[c](بسم الخالق الحكيم)[/c]
عندما يتصور المراء الحوت الأزرق الضخم يشق البحر وسط الزبد الأبيض, مجذفاً بديله القوي الذي الذي يمكن به ان يغرق زورقاً صغيراً, ومندفعاً بواسطته بسرعة تزداد شيائاً فشيئاً, فإن من الطبيعي أن يعتقد أن هذا الوحش إنما يطارد عدواً او خصماً مناسباً.
ولكنه يخطىء في إعتقاده هذا, إذ ان الحوت الأزرق وهو أضخم حيوان عاش على وجه الأرض, يلتقط كائنات حيه صفيرة جداً تُعرف بالمتعضيات, قلما تُرى بالعين المجردة, ليقتات بها ويحفظ حياته.
والحوت ليس سمكة. فهو يتناسل ويرضع صغاره. ويباغ طوله 132 قدماً. والمعروف عنه انه يعيش أطول من كل سائر الحيوانات, وأن له اكب دماغ.
والحيتان لا تبثق الماء. فالنبثاق يسبب الهواء الحار المطرود من الرئتين. ولما كان محملاً بالبخار بكثرة فإن الهواء يبرد عندما ينفخه الحوت خارجاً, فيتكثف إلى بخار.
القائد..
عندما يتصور المراء الحوت الأزرق الضخم يشق البحر وسط الزبد الأبيض, مجذفاً بديله القوي الذي الذي يمكن به ان يغرق زورقاً صغيراً, ومندفعاً بواسطته بسرعة تزداد شيائاً فشيئاً, فإن من الطبيعي أن يعتقد أن هذا الوحش إنما يطارد عدواً او خصماً مناسباً.
ولكنه يخطىء في إعتقاده هذا, إذ ان الحوت الأزرق وهو أضخم حيوان عاش على وجه الأرض, يلتقط كائنات حيه صفيرة جداً تُعرف بالمتعضيات, قلما تُرى بالعين المجردة, ليقتات بها ويحفظ حياته.
والحوت ليس سمكة. فهو يتناسل ويرضع صغاره. ويباغ طوله 132 قدماً. والمعروف عنه انه يعيش أطول من كل سائر الحيوانات, وأن له اكب دماغ.
والحيتان لا تبثق الماء. فالنبثاق يسبب الهواء الحار المطرود من الرئتين. ولما كان محملاً بالبخار بكثرة فإن الهواء يبرد عندما ينفخه الحوت خارجاً, فيتكثف إلى بخار.
القائد..





تعليق