قال تعالى
قال سيدنا ( علي بن أبي طالب ) كرم الله وجهه
ليس حسن الجوارِ كف الأذى ، بل الصبر على الأذى
وقال بعض الحكماء
من أجار جاره ، أعانه الله وأجاره
وقال بعض الشعراء
وللجار حق فاحترز من أذاته ........... وما خبر جار لم يزل لك مؤذيا
فمن حق المروءة وشروط الكرم
تحمل أثقالهم واسعافهم في نوائبهم ، ولا فسحة لذي مروءة عند ظهور المحنة أن يكلهم إلى غيره أو أن يُلجئهم إلى سؤاله
وليكن سائل نفسه عنهم فإنهم عيال كرمه وأضياف مروءته
فكما أنه لا يقبل أن يلجىء عياله وأضيافه إلى الطلب والرغبة والمسألة
وقال بعض الشعراء
حق على السيد المرجو نائله ............ والمستجار به في العُربِ والعجمِ
أن لا ينيل الأقاصي صوب راحته ......... حتى يخص به الأدنى من الخدمِ
أن الفرات إذا جات غواربه ............. رؤي السواحل ثم أمتد في الأممِ
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في حديث ما معناه
(( ما زال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننتُ أنه سيورثه ))
كان جدي ( رحمه الله ) أبو والدتي
ينادي على خالي ويقول إذهب إلى بيت فلان واعطهم من هذا
فيذهب ثم يرفضون هديته ، ويرجع خالي غضبان أسف
فيسأله ماذا بك ؟
فيقول إنهم دائماً ما يرفضون هديتك فلا تُذهبني إليهم
فقال
يا بني إن لهؤلاء ثلاثة حقوق علينا
حق الإسلام وحق الجوار وحق القرابة
تحياتي
مصطفى صبري
والجارِ ذي القُربى والجارِ الجُنبِ والصاحبِ بالجنب
وابنِ السبيلِ وما ملكت أيمانُكم إن اللهَ لا يحبُ من كان مُختالاً فخورا
صــــــدق الله العظيـــــــــم
قال سيدنا ( علي بن أبي طالب ) كرم الله وجهه
ليس حسن الجوارِ كف الأذى ، بل الصبر على الأذى
وقال بعض الحكماء
من أجار جاره ، أعانه الله وأجاره
وقال بعض الشعراء
وللجار حق فاحترز من أذاته ........... وما خبر جار لم يزل لك مؤذيا
فمن حق المروءة وشروط الكرم
تحمل أثقالهم واسعافهم في نوائبهم ، ولا فسحة لذي مروءة عند ظهور المحنة أن يكلهم إلى غيره أو أن يُلجئهم إلى سؤاله
وليكن سائل نفسه عنهم فإنهم عيال كرمه وأضياف مروءته
فكما أنه لا يقبل أن يلجىء عياله وأضيافه إلى الطلب والرغبة والمسألة
وقال بعض الشعراء
حق على السيد المرجو نائله ............ والمستجار به في العُربِ والعجمِ
أن لا ينيل الأقاصي صوب راحته ......... حتى يخص به الأدنى من الخدمِ
أن الفرات إذا جات غواربه ............. رؤي السواحل ثم أمتد في الأممِ
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في حديث ما معناه
(( ما زال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننتُ أنه سيورثه ))
كان جدي ( رحمه الله ) أبو والدتي
ينادي على خالي ويقول إذهب إلى بيت فلان واعطهم من هذا
فيذهب ثم يرفضون هديته ، ويرجع خالي غضبان أسف
فيسأله ماذا بك ؟
فيقول إنهم دائماً ما يرفضون هديتك فلا تُذهبني إليهم
فقال
يا بني إن لهؤلاء ثلاثة حقوق علينا
حق الإسلام وحق الجوار وحق القرابة
تحياتي
مصطفى صبري






تعليق