في تاريخ بن الجوزي، عن هشام بن حسان قال:أحصينا من قتلهم الحجاج صبرأ، فبلغوا مائة ألف وعشرين ألفاً .
وقال: ووجد في سجنه ثلاثة وثلاثون ألفاً ما يجب على أحد منهم قطع ولا صلب ولا قتل.
وكان سجنه حائطاً محوطاً لا سقف له، فإذا أوذي المسجونون من حر الشمس وأوتوا الجدران يستظلون بها، رماهم الحرس بالحجارة، وكان يطعمهم خبز الشعير مخلوطاً بالملح والرماد.
وكان لا يلبث رجل في سجنه إلا يسيراً حتى يسود ويصير كأنه زنجي، حتى أن غلاماً حبس فيه فجاءت أمه بعد أيام تتعرف خبره، فلما قدم إليها أنكرته.
وقالت: ليس هذا ابني، إنه من بعض الزنج.
فقال: لا والله يا أماه، أنت فلانة،وأبي فلان، فلما عرفته شهقت شهقةً كان فيها نفسها.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
للأمانة منقول من كتاب رياض القلوبً
وقال: ووجد في سجنه ثلاثة وثلاثون ألفاً ما يجب على أحد منهم قطع ولا صلب ولا قتل.
وكان سجنه حائطاً محوطاً لا سقف له، فإذا أوذي المسجونون من حر الشمس وأوتوا الجدران يستظلون بها، رماهم الحرس بالحجارة، وكان يطعمهم خبز الشعير مخلوطاً بالملح والرماد.
وكان لا يلبث رجل في سجنه إلا يسيراً حتى يسود ويصير كأنه زنجي، حتى أن غلاماً حبس فيه فجاءت أمه بعد أيام تتعرف خبره، فلما قدم إليها أنكرته.
وقالت: ليس هذا ابني، إنه من بعض الزنج.
فقال: لا والله يا أماه، أنت فلانة،وأبي فلان، فلما عرفته شهقت شهقةً كان فيها نفسها.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
للأمانة منقول من كتاب رياض القلوبً

تعليق