في حملة تدعو إلى الفن الهادف المحترم للداعية عمرو خالد والذي كان من الطبيعي أن يدعمها برنامجه صناع الحياة كان الغريب أن تكون أولى نتائج هذه الحملة حفل بسينما ومسرح جود نيوز فور مي، الحفل للمنشد سامي يوسف تحت شعار "لأول مرة بمصر والعالم العربي، جئنا لكم بصوت المسلمين في أوربا".

في البداية لم نسمع عن رعاة للحفل، ليس لأنهم يفضلون أن تظل هويتهم سرية طبعا، ولكن لعدم وجود رعاة أصلا، حيث أخذ المتحمسون للحفل والمنظمين له بمحاولات امتدت لشهور مع كافة الشركات لرعاية الحفل فمنهم من اعتذر بدون إبداء أسباب.. ومنهم من قالها صريحة "لا نريد أن تكون لنا صلة بمثل هذه الفعاليات، ونفضل أن تظل أسماؤنا بعيدة عن هذه الصورة..." (وكأنها فضيحة)!!
وفي النهاية وقبل الحفل بأيام قليلة جاءت شركة "أيديال زانوسي" لتكون الراعي "اليتيم" للحفل!
</FONT>
الله أكبر..الله أكبر
بسبب الارتفاع النسبي لتذاكر الحفل، وقصور الإعلان عنه اعتقد الكثيرون أن التذاكر لن تباع، وأن الحفل سيفشل.. لكن جاءت النتيجة عكسية؛ إذ نفذت التذاكر.. وجاء الحفل غاية في النظام. 

نجح سامي في جذب اهتمام وقلوب الحضور..فاخذ الجميع ينشد ويصفق مع انشودة المعلم أشهر أعماله والتي قام بكتابتها وتلحينها.
ثم جاء المفاجأة السارة بإعلان سامي يوسف أثناء الحفل عن إسلام أحد الحضور، بريطاني عمره 85 عاماً من خمس ساعات فقط، فطالبه سامي بالصعود على المسرح قائلاً له: "ليتفضل الأخ عمر للصعود"، فاقشعرت الأبدان.. وامتلأت العيون بالدموع.. وبدأ الناس في التكبير معا، وكأن بينهم اتفاق مسبق.. فأنشد سامي بعد ذلك ومعه الجمهور نشيد لا اله الا الله
قدم سامي العديد من أغنياته، القديم منها والجديد.. وجاءت أغنيتاه عن فلسطين ليختتم بها الحفل.. وليعد جمهوره - الذي كان أغلبه من طلاب الجامعة، ومن طبقة اجتماعية فوق المتوسطة وعليا – بالمزيد من الحفلات.. فخرج الجمهور منتشيا.. سعيدا بمثل هذا الوعد..
سامي كان قد صرح في حوار معه على موقعه الرسمي أنه قرر الإقامة في مصر لمدة عام لتعلم اللغة العربية واستكمال دراساته الإسلامية..






تعليق