم ريب في بصيرتهم ،
          ولم يختلجهم شك في قفو آثارهم والائتمام بهداية منارهم مكانفين ومؤازرين لهم ،
          يدينون بدينهم ، ويهتدون بهديهم ، يتفقون عليهم ، ولا يتهمونهم فيما أدوا إليهم "

          ( صحيفة كاملة لزين العابدين ص 13 ط مطبعة طبي كلكتا ، الهند 1248 هـ )

          ويكفي قول الإمام الرابع عندهم علي زين العابدين بن الحسين بن علي

          فقد روي عنه أنه جاء إليه نفر من العراق ،
          فقالوا في أبي بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم ،
          فلما فرغوا من كلامهم قال لهم :

          ألا تخبروني أنتم

          { المهاجرون الأولون الذين أخرجوا من ديارهم وأموالهم
          يبتغون فضلاً من الله ورضواناً أولئك هم الصادقون }؟
          قالوا : لا.

          قال : فأنتم

          { الذين تبوؤا الدار والإيمان من قبلهم يحبون من هاجر
          إليهم ولا يجدون في صدورهم حاجة مما أوتوا
          ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة } ؟
          قالوا : لا.

          قال :

          أما أنتم قد تبرأتم أن تكونوا من أحد هذين الفريقين ،
          وأنا أشهد أنكم لستم من الذين قال الله فيهم:
          { يقولون ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان
          ولا تجعل في قلوبنا غلاً للذين آمنوا }
          اخرجوا عني فعل الله بكم.

          ( كشف الغمة – للأربلي ج2 ص 78 ط تبريز إيران ).

          وابن الباقر جعفر الملقب بالصادق يقول :

          كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله اثني عشر ألفاً ،
          ثمانية آلاف من المدينة ، وألفان من مكة ، وألفان من الطلقاء ،
          ولم ير فيهم قدري ولا مرجئ ولا حروري ولا معتزلي ولا صاحب رأي ،
          كانوا يبكون الليل والنهار ويقولون : اقبض أرواحنا من قبل أن نأكل خبز الخمير.

          ( كتاب الخصال – للقمي ص 640 ط مكتبة الصدوق طهران ).

          هذا بعض ما تسنى لي جمعه من كتب الإمامية وكلها تنطق بالحق ،

          ويخفيها ويتجنبها ملاليهم لأنها تكشف كذبهم وتدليسهم ..

          ولا تستغربوا لو أتى أحدهم وقال إنها قيلت على محمل التقية كالعادة ..

          __________________
          ما توفيقي إلا بالله ، تسميت باسم:

          آية الله العظمى السيد أبو الفضل إبن الرضا البرقعي من سلالة الحسن رضي الله عنه.
          كان من أقران الخميني، بل أعلى مرجعية منه في مذهب الشيعة.

          خرج من التشيع و أعلن السنة في عهد الشاه.
          وقصته على هذا الرابط:
          [url] http://islamicweb.com/arabic/shia/ayat-allah.htm[url/]

          تعليق

          مواضيع مرتبطة

          Collapse

          جاري العمل...