بقلم: المفلش
معرفة الغيب
مشكلة الإنسان في الحياة أنه لا يعرف ماذا يحدث غدا, ولا يعرف متي يموت.
قال تعالي: وما تدري نفس ماذا تكسب غدا, وما تدري نفس بأي أرض تموت.
وهذا الستار الذي أصدره الله علي الأحداث هو ما نعرفه باسم الغيب, وعلم الغيب إذن هو العلم الذي اختص الله تعالي نفسه به, فلا يطلع عليه أحدا من عباده إلا إذا شاء.
قال تعالي: قل لا يعلم من في السموات والأرض الغيب إلا الله.
وصدر التوجيه للرسول وهو خير خلق الله من البشر أن يقول ما يفيد عدم معرفته الغيب.
قال تعالي: قل لا أملك لنفسي نفعا ولا ضرا إلا ما شاء الله, ولو كنت أعلم الغيب لاستكثرت من الخير وما مسني السوء, إن أنا إلا نذير وبشير لقوم يؤمنون.
وأوضح الله تعالي أن الأصل هو قصر علم الغيب علي الله, فإذا انصرفت المشيئة الإلهية إلي إطلاع أحد من الرسل علي غيب ما, فإن ذلك يتم تحت عين الله وحراسته سبحانه.
قال تعالي: عالم الغيب فلا يظهر علي غيبه أحدا إلا من ارتضي من رسول, فإنه يسلك من بين يديه ومن خلفه رصدا ليعلم أن قد أبلغوا رسالات ربهم وأحاط بما لديهم وأحصي كل شيء عددا.
وقد حدث قديما في عصر نبي من أنبياء الله أن ذاع وهم مؤداه أن الجن يعلمون الغيب, وكان هذا النبي هو سليمان عليه السلام, وكان الله تعالي قد سخر له الجن فكانوا جنودا في الجيش وعمالا في المدن وغواصين في البحار, وكان البشر الذين يعيشون في عهده يلاحظون قوة الجن الخارقة بسبب ما لمسوه من آثار هذه القوة.
شاع هذا الوهم, وكان موت سليمان قاطعا في فساد الوهم الشائع, وبيان حقيقة جهل الجن للغيب.. قال تعالي: فلما قضينا عليه الموت ما دلهم علي موته إلا دابة الأرض تأكل منسأته, فلما خر تبينت الجن أن لو كانوا يعلمون الغيب ما لبثوا في العذاب المهين.. كان الجن يعملون وينظرون إلي سليمان عليه السلام فيرونه متكئا علي عصاه فيتصورون أنه حي, بينما هو في الحقيقة ميت.. هم إذن لا يعلمون الغيب.
قال تعالي: وما تدري نفس ماذا تكسب غدا, وما تدري نفس بأي أرض تموت.
وهذا الستار الذي أصدره الله علي الأحداث هو ما نعرفه باسم الغيب, وعلم الغيب إذن هو العلم الذي اختص الله تعالي نفسه به, فلا يطلع عليه أحدا من عباده إلا إذا شاء.
قال تعالي: قل لا يعلم من في السموات والأرض الغيب إلا الله.
وصدر التوجيه للرسول وهو خير خلق الله من البشر أن يقول ما يفيد عدم معرفته الغيب.
قال تعالي: قل لا أملك لنفسي نفعا ولا ضرا إلا ما شاء الله, ولو كنت أعلم الغيب لاستكثرت من الخير وما مسني السوء, إن أنا إلا نذير وبشير لقوم يؤمنون.
وأوضح الله تعالي أن الأصل هو قصر علم الغيب علي الله, فإذا انصرفت المشيئة الإلهية إلي إطلاع أحد من الرسل علي غيب ما, فإن ذلك يتم تحت عين الله وحراسته سبحانه.
قال تعالي: عالم الغيب فلا يظهر علي غيبه أحدا إلا من ارتضي من رسول, فإنه يسلك من بين يديه ومن خلفه رصدا ليعلم أن قد أبلغوا رسالات ربهم وأحاط بما لديهم وأحصي كل شيء عددا.
وقد حدث قديما في عصر نبي من أنبياء الله أن ذاع وهم مؤداه أن الجن يعلمون الغيب, وكان هذا النبي هو سليمان عليه السلام, وكان الله تعالي قد سخر له الجن فكانوا جنودا في الجيش وعمالا في المدن وغواصين في البحار, وكان البشر الذين يعيشون في عهده يلاحظون قوة الجن الخارقة بسبب ما لمسوه من آثار هذه القوة.
شاع هذا الوهم, وكان موت سليمان قاطعا في فساد الوهم الشائع, وبيان حقيقة جهل الجن للغيب.. قال تعالي: فلما قضينا عليه الموت ما دلهم علي موته إلا دابة الأرض تأكل منسأته, فلما خر تبينت الجن أن لو كانوا يعلمون الغيب ما لبثوا في العذاب المهين.. كان الجن يعملون وينظرون إلي سليمان عليه السلام فيرونه متكئا علي عصاه فيتصورون أنه حي, بينما هو في الحقيقة ميت.. هم إذن لا يعلمون الغيب.



تعليق