ناكوزي معارض في لبنان و مـوال فـي الـــعـراق

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • INTELP4
    عضو متميز
    • Sep 2004
    • 8479

    #1

    ناكوزي معارض في لبنان و مـوال فـي الـــعـراق

    ناكوزي معارض في لبنان و مـوال فـي الـــعـراق




    برز المذيع اللبناني إيلي ناكوزي على قناة ''العربية'' بروزاً كبيراً بعد احتلال العراق من خلال تقديمه لبرنامج ''من العراق'' الذي أثار جدلا واسعا وأتهم بعدم الانصاف في عرض القضايا العراقية والانحياز الواضح للأميركيين ومسايرة السلطة العراقية· اختلف الكثيرون مع ناكوزي وأسلوبه في إدارة الحوار وبسبب برنامجه، تبنت جماعة تطلق على نفسها اسم ''كتائب العشرين'' تفجير مكتب ''العربية'' في بغداد ووزعت الجماعة بيانا قالت فيه بأن '' ناكوزي '' رقم واحد في عمليات التصفية لديها· ولان ناكوزي مثير للجدل و''التهديدات'' كان لنا هذا اللقاء معه في دبي:
    ؟ تجربتك مع العربية كيف تقارنها بتجربتك الإعلامية السابقة ؟
    ؟؟ قبل التحاقي بالعربية ، كنت أعمل في محطة MTV '' أم تي في '' وهي قناة لبنانية محلية وكنت أقدم برنامج ''سجل موقف'' الذي كان يعتبر البرنامج السياسي الأول في بيروت وبسبب معارضتي الغير مقبولة أو المسبوقة في لبنان وقتها ضد التدخل '' الشقيق'' في المسائل اللبنانية أقفلت المحطة بقرار حكومي بسبب البرنامج· بعدها التحقت بقناة العربية، ولمست الفرق بنفسي بين محطة محلية تنحصر اهتمامتها في '' تصريحات الحريري ، و من الذي استقبله بشار الأسد اليوم، وبين محطة تغطي قضايا ليست عربية فقط ولكن دولية ويراقبها كل الناس ونتائج تلك الأحداث تؤثر على المنطقة كلها ·هذا كان الفرق بالأساس بالإضافة إلي الإمكانيات الضخمة التي توفرها قناة العربية لإنتاج برامج مميزة·
    ؟ منذ التحاقك بالعمل الإعلامي اخترت الإعلام السياسي، لماذا لم نرك في مجال المنوعات أو برامج المسابقات ؟
    ؟؟ أنا شخص تجري السياسة في دمي ولم اشتغل بالتلفزيون لمجرد الظهور على الشاشة واعتبر نفسي دائما مشتركا في معركة وليس لي في ''جو'' المنوعات والألعاب، فأنا غارق في السياسة حتى العظم
    ؟ وهل ''تقلل'' من قيمة الذين يقدمون المنوعات؟
    ؟؟ بالعكس كل واحد لا بد وان يختار المجال الذي يناسبه، اذا قلت إني لا استطيع أن أعمل طبيبا لأني لا أتحمل منظر الدم ليس معناه أني أقلل من قيمة الأطباء·
    وكلنا نعرف أن مقدمي المنوعات يحظون بالشهرة السريعة والجمهور الأكبر لأن أمورهم أسهل بكثير، وهمومهم اقل بتقديم برامجهم لأنك تعرفين أن أي غلطة في برنامج سياسي يمكن أن تورط دولا
    معارض ومسيحي
    ؟ انت لبناني ومع ذلك لم تشتغل إلا بالشأن العراقي منذ التحاقك بالعربية، أهذا اختيارك أم اختيار المحطة ؟
    ؟؟ أعتقد أن اختياري ليس له علاقة بكوني لبنانيا أو عراقيا أو مصريا،السؤال كان وقتها، من كان يملك الاستعداد والجرأة للنزول إلى العراق في هذا الوقت الحرج؟· وأنا بادرت وكان هناك حماس من المحطة لذلك·
    واعتقد أن الاختيار الأفضل لمقدم هذا البرنامج بالذات ألا يكون عراقي الجنسية لأن إي عراقي كان سيقدم البرنامج كان سيتهم بالانحياز لطائفته فإذا كان سنيا قالوا انه منحاز وإذا كان شيعيا أو كرديا قيل: عنده أجندة، لكن لبنانيا مثلي لن تستطيع أي جهة أن تتهمه بالانحياز لطرف على حساب الآخر·
    نمرة واحد
    ؟ منذ حوالي سنتين وأنت مازلت تقدم برنامج ''من العراق'' على نفس شكله الثابت منذ انطلاقته ، ألم تفكر في تغيير شكل البرنامج حتى لا يصاب المشاهد بالملل؟
    ؟؟ في بداية انطلاقة البرنامج ولمدة ثمانية شهور تميزنا بعرض أشرطة حصرية عن فضائح النظام السابق في السجون وعن المقابر الجماعية التي تركها النظام خلفه ولم يرها العراقيون من قبل، ثم انتقل البرنامج من تلك المرحلة ليواكب العملية السياسية الجارية في العراق، وأخذنا بعين الاعتبار أكثر من مرة أن نعيد تقيم البرنامج من حيث الشكل، وحتى فكرنا في ايقافه، لكن الإحصاءات دائما ما تظهر أن البرنامج في العراق '' نمرة واحد '' بدون منازع·
    ؟ لكن البرنامج مازال يجري مقابلات متتالية لمسؤولين عراقيين يتكررون ومواقفهم مكررة؟
    ؟؟ أوفقك على هذا الرأي ، لكن هؤلاء هم المسؤولون الذين يحكمون العراق ''ما فينا نخترع ناس جدد'' ، هؤلاء هم الموجودون والذين يديرون العملية السياسية وما نحاول فعله هو إلقاء الضوء حتى يعرف الناس من هو هذا المسؤول ولماذا هو موجود ·
    ؟ البعض يقول إن الاسم الحقيقي للبرنامج هو '' من الحكومة العراقية '' وليس '' من العراق ''؟اين مشكلات العراقيين اليومية؟
    ؟؟ تلك المشكلات نضطر الى مناقشتها مع الوزراء المختصين، أو الأميركيين لأن الحكومة العراقية والأميركيين هم الذين يتولون أمور السلطة· هل تريدين أن أحضر المواطنين العراقيين من الطريق واضعهم في الأستوديو وأقول لهم '' احكوا '' ؟ لا استطيع أن افعل هذا ، أنا أستضيف السلطة لحل تلك المشكلات ، لأن المواطن العادي ليس في يديه حل المشكلات ولا يعرف لماذا تسوء الأوضاع من حوله ·
    من دبي
    ؟ ألا تجد أن هناك تعارضا بين اسم البرنامج ''من العراق'' مع أنه يقدم من دبي ؟
    ؟؟ بعد تعرّض مكاتبنا في بغداد، لتفجير كبير أوقع قتلى، وجرحى، وأدى الانفجار إلى وقوع دمار كبير في المبنى واندلاع حريق كبير فيه، قضي على ستديو المحطة، لم تعد هناك إمكانية عملية للرجوع قبل بناء أستوديو ومكتب وفريق جديد، ولا تنسي إن مراسلينا لليوم بالمستشفيات يتلقون العلاج ·أنت محقة في وجة نظرك ، لكن لا تنسي أن كل أخبارنا من العراق والمسؤولين الذين نستضيفهم أيضا من العراق، و كل الناس تعرف ما تعرضنا له وأكيد تلتمس لنا العذر·
    بوق موال للحكومة
    ؟ البعض اتهم برنامج ''من العراق'' بأنه بوق إعلامي موالٍ للحكومة العراقية ولا يعطي المساحة الكافية للآراء المعارضة لها؟
    ؟؟ كل الأحزاب التي كانت معارضة اجتمعت في هذه الحكومة المؤقتة من حزب الدعوة إلى المجلس الأعلى للثورة الإسلامية لحركة الوفاق الوطني للمؤتمر الوطني العراقي، ولم يبق خارج الحكومة إلا تيار مقتدى الصدر، وهيئة علماء المسلمين، وهؤلاء استضفتهم معي في البرنامج أكثر من مرة وعمليا لا توجد تيارات ضد الحكومة لأن كل الأحزاب والتيارات في موقف واحد مع الحكومة المؤقتة لمكافحة الإرهاب· أما الفريق الآخر هو فريق المتطرفين الأصوليين الذين يتحدثون بلغة التدمير والتفجير ويمثلهم ، الزرقاوي وجماعة البعث · بطبيعة الحال لا استطيع أن أكون بوقا للإرهاب وأسوق لأفكار الزرقاوي ·فمن المستحيل أن أعطي الفرصة للإرهاب ليسوق نفسه،·· أنا أسوق لأفكار حكومة تمثل كل التيارات السياسية·
    ؟ دعنا نتحدث قليلا عن دورك في برنامج '' من العراق '' غير التقديم، هل ينحصر دورك في قراءة الأسئلة التي وضعها لك المعدون سلفا؟
    ؟؟ أنا صاحب القرار في البرنامج من الإلف إلى الياء، أنا الذي أحضره وأشرف عليه وأكتب الأسئلة وأحدد الضيوف ، وأنا لست من النوع الذي تكتب له الأسئلة الجاهزة ويقوم بطرحها على الضيف ، لأني أعتمد في الحوار على إجابات الضيف وبالطبع معي فريق كبير، يساعدني ·
    ؟ يتردد أن دورك هو قراءة الأسئلة فقط، وإلا ما هي إذاً مهمة فريق العمل الذي وصفته بالكبير ؟
    ؟؟ يرد '' مبتسما '': أنا لا يهمني ما يقال و'' خلي اللي يقول يقول ''·· فريق العمل كل مهمته أن يحضر لي ملخصات عن كل الأحداث التي مرت خلال الأسبوع ، وتولي مهمة الاتصال بالضيوف وتأمين الكاميرات إلى آخره·
    الراشد ·· كابوس
    ؟ في رأيك ما الذي تغير مع إدارة عبد الرحمن الراشد للعربية ؟
    ؟؟ أنا شهادتي مجروحة في عبد الرحمن الراشد، لأنه حليف استراتيجي بالنسبة لي وهو ما لا يحلو للبعض بالمؤسسة ؟! و الراشد أحدث تغييرا كبيرا منذ توليه الإدارة، فأصبحت المحطة أكثر موضوعية وأكثر توازنا، وأكثر ليبرالية لأنه شخص ليبرالي منفتح ديمقراطي يقبل النقاش·
    ومع ذلك اعتبرت فئة كبيرة من العاملين في العربية ، تولي عبد الرحمن الراشد إدارة المحطة ''كابوسا'' بالنسبة لهم ، وهي الفئة التي مازلت مؤمنة بأفكار التميز والتفوق القومي والعواطف والاحلام الوجدانية وغيرها من هذه الأفكار التي أثبتت فشلها وجرتنا إلي الوراء · لأنهم كانوا يريدون من الجماهير العربية ترديد خطابهم الأيديولوجي وهو ''الموت لأميركا والموت لإسرائيل''· وأنا أعتقد أن لا الراشد ولا أنا مؤمنون بالموت لأميركا أو لإسرائيل ، هذا خطاب عاطفي متشنج! وأنا أحب أن أقول للبعض الذي يتهمني ويتهم الراشد بالمولاة لأميركا إننا عمليا ليس مع بوش أو السياسة الأميركية لكننا مع أسلوب الثقافة الأميركية أو الغربية حيث سيادة القانون والعدالة والحرية·
    ؟ أنت بدأت مع العربية منذ انطلاقتها، كيف تصنفها بين الفضائيات العربية الاخرى وماهي نقاط قوتها ونقاط ضعفها ؟
    ؟؟ نقاط قوة العربية هي بمجيء الراشد لأنه فتح المجال لكل الآراء ، ولم تمنع شخصية أو تيار فكري مهما كان انتماؤه من الظهور على العربية، وعبد الرحمن الراشد هو صمام أمان بالمحطة وبدونه أشياء كثيرة ستحكمها الفوضى والأهواء الشخصية والأهواء السياسية والقومية ·
    ؟ وما هي نقاط ضعف العربية؟
    ؟؟ أعتقد أن نقاط ضعفها تتمثل في وجود نسبة لا بأس بها من العاملين فيها من القومجيين يعتقدون أنها حزب سياسي وليست محطة إعلامية، لكني لو كنت مكان الراشد لـ''طردتهم '' جميعا رغم وجود زملاء أكفاء بينهم لكنهم لا يفصلون بين أفكارهم السياسية وعملهم المهني· ومهووسون بالخطاب القومي، ولا يجب لمحطة عالمية بهذا الحجم وبهذه الإمكانيات أن تتحول لحزب وتيار سياسي·
    أنا وعلاوي
    ؟ عرضت محطة ''العربية'' في يناير الفائت برنامجا وثائقيا يقع في تسع حلقات، خاص عن إياد علاوي رئيس الحكومة العراقية المؤقتة، من إعدادك وتقديمك، وتم التصوير البرنامج بين العراق ولندن ، من دفع ثمن تلك التكلفة العالية ؟
    ؟؟ محطة '' العربية '' بالطبع·
    ؟ هل اختارت محطة '' العربية '' هذا التوقيت لمساندة إياد علاوي ، في حملته الانتخابية ؟
    ؟؟ هذا برنامج وثائقي بعنوان '' سيرة رجل ووطن '' وتلك الحلقات صورت مع علاوي والبرزاني وستستكمل مع عبد العزيز الحكيم ،و جلال طالباني وأحمد الجلبي، وعدنان الباجة جي وقد يضاف إليهم آخرون· ونحن أردنا أن نسمع قصة العراق من وجهة نظر ستة معارضين كانوا بالمنفى· من خلال عمل وثائقي يتحدث كل واحد منهم: عن نشأته السياسية، كيف ناضل، محاولات انقلابه، وأين فشل وأين نجح، ونظرته إلى الحاضر، ورؤيته لمستقبل العراق·
    ؟ ولماذا عرضتم فقط برنامج علاوي في تلك الفترة هل كانت خدمة تطوعية منكم لإيمانكم الشديد به؟
    ؟؟ كان طبيعيا أن نبدأ بعلاوي كونه رئيس حكومة وكونه الشخصية الأكثر جدلاً ·وكان لابد أن نختار انطلاقة كبيرة لبرنامج جديد، واخترنا علاوي، لأننا نعلم تهافت الصحف والمجلات والمحطات التلفزيونية العالمية على خمس دقائق من وقته لا يحصلون عليها، نحن سجلنا معه خمسين ساعة وأردنا استعراض شيء من عضلاتنا·
    ؟ لكن يبدو أن هناك مصالح مادية تربط بين العربية وعلاوي؟
    ؟؟ مصالحنا معه انه رئيس حكومة وبالنسبة لنا هو مادة غنية كلما ''يطل'' على الهواء يزداد عدد المشاهدين·
    ؟ البعض ربط بين الإعلانات المكثفة عن الانتخابات العراقية والبرنامج الخاص بعلاوي؟
    ؟؟ هذه الإعلانات ليس لها علاقة بالحكومة العراقية ، لأن الأميركيين والمفوضية العليا للانتخابات هم من يمولها ،واختيار العربية لعرض تلك الإعلانات لأنها هي أكثر محطة مشاهدة بالعراق ·
    سيرة علاوي
    ؟ الحلقات التي قدمت عن إياد علاوي بعنوان سيرة رجل ووطن؟ كيف تلصق سيرة علاوي بسيرة الوطن، ولم تتح له الفرصة بعد ان يقدم شيئا، حتى صدام حسين نفسه لم يقدم عنه برنامج بهذا الحجم والاسم؟
    ؟؟ هذا البرنامج الوثائقي يلقي الضوء على حياة علاوي منذ أيام البعث في الخمسينات إلى هذه اللحظة، هو يروي سيرة هذا الوطن من منظاره هو، خلافه مع صدام، حياته في المنفى، هي سيرة وطن وليست سيرة رجل فقط·· يحكي كل المراحل التي عاشها في العراق منذ الخمسينات وتجربته مع حزب البعث·
    ؟ إلا ترى أن ''سيرة رجل ووطن '' فيها تضخيم يليق بديكتاتور؟
    ؟؟ أنا لا أحكم على تجربة إياد علاوي وهو في السلطة الان ، أنا أحكم على سيرته الشخصية·
    ؟ وسيرته الذاتية الى اي حد أفادت الوطن؟
    ؟؟ لا يهمني بماذا أفادت ، يمكن أضرت بالوطن ، علينا أن نترك ذلك للتاريخ يحكم عليه وشعبه
    ؟ ظهرت في حلقات النقاش مع ''علاوي'' متعاطفا معه وتحاول أرضاءه دائما ، ولم توجه له إلا انتقادات بسيطة وانحصر دورك في الإشادة بكلامه ، هل هذا هو نهجكم في المقابلات: مسايرة الضيف في كل شئ؟
    ؟؟ ليس دوري الإشادة أو السب أنا أهدف من طرح أسئلتي الى تقديم معلومات للناس كانوا يجهلونها وأنا لا أقبل من إي مسؤول -أن كان علاوي أو غيره- أن يفرض عليّ نوعية الأسئلة ، وأنا أحصل كل أجابات عن كل أسئلتي·
    ولا أعتقد أن الصحافي الذي يطرح أسئلته بأسلوب هجومي يستطيع أن يحصل على إجابات أكثر ،و أنا أسأل كل أسئلتي لكن بأسلوب هادئ ولطيف وحتى في محطة ''الام تي في'' ببيروت كانوا يقولون لي نفس الكلام ، لماذا أنت لطيف على الهواء؟، ومع ذلك أغلقت المحطة وسقطت السلطة وألغيت الانتخابات بسبب هذه اللطافة ·
    ولو كان ثمة سؤال لم اسأله أو تجنبته، ساعتها نتناقش أو أحد يخبرني بسؤال كان يخطر على باله ولم اطرحه، أو سؤال تهرب من إجابته وتركته يهرب·
    غلطة مخرج
    ؟ في الحلقات الأولى للبرنامج الوثائقي شاهدناك وأنت تسير خلف '' إياد علاوي '' وكأنك أحد مؤيديه في حملته الانتخابية أو أحد أعضاء مكتبه، هل تجد من المناسب أن تظهر صورتك بهذا الشكل؟
    ؟؟ كنا نصور بفندق الرشيد ببغداد والمسافة بكل بساطة ما كانت تحتمل وجود أثنين ولا تنسي أن علاوي ضخم، وملاحظتك معك حق فيها لأنها ممكن أن يراها الناس بطريقة '' بشعة '' وهي عموما غلطة مخرج·
    وهناك من كتب عني بخصوص ذلك وهو صديق من أصدقائي أعتقد أنه '' ابوهواش'' واسأل هؤلاء الشباب الذين ينتقدوا مقابلاتي وبرامجي لماذا حينما كان علاوي ببيروت تجمع أكثر من مائة صحافي منتظرين بالدور لكي يقابلوا علاوي ولماذا غضبوا مني لاني الوحيد الذي انفردت بلقاء معه في بيروت؟· هذه هي مشكلتهم الأساسية، لكن لو استطاع زميلي الذي كان ينتظر في بهو الفندق أو غيره من الصحافيين إجراء مقابلة مع علاوي، لأنهم كانوا '' قاتلين حالهم '' ما كانوا انتقدوني، وأنا أفهم أن ما كتبوه جزء من الغيرة الصحفية· وأقول لزميلي '' سامر ابوهواش'' الذي هاجمني ·· لو اتصل فيك'' إياد علاوي '' وقال لك: يا سامر أنا أريدك أن تكتب لي مذكراتي وتنشرها في كتاب عليه أسمك ، فهل كنت سترفض؟ لا أعتقد· وعموما هذا الكلام واللغط والجدل المثار تحديدا حول البرنامج الوثائقي وتحديدا حول علاقتي بعلاوي لا يزعجني·
    وبعيدا عن الصداقة علاوي يستغلني لان عندي شاشة محترمة وأنا أستغله لأنه عندما يظهر على الشاشة كل الناس تتابعه· وكلنا نعرف أن احد الصحفيين مازال يعيش على مقابلته مع بن لادن ·
    وهؤلاء الزملاء بكل بساطة كانوا ينتقدوا تلفزيون MTV '' الام تي في '' لانهم كانوا يريدون العمل به وعندما رفض صاحب التلفزيون صار عندهم حقد على كل مقدم يبرز·
    دبي -:


    المصدر : جريدة الاتحاد الاماراتية
  • الفيحاء
    عضو فعال
    • Oct 2004
    • 111

    #2
    الرد: ناكوزي معارض في لبنان و مـوال فـي الـــعـراق

    شكرا على المقالة

    هذا الاعلامي فعلا محترم .. اوجه له تحية

    تعليق

    • شفشنكو7
      عضو متميز

      • Jul 2004
      • 5305

      #3
      الرد: ناكوزي معارض في لبنان و مـوال فـي الـــعـراق

      مشكور اخوي انتل
      كان برنامجة ناجح (( من العراق ))
      حياك اخوي انتل
      وياهلا فيك اخوي الفيحاء

      أضغط هنا

      تعليق

      • INTELP4
        عضو متميز
        • Sep 2004
        • 8479

        #4
        الرد: ناكوزي معارض في لبنان و مـوال فـي الـــعـراق

        وأنا أشكر ردكم وتواجدكم
        أخواني الفيحاء وشفشنكو7
        ........................................

        تعليق

        مواضيع مرتبطة

        Collapse

        جاري العمل...