اظهرت الدراسة السريرية العلمية الطبية التي قام بها الدكتور محمد ربيع نجار الحاصل على جائزة الباسل لعام 2001 الندوة العاشرة على اكثر من 3000 حالة شفاء من امراض المفاصل التنكسية المزمنة ومرض داء السكري والآفات الكلوية وآفات الاوعية الدموية والعصيدة الشريانية بالاضافة الى الافات الكلوية القصور الكلوي والآفات التحسسية الربوية
واوضحت الدراسة التي بدأت عام 1981 وحتى تاريخ اليوم اكتشاف طريقة طبية جراحية لمعالجة الامراض العضوية بولوجيا عن طريق استئصال الخلايا والنهايات العصبية او مايعرف بتجمعات خلايا شوان المفرزة للهرمونات الكايتو لامينات.
وقال الدكتور نجار في تصريح لمراسل سانا في اللاذقية: انه من المتعارف عليه ان خلايا شوان تقوم بنشاط افرازي لما يعرف بمادة النورابنفرين و الابنفرين و الدوبامين حيث تعمل هذه الهرمونات لاختلاف عمل كل منهما عن الآخر وتؤدي الى اختلافات في التظاهرات السريرية بينهما وبالتالي حدوث الامراض.
واضاف ان العمل الجراحي المنفذ تحت سطح الجلد يتم تحت التخدير الموضعي يقوم خلاله الطبيب المعالج بنزع التجمعات الخلوية المفرزة للهرمونات دون اي تاثيرات جانبية على المريض. واثبتت الدراسة السريرية للمرضى المعالجين ان نسبة نجاح هذا العمل الجراحي تصل الى 80 بالمئة من عدد المرضى المعالجين .
يذكر ان الطريقة العلمية المكتشفة تعد فتحا في عالم الطب ومعالجة عدد من الامراض المستعصية وهي نتيجة لدراسة معمقة لحالات مرضية مستعصية ومختلفة دمجت بين ما يعرف بالطب النووي والعربي التقليدي والطب الصيني والحديث.
تشرين
واوضحت الدراسة التي بدأت عام 1981 وحتى تاريخ اليوم اكتشاف طريقة طبية جراحية لمعالجة الامراض العضوية بولوجيا عن طريق استئصال الخلايا والنهايات العصبية او مايعرف بتجمعات خلايا شوان المفرزة للهرمونات الكايتو لامينات.
وقال الدكتور نجار في تصريح لمراسل سانا في اللاذقية: انه من المتعارف عليه ان خلايا شوان تقوم بنشاط افرازي لما يعرف بمادة النورابنفرين و الابنفرين و الدوبامين حيث تعمل هذه الهرمونات لاختلاف عمل كل منهما عن الآخر وتؤدي الى اختلافات في التظاهرات السريرية بينهما وبالتالي حدوث الامراض.
واضاف ان العمل الجراحي المنفذ تحت سطح الجلد يتم تحت التخدير الموضعي يقوم خلاله الطبيب المعالج بنزع التجمعات الخلوية المفرزة للهرمونات دون اي تاثيرات جانبية على المريض. واثبتت الدراسة السريرية للمرضى المعالجين ان نسبة نجاح هذا العمل الجراحي تصل الى 80 بالمئة من عدد المرضى المعالجين .
يذكر ان الطريقة العلمية المكتشفة تعد فتحا في عالم الطب ومعالجة عدد من الامراض المستعصية وهي نتيجة لدراسة معمقة لحالات مرضية مستعصية ومختلفة دمجت بين ما يعرف بالطب النووي والعربي التقليدي والطب الصيني والحديث.
تشرين







تعليق