يقول فضيلة الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان عضو هيئة كبار العلماء وعضو
اللجنة ا لدائمة للافتاء ان السحر نوعان :
النوع الاول : نوع حقيقي يعمله الساحر اما بكلام او بكتابة حروف مقطعة وطلاسم او
بنفث يفنثه في عقد من خيوط ويدعو الشياطين ويستعين بهم ويستغيث بهم ، هذا
اصطلاح بين الساحر وبين الشياطين يعمل هذا العمل فينتج عن هذا العمل الخبيث
الاضرار بالناس الذين يعملون لهم هذا السحر 0 اما بقتل واما بمرض واما بتخبيل
عقل او بتفريق بين المتحابين 0 يفرقون بين المء وزوجه ويضرون ولهذا يقول جل
وعلا (( وماهم بضارين به من أحد الا باذن الله )) فدل على ان السحر له حقيقة
وانه قد يفرق بين المرء وزوجه وانه يضر لكن لا يضرونه الا بقدر الله وقضائه
سبحانه وتعالي لان الامر لله والله قدر كل شيء فلا يجري شيء إلا شيء قدره باذنه
والمراد باذنه يعني بقضائه وقدره سبحانه وتعالي يقدر هذا عقوبة او امتحاناً
لبعض الناس 0
النوع الثاني : نوع تخييلي لا حقيقة له وانما هو تخييل وشعوذة يكون بعمل الساحر
يعمل اشياء وحيلاً شيطانية حتى يظهر للناس اشياء يظنونها حقيقية وليست حقيقة
وانما هي تخييل وهو ما يسمى عند العوام بـ (( القمره )) والمقمرة على الشعوذة
على العيون حتى ترى شيئاً يخيل لها انه حقيقة وهو ليس بحقيقة حتى اذا زالت
القمرة وزالت الشعوذة والحيلة عادت الاشياء الى ما كانت عليه فيعمل المشعوذ
والمقمر على عيون الناس يعمل سحراً تخيلياً يحول الاشياء من الظاهر على غير
حقيقتها فيظهر للناس انه يقتل الشخص ويقطع رأسه ثم يظهر للناس انه يدخل في
النار ويضع رجله في النار او يمشي في النار وهو ليس كذلك ، لم يمشِ في النار
ولا يقرب النار ولكن خيل الى الناس هذا الشيء ويظهر للناس انه يضع نفسه تحت
السيارة وتمر عليه السيارة او تطأ عليه وهي محملة بالاطنان ولا تضره وهو ليس
كذلك انما يخيل الى الناس وهو بعيد عن السيارة لم يقع تحتها ابداً ولكن خيل
الى الناس هذا الشيء او يخيل الى الناس انه يطعن نفسه بالمسامير والسكاكين
او يفقأ عينه بالاسياخ وهو كذاب دجال لم يفقأ عينه ولو جئت انت بسيخ او
بدبوس او ابرة وقلت له سأفقأ عينيك فإنه لايمكنك ولا يطيعك لكن هو يعمل شيئاً
الناس لا يعرفون حقيقته فيظهر للناس انه يفقأ عينه بالحديد ولا تضره وهذا كذب
وتدجيل وتخييل وقد يضع قمرة على مدق عادي فيظهر كأنه نقود وهذا مايعمله
الدجالون الذين يسرقون أموال الناس ويتحيلون عليهم فإذا ذهبت الحيلة وانجلت
الحقيقة ظهرت الاشياء على حقائقها 0 هذا مايسمى بالسحر التخييلي ويسمى بالقمرة 0
وقد ذكر الله ذلك عن سحرة فرعون الذين جاءوا ليقابلوا موسى عليه الصلاة والسلام
انهم جاءوا بحبل وشعوذة وتدجيل قال الله سبحانه وتعالي ( فلما ألقوا سحروا
أعين الناس واسترهبوهم وجاؤوا بسحر عظيم ) وقال في الآية الاخرى ( قالوا ياموسى
اما ان تلقي واما ان نكون أول من القى ، قال بل ألقوا فاذا حبالهم وعصيهم
يخيل اليه من سحرهم انها تسعى ، فأوجس في نفسه خيفة موسى ، قلنا لا تخف انك
انت الأعلى ، وألقِ ما في يمينك تلقف ما صنعوا انما صنعوا كيد ساحر ولا يفلح
الساحر حيث أتى ) ولما ألقى موسى عليه الصلاة والسلام عصاه بطل سحرهم وانكشف
انه تخييل وتدجيل وشعوذة وهكذا دائماً الباطل لا يقوم في مقابلة الحق ( بل نقذف
بالحق على الباطل فيدفعه فاذا هو زاهق ) فالحاصل ان هذا النوع الثاني هو من
التخييل والتدجيل وهذا مايستعمله المحتالون الذين يحتالون على الناس ويلعبون
على الناس ويأخذون أموالهم باسم السيرك أو اسم الاعمال البهلوانية والالعاب
البهلوانية او غير ذلك ، هذا سحر تخييلي ، سحر باطل ليس هو من الرياض كما
يقولون وانما هو سحر سموه بهذه الاسماء تدجيلاً على الناس ، فهو من جنس سحر
قوم فرعون 00000 والله من وراء القصد ،،،،
حمر عين
اللجنة ا لدائمة للافتاء ان السحر نوعان :
النوع الاول : نوع حقيقي يعمله الساحر اما بكلام او بكتابة حروف مقطعة وطلاسم او
بنفث يفنثه في عقد من خيوط ويدعو الشياطين ويستعين بهم ويستغيث بهم ، هذا
اصطلاح بين الساحر وبين الشياطين يعمل هذا العمل فينتج عن هذا العمل الخبيث
الاضرار بالناس الذين يعملون لهم هذا السحر 0 اما بقتل واما بمرض واما بتخبيل
عقل او بتفريق بين المتحابين 0 يفرقون بين المء وزوجه ويضرون ولهذا يقول جل
وعلا (( وماهم بضارين به من أحد الا باذن الله )) فدل على ان السحر له حقيقة
وانه قد يفرق بين المرء وزوجه وانه يضر لكن لا يضرونه الا بقدر الله وقضائه
سبحانه وتعالي لان الامر لله والله قدر كل شيء فلا يجري شيء إلا شيء قدره باذنه
والمراد باذنه يعني بقضائه وقدره سبحانه وتعالي يقدر هذا عقوبة او امتحاناً
لبعض الناس 0
النوع الثاني : نوع تخييلي لا حقيقة له وانما هو تخييل وشعوذة يكون بعمل الساحر
يعمل اشياء وحيلاً شيطانية حتى يظهر للناس اشياء يظنونها حقيقية وليست حقيقة
وانما هي تخييل وهو ما يسمى عند العوام بـ (( القمره )) والمقمرة على الشعوذة
على العيون حتى ترى شيئاً يخيل لها انه حقيقة وهو ليس بحقيقة حتى اذا زالت
القمرة وزالت الشعوذة والحيلة عادت الاشياء الى ما كانت عليه فيعمل المشعوذ
والمقمر على عيون الناس يعمل سحراً تخيلياً يحول الاشياء من الظاهر على غير
حقيقتها فيظهر للناس انه يقتل الشخص ويقطع رأسه ثم يظهر للناس انه يدخل في
النار ويضع رجله في النار او يمشي في النار وهو ليس كذلك ، لم يمشِ في النار
ولا يقرب النار ولكن خيل الى الناس هذا الشيء ويظهر للناس انه يضع نفسه تحت
السيارة وتمر عليه السيارة او تطأ عليه وهي محملة بالاطنان ولا تضره وهو ليس
كذلك انما يخيل الى الناس وهو بعيد عن السيارة لم يقع تحتها ابداً ولكن خيل
الى الناس هذا الشيء او يخيل الى الناس انه يطعن نفسه بالمسامير والسكاكين
او يفقأ عينه بالاسياخ وهو كذاب دجال لم يفقأ عينه ولو جئت انت بسيخ او
بدبوس او ابرة وقلت له سأفقأ عينيك فإنه لايمكنك ولا يطيعك لكن هو يعمل شيئاً
الناس لا يعرفون حقيقته فيظهر للناس انه يفقأ عينه بالحديد ولا تضره وهذا كذب
وتدجيل وتخييل وقد يضع قمرة على مدق عادي فيظهر كأنه نقود وهذا مايعمله
الدجالون الذين يسرقون أموال الناس ويتحيلون عليهم فإذا ذهبت الحيلة وانجلت
الحقيقة ظهرت الاشياء على حقائقها 0 هذا مايسمى بالسحر التخييلي ويسمى بالقمرة 0
وقد ذكر الله ذلك عن سحرة فرعون الذين جاءوا ليقابلوا موسى عليه الصلاة والسلام
انهم جاءوا بحبل وشعوذة وتدجيل قال الله سبحانه وتعالي ( فلما ألقوا سحروا
أعين الناس واسترهبوهم وجاؤوا بسحر عظيم ) وقال في الآية الاخرى ( قالوا ياموسى
اما ان تلقي واما ان نكون أول من القى ، قال بل ألقوا فاذا حبالهم وعصيهم
يخيل اليه من سحرهم انها تسعى ، فأوجس في نفسه خيفة موسى ، قلنا لا تخف انك
انت الأعلى ، وألقِ ما في يمينك تلقف ما صنعوا انما صنعوا كيد ساحر ولا يفلح
الساحر حيث أتى ) ولما ألقى موسى عليه الصلاة والسلام عصاه بطل سحرهم وانكشف
انه تخييل وتدجيل وشعوذة وهكذا دائماً الباطل لا يقوم في مقابلة الحق ( بل نقذف
بالحق على الباطل فيدفعه فاذا هو زاهق ) فالحاصل ان هذا النوع الثاني هو من
التخييل والتدجيل وهذا مايستعمله المحتالون الذين يحتالون على الناس ويلعبون
على الناس ويأخذون أموالهم باسم السيرك أو اسم الاعمال البهلوانية والالعاب
البهلوانية او غير ذلك ، هذا سحر تخييلي ، سحر باطل ليس هو من الرياض كما
يقولون وانما هو سحر سموه بهذه الاسماء تدجيلاً على الناس ، فهو من جنس سحر
قوم فرعون 00000 والله من وراء القصد ،،،،
حمر عين


تعليق