القواعد الذهبية في البرمجة اللغوية العصبية مختصرة :
* هل للانسان أكثر من جسم ؟ و ماهي هذه الأجسام السبعة ؟
كما هو معروف فإن الانسان مكون من جسد وروح ..
هذا الجسد الطيني ( الأرضي ) هو واحد من سبعة أجسام
لها درجات مختلفة من الكثافة أو الذبذبة وهو أثقلها
( أي أقلها ذبذبة ) وهو الوحيد الذي يقع في نطاق رؤيتنا ..
أما الباقي فكل منها يكون في مستوى أثيري في درجة ذبذبة مختلفة ..
والروح الحقيقية توجد داخل هذه الأجسام السبعة
والتي تحجب الروح بدرجات متفاوتة .
وكلما تقدم الانسان روحياً فإن ضميره يمر
من المستوى الأثيري المنخفض صعوداً إلى المستوى الأعلى ،
وبذلك يتضح أكثر نور روحه وتسمو أفعاله وأخلاقه
( وهذا ملاحظ عند بعض العلماء والعارفين حيث تجد
وجهه مشرقاً بالنور والضياء وما هذا إلا انعكاس بسيط لنور روحه وضياءها ) .
منقوووووووووووووول
الخارطة الذهنية ليستالحدود .
-لا يوجد فشل بل تجارب .
-إذا كنت تعمل نفس العمل الذي تعمله تحصلعلى نفس النتائج .
-الأكثر مرونة الأكثر تحكم .
-إن وراء كل سلوك قصداًإيجابي.
-احترام وتقبل الآخرين كما هم .
-إن معنى خطابك "حديثك" مع شخص آخرليس هو الكلمات التي تقولها أنت إنما معنى خطابك هو استجابة ذلك الشخص.
-كلإنسان يمتلك الموارد التي يحتاجها .
-انه إذا كنت تؤمن بأنك تستطيع أن تفعل شيءأو انك تؤمن بأنك لا تستطيع أن تفعل ذلك الشيء فأنت على صواب في الحالتين .
-أنالإنسان يستجيب لخارطة الواقع في ذهنه وليس للواقع نفسه .
-لا يوجد فشل بل تجارب .
-إذا كنت تعمل نفس العمل الذي تعمله تحصلعلى نفس النتائج .
-الأكثر مرونة الأكثر تحكم .
-إن وراء كل سلوك قصداًإيجابي.
-احترام وتقبل الآخرين كما هم .
-إن معنى خطابك "حديثك" مع شخص آخرليس هو الكلمات التي تقولها أنت إنما معنى خطابك هو استجابة ذلك الشخص.
-كلإنسان يمتلك الموارد التي يحتاجها .
-انه إذا كنت تؤمن بأنك تستطيع أن تفعل شيءأو انك تؤمن بأنك لا تستطيع أن تفعل ذلك الشيء فأنت على صواب في الحالتين .
-أنالإنسان يستجيب لخارطة الواقع في ذهنه وليس للواقع نفسه .
* هل للانسان أكثر من جسم ؟ و ماهي هذه الأجسام السبعة ؟
كما هو معروف فإن الانسان مكون من جسد وروح ..
هذا الجسد الطيني ( الأرضي ) هو واحد من سبعة أجسام
لها درجات مختلفة من الكثافة أو الذبذبة وهو أثقلها
( أي أقلها ذبذبة ) وهو الوحيد الذي يقع في نطاق رؤيتنا ..
أما الباقي فكل منها يكون في مستوى أثيري في درجة ذبذبة مختلفة ..
والروح الحقيقية توجد داخل هذه الأجسام السبعة
والتي تحجب الروح بدرجات متفاوتة .
وكلما تقدم الانسان روحياً فإن ضميره يمر
من المستوى الأثيري المنخفض صعوداً إلى المستوى الأعلى ،
وبذلك يتضح أكثر نور روحه وتسمو أفعاله وأخلاقه
( وهذا ملاحظ عند بعض العلماء والعارفين حيث تجد
وجهه مشرقاً بالنور والضياء وما هذا إلا انعكاس بسيط لنور روحه وضياءها ) .
منقوووووووووووووول


تعليق