من ضمن أدبيات " الحقن " الإنتقائيه والتي تركت آثارها في الجسد العربي فسرت في شرايينه " أمصال " الخوف والتحذير تعذي حياة المستضعفين بحكمة " الصبر " بعيدا عن نداءات التغيير و .. " إن الله مع الصابرين " ... وننسى ..أن الله سلب نعمة التغيير من أقوام وبشر إرتضوا بالصبر فقط .. " ذلك أن الله لم يك مغيرا نعمة أنعمها على قوم حتى يغيروا ما بأنفسهم "....، لتبدأ رحلة الخرس الجماعي من المنزل وعلى يد المرأه مخافة أن يفرط عليها الرجل أو يطغى ....!
فتحاكي الفكره القديمه .." زوج غشوم خير من طلاق يدوم "..و " ظل راجل ولا ظل حيطه "... !
وحتى تتعاطف معها تتذرع لك بقولها .. " أنا مكسورة الجناح ، مابيدي شئ ".. بالضبط تلعب دور عادل إمام في " شاهد ماشفش حاجه " حين يردد كل لحظه " دنا غلباان ".....!
لتنتقل عدوى الصمت للطالب بالمدرسة أمام رسول لا رسالة في كثير من الأحيان سوى العصا والعين الحمراء ...! ، ليعود للبيت فيجد " هراوة " أخرى في إنتظاره فيكتسب في سنين عمره الأولى خوفا أطلق عليه علماء النفس بـ " الخوف الطافي "... وهكذا يطفو كل شئ في حياتنا بسلسلة قمعيه تطوق أعناق المجتمع فتخشع الأصوات ... " هل تحس منهم من أحد أو تسمع لهم ركزا "....!
لينشأ الإنسان الأخرس بإسم الصبر في مجتمع أعد الأجواء المناسبه لولادة " الفرد الجبان " .. ليتعاطى الجميع برشام الصبر .. " ماتضيق إلا وتفرج "... وبأسماء عربيه تعزي الصابرين .. " فرج وصابر وصابرين " ... وحدهم فنانونا نفذ صبرهم على الأوضاع ..
فتغني أم كلثوم ...
للصبر حدود ... ، ويغني عبدالكريم عبدالقارد ...
للصبر آخر خلاص ....!
ليتعب قلب نوال الكويتيه بدموع أنثويه ....
" أنا مليت من صبري "......!!
ثم لنضرب الأمثال لسيدنا أيوب عليه السلام ..ولم ندرك بأنه سعى للتغيير وللحياه ... " رب إني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين "....فركض برجله كي ينعم بالحياه ....!!
لكي ندرك أبعاد الأزمات الإنسانيه ومشكلة الإستبداد والإستقواء في التاريخ البشري .. ، يجب أن نبحث عن الخلل في المستضعفين أكثر من الطغاة والجبارين ".......!
" أوقف رجل أمريكي رئيسه بيل كلينتون في الشارع وقال له بعد حادثة مونيكا لوينسكي ... " إنك لرجل كذوب ، بأي حق تكذب علينا وتخدع الشعب " .... ، إبتسم في وجهه بيل وغادر ......!
فتحاكي الفكره القديمه .." زوج غشوم خير من طلاق يدوم "..و " ظل راجل ولا ظل حيطه "... !
وحتى تتعاطف معها تتذرع لك بقولها .. " أنا مكسورة الجناح ، مابيدي شئ ".. بالضبط تلعب دور عادل إمام في " شاهد ماشفش حاجه " حين يردد كل لحظه " دنا غلباان ".....!
لتنتقل عدوى الصمت للطالب بالمدرسة أمام رسول لا رسالة في كثير من الأحيان سوى العصا والعين الحمراء ...! ، ليعود للبيت فيجد " هراوة " أخرى في إنتظاره فيكتسب في سنين عمره الأولى خوفا أطلق عليه علماء النفس بـ " الخوف الطافي "... وهكذا يطفو كل شئ في حياتنا بسلسلة قمعيه تطوق أعناق المجتمع فتخشع الأصوات ... " هل تحس منهم من أحد أو تسمع لهم ركزا "....!
لينشأ الإنسان الأخرس بإسم الصبر في مجتمع أعد الأجواء المناسبه لولادة " الفرد الجبان " .. ليتعاطى الجميع برشام الصبر .. " ماتضيق إلا وتفرج "... وبأسماء عربيه تعزي الصابرين .. " فرج وصابر وصابرين " ... وحدهم فنانونا نفذ صبرهم على الأوضاع ..
فتغني أم كلثوم ...
للصبر حدود ... ، ويغني عبدالكريم عبدالقارد ...
للصبر آخر خلاص ....!
ليتعب قلب نوال الكويتيه بدموع أنثويه ....
" أنا مليت من صبري "......!!
ثم لنضرب الأمثال لسيدنا أيوب عليه السلام ..ولم ندرك بأنه سعى للتغيير وللحياه ... " رب إني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين "....فركض برجله كي ينعم بالحياه ....!!
لكي ندرك أبعاد الأزمات الإنسانيه ومشكلة الإستبداد والإستقواء في التاريخ البشري .. ، يجب أن نبحث عن الخلل في المستضعفين أكثر من الطغاة والجبارين ".......!
" أوقف رجل أمريكي رئيسه بيل كلينتون في الشارع وقال له بعد حادثة مونيكا لوينسكي ... " إنك لرجل كذوب ، بأي حق تكذب علينا وتخدع الشعب " .... ، إبتسم في وجهه بيل وغادر ......!

تعليق