طريق الانحراف…!
ثلاثة لم يولدوا مع بعضهم ولم يتأخوُ في صغرهم وتلاقوا في كبرهم فكانوا عبرتً للإخوه والصداقة الحميمة فهذه حكايتهم من بعد المعرفة .
وفي يوم من الأيام كانوا هؤلاء الثلاثة يجلسون في مطعم أبو زيد كعادتهم في وقت الغداء في العصر الجاهلي ، كان يدعى أحدهم ، عمار والأخر يدعى أنس والأخر بندر كانوا يتشاورون ويتناقشون في بعض الأمور التي تخص الدولة التي لم تناسبهم سياستها الغاشمة ، فكان محمد صاحب اقتراح سديد وهو الاستيلاء على الحكم وتنظيم دولة جديدة ، واتفقوا في ما بينهم على تنفيذ هذه المهمة بإصرار وعزيمة بدون خوف أو تراجع .
فذهب عمار إلى السوبر ماركت لسرقت بعض السيوف والخناجر ومستلزمات الحرب وما شابه ،وذهب أنس إلى محل الحلاقة ليأخذ بعض المعلومات من الحلاق "الباكستاني" و ذهب بندري إلى البنشري ليخطط كيفية الهجوم وكان موعدهم لتنفيذ العملية في اليوم نفسه في منتصف الليل ومكان التلاقي أثناء دفن جثت"هتلر"في مقبرة الفيلة في مدينة التهاويل .
فكان أول الواصلين إلى الموقع بندر وكان ينتظر قدوم زملائه ،وفي أثناء انتظاره وإذا بالحمام الزاجل قادم إليه ويحمل رسالة مكتوب فيها(جات الحزينة تفرح ما لقت لها مطرح ) وكان خبراً مفجعاً عندما علم أن عمار قد داسته سيارة "مازدا" موديل 79 في طريقه إلى السوبر ماركت والخبر الثاني المفجع أن أنس لم يستطع المجيء لأن أباه كلفه في مهام للبيت،وفي أثناء قرأت الرسالة، أتت الدورية للقبض على رئيس المنظمة بتهمة التجول في أخر الليل……
وَ توت توته انتهت الحدوته ...
من مكتوباتي .
ثلاثة لم يولدوا مع بعضهم ولم يتأخوُ في صغرهم وتلاقوا في كبرهم فكانوا عبرتً للإخوه والصداقة الحميمة فهذه حكايتهم من بعد المعرفة .
وفي يوم من الأيام كانوا هؤلاء الثلاثة يجلسون في مطعم أبو زيد كعادتهم في وقت الغداء في العصر الجاهلي ، كان يدعى أحدهم ، عمار والأخر يدعى أنس والأخر بندر كانوا يتشاورون ويتناقشون في بعض الأمور التي تخص الدولة التي لم تناسبهم سياستها الغاشمة ، فكان محمد صاحب اقتراح سديد وهو الاستيلاء على الحكم وتنظيم دولة جديدة ، واتفقوا في ما بينهم على تنفيذ هذه المهمة بإصرار وعزيمة بدون خوف أو تراجع .
فذهب عمار إلى السوبر ماركت لسرقت بعض السيوف والخناجر ومستلزمات الحرب وما شابه ،وذهب أنس إلى محل الحلاقة ليأخذ بعض المعلومات من الحلاق "الباكستاني" و ذهب بندري إلى البنشري ليخطط كيفية الهجوم وكان موعدهم لتنفيذ العملية في اليوم نفسه في منتصف الليل ومكان التلاقي أثناء دفن جثت"هتلر"في مقبرة الفيلة في مدينة التهاويل .
فكان أول الواصلين إلى الموقع بندر وكان ينتظر قدوم زملائه ،وفي أثناء انتظاره وإذا بالحمام الزاجل قادم إليه ويحمل رسالة مكتوب فيها(جات الحزينة تفرح ما لقت لها مطرح ) وكان خبراً مفجعاً عندما علم أن عمار قد داسته سيارة "مازدا" موديل 79 في طريقه إلى السوبر ماركت والخبر الثاني المفجع أن أنس لم يستطع المجيء لأن أباه كلفه في مهام للبيت،وفي أثناء قرأت الرسالة، أتت الدورية للقبض على رئيس المنظمة بتهمة التجول في أخر الليل……
وَ توت توته انتهت الحدوته ...
من مكتوباتي .

[/c]


[/c]
تعليق