هي أصلا لا تعادل جناح بعوضه ..أنها حقيرة..نعم حقيرة!!لقد صغرت في عيني أنها دار الفناء دار الحيوان (الدنيا)…
من غيرها ؟؟لقد فرقت الأحباب ؟وأمرضت الأصدقاء؟؟ إنها حقيرة لقد صغرت في عيني حينما توفي ابن أختي أحسست لحظتها بأنها لا تعادل شيئا وإنما هي دار عمل وعباده لا دار لعب ولهو؟أحيانا نتناسى أنها دار فناء ونتجاهل أن هناك دارا أخرى..لم نوجد فيها إلا للعبادة وإنما هي كما اخبرنا النبي صلى الله عليه وسلم كالمسافر الذي استراح تحت الشجرة..
كنا أربعة فتيات في المدرسة مع بعضنا البعض كنا أشبه بالأخوات فعليا توأم روحي حينما اجلس معها كأنني ملكت الدنيا..أما لمار فهي عزيزة على قلبي..وميسا كانت علاقتي معها ليست بالسطحية بل أكثر كانت علاقتي مع لمار وعليا أكثر ولكني أكن لميسا في قلبي الحب الكثير
والله ع ما أقول شهيد لا أجد أحدا يكرهها كنا أنا ولمار دائما نتحدث عنها نقول "ليتنا مثل ميسا"في سكوتها وعدم غيبتها لأحد؟؟
نقلت أنا عنهن في السنة الماضية لكني إلى الآن دائمة الاتصال عليهن وهن كذلك
هذه السنة نقلت عنهن لمار …
ذات يوم اتصلت على إحداهن وهاتفتني قائله "شفتي ميسا أن رقبتها قد ومت؟"
قلت :ماذا؟؟!!!! فقالت "يمكن أنها غدة وتزول" هنا أغلقت سماعه الهاتف وأنا مرتاحة بعدها بفترة وأنا مازلت اتصل عليها وعلى صديقاتي الأخريات وأنا ما زلت اسأل عن أخبارها …
وحين هممت لزيارتهم قالت لي إحداهن "ترى ميسا رقبتها وارمه يعني لا ترتاعين إذا شفتيها "؟
ذهبت إليهن وكان يوما ممتعا ولم ألاحظ جدا ذالك الورم وكن جميعهن فرحات بوجودي حتى هي لم تزل ابتسامتها عالقة بذهني ؟؟ ذات يوم في العطلة الماضية كنت اتصل على منزلهم ولا احد يرد , بعدها بشهر اتصلت علي كانت تقول لي سافرنا لمكة وغيرها من مناطق المملكة وكانت قبلها في أيام الدراسة سافرت هي وجدتها لمكة وكنت مستغربه لذلك وقالت"إن عندي مراجعه بعد يومين يحددون يشيلونها وإلا استخدم الكيماوي ؟!" هنا أنا صعقت قد خرجت منها هذه الكلمة برود تمنيت لحظتها انه كابوس مرعب لأفيق منه لكن هيهات , لا اصدق ما أسمعه أميسا مريضه ب ……..؟؟؟؟ لقد خرجت منها بنفسيه لم تتأثر لم اصدق فذهبت اسأل أخي الدكتور
قلت له :من الذي يستخدم الكيماوي غير المريض الخبيث ؟ قال لي:الروماتيزم والخبيث فقط قلت له:والحميد ؟قال: لا ,لا يستخدمونه هنا ذهبت أكلم لمار وقلت لها ذلك فلم تصدق وأبعدت عني هذا التفكير .
بعدها أصبحت تأخذ الجرعة كل أسبوعين ,اتصلت عليها ذات يوم(طبعا كنت أطمئن نفسي أنها مريضة بغدة ……… أو مشابه ذلك أما ذلك المرض الخبيث فإني أبعده عن تفكيري بتاتا )وإذا بصوتها متغير قلت لها: مابك؟ قالت :ذهبت للمستشفى اليوم وقبل قليل أخذت الجرعة لم أجلس معها في المكالمة سوى 7 دقائق أو 10 دقائق فقط لكي لا أتعبها هنا أيقنت أنها مريضة بذلك المرض بكيت عليها نعم بكيت لأنها غالية علينا وغالية على قلبي .
لا أنسى موقفها ما حييت يوم أن تفارقني في اليوم الأخير في المدرسة خرجت هي قبلي وأثناء وداعها لي غطت وجهها بالحجاب وتمتمت لي بكلمات بأنها سوف تفقدني وقد تغيرت نبرة صوتها لاحظت عندها أنها همت بالبكاء ودعتها على أمل اللقاء بهن في الجامعة لم أعلم أن القدر قد سابق الأحداث وهدم الأحلام .
ولا أنساها يوم أن كنا أطفالا نلعب ونمرح سوية صورتها الآن في ذهني أتذكرها تضحك لم تدر أن القدر قد طوى لها هذا القدر المحتوم لا أقول إلا شفاها الله .
بعدها كنت أكرر الاتصال عليها بشكل دائم .
ذات مساء اتصلت علي لمار وفي أثناء حديثها قالت لي :مها أتصدقين شكل ريم مريضة ب........؟؟ قلت : "أنا دارية قلت لك بس ماصدقتيني " قالت:إن وحدة من البنات مع ميسا في المدرسة تقول لي : إن شكل ميسا تغير ومظهرها الخارجي يوحي للناس بالرحمة ,لما سمعت هذا الكلام أحسست بطعنة في صدري واتصلت على صديقتي عليا التي بقيت معها في المدرسة قلت لها :أميسا متغير شكلها ؟
قالت:"بصراحة يامها لو تشوفينها راح يضيق صدرك حتى بنات المدرسة يناظرونها نظرات غريبة يمكن إنها نظرات الشفقة والرحمة فشعرها لم يتبق منه إلا القليل حتى إنها تقول إن زوجة أخوها بتعطيها صبغة لشعرها تضعها على فروة الرأس حتى لا يتبين أنه متساقط وقد اسمرت وخرجت الهالات السوداء تحت عيونها حتى أنني أودعها يوميا في الطلعة على احتمال أنني لن أراها غدا ؟؟" هنا أن الأرض قد ضاقت بي ذرعا وبكيت عليها أوصيت كل من بالبيت بالدعاء لها ,أمي وأخواتي حتى أخي الصغير قد حزن عليها ,همست له في أذنه والعبرة تخالجني :ادع له إنها بحاجة للدعاء.
يا سبحان الله ابن آدم لهذه الدرجة ضعيف يا سبحان الله ؟؟فهو خالقنا وموجدنا من العدم قادر على شفائها..
هي لم تتعد السادسة عشر من عمرها في عمر الزهور كل فتيات جيلها يفكرن بفارس أحلامهن أو القسم الذي يدخلنه أما هي فإنها تطلب من العلي القدير أن يشفيها عندها ستكون كأنها ملكت الدنيا بحذافيرها لقد تذكرت حديث النبي صلى الله عليه وسلم-فيما معناه -:"نعمتان مغبون فيهما ابن آدم النعمة والفراغ"الحمد لله على هاتين النعمتين اللتين لا يشعر بهما إلا فاقداهما فالصحة تاج على رؤؤس الأصحاء لايراه إلا المرضى , لكن ما أفرحني هو أنها لم تتأثر كثيرا بل بالعك فهي يوميا تحضر للمدرسة وتصوم وإذا ها تفتها فالضحكة لا تفارقها وتحاول أن تطمئنني أنها بخير , لا أطلب منكم إلا الدعاء لها بالشفاء العاجل لها ولإخواننا المسلمين والمسلمات فهي تتجرع الألم والحزن يوميا
إذاهم الناس للنوم فهي تتقلب ألما من مرضها فأرجو منكم في هذا الشهر الفضيل الدعاء لها ,ولكم الأجر من الله لأنه من دعا لمسلم في ظهر الغيب فإن الملائكة تستغفر للداعي ..
(هذه القصة ليست من نسج الخيال فقد عايشت أحداث هذه القصة وألتمس منكم العذر في دخول بعض الكلمات العامية )
كتب يوم 6/9/1426 هـ
من غيرها ؟؟لقد فرقت الأحباب ؟وأمرضت الأصدقاء؟؟ إنها حقيرة لقد صغرت في عيني حينما توفي ابن أختي أحسست لحظتها بأنها لا تعادل شيئا وإنما هي دار عمل وعباده لا دار لعب ولهو؟أحيانا نتناسى أنها دار فناء ونتجاهل أن هناك دارا أخرى..لم نوجد فيها إلا للعبادة وإنما هي كما اخبرنا النبي صلى الله عليه وسلم كالمسافر الذي استراح تحت الشجرة..
كنا أربعة فتيات في المدرسة مع بعضنا البعض كنا أشبه بالأخوات فعليا توأم روحي حينما اجلس معها كأنني ملكت الدنيا..أما لمار فهي عزيزة على قلبي..وميسا كانت علاقتي معها ليست بالسطحية بل أكثر كانت علاقتي مع لمار وعليا أكثر ولكني أكن لميسا في قلبي الحب الكثير
والله ع ما أقول شهيد لا أجد أحدا يكرهها كنا أنا ولمار دائما نتحدث عنها نقول "ليتنا مثل ميسا"في سكوتها وعدم غيبتها لأحد؟؟
نقلت أنا عنهن في السنة الماضية لكني إلى الآن دائمة الاتصال عليهن وهن كذلك
هذه السنة نقلت عنهن لمار …
ذات يوم اتصلت على إحداهن وهاتفتني قائله "شفتي ميسا أن رقبتها قد ومت؟"
قلت :ماذا؟؟!!!! فقالت "يمكن أنها غدة وتزول" هنا أغلقت سماعه الهاتف وأنا مرتاحة بعدها بفترة وأنا مازلت اتصل عليها وعلى صديقاتي الأخريات وأنا ما زلت اسأل عن أخبارها …
وحين هممت لزيارتهم قالت لي إحداهن "ترى ميسا رقبتها وارمه يعني لا ترتاعين إذا شفتيها "؟
ذهبت إليهن وكان يوما ممتعا ولم ألاحظ جدا ذالك الورم وكن جميعهن فرحات بوجودي حتى هي لم تزل ابتسامتها عالقة بذهني ؟؟ ذات يوم في العطلة الماضية كنت اتصل على منزلهم ولا احد يرد , بعدها بشهر اتصلت علي كانت تقول لي سافرنا لمكة وغيرها من مناطق المملكة وكانت قبلها في أيام الدراسة سافرت هي وجدتها لمكة وكنت مستغربه لذلك وقالت"إن عندي مراجعه بعد يومين يحددون يشيلونها وإلا استخدم الكيماوي ؟!" هنا أنا صعقت قد خرجت منها هذه الكلمة برود تمنيت لحظتها انه كابوس مرعب لأفيق منه لكن هيهات , لا اصدق ما أسمعه أميسا مريضه ب ……..؟؟؟؟ لقد خرجت منها بنفسيه لم تتأثر لم اصدق فذهبت اسأل أخي الدكتور
قلت له :من الذي يستخدم الكيماوي غير المريض الخبيث ؟ قال لي:الروماتيزم والخبيث فقط قلت له:والحميد ؟قال: لا ,لا يستخدمونه هنا ذهبت أكلم لمار وقلت لها ذلك فلم تصدق وأبعدت عني هذا التفكير .
بعدها أصبحت تأخذ الجرعة كل أسبوعين ,اتصلت عليها ذات يوم(طبعا كنت أطمئن نفسي أنها مريضة بغدة ……… أو مشابه ذلك أما ذلك المرض الخبيث فإني أبعده عن تفكيري بتاتا )وإذا بصوتها متغير قلت لها: مابك؟ قالت :ذهبت للمستشفى اليوم وقبل قليل أخذت الجرعة لم أجلس معها في المكالمة سوى 7 دقائق أو 10 دقائق فقط لكي لا أتعبها هنا أيقنت أنها مريضة بذلك المرض بكيت عليها نعم بكيت لأنها غالية علينا وغالية على قلبي .
لا أنسى موقفها ما حييت يوم أن تفارقني في اليوم الأخير في المدرسة خرجت هي قبلي وأثناء وداعها لي غطت وجهها بالحجاب وتمتمت لي بكلمات بأنها سوف تفقدني وقد تغيرت نبرة صوتها لاحظت عندها أنها همت بالبكاء ودعتها على أمل اللقاء بهن في الجامعة لم أعلم أن القدر قد سابق الأحداث وهدم الأحلام .
ولا أنساها يوم أن كنا أطفالا نلعب ونمرح سوية صورتها الآن في ذهني أتذكرها تضحك لم تدر أن القدر قد طوى لها هذا القدر المحتوم لا أقول إلا شفاها الله .
بعدها كنت أكرر الاتصال عليها بشكل دائم .
ذات مساء اتصلت علي لمار وفي أثناء حديثها قالت لي :مها أتصدقين شكل ريم مريضة ب........؟؟ قلت : "أنا دارية قلت لك بس ماصدقتيني " قالت:إن وحدة من البنات مع ميسا في المدرسة تقول لي : إن شكل ميسا تغير ومظهرها الخارجي يوحي للناس بالرحمة ,لما سمعت هذا الكلام أحسست بطعنة في صدري واتصلت على صديقتي عليا التي بقيت معها في المدرسة قلت لها :أميسا متغير شكلها ؟
قالت:"بصراحة يامها لو تشوفينها راح يضيق صدرك حتى بنات المدرسة يناظرونها نظرات غريبة يمكن إنها نظرات الشفقة والرحمة فشعرها لم يتبق منه إلا القليل حتى إنها تقول إن زوجة أخوها بتعطيها صبغة لشعرها تضعها على فروة الرأس حتى لا يتبين أنه متساقط وقد اسمرت وخرجت الهالات السوداء تحت عيونها حتى أنني أودعها يوميا في الطلعة على احتمال أنني لن أراها غدا ؟؟" هنا أن الأرض قد ضاقت بي ذرعا وبكيت عليها أوصيت كل من بالبيت بالدعاء لها ,أمي وأخواتي حتى أخي الصغير قد حزن عليها ,همست له في أذنه والعبرة تخالجني :ادع له إنها بحاجة للدعاء.
يا سبحان الله ابن آدم لهذه الدرجة ضعيف يا سبحان الله ؟؟فهو خالقنا وموجدنا من العدم قادر على شفائها..
هي لم تتعد السادسة عشر من عمرها في عمر الزهور كل فتيات جيلها يفكرن بفارس أحلامهن أو القسم الذي يدخلنه أما هي فإنها تطلب من العلي القدير أن يشفيها عندها ستكون كأنها ملكت الدنيا بحذافيرها لقد تذكرت حديث النبي صلى الله عليه وسلم-فيما معناه -:"نعمتان مغبون فيهما ابن آدم النعمة والفراغ"الحمد لله على هاتين النعمتين اللتين لا يشعر بهما إلا فاقداهما فالصحة تاج على رؤؤس الأصحاء لايراه إلا المرضى , لكن ما أفرحني هو أنها لم تتأثر كثيرا بل بالعك فهي يوميا تحضر للمدرسة وتصوم وإذا ها تفتها فالضحكة لا تفارقها وتحاول أن تطمئنني أنها بخير , لا أطلب منكم إلا الدعاء لها بالشفاء العاجل لها ولإخواننا المسلمين والمسلمات فهي تتجرع الألم والحزن يوميا
إذاهم الناس للنوم فهي تتقلب ألما من مرضها فأرجو منكم في هذا الشهر الفضيل الدعاء لها ,ولكم الأجر من الله لأنه من دعا لمسلم في ظهر الغيب فإن الملائكة تستغفر للداعي ..
(هذه القصة ليست من نسج الخيال فقد عايشت أحداث هذه القصة وألتمس منكم العذر في دخول بعض الكلمات العامية )
كتب يوم 6/9/1426 هـ









تعليق