أمراض نفسية (1)
أعراض القلق :
•الأعراض الجسيمة :
الضعف العام ونقص الطاقة الحيية والنشاط والمثابرة ، النشاط الحركي الزائد ، والتعب والصداع المستمر الذي لايهدأ إلا بأسبرين بصبب العرق وإرتعاش الأصابع برودة الأطراف شحوب الوجه سرعة النيض اضطراب التنفس ونوبات التنهد ....وجفاف الفم والحلق وقفد الشهية وضطراب الوظيفة الجنسية .
•الأعراض النفسية :
القلق العام والقلق على الصحة وعلى العمل والمستقبل ، العصبية والتوتر العام الحساسية الزايدة سهولة الاستثارة وعدم الأستقرار الشك ، التردد في اتخاذ القرار ، الهم والأكتئاب العابر ، التشاؤم والإنشغال بالماضي وكوارث المستقبل الشعور بقرب النهاية والخوف من الموت ضعف التركيز ضعف القدرة على العمل وقد يصل الحال إلى السلوك العشوائي غير المضبوط –وهي حالة قد لا يخلو منها انسان فالحالات المذكورة فوق لا تأتي كلها في انسان واحد فقد تكون بعض السمات من هذا المرض .
•العلاج : (من المستحسن استشارة طبيب أو اخصائي والأفضل الرجوع إلى جادة الحق في القرآن والسنة لأننا لم نسمع هذا المرض إلا في تكتلات الحياة الحديثة وقد كان عصر المصطفى يخلو منه وغيره من الأمراض )
الخطوة الأولى/ زيادة بصيرته وتحقيق التوافق بإستخدام التنفيس والإقناع والتدعيم في النواحي الإيجابية والمشاركة الوجدانية والتشجيع وإعادة الثقة في النفس وقطع دوائر الخوف والشعور بالأمن النفسي
الخطوة الثانية / الإرشاد الزواجي وحل مشاكل المريض وتعليمه كيفية حلها ومهاجمتها دون الهرب منها
الخطوة الثالثة / العلاج البيئي : تعديل عوامل البيئة ذات الأثر الملحوظ مثل: ( تغير العمل ، وتخفيف الضغوط النفسية ....) والعلاج الإجتماعي والرياضي والصداقات والتسلية والعلاج بالعمل .
مع تحياتي ...
أعراض القلق :
•الأعراض الجسيمة :
الضعف العام ونقص الطاقة الحيية والنشاط والمثابرة ، النشاط الحركي الزائد ، والتعب والصداع المستمر الذي لايهدأ إلا بأسبرين بصبب العرق وإرتعاش الأصابع برودة الأطراف شحوب الوجه سرعة النيض اضطراب التنفس ونوبات التنهد ....وجفاف الفم والحلق وقفد الشهية وضطراب الوظيفة الجنسية .
•الأعراض النفسية :
القلق العام والقلق على الصحة وعلى العمل والمستقبل ، العصبية والتوتر العام الحساسية الزايدة سهولة الاستثارة وعدم الأستقرار الشك ، التردد في اتخاذ القرار ، الهم والأكتئاب العابر ، التشاؤم والإنشغال بالماضي وكوارث المستقبل الشعور بقرب النهاية والخوف من الموت ضعف التركيز ضعف القدرة على العمل وقد يصل الحال إلى السلوك العشوائي غير المضبوط –وهي حالة قد لا يخلو منها انسان فالحالات المذكورة فوق لا تأتي كلها في انسان واحد فقد تكون بعض السمات من هذا المرض .
•العلاج : (من المستحسن استشارة طبيب أو اخصائي والأفضل الرجوع إلى جادة الحق في القرآن والسنة لأننا لم نسمع هذا المرض إلا في تكتلات الحياة الحديثة وقد كان عصر المصطفى يخلو منه وغيره من الأمراض )
الخطوة الأولى/ زيادة بصيرته وتحقيق التوافق بإستخدام التنفيس والإقناع والتدعيم في النواحي الإيجابية والمشاركة الوجدانية والتشجيع وإعادة الثقة في النفس وقطع دوائر الخوف والشعور بالأمن النفسي
الخطوة الثانية / الإرشاد الزواجي وحل مشاكل المريض وتعليمه كيفية حلها ومهاجمتها دون الهرب منها
الخطوة الثالثة / العلاج البيئي : تعديل عوامل البيئة ذات الأثر الملحوظ مثل: ( تغير العمل ، وتخفيف الضغوط النفسية ....) والعلاج الإجتماعي والرياضي والصداقات والتسلية والعلاج بالعمل .
مع تحياتي ...





تعليق