في صراع بين الدولة الفاطميه واحدى الدول الاخرى .. أرسل الملك أحد جواسيسه
للدول المقابله ليتعرف على احوالها . ولكن للأضف قبض عليه وأجبر على كتاباة رسالة يشجع
فيها السلطان على بدء الحرب ومعلنا فيها ضعف الدولة الأخرى ... أمام قوة دولته فكتب هذه
العباره ..
( نصحت فدع ريبك ودع مهلك )
أي المعنى أن لا يخاف ولا يتأخر في محاربتهم .... لكن السلطان عندما قرأ هذه الرساله
تراجع لسبب معين ... فقط فطن الى الجملة جيدا حيث كان متفقا مع أعوانه على قراءة
الرساله من اليسار الى اليمين ... وبالفعل عندما قرأها م من اليسار الى اليمين وجد الجملة تقول ...
((كللهم عدو كبير ... عد فتحصن ))
ونفادوا خطرا حقيقيا
وتقبلوا اسمى تحياتي
زهرة
للدول المقابله ليتعرف على احوالها . ولكن للأضف قبض عليه وأجبر على كتاباة رسالة يشجع
فيها السلطان على بدء الحرب ومعلنا فيها ضعف الدولة الأخرى ... أمام قوة دولته فكتب هذه
العباره ..
( نصحت فدع ريبك ودع مهلك )
أي المعنى أن لا يخاف ولا يتأخر في محاربتهم .... لكن السلطان عندما قرأ هذه الرساله
تراجع لسبب معين ... فقط فطن الى الجملة جيدا حيث كان متفقا مع أعوانه على قراءة
الرساله من اليسار الى اليمين ... وبالفعل عندما قرأها م من اليسار الى اليمين وجد الجملة تقول ...
((كللهم عدو كبير ... عد فتحصن ))
ونفادوا خطرا حقيقيا

وتقبلوا اسمى تحياتي
زهرة

