لم يبلغهما أحد بنهايتها
أعلن رجلان خرجا من غابات كثيفة في جزيرة فلبينية أنهما عسكريان، وأصبحت القصة التي روياها حديث البلد الذي قالا إنهما حاربا من أجله.
فطبقا لتقارير، ذكر الرجلان، وهما في الثمانينات من عمرهما، أنهما اختفيا في جزيرة ميناناو الواقعة على بعد 600 ميل من العاصمة مانيلا، منذ نهاية الحرب العالمية الثانية. وذكرت وكالة كيودو اليابانية للأنباء أنهما، يوشيو ياماكوا البالغ من العمر 87 سنة وتوزوكي ناكاوتشي، 85 سنة، من رجال فرقة عسكرية دمرت في معارك ضارية مع القوات الأميركية في نهاية الحرب.
وبقي الرجلان في غابات وجبال الفلبين منذ ذلك الوقت، ويبدو أنهما لم يعلما بنهاية الحرب العالمية الثانية منذ أكثر من 60 عاما، كما كانا خائفين من تعرضهما للمحاكمة بتهمة الفرار من الخدمة، حسبما أوردت أمس صحيفة «الغارديان» البريطانية.
وقد أثارت القصة رد فعل فوري في اليابان حيث أرسل رئيس الوزراء جونيتشيرو كيوزومي وفدا من الدبلوماسيين في محاولة للتحقق من صحة الادعاءات.
وتجدر الإشارة إلى أنه إذا ثبتت صحة ادعاءات الرجلين، فستعتبر هذه أول مرة التي يتم فيها العثور على جندي على قيد الحياة منذ أكثر من 30 سنة.. ففي عام 1974 أثار هيوو اونودا، وهو ضابط استخبارات ياباني، ضجة كبيرة في باكستان عندما تمكن رفيق سلاح من إقناعه بالخروج من مخبئه في جزيرة لوبانغ الفلبينية. وقد انهمرت دموع اونودا، البالغ من العمر 83 سنة الآن، وانخرط في بكاء مر عندما سلم سلاحه، فلم يكن يعلم أن الحرب قد انتهت قبل 29 سنة. غير أنه لم يتمكن من التكيف على الحياة في اليابان، وهاجر إلى البرازيل بعدها بعام.
وقد بدأت أحداث قصة الرجلين يوم الخميس الماضي عندما أبلغ وسيط ياباني، كان في زيارة لجزيرة ميندناو للبحث عن جثث الجنود الذين قتلوا خلال الحرب العالمية، السفارة اليابانية أن الرجلين اتصلا به وأنه سيحضرهما إلى عاصمة جزيرة جنرال سانتوس. غير أن محاولة التأكد من هويتهما لم تتبلور عندما لم يظهرا في المكان المحدد، وفي ما يظهر أنهما شعرا بالخوف من الاهتمام الإعلامي. وتجدر الإشارة إلى أن أكثر من ثلاثة ملايين جندي ياباني كانوا خارج اليابان عندما أعلن الإمبراطور هيروهيتو استسلام اليابان في عام 1945.
وقد اختفى العديد من الجنود الذين لم يعرفوا هزيمة بلادهم واحتفظوا بأسلحتهم وذخيرتهم وتمكنوا من الهرب من دوريات قوات الحلفاء. وقال وزير الخارجية الياباني نوبوتاكا ماشيمورا في مؤتمر صحافي في طوكيو في وقت سابق «تلقينا من قبل معلومات بشأنهما وسنتمكن على الأرجح من تحديد هويتهما». وذكرت مصادر حكومية يابانية أن الاثنين يحملان وثائق تؤكد أنهما جنديان سابقان في الجيش الإمبراطوري الياباني كما أنهما كتبا اسميهما بحروف صينية تستخدم في كتابة اللغة اليابانية.
وهاجم الجيش الياباني الفلبين التي كانت مستعمرة أميركية بعد ساعات من قصف ميناء بيرل هاربور بالولايات المتحدة عام 1941 وشكل حكومة أقلية تخضع لسيطرة طوكيو.
أعلن رجلان خرجا من غابات كثيفة في جزيرة فلبينية أنهما عسكريان، وأصبحت القصة التي روياها حديث البلد الذي قالا إنهما حاربا من أجله.
فطبقا لتقارير، ذكر الرجلان، وهما في الثمانينات من عمرهما، أنهما اختفيا في جزيرة ميناناو الواقعة على بعد 600 ميل من العاصمة مانيلا، منذ نهاية الحرب العالمية الثانية. وذكرت وكالة كيودو اليابانية للأنباء أنهما، يوشيو ياماكوا البالغ من العمر 87 سنة وتوزوكي ناكاوتشي، 85 سنة، من رجال فرقة عسكرية دمرت في معارك ضارية مع القوات الأميركية في نهاية الحرب.
وبقي الرجلان في غابات وجبال الفلبين منذ ذلك الوقت، ويبدو أنهما لم يعلما بنهاية الحرب العالمية الثانية منذ أكثر من 60 عاما، كما كانا خائفين من تعرضهما للمحاكمة بتهمة الفرار من الخدمة، حسبما أوردت أمس صحيفة «الغارديان» البريطانية.
وقد أثارت القصة رد فعل فوري في اليابان حيث أرسل رئيس الوزراء جونيتشيرو كيوزومي وفدا من الدبلوماسيين في محاولة للتحقق من صحة الادعاءات.
وتجدر الإشارة إلى أنه إذا ثبتت صحة ادعاءات الرجلين، فستعتبر هذه أول مرة التي يتم فيها العثور على جندي على قيد الحياة منذ أكثر من 30 سنة.. ففي عام 1974 أثار هيوو اونودا، وهو ضابط استخبارات ياباني، ضجة كبيرة في باكستان عندما تمكن رفيق سلاح من إقناعه بالخروج من مخبئه في جزيرة لوبانغ الفلبينية. وقد انهمرت دموع اونودا، البالغ من العمر 83 سنة الآن، وانخرط في بكاء مر عندما سلم سلاحه، فلم يكن يعلم أن الحرب قد انتهت قبل 29 سنة. غير أنه لم يتمكن من التكيف على الحياة في اليابان، وهاجر إلى البرازيل بعدها بعام.
وقد بدأت أحداث قصة الرجلين يوم الخميس الماضي عندما أبلغ وسيط ياباني، كان في زيارة لجزيرة ميندناو للبحث عن جثث الجنود الذين قتلوا خلال الحرب العالمية، السفارة اليابانية أن الرجلين اتصلا به وأنه سيحضرهما إلى عاصمة جزيرة جنرال سانتوس. غير أن محاولة التأكد من هويتهما لم تتبلور عندما لم يظهرا في المكان المحدد، وفي ما يظهر أنهما شعرا بالخوف من الاهتمام الإعلامي. وتجدر الإشارة إلى أن أكثر من ثلاثة ملايين جندي ياباني كانوا خارج اليابان عندما أعلن الإمبراطور هيروهيتو استسلام اليابان في عام 1945.
وقد اختفى العديد من الجنود الذين لم يعرفوا هزيمة بلادهم واحتفظوا بأسلحتهم وذخيرتهم وتمكنوا من الهرب من دوريات قوات الحلفاء. وقال وزير الخارجية الياباني نوبوتاكا ماشيمورا في مؤتمر صحافي في طوكيو في وقت سابق «تلقينا من قبل معلومات بشأنهما وسنتمكن على الأرجح من تحديد هويتهما». وذكرت مصادر حكومية يابانية أن الاثنين يحملان وثائق تؤكد أنهما جنديان سابقان في الجيش الإمبراطوري الياباني كما أنهما كتبا اسميهما بحروف صينية تستخدم في كتابة اللغة اليابانية.
وهاجم الجيش الياباني الفلبين التي كانت مستعمرة أميركية بعد ساعات من قصف ميناء بيرل هاربور بالولايات المتحدة عام 1941 وشكل حكومة أقلية تخضع لسيطرة طوكيو.
الشرق الأوسط



تعليق