السلام عليكم
********
إخوتي الأعزاء
إعلموا أن الله سبحانه وتعالى لنافذ قدرته وبالغ حكمته ، خلق الخلق بتدبيره ، وفطرهم بتقديره .
فكان من لطيف ما دبر ، وبديع ما قدر
أن خلقهم محتاجين وفطرهم عاجزين ، حتى يكون بالغنى منفرداً
وبالقدرة مختصاً ، حتى يشعرنا أنه بقدرته أنه الخالق
ويعلمنا بغناه أنه الرازق ، فنذعن بالطاعة رغبة ورهبة ، ونقر بنقصنا
عجزاً وحاجة .
والإنسان أكثر حاجة مما سواه فهو مختلف عن باقي الكائنات
لا يستطيع أن يعيش مستقلاً بذاته
فالإنسان مطبوع على الإفتقار الى بني جنسه فلذلك هو أكثر حاجة
والحاجه الى الشىء إفتقار اليه ، والمفتقر الى الشىء عاجز عنه .
وظهور العجز على الإنسان نعمة من الله ولطف منه بالإنسان
ليكون ذل الحاجة ومهانة العجز يمنعانه من طغيان الغنى وبغي القدرة .
فالإنسان فى طبعه الطغيان إذا إستغنى والبغي مستول عليه إذا قدر .
بسم الله الرحمن الرحيم
(( كلا إن الإنسان ليطغى ، أن رآه استغنى ))
أعيرتني بالنقص والنقص شامل ...... ومن ذا الذي يعطى الكمال فيكملُ
واشهد اني ناقص غير أنني ........ إذا قيس بي قوم كثير تقللوا
ولو منح الله الكمال ابن آدم ........ لخلده والله ما شاء يفعلُ
وخُلق الإنسان ظاهر العجز ، وجعل الله لنيل حاجته اسباباً ولدفع عجزه حيلاً ، دله عليها بالعقل وارشده اليها بالفطنة .
بسم الله الرحمن الرحيم
(( والذى قدر فهدى ))
ولما كان العقل دالاً على الأسباب التى يتدارك بها عجزه وحاجته
جعل ذلك الإدراك موقوفاً على ما قسم وقدر
وكل هذا حتى لا يعتقد الإنسان ان ما حصل عليه هو نتاج تفكيره
حتى يعلم ان الذى وهبه ذلك هو الخالق سبحانه وتعالى
جعل كل شىء موكولاً بقدرته ومشيئته
كي لا يعتمدوا في الأرزاق على عقولهم وفي العجز على فطنتهم
وحتى تدوم الرغبة والرهبة ويظهر منه الغنى والقدرة
كل ذلك حتى يعلم الإنسان ان له خالق خلقه فقدره ثم السبيل يسره
بسم الله الرحمن الرحيم
(( سنريهم آياتنا فى الآفاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق ))
صدق الله العظيم
تحياتى
مصطفى
********
إخوتي الأعزاء
إعلموا أن الله سبحانه وتعالى لنافذ قدرته وبالغ حكمته ، خلق الخلق بتدبيره ، وفطرهم بتقديره .
فكان من لطيف ما دبر ، وبديع ما قدر
أن خلقهم محتاجين وفطرهم عاجزين ، حتى يكون بالغنى منفرداً
وبالقدرة مختصاً ، حتى يشعرنا أنه بقدرته أنه الخالق
ويعلمنا بغناه أنه الرازق ، فنذعن بالطاعة رغبة ورهبة ، ونقر بنقصنا
عجزاً وحاجة .
والإنسان أكثر حاجة مما سواه فهو مختلف عن باقي الكائنات
لا يستطيع أن يعيش مستقلاً بذاته
فالإنسان مطبوع على الإفتقار الى بني جنسه فلذلك هو أكثر حاجة
والحاجه الى الشىء إفتقار اليه ، والمفتقر الى الشىء عاجز عنه .
وظهور العجز على الإنسان نعمة من الله ولطف منه بالإنسان
ليكون ذل الحاجة ومهانة العجز يمنعانه من طغيان الغنى وبغي القدرة .
فالإنسان فى طبعه الطغيان إذا إستغنى والبغي مستول عليه إذا قدر .
بسم الله الرحمن الرحيم
(( كلا إن الإنسان ليطغى ، أن رآه استغنى ))
أعيرتني بالنقص والنقص شامل ...... ومن ذا الذي يعطى الكمال فيكملُ
واشهد اني ناقص غير أنني ........ إذا قيس بي قوم كثير تقللوا
ولو منح الله الكمال ابن آدم ........ لخلده والله ما شاء يفعلُ
وخُلق الإنسان ظاهر العجز ، وجعل الله لنيل حاجته اسباباً ولدفع عجزه حيلاً ، دله عليها بالعقل وارشده اليها بالفطنة .
بسم الله الرحمن الرحيم
(( والذى قدر فهدى ))
ولما كان العقل دالاً على الأسباب التى يتدارك بها عجزه وحاجته
جعل ذلك الإدراك موقوفاً على ما قسم وقدر
وكل هذا حتى لا يعتقد الإنسان ان ما حصل عليه هو نتاج تفكيره
حتى يعلم ان الذى وهبه ذلك هو الخالق سبحانه وتعالى
جعل كل شىء موكولاً بقدرته ومشيئته
كي لا يعتمدوا في الأرزاق على عقولهم وفي العجز على فطنتهم
وحتى تدوم الرغبة والرهبة ويظهر منه الغنى والقدرة
كل ذلك حتى يعلم الإنسان ان له خالق خلقه فقدره ثم السبيل يسره
بسم الله الرحمن الرحيم
(( سنريهم آياتنا فى الآفاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق ))
صدق الله العظيم
تحياتى
مصطفى







تعليق