إذا كانت هذه هي زيارتك الأولى، كن متأكدا من
تحقق من المساعدة ، بالضغط
الوصلة أعلاه. قد تضطر إلى التسجيل
قبل أن تتمكن من المشاركة: اضغط على الرابط السابق للتسجيل والمضي قدما. لبدء مشاهدة الرسائل،
قم باختيار المنتدى الذي تريد زيارته من الاختيار أدناه.
قال إيه .. قال أدخل القلعة وأقنع إللي ساكنين فيها بالخروج منها .. وإللي ساكنين ليسوا بشر .. بل جن والعياذ بالله . هذه القلعه مهجورة من أكثر من ( 90 ) عام .. وطبعاً ليست إللي في الصورة .. بل شبيهة بها . والاسم ساندروز أخترته من عندي . موقع القلعة أستراتيجي بالنسبة للمستثمر العقاري .. وأخوكم الوسيط .. وفيها ملايين لأن موقعها وسط منطقة معمورة بالعمائر والسكان .. وتاريخها يعود لمئات السنين .. وعرضتها لإحدى المستثمرين من أشهر مضت .. ووافق عالفور بل وألح علي إلحاحاً أن أجري عملية البيع والشراء ( الافراغ ) .
قلت للمستثمر : انت تتكلم من جد إني أدخل القلعة .. ولا انت متأثر ببرنامج ( تجي نهزر ) .. قال : نعم .. من جد . قلت : انت شكلك مجنون وناوي تجنني معاك .. قال لي : الله يسامحك .. وإحنا الاثنين مجانين فعلاً لو تركنا القلعة .. انا بإستثمارها وانت بالوساطة .. قلت له في هذه الحالة : الله يغنيني عنها .. متنازل عن الوساطة . وعند إنصرافي .. قال لي : تعال .. فين رايح .. انت ناسي أنك وسيط .. وانك دخلت الموضوع في رأسي من جد .. وإني ناوي شراءها .. قلت له .. مبروك .. روح خذها .. ومحد ردك .. قال : نعم .. فيه إللي رادني .. قلت : مين . قال : السيدة إللي في القلعة . . قلت : ( السيدة ) ومن تكون ؟ .. قال لي : انا أعلنت في الوسط العقاري أنني ناوي شراء القلعة .. وتقدمت فعلاً لإجراءات الشراء .. عارضوني الكثير من الاصدقاء .. حرصاً وخوفاً علي من ألأذية .. قلت : الحمدلله انك عارف الشئ هذا . ويكمل حديثه .. لأنه فيه اربعة من كبار المستثمرين حاولوا قبلي أخذها .. ولكن محاولاتهم باءت بالفشل .. وغضوا النظر عنها بعدما وجدوا الأذية .. فعلاً .. من تهديدات سكان القلعة .. وآخرهم ( فلان الفلاني ) .. قلت موووو معقول .. فلان الفلاني بغى يأخذها .. قال : نعم .. وعند إجراءاته لعملية الشراء .. فقد إبنه الوحيد من بين البنات في حادث فظيع .. قلت له : يا لطيف .. كيف كان الحادث .. قال : كان سائق من فوق كبري وخرج من المسار وسقطت السيارة من أعلى الكبرى للأرض .. وفي تقرير المرور يقول : أن السيارة كانت سليمة من جميع النواحي ( فرامل وطارة وكفرات ) والشهود يقولون انه ليس مسرع وكان ماشي في خطه وانه خرج من الخط فجأة وطاح من الكبري .. والتقرير الطبي يفيد بأنه ليس تحت تأثير مخدر ولا ولا ولا أي شئ يخطر عالبال .. قلت : هذا قدره .. قال : نعم .. ولكنه لم يمت وقتها وجلس بالعناية المركزة فترة طويلة ومن ثم مات .
( لا حول الله ولا قوة إلا بالله ) .. ويكمل حديثه .. وبصراحة انا خفت على نفسي وعلى عيالي وبيتي من ألأذية .. وأستعنت بالله ثم بشيوخ الرقية الشرعية ( هم الحافظين لكتاب الله والمقرئين له دوماً ووهبهم الله مقدرة التعامل مع الجن ) والبعض منهم عرفوا القلعة ونصحوني بتركها وشأنها والبعض الاخر منهم قالوا لي : حاولنا معهم قبل هذه المرة ولكن ما في أمل فهم مسالمين لا يؤذون أحد إلا من يدخل أو يحاول أخذ القلعة
.. وفي النهاية .. تخيل انني وجدت شاباًً عمره لا يتجاوز ( 18 ) عام .. وما شاء الله من الطهارة فيه والايمان في وجهه وقلبه .. حافظاً لكتاب الله في قلبه ولسانه .. وعرضت عليه موضوع القلعة .. ووافق بدون تردد بالدخول والتفاهم معهم .. وفعلاً .. قال لي : أن رئيس الحرس بالقلعة يقول .. أن السيدة ( أرملة الشيخ ) تريد منك إحضار ( الوسيط ) هنا في القلعة . وقلت : يا سلام الهزار كبر يا جدعان .. وليه ما طلبت إحضار المستثمر .. قال .. لا .. ما هو بهزار .. حقيقي .. وهذا الكلام بالحرف الواحد نقلته لك من الشيخ .. وخذ هذا رقم جواله .. قابله وهو يعطيك التفاصيل .
اتصلت عليه وتواعدنا واتقابلنا .. وحكا لي موضوع القلعة من ( طق .. طق ) إلى ( السلام عليكم ) . وفي النهاية قال لي إنت حر لست مجبر انك تروح .. ولكن في حالة ان المستثمر هذا إذا أخذ القلعه وهدها وبنى عليها فإنهم سيدمرونك وينتقمون منك طيلة حياتك وممكن حياة عيالك وبيتك . وما يسيبوك في حالك . قلت .. طيب وإيش ذنبي انا طالما انني منسحب من الشغلة هذه كلها .. قال .. لأنك دليت المستثمر عليهم وسعيت لضياعهم وشتات عوائلهم ( فرقت بينهم ) من بعد ( 70 ) سنة عشرة عمر . قلت له : طيب في قلاع كثيرة مثلها انهدت وأنقلعت وبنوا عليها .. قال : هذه قلاع كانوا يسكنون فيه متشتتين وأصحاب قلوب متفرقة وبينهم حقد وكراهية .. مثل الدول التي تزول حكوماتها وتأتي حكومات جديدة وما لنا صلاح بسياسات الحكومات .. وعلينا بسياسة القلاع .. ولكن هذه القلعة بالذات . لن تنقلع بسهولة . من موقعها بين الابراج السكنية الجديدة ومنذ سنين طويلة وهي مكانها لم تزول . وهذا يعني بأن أساسها ثابت وراسخ من قلوب ثابته ومتحدة عايشه فيها .. عوائل تكافح لكي تستمر وتستمر بالثبات مكانها وما هو بسهل تحريك الشئ الثابت من مكانه ونسأل الله الثبات في الدين . ولما تريد زحزحة الثابت فلا بد من قلع الاساس .. أساس جذور الثبات .. مصدر الثبات والقوة .. وهذا المصدر طلب حضورك إليه .. وقفته .. وقلت ( تقصد السيدة ) .. قال : نعم . هي الاساس وهي صاحبة الكلمة لديهم لأن قلوبهم جميعاً تجتمع لدى قلبها .. قلت .. أكيد تكون جدتهم .. قال لا.. بالعكس .. هي شابة وعمرها ما تجاوز الخمسة والعشرين .
بعد الجلسة الحلوة مع هذا الشيخ .. جلست مع نفسي جلسة خاصة لموضوع القلعة هذه .. فكرت وفكرت وو وفي النهاية قلت مافي حل غير إني أخلي مسؤوليتي وأسحب نفسي من الموضوع كله واريح بالي .. لا اريد المضرة لنفسي ولا لغيري سواء صديقي المستثمر وسكان القلعة من الشتات والتفرقة . والمستثمر لقيته معاند ومصر على أخذها .. وعرض علي الزيادة من وسيط إلى شريك ( 10 ) % من اسهم الدخل السنوي .. والمقابل نعيش في خطر طيلة حياتنا من أذيتهم .. طيب والحل .. وانا أفكر في الحل .. التلفون يرن .. وهذا الشيخ عالخط .. وقلت له يا سلام عليك اتصلت في وقتك .. قال لي .. ابغاك ضروري .. قلت : وانا ايضاً .. واتقابلنا .. وقال لي اتفضل وهات إللي عندك .. قلت له أبدا انت .. قال : انا عارف بحيرتك الان ووجدت لك الحل من بين الاثنين .. قلت .. هات أسعفني .. قال : تدخل القلعة و تتفاهم معهم بالخروج منها وهذا مصيرهم إن لم يحصل اليوم سيحصل غداً .
قلت .. لا أعطيني الحل الثاني .. قال : تدخل القلعة وتعلن لهم إخلاء مسؤوليتك . قلت : يا سلام الحلين كلهم
( أدخل القلعة ) قال : ما في حل ثالث .. إنت إللي بديت وإنت إللي تتحمل .. قلت : بديت بإيه : قال : بإذيتهم .
قلت : وان كنت لم أقصد .. قال : روح وقول لهم هذا الشئ .. وهم لا يستحقون الاذية لأنهم لم يتعرضوا لأذية أحد سوى الذي يتعرض لأذيتهم وتهديدهم . قلت يعني ما في حل .. دور هنا ولا هنا .. أي حل ثالث أقبل بيه إلا حلين أدخل القلعة .. قال لي : وليه الخوف .. قلت له انت ما شاء الله عليك حافظ القرآن ومتحصن بيه وتعرف الايات التي تحميك من مسهم وتصرفاتهم وكيف تحمي نفسك وكيف تتعامل معاهم وتتصرف معهم وتخاطبهم وكيف تطردهم وتحرقهم ولك اسلوب وسياسة معهم وحنكة ودهاء تعلمتها وواثق من نفسك .. لكن أنا .. لو أدخل بيتي وما فيه أحد في البيت .. أوسوس والعياذ بالله .. فما بالك بقلعة كبيرة ومهجورة من ( 70 ) سنة . قال : بسيطة أعلمك وأحصنك منهم بألأيات وتقرآها عند دخولك وخروجك وإن شاء الله ما تلقى مضرة منهم وثانياً أنت على ضيافة سيدتهم وبدعوة منها للحضور في منزلها فأنت في ذمتها وأمانتها لأنك في بيتها ورئيس الحرس طلب مني ذلك وبعدها طلب من إثنين ونادى بأسمائهم أن يوصلوني لحد الباب وبسرعة .. وأصبحت في دقيقة واحدة وانا عند الباب علما أنني جلست في دخولي إلى ان أوقفوني مدة زمنية تصل لساعة أو أقل بقليل وذلك لأنني كنت امشي بخطوات بطيئة وبحذر شديد ليس خوفاً منهم ومن أذيتهم بل خوفاً من قدمي تتعثر بين الاحجار المنتشرة والاتربة ( يعني حاجات طبيعية تجدها في الخرابات المهجورة ) وقلت .. طيب كيف كنت تمشي لكي تسلم منهم ومن أذيتهم .. قال : لا تلتفت يمين ولا يسار .. مهما تسمع من حركات ومن كلمات .. لا تلتفت أبداً مهما كان ومهما حصل .. لا تلتفت . أدخل بإحترام وأدب وعينك في الارض .. هذه الاصول والاداب الاسلامية لدخول أي منزل مسكون سواء من بشر أو جن . وستجد منهم ما وجدوه منك . قلت : وفي حالة النظر للأمام أو لليمين واليسار .. كيف تكون .. لأنه لا سمح الله بوجود جدار طائح امامي ولا ممر عاليمين ولا باب عاليسار .. قال : أرفع رأسك ببطء وتعوذ من الشيطان الرجيم وكذلك الحال بالنسبة لليمين ولليسار .. ولكن انتبه !!! لا تنظر وترفع عينك فوق مستوى طولك ولا لأقصى اليمين ولا اليسار . متعجب وابتسمت .. وقلت : ما شاء الله عليك انت عمرك ( 18 ) سنة .. وشايفك محترف في عالمهم وما تبالي بهم وكأنهم غير موجودين بيننا .. قال : لآنه لدي السلاح الذي أواجه بهم وأحرقهم لا أن أقتلهم .. وانت تعرفه ( القرآن الكريم ) .. قلت له : ولكن في شباب كثير مثلك بل وأصغر منك حافظين للقرآن ولكن ما وجدت فيهم روح الحماس والشجاعة وقوة القلب إللي فيك وما شاء الله . قال : في إختلاف بين حفظ القرآن قولا وحفظ القرآن قولاً وفعلاً .. كان والدي يأخذني ومن عمري خمس سنين إلى المسجد وبعد الصلاة كان يبتسم لي من القلب ويقول لي تعال وكان يجلسني بين الاولاد في المسجد وأسمعهم يقرآؤن القرآن مع الشيخ .. وكان يقول لي : أسمع كلام إللي يقولوه .. هذا الكلام أحسن من كلامي وكلام أمك . وكان دائماً يردد لي هذه الكلمات وكنت اسمع منه يقول للرجل الذي يدرسنا بالمسجد .. جلسه بجانب الطيب والصالح . هذه أمانة أمنتك بها . سألته عن والده .. قال : لقد توفى من ثلاثة سنين .. كان قادماً من إحدى القرى البعيدة حيث كان يلقي محاضرة هناك وكان معه إثنين من رفقته .. وأحدهم كان يقود السيارة مسرعاً فأعترضهم جمل بالطريق .. وتوفوا جميعاً .. سكتت وقرآت الفاتحة وقلت له عظم الله أجرك .. ورد علي بجزاء الخير .
ووالدي كان محاضراً دينياً وكان مقرئاً للقرآن ومعالجاً به للأمور المستعصية في السحر والامراض والمس .. قلت : ( ما شاء الله ) .. إذن أنت بالوراثة منه .. قال .. نعم . وكان يدربني عليها بقوله .. أحفظ القرآن يحفظك ... وكان يرددها لي دائماً .. حتى أنني كنت أرافقه واجلس بجانبه عندما يعالج بالقرآءة وعمري عشرة سنين وواصلت عالنحو حتى الان . وقلت له بسؤال فاجأني .. ومن كان له الفضل في تعليم والدك .. رد علي وبسرعة .. انه الشيخ عبدالله ابوالقاسم وهو عجوز الان ولا يستطيع القرآءة ومشهور ومعروف لدى الجميع .. وسألته .. أين هو الان .. قال لي .. تحصله في المكان الفلاني وهذا عنوانه .. سألني .. ليه تسأل عن عنوانه .. قلت أروح له وأستفيد من خبرته ويمكن القى عنده معلومة تفيدني .. وأخذت نفسي وجري عليه .. ولقيته شايب .. ويالله حسن الختام .. عم أبو القاسم .. يا شيخ تسمعني .. قال .. إيه اتفضل .. قلت انا فلان الفلاني وجيتك بمشورة .. قال : نعم .. قلت .. انا مطلوب حضوري لقلعة مهجورة ومن سيدتهم .. قال : السيدة ( ....... ) .. ( أتفاجأت بالإسم ) .. ولكن قلت في بالي يمكن يقصد قلعة ثانية .. أية سيدة يا شيخ .. قال .. مافي غيرها .. سيدة القلعة إللي في وسط البلد .. ومطلوب حضورك ليه ؟ سؤال منه .. قلت .. لآنني وسيط عقاري وعرضتها لصديق مستثمر .. ومحتاج المشورة منك يا شيخ .. قال .. أطمئن .. أطمئن .. انت ربي سلمك بهم لأنهم طيبين ومسالمين ودخلت عليهم قبل كم سنة وأعرف منهم كبارهم وأعرف شيخهم إللي مات وهذه العوائل تحت ضيافته وكرمه وهذه القلعة هدية له من عمه ( شيخ البلد ) أبو السيدة بمناسبة الزواج منها لأنه من صفاته وما سمع عنه في البلد من دين وأدب وأخلاق وأمانة وشهامة وكرم ورجولة زوجه ابنته وهذا من حقه .. أخطب لبنتك قبل ما يخطبوها من أمها .. وأتبع هذه السياسة .. عينه تحت إدارة عائلته .. يقوم بخدمتهم عند خروجهم وحمايتهم والمحافظة عليهم .. وكان واثقاً من انه سيجد الجواب من ابنته بعد ثلاثة أيام ولكن ومن اليوم الاول وجد الجواب من ابنته وذلك عندما سأل العائلة عن الموظف الحارس الجديد .. هل حضر وذهب معكم وكيف هو .. يريد الاطمئنان .. لأنه ليس بالسهل الإستئمان عالرعية .. فوجد ما يرضيه من جواب زوجته ووجد القبول من جواب ابنته .. وقال من وقتها .. الله يبارك .. وابتسم إبتسامة أمنية تحققت له بأن يزوج ابنته ما يطمع إليه كل أب . وفي اليوم الثاني زوجه ابنته وأعطاه هذه القلعة هدية وكان يسلمه إدارة شئوون البلد في حالة رحيله لبلاد أخرى منتشرة في العالم كان هو أيضاً حاكمهم وكان يحكم البلاد هذه لآنه كان يحارب شياطين الجن في الارض وفي السماء وتحت الارض وفي البحر وتحت قاع البحر فهو من ملائكة الجن المقربين إلى الله حيث كان يرسل إلينا شيوخاً من عنده لمساعدتنا عند القراءة لعلاج السحر الاسود وهو أخطر انواع السحر والعياذ بالله والان تجد بعض الشيوخ آميين لا يقرآؤن ولا يكتبون وغير حافظين لكتاب الله ولكن منحهم الله وفجآة بعلاج الناس بالقرآن وذلك من شيوخ من ملائكة الجن ويشترط عليه دون مقابل في العلاج ولوجه الله فهؤلاء الشيوخ من ملائكة الجن كانوا طلبة لدى شيخ البلد وفي داخل القلعة في مدرسة وكان زوج ابنته يشرف على المدرسة لتعليم هؤلاء الشيوخ . بارك الله فيهم . وفي القلعة موجود الان فيه ( رئيس حرس البلد ) كان ملازماً لشيخ البلد لأكثر من ثلاثين عام .. أخ وصديق مقرب له .. وكان يتمنى من إبنه أن يكون خليفته في المهمة ولكنه تأسف عليه وتبرأ منه لأنه وقع في غرام إنسية من البشر فخرج من العهد الذي بيننا وخرج منهم ومن الملة والعياذ بالله وخرج من ديارهم وسكن مع الانسية إلى أن أستأنس الامر وأصبح يتنقل ويختار الجميلات والاجمل والاجمل من بنات الانس ويقع في غرامهم ويتلذذ بتعذيبهم فكان يبطل زواج أي بنت يقع في غرامها إن كانت بنت وأما المتزوجة فكان يفرق بينها وبين زوجها وكان يقف في طريق كل من يتقدم إليها بعد الطلاق إلا من رحم الله وتحصن بالقرآن والعلاج به ووصل به الامر أن يستخدم السحر الاسود وأصبح شيطاناً والعياذ بالله ولديه العدد من الشياطين يحكمهم وينفذوا أوامره .. وأزداد عدد المسحورين والمسحورات ولكن جزاه الله خيراً وبارك الله فيه ويرحمه ويسكنه فسيح جناته الشيخ الفلاني هو الذي قضى عليه وأحرقه وأحرق القلعة والان ولده ما شاء الله عليه صغيراً في السن وسمعت عنه أنه مقرئ ومدرس ومعالج مثل أبيه .. تفاجآت .. وسالته .. تقصد الشيخ الشاب فلان .. قال .. نعم هو .. والده كان من خيرة طلابي وكان متحمساً وجاداً ويقظاً وقوياً .. وكان معالجاً للسحر الاسود وأكثر الشيوخ محارباً له وكانوا شياطين إبن رئيس الحرس يخافونه ويهربون من مجرد سماع اسمه بان المصاب بهذا السحر سوف يذهب للعلاج عند هذا الشيخ فقضى عليهم جميعاً إلى أن بقي الاساس وهو إبن رئيس الحرس فلجأ للقلعة هرباً منه ولكن والده رفض له بالدخول ولكنه دخل متسللاً وبمساعدة أحد أخوياه من الحرس ووصل الشيخ إلى القلعة ودخلها وطلب منهم إخراجه وإحضاره ولكنهم لم يجدوه وكان مندساً بأحد أركان القلعة متخفياً عن الجميع فقرآ وقرآ الشيخ حتى أحرق نصف من في القلعة .. الطيب منهم .. ومنهم الشيخ الحاكم الذي كان في عملية إنقاذ للحرقى فأحترق معهم ومات وهو زوج السيدة والبطال منهم .. ومنهم هذا الشيطان إبن رئيس الحرس .
في ليلة كروية لا تنسى توج الأهلي السعودي بطلاً لكأس السوبر السعودي بعد أن خطف المجد...
23-08-2025, 04:14 PM
Loading...
No more items.
جاري العمل...
😀
😂
🥰
😘
🤢
😎
😞
😡
👍
👎
☕
نحن نعالج البيانات الشخصية لمستخدمي موقعنا عبر استخدام ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) وتقنيات أخرى، وذلك لتقديم خدماتنا، وتخصيص الإعلانات، وتحليل نشاط الموقع. وقد نشارك بعض المعلومات الخاصة بمستخدمينا مع شركائنا في الإعلانات والتحليلات. لمزيد من التفاصيل، يُرجى الرجوع إلى سياسة الخصوصية.
بالنقر على "أوافق" أدناه، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وعلى ممارساتنا المتعلقة بمعالجة البيانات الشخصية وملفات تعريف الارتباط كما هو موضح فيها. كما تُقرّ بأن هذا المنتدى قد يكون مُستضافًا خارج بلدك، وتوافق على جمع بياناتك وتخزينها ومعالجتها في البلد الذي يُستضاف فيه هذا المنتدى.
تعليق