اقتناء الاطباق اللاقطة في العراق

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • محمد العربي
    عضو متميز
    • Feb 2004
    • 5117

    #1

    اقتناء الاطباق اللاقطة في العراق


    اقتناء الاطباق اللاقطة في العراق بعد سنوات المنع.. حيرة من الحرية الاعلامية الجدية



    بعد ان كانت الى وقت قريب حكرا على مسؤولي الدولة وحزب البعث الحاكم في النظام العراقي السابق، بدأت الاطباق اللاقطة للبث الفضائي تغزو الاسواق العراقية التي استعادت بعضا من حيويتها.

    واصبحت مهنة بيع الاطباق الفضائية عملا مربحا لكثير من العراقيين الذين لا يتوانون عن الذهاب الى شمال العراق او الى الاردن والعودة في شاحنات كبيرة محملة بشتى الانواع والاصناف من هذه الاطباق التي يتهافت عليها الميسورون وبعض افراد الطبقة المتوسطة في ظل غياب اي محطات محلية.

    ويقول محمد جاسم، 50 عاما، صاحب احد محلات بيع الاطباق الفضائية في بغداد الجديدة انه «في ظل انعدام الامن والنظام وتعطل المدارس والدوائر الحكومية في بغداد، يزداد الطلب على طبق فضائي وبشدة من قبل الجميع». ويضيف ان «انعدام الامن وعمليات النهب والسطو والقتل تجعل الناس يفضلون العودة الى منازلهم باسرع وقت وقبل غروب الشمس، مما يجعل اقتناء جهاز من هذا النوع حتى مع توفر الشيء اليسير من الطاقة الكهربائية امرا في غاية الاهمية للاسر العراقية». ويتابع ان «الجميع يشعرون بانهم مقطوعون عن العالم ويريدون ان يعرفوا مستجدات الوضع وما يعده الاميركيون لغدهم المجهول».

    وكانت اربع محطات تلفزيونية تعمل في ظل النظام السابق هي القناة الحكومية الرسمية، وقناة «الشباب» التي كان يديرها عدي صدام حسين النجل الاكبر للرئيس العراقي المخلوع، وقناة العراق الفضائية، وقناة الرياضة «سبورت.تي.في».

    وكانت السلطات العراقية تمنع استخدام الاطباق الفضائية لكنها انشأت العام الماضي شبكة تلفزيونية خاصة بامكان المرء ان يلتقط من خلالها 14 محطة تلفزيونية عبر جهاز يبتاعه من الشركة العامة للصناعات الكهربائية مقابل 275 الف دينار عراقي (حوالي 150 دولارا) اضافة الى قسط شهري من 30 الف دينار (15 دولارا) يدفعه لحساب وزارة النقل والمواصلات.

    ولم يكن بين تلك القنوات قناة اخبارية وانما كان اغلبها يبث الاغاني المصورة والافلام والمسلسلات والافلام الوثائقية.

    وفي ساحة الفردوس حيث يقع فندقا «عشتار شيراتون» و«فلسطين ميريديان» اللذان ينزل فيهما اغلب الصحافيين الاجانب، يعرض الباعة على اسطح سياراتهم شتى اصناف الاطباق الفضائية باسعار تتراوح بين 150 واكثر من 200 دولار اميركي.

    ويقول البائع كريم محسن، 34 عاما، ان «معظم هذه الاطباق صيني المنشأ وهي تلقى رواجا كبيرا لدى الناس الذي يشعرون من خلال وجودها بنوع من الحرية التي كانوا يفتقدونها حتى وقت قريب».

    ويوضح ان «عامة الناس لا يزالون غير قادرين على شراء مثل هذه الاجهزة وهم يكتفون بالتفرج والسؤال عن خواصها وعدد الاقنية التي تلتقطها علهم يتمكنون يوما من شراء احدها».

    اما سلمان محمد، 35 عاما، الذي يعمل سائق سيارة اجرة، فيقول ان «الاطباق الفضائية نعمة من الله، ولكن من اين لي المال لشرائها فما احصله من عملي انفق معظمه على شراء وقود لسيارتي من السوق السوداء».

    واضافة الى الاطباق الفضائية انتشرت في الاسواق العراقية هواتف «الثريا» التي تعمل بواسطة الاقمار الصناعية في ظل انعدام الخطوط الهاتفية التي دمرها القصف الاميركي خلال الحرب. الا ان هذه الهواتف التي تباع بما بين 600 و800 دولار اميركي ينحصر استخدامها بالتجار والصحافيين الاجانب في بغداد.

    وكانت هواتف «الثريا» ممنوعة حتى على القلة من الصحافيين الموجودين في العاصمة العراقية قبل وقوع الحرب لكنها الان الوسيلة الوحيدة للاتصال بالخارج. ولقاء بدل معين يمكن لمن يرغبون بالاتصال باقارب في الخارج الاستفادة من خدمات هذه الهواتف في بعض المتاجر او حتى لدى اشخاص منتشرين في الشوارع وسط العاصمة.

    وعلى الرغم من الحرية المطلقة في إصدار الصحف والنشرات التي أصبحت متاحة في العراق فإن الإعلام العراقي بمختلف أشكاله وصوره مازال دون مستوي الحيادية الكاملة بل إنه انطلق من أقصي اليمين حين كان مدافعا عن النظام العراقي المنهار إلي أقصي اليسار ليدافع عن قوات التحالف أو القوي الحزبية المختلفة علي نحو يهدد سمة المصداقية في الإعلام العراقي‏.‏

    وبينما مازال التليفزيون العراقي متوقفا عن البث منذ ما يزيد علي شهر كامل فإن العراقيين انقسموا إلي فريقين أحدهما يمتلك القدرة علي شراء أجهزة استقبال الأقمارالصناعية التي كانت ممنوعة في ظل النظام السابق ومن ثم فهو يجد الحل في القنوات العربية والغربية الكثيرة التي تتيحها تلك الأجهزة التي راجت تجارتها علي نحو غير مسبوق بينما لا يمتلك الفريق الآخر القدرة علي شراء هذه الأجهزة ومن ثم فقد لجأ إلي قناة إيرانية ناطقة بالعربية يتم التقاطها في بغداد‏.‏

    ويقول موفد وكالة أنباء الشرق الأوسط إن المواطن العراقي أصبح محاصرا بتدفق اعلامي غير موضوعي من كل جانب فالصحافة المكتوبة خصصت جميعها مساحات كبيرة للحديث عن‏ طغيان‏‏ النظام السابق والأمل الذي لاح للشعب العراقي في الأفق‏‏ بفضل قوات التحالف‏.‏

    وتخصص صحيفة‏‏ العراق الجديد‏ التي تصف نفسها بأنها‏‏ جريدة يومية مستقلة تصدر بتفويض من الضمير الوطني العراقي‏‏ بابا كاملا تحت عنوان‏‏ من سجلات الإجرام الصدامي‏‏ تتحدث فيه عن حوادث وقعت لعائلات وأفراد في أثناء حكم الرئيس العراقي السابق صدام حسين‏.‏ بينما تقول صحيفة‏‏ نداء المستقبل‏‏ الناطقة بلسان حركة الوفاق الوطني العراقي‏‏ إننا نحتاج عملا دءوبا لتجاوز أهوال نظام صدام‏.‏

    وأشادت الصحيفة بما فعله طلاب المدارس حينما قاموا بتمزيق صورة الرئيس السابق صدام حسين معتبرة أن الإجراء كان‏‏ بداية لعصر آخر للتعليم الحقيقي بعيدا عن عمليات غسيل المخ العقائدية‏.‏

    وبدورها تحدثت صحيفة‏‏ فجر بغداد‏‏ التي تصف نفسها بأنها‏‏ أول صحيفة عراقية ديمقراطية مستقلة تصدر في العراق‏‏ عن أحوال الشعب العراقي في أثناء الحقبة الصدامية وأفردت مساحة واسعة لتحقيق بعنوان‏‏ ماذا كان يحدث في سجون صدام‏‏ تحدثت فيه عن بعض الممارسات التي نسبتها للنظام المنهار وقالت إنها حدثت في سجن الحارثية‏.‏

    ويقول داوود الفرحان الأمين العام المساعد لاتحاد الصحفيين العرب نائب نقيب الصحفيين العراقيين أن كثرة الصحف بعد سقوط النظام تعد رد فعل علي التضييق الذي كان يمارسه النظام السابق علي إصدار الصحف ورغبة من مختلف فئات الشعب العراقي في ممارسة حرية التعبير التي عانوها طوال ثلاثة عقود من فقدانها‏.‏

    ويضيف الفرحان أن حق إصدار الصحف والمجلات الذي ظل طوال‏35‏ عاما حكرا علي وزارة الإعلام وعدي صدام حسين النجل الأكبر للرئيس السابق ونقيب الصحفيين أصبح متاحا الآن أمام كل من يملك مالا لشراء ورق أو استئجار مطبعة سواء كان حزبا أو حركة سياسية أو مواطنا عاديا حتي أن أحد مالكي مصانع الحلوي الشعبية أصدر صحيفة أسبوعية ووضع علي صدر صفحتها الأولي صورته التي كانت ولاتزال تتصدر علب الحلوي التي ينتجها‏.‏ ويؤكد الفرحان أن معظم هذه الصحف غير قانونية ولا يتولي رئاسة تحريرها صحفيون أعضاء في نقابة الصحفيين برغم أنها أعادت تشغيل نسبة كبيرة من الصحفيين العراقيين الذين وجدوا أنفسهم منذ بدء الحرب في مارس الماضي عاطلين عن العمل بعد توقف الصحف ووكالة الأنباء العراقية‏.‏

    وأشار نائب نقيب الصحفيين العراقيين إلي أن النقابة ستتخذ إجراءات لإعادة تنظيم عملية إصدار الصحف بحيث تشترط أن يكون علي رأس أي صحيفة يتم تداولها صحفي عضو في نقابة الصحفيين العراقية للحيلولة دون استمرار الفوضي التي تشهدها الصحافة حاليا‏.‏ ولا يختلف الحال كثيرا بالنسبة للإعلام المسموع حيث اكتظت أجهزة الراديو بالمحطات الإذاعية الناطقة بلسان الأحزاب والحركات المختلفة ومن بينها إذاعة راديو المعلومات التي تتحدث بلسان قوات التحالف في العراق‏.‏ وتؤكد الإذاعة في كل وقت من ساعات بثها أن قوات التحالف جاءت‏‏ لتحرير الشعب العراقي من النظام الجائر المنهار‏‏ وتعيد تكرار بيانات قادة التحالف إلي العراقيين‏.‏

    وبالمثل تعبر عدة إذاعات أخري عن مصالح مالكيها سواء كانوا من أكراد الشمال أومن شيعة الجنوب ويبقي الخيار الصعب أمام المواطن العراقي البسيط الذي وجد نفسه ملتقي للعديد من الرسائل الإعلامية التي يناقض بعضها بعضا في معظم الأحوال علي نحو يثير التساؤل لدي الجميع حول من يقول الحقيقة‏.‏

    تحياتى / محمد فول
    sandroses.com

  • omry75
    عضو متألق
    • Mar 2004
    • 4085

    #2
    الرد: اقتناء الاطباق اللاقطة في العراق

    السلام عليكم

    مشكورررين يا اخ محمد على الخبر صحيح ان قديم بعض الشيء لان اجهزة الاستقبال الفضائي اصبحت رخيصة جدا
    ومتوفرة تقريبا لدى الجميع

    OMRY75

    تعليق

    • محمد العربي
      عضو متميز
      • Feb 2004
      • 5117

      #3
      الرد: اقتناء الاطباق اللاقطة في العراق

      اهلا اخى omry75,,
      نعم الخبر قديم بعض الشى وهذا ما كنت اقصده,,,
      كانت الاطباق مشكلة فى الماضى اما الان زى ما انت شايف
      تحياتى لك اخى omry75
      sandroses.com

      تعليق

      • omry75
        عضو متألق
        • Mar 2004
        • 4085

        #4
        الرد: اقتناء الاطباق اللاقطة في العراق

        السلام عليكم

        هاقد نورت اهلا وسهلا بك يا اخ محمد
        عسى الله تكون بخير

        OMRY75

        تعليق

        • الطلال
          عضو فعال
          • Jan 2004
          • 950

          #5
          الرد: اقتناء الاطباق اللاقطة في العراق

          شكرا اخي محمد فول لمتابعتنا بالاخبار وشكرا omry75 للتوضيح ما قصرتوا

          تعليق

          • محمد العربي
            عضو متميز
            • Feb 2004
            • 5117

            #6
            الرد: اقتناء الاطباق اللاقطة في العراق

            شكرا اخى الطلال ..
            وحمد لله على السلامة..
            sandroses.com

            تعليق

            • اديسون
              عضو فعال
              • Mar 2004
              • 309

              #7
              الرد: اقتناء الاطباق اللاقطة في العراق

              سلام عليكم ازيكم يحلوين ازاي عاوز يامحمد العرائيه يركبوا دشات على زمان صدام المجرم طبعا حيركبو ا دلوت لان كل واحد حر باالعاوز يعمله هناك ويييا مرحبا يجماعه

              تعليق

              • محمد العربي
                عضو متميز
                • Feb 2004
                • 5117

                #8
                الرد: اقتناء الاطباق اللاقطة في العراق

                مشكور يا اخى اديسون ..
                ودائما متابع,,
                حياك الله
                ....................
                sandroses.com

                تعليق

                • اديسون
                  عضو فعال
                  • Mar 2004
                  • 309

                  #9
                  الرد: اقتناء الاطباق اللاقطة في العراق

                  ازيك ياخوي محمد ولاشكر على واجيب

                  تعليق

                  مواضيع مرتبطة

                  Collapse

                  جاري العمل...