اختراعات عربيه
البارود البارود اسم اطلقه المسلمون على مادة متفجرة تتكون من: نترات البوتاسيم أو الصوديم (ملح البارود) والفحم والكبريت. وكان الصينيون والهنود والفرس يستخدمونه في الألعاب النارية في المناسبات العامة، وكذلك في مداواة بعض الأمراض. وقد استخدمه المسلمون في تلك الأغراض أيضا، ولكنهم كانوا أول مَن استخدموه في الحرب. وكان المسلمون هم أول مَن أطلق على هذه المادة اسم البارود، وعن طريقهم عرفه الغرب في بلاد البلقان وغربي أوربا.
وقد ابتكر المسلمون استخدام هذه المادة في الحروب كقوة دافعة للمقذوفات النارية في القرن السابع الهجري / الثالث عشر الميلادي، وقد جاء ذكر البارود في المغرب في كتب الكيمياء العربية وفي كتب التاريخ وتحدث عنه ابن خلدون في تاريخه وهو يتحدث عن حصار السلطان أبي يوسف المريني لمدينة سجلماسه عام 672هـ /1274 م .وتحدث عنه الرماح الطرابلسي في كتابه: الفروسية ، ويعني به المادة المتفجرة التي يحشى بها المدفع، وذكر تركيبه الكيميائي واصفا إياه بدقة فهو يتكون من عشرة أجزاء من البارود وجزأين من الفحم وجزء ونصف جزء من الكبريت . وقد تردد ذكر البارود بصفة خاصة في تاريخ المغرب وفي حروب المسلمين مع الأسبان، كما جاء ذكره في حروب بابر في الهند.
وقد نسب خطأ استخدام ملح البارود إلى الراهب الألماني: "برتولد شفاتزر" حول عام 755هـ /1354 م، ثم اكتشف أحد مؤرخي العلوم الغربيين كتاب الرماح، فاعترفوا بفضل المسلمين في ابتكار استخدام مادة البارود في أسلحة المقذوفات النارية قبل الغرب بنحو قرن من الزمان.
ومن المتفق عليه علميا أن البارود عرف في الصين، واستخدم في الحروب عند العرب في القرن السابع الهجري / الثالث عشر الميلادي، ثم نقله الغرب عنهم كما أكد ذلك في إحدي مخطوطاته العالم الغربي: "روجر بيكون" الذي وصف البارود وكيفية استخدام العرب له في المدافع. وقد طور الغرب صناعته في القرن الثاني عشر الهجري / الثامن عشر الميلادي على يد كل من: "لافوازييه"، و "إلوينير إيرينيه" مما غير أساليب الحروب وأدى إلى تطورها. والبارود في تركيبه الكيميائي المستخدم حديثا يتكون من نيترات البوتاسيوم بنسبة 75 % ، والكبريت بنسبة 10 % ، والكربون بنسبة 15 % ، وهو مزيج سريع الاشتعال لزيادة نسبة البوتاسيوم فيه.
قلم الحبر
القلم أداة الكتابة، وكان القلم منذ عرف الإنسان كيف يصنع الحبر، يتخذ من الغاب، وكانت أحسن الأقلام تتخذ من أنواع في العصور الوسطى من وسط وبطائح العراق. وكانت للعرب تقاليد وآداب مدونة وضعها الخطاطون والناسخون في بري أقلام الغاب وصيانتها والاحتفاظ بها، وكان كل خط من الخطوط العربية -ولا يزال ذلك مراعى عند الخطاطين المعاصرين- يستلزم سمكا خاصا، وطريقة بري وشق وقط خاصة بكل نوع من أنواع الخط. والقلم عند العرب يعد رمزا للخدمات المدنية، مقابل السيف رمز الخدمات الحربية، وقد قامت العديد من المناظرات بين السيف والقلم.
وكان الرومان ومن قبلهم اليونان يتخذون أقلامهم من ألواح خشبية ذات أسنان مدببة مغطاة بالشمع، وكذلك استخدم ريش الطير في الكتابة في العصور الوسطى في الشرق والغرب.
ومن المعروف أن الحبر مادة مصنعة سائلة أو جافة يكتب بها بواسطة القلم، وأن أقدم حبر عرفه العالم كان الحبر الهندي أو الصيني وكان يصنع من السخام . ويعرف الآن بالحبر الشيني.
وقد عرف العرب الحبر كمداد للكتابة، وبخاصة على أوراق البردي والجلود إلى أن عرفوا الورق المجلوب من الصين، وصنع فيما بعد في مراكز الثقافة الإسلامية.
وقد استخدم العرب عناصر مختلفة في صناعة الحبر، بعضها معدني، مثل: الزاج ، وبعضها نباتي مثل العفص . وكان العرب يعتمدون في صناعة الحبر على السخام الذي يتكون من احتراق النفط، أو من الزيوت والدهون النباتية كزيت الكتان. وأحيانا كانت العناصر المستخدمة في الأحبار العربية تطبخ على النار فيغلي في الماء أو في ماء الآس ثم يضاف إليه الصمغ العربي والزاج القبرصي مع شيء من الدخان.
اخترع العالم العربي المسلم عباس بن فرناس في القرن الثالث الهجري التاسع الميلادي قلم الحبر وكان على شكل اسطوانة تتغذى بحبر سائل يستخدم للكتابة، ثم أمر بصنع مثله المعز لدين الله الفاطمي عام 365هـ -975م، ثم صنع ابن صاعد الرحبي قلم الحبر السائل من أنبوب متخذ من الحديد، وجعل له من جسمه سنا مقطوطا ومشقوقا، وكان أنبوب هذا القلم يزود بالحبر من ذيله، وله غطاء حلزوني محكم، وكان ما به من حبر يكفي الكتبة والخطاطين للكتابة به لمدة شهر.
وصنع قلم الحبر لأول مرة في الغرب عام 1298هـ -1880م، وبعده صنع قلم الحبر الجاف في عام 1364هـ -1944 م. وقد تفنن المصممون المهندسون والعمال المهرة في العصر الحديث في صنع نماذج شتى متعددة الأغراض من أقلام الحبر السائل، وأقلام الحبر الجاف.
منقول من
البارود البارود اسم اطلقه المسلمون على مادة متفجرة تتكون من: نترات البوتاسيم أو الصوديم (ملح البارود) والفحم والكبريت. وكان الصينيون والهنود والفرس يستخدمونه في الألعاب النارية في المناسبات العامة، وكذلك في مداواة بعض الأمراض. وقد استخدمه المسلمون في تلك الأغراض أيضا، ولكنهم كانوا أول مَن استخدموه في الحرب. وكان المسلمون هم أول مَن أطلق على هذه المادة اسم البارود، وعن طريقهم عرفه الغرب في بلاد البلقان وغربي أوربا.
وقد ابتكر المسلمون استخدام هذه المادة في الحروب كقوة دافعة للمقذوفات النارية في القرن السابع الهجري / الثالث عشر الميلادي، وقد جاء ذكر البارود في المغرب في كتب الكيمياء العربية وفي كتب التاريخ وتحدث عنه ابن خلدون في تاريخه وهو يتحدث عن حصار السلطان أبي يوسف المريني لمدينة سجلماسه عام 672هـ /1274 م .وتحدث عنه الرماح الطرابلسي في كتابه: الفروسية ، ويعني به المادة المتفجرة التي يحشى بها المدفع، وذكر تركيبه الكيميائي واصفا إياه بدقة فهو يتكون من عشرة أجزاء من البارود وجزأين من الفحم وجزء ونصف جزء من الكبريت . وقد تردد ذكر البارود بصفة خاصة في تاريخ المغرب وفي حروب المسلمين مع الأسبان، كما جاء ذكره في حروب بابر في الهند.
وقد نسب خطأ استخدام ملح البارود إلى الراهب الألماني: "برتولد شفاتزر" حول عام 755هـ /1354 م، ثم اكتشف أحد مؤرخي العلوم الغربيين كتاب الرماح، فاعترفوا بفضل المسلمين في ابتكار استخدام مادة البارود في أسلحة المقذوفات النارية قبل الغرب بنحو قرن من الزمان.
ومن المتفق عليه علميا أن البارود عرف في الصين، واستخدم في الحروب عند العرب في القرن السابع الهجري / الثالث عشر الميلادي، ثم نقله الغرب عنهم كما أكد ذلك في إحدي مخطوطاته العالم الغربي: "روجر بيكون" الذي وصف البارود وكيفية استخدام العرب له في المدافع. وقد طور الغرب صناعته في القرن الثاني عشر الهجري / الثامن عشر الميلادي على يد كل من: "لافوازييه"، و "إلوينير إيرينيه" مما غير أساليب الحروب وأدى إلى تطورها. والبارود في تركيبه الكيميائي المستخدم حديثا يتكون من نيترات البوتاسيوم بنسبة 75 % ، والكبريت بنسبة 10 % ، والكربون بنسبة 15 % ، وهو مزيج سريع الاشتعال لزيادة نسبة البوتاسيوم فيه.
قلم الحبر
القلم أداة الكتابة، وكان القلم منذ عرف الإنسان كيف يصنع الحبر، يتخذ من الغاب، وكانت أحسن الأقلام تتخذ من أنواع في العصور الوسطى من وسط وبطائح العراق. وكانت للعرب تقاليد وآداب مدونة وضعها الخطاطون والناسخون في بري أقلام الغاب وصيانتها والاحتفاظ بها، وكان كل خط من الخطوط العربية -ولا يزال ذلك مراعى عند الخطاطين المعاصرين- يستلزم سمكا خاصا، وطريقة بري وشق وقط خاصة بكل نوع من أنواع الخط. والقلم عند العرب يعد رمزا للخدمات المدنية، مقابل السيف رمز الخدمات الحربية، وقد قامت العديد من المناظرات بين السيف والقلم.
وكان الرومان ومن قبلهم اليونان يتخذون أقلامهم من ألواح خشبية ذات أسنان مدببة مغطاة بالشمع، وكذلك استخدم ريش الطير في الكتابة في العصور الوسطى في الشرق والغرب.
ومن المعروف أن الحبر مادة مصنعة سائلة أو جافة يكتب بها بواسطة القلم، وأن أقدم حبر عرفه العالم كان الحبر الهندي أو الصيني وكان يصنع من السخام . ويعرف الآن بالحبر الشيني.
وقد عرف العرب الحبر كمداد للكتابة، وبخاصة على أوراق البردي والجلود إلى أن عرفوا الورق المجلوب من الصين، وصنع فيما بعد في مراكز الثقافة الإسلامية.
وقد استخدم العرب عناصر مختلفة في صناعة الحبر، بعضها معدني، مثل: الزاج ، وبعضها نباتي مثل العفص . وكان العرب يعتمدون في صناعة الحبر على السخام الذي يتكون من احتراق النفط، أو من الزيوت والدهون النباتية كزيت الكتان. وأحيانا كانت العناصر المستخدمة في الأحبار العربية تطبخ على النار فيغلي في الماء أو في ماء الآس ثم يضاف إليه الصمغ العربي والزاج القبرصي مع شيء من الدخان.
اخترع العالم العربي المسلم عباس بن فرناس في القرن الثالث الهجري التاسع الميلادي قلم الحبر وكان على شكل اسطوانة تتغذى بحبر سائل يستخدم للكتابة، ثم أمر بصنع مثله المعز لدين الله الفاطمي عام 365هـ -975م، ثم صنع ابن صاعد الرحبي قلم الحبر السائل من أنبوب متخذ من الحديد، وجعل له من جسمه سنا مقطوطا ومشقوقا، وكان أنبوب هذا القلم يزود بالحبر من ذيله، وله غطاء حلزوني محكم، وكان ما به من حبر يكفي الكتبة والخطاطين للكتابة به لمدة شهر.
وصنع قلم الحبر لأول مرة في الغرب عام 1298هـ -1880م، وبعده صنع قلم الحبر الجاف في عام 1364هـ -1944 م. وقد تفنن المصممون المهندسون والعمال المهرة في العصر الحديث في صنع نماذج شتى متعددة الأغراض من أقلام الحبر السائل، وأقلام الحبر الجاف.
منقول من






تعليق