لايوجد انسان على وجه الارض بلا موهبة إلا ما ندر
فحتى المجانين نكتشف أحياناً أن لديهم قدرات
خاصة ، والانسان صاحب القدرات المتعددة لايعني
انه موهوب ونابغه والعكس صحيح فصاحب القدرات
المحدودة لايعني انه انسان عاجز ومعدوم 0
وإذا اتفقنا على ان لكل انسان نصيبه من الموهبه
فإن هناك اسباب كثيرة تقف وراء بروزها أو اندثارها
ولعل أهم هذه الاسباب هو المناخ المحيط بالانسان
الموهوب من حيث مستوى البيئة الثقافية والاجتماعية
والتعليمية والصحية والاقتصادية 0
وكلما حظي الانسان الموهوب بظروف مناخية مناسبة تقدّر
موهبته وتتعامل معه على هذا الاساس فإن انعكاس ذلك سيكون
ايجابياً على المجتمع كله وهذه حقيقه لايختلف عليها اثنان 0
وبنظرة سريعة على مجتمعنا الخليجي ومناخه الاسري والاجتماعي
والتعليمي والصحي والثقافي نجد ان فيه خلل وسلبيات كثيرة
وتأتي الموهبة في آخر اهتماماته واولوياته هذا ان لم تكن
معدومة أصلاً 0
وقد ينتج عن هذا الخلل او السلبيات قلة أو ندرة في نسبة
النابغين والمتفوقين في مجتمعنا في الوقت الذي تزداد فيه
نسبة العاديين والعاديين جداً وأقل من ذلك 000 وهذه النسب
لاتخضع أبداً للمستويات التعليمية ونسبها التقليديه وانما
هي مجموعة معطيات اجتماعية وثقافية وتعليمية وصحية واقتصادية
تؤهل الموهوب لأن يأخذ مكانه الطبيعي والمؤثر في المجتمع وان
لايترك مجال التنصيب مقتصراً على الاقزام وحكراً للمتسلقين ونهباً
للمرتزقة من الجهلاء وعديمي الموهبة وذوي النفوذ والمحسوبين
على المجتمع 0
حمر عين
فحتى المجانين نكتشف أحياناً أن لديهم قدرات
خاصة ، والانسان صاحب القدرات المتعددة لايعني
انه موهوب ونابغه والعكس صحيح فصاحب القدرات
المحدودة لايعني انه انسان عاجز ومعدوم 0
وإذا اتفقنا على ان لكل انسان نصيبه من الموهبه
فإن هناك اسباب كثيرة تقف وراء بروزها أو اندثارها
ولعل أهم هذه الاسباب هو المناخ المحيط بالانسان
الموهوب من حيث مستوى البيئة الثقافية والاجتماعية
والتعليمية والصحية والاقتصادية 0
وكلما حظي الانسان الموهوب بظروف مناخية مناسبة تقدّر
موهبته وتتعامل معه على هذا الاساس فإن انعكاس ذلك سيكون
ايجابياً على المجتمع كله وهذه حقيقه لايختلف عليها اثنان 0
وبنظرة سريعة على مجتمعنا الخليجي ومناخه الاسري والاجتماعي
والتعليمي والصحي والثقافي نجد ان فيه خلل وسلبيات كثيرة
وتأتي الموهبة في آخر اهتماماته واولوياته هذا ان لم تكن
معدومة أصلاً 0
وقد ينتج عن هذا الخلل او السلبيات قلة أو ندرة في نسبة
النابغين والمتفوقين في مجتمعنا في الوقت الذي تزداد فيه
نسبة العاديين والعاديين جداً وأقل من ذلك 000 وهذه النسب
لاتخضع أبداً للمستويات التعليمية ونسبها التقليديه وانما
هي مجموعة معطيات اجتماعية وثقافية وتعليمية وصحية واقتصادية
تؤهل الموهوب لأن يأخذ مكانه الطبيعي والمؤثر في المجتمع وان
لايترك مجال التنصيب مقتصراً على الاقزام وحكراً للمتسلقين ونهباً
للمرتزقة من الجهلاء وعديمي الموهبة وذوي النفوذ والمحسوبين
على المجتمع 0
حمر عين


تعليق