حكي أن الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله تعالى سمعأن شخصا في بلاد ما وراء النهر يروي أحاديث مثلثة ، فسار إليه ودخل عليه فوجده يطعمكلبا ، وهو مشتغل به 00 قال الإمام أحمد : فأخذت في نفسي و أضمرت أن أرجع إذا لميلتفت إلي ، ثم قال الرجل للإمام أحمد : حدثني أبو الزناد عن الأعرج عن أبي هريرةرضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (( من قطع رجاء من ارتجاه قطعالله رجاءه يوم القيامة فلم يلج الجنة )) وإن أرضنا هذه ليست بأرض كلاب ، وقد قصدنيهذا الكلب فخشيت أن أقطع رجاءه 0 قال الإمام أحمد رحمه الله : هذا الحديث يكفيني ثمرجع قافلا إلى أهله 00
إن بعض الناس يحدوه الأمل في إخوة له ربطته بهم علاقةالزمالة أيام الدراسة والأخوة في الله سبحانه ، لكن يصاب بعض الأشخاص بخيبة أملحينما يجد عند من قصده عدم انتباه أو أهتمام بل ويتجاهله وكأن لم يكن بينهما في يوممن الأيام صداقة أو علاقة أو زمالة ، بلتجد أن مركزه الذي هو فيه قد زاده غروراواعتزازا ، وبدلا من أن يجعله مركزه أكثر تواضعا وخدمة للناس نجده قد ازداد كبرا 0والبعض يكون رده أنه لا يستطيع المساعدة والخدمة ، والبعض يتشدق ويتفيهق ويبررويتعلل بتعليمات وأنظمة ، والبعض الآخر يعتذر بأنه لا يحب الواسطة أو أن يكون واسطة 0
هل تعامل هؤلاء مع من يعرفوهم صحيح أم خطأ ؟، وهل التعامل بهذا الشكل صحيح أمخطأ ؟
أنا أرى من وجهة نظري المحدودة أن ذلك التعامل خطأ ، لماذا ؟
لأن الشخصالذي جاء إليك قاصدا أن تخدمه ، رأى فيك أنك الشخص القادر على مساعدته وخدمته وقضاءحاجته ، فصدم بك وبتعاملك 0 وبعض الأشخاص قد أعطاهم الله موهبة صياغة الكلام وفنالطلب والقدرة على جذب انتباه وإصغاء المستمع فبتلك الموهبة يستطيع من بيده قضاءالحاجة المطلوبة قضاءها ، بينما صاحب الحاجة كان لا يستطيع أن يوصل طلبه لو كان هوالمتحدث ثم لن تقضى حاجته 0 وبعض الأشخاص نظرا لما يتولاه من منصب تعليمي أواجتماعي يقصده الناس ليقضي لهم حاجتهم لعلمهم أنه لا يرد له طلب ، فيخلف ظنهم ذلكالرجل 0
إن خدمة الناس ومساعدتهم وقضاء حوائجهم عمل جميل وعمل إنساني رائع يدلعلى نمو وتكامل شخصية ذلك الرجل الذي يساعد على قضاء تلك الحوائج ، وبما أنالمساعدة على قضاء حوائج الناس لن تكون سببا في إيقاع أذى بأحد أو ظلم على أحد أومخالفة للأنظمة أو انتهاك وابتزاز لحقوق آخرين فليست ضارة أو فيها ضرر ، وتعتبرواسطة خير وليست واسطة شر 0 حيث واسطة الشر هي من تتلاعب وتخالف وتغير وتحل ناس محلناس وتهضم حقوق ناس 00 يقول الشاعر :
فرضت علي زكاة ما ملكت يدي
وزكاة جاهي أنأعينا وأشفعا
فإذا ملكت فجد وإن لم تستطع
فاجهد بوسعك كله أن تنفعا
إن سيدنارسول الله صلى الله عليه وسلم وصحابته رضوان الله عليهم كانوا يسعون في خدمة الناسويقضون حوائجهم 00
يقول الشاعر :
الناس بالناس ما دام الوفاء بهم
والعسرواليسر ساعات وأوقات
وأفضل الناس ما بين الورى رجل
تقضى على يده للناسحاجات
لا تمنعن يد المعروف عن أحد
ما دمت مقتدرا والعيش جنات
قد مات قوم وماماتت مكارمهم
وعاش قوم وهم في الناس أموات
إن من يساعد الناس ويعمل على قضاءحوائجهم إنه يعمل عملا جليلا ويغرس في نفوسهم الأمل بأن الأخوة الاسلامية ما زالتقائمة وأن المروءة مازالت حية في نفوس الرجال وأن التعاون والمحبة والتراحم هي منصفات خير أمة أخرجت للناس 0
إن بعض الناس يحدوه الأمل في إخوة له ربطته بهم علاقةالزمالة أيام الدراسة والأخوة في الله سبحانه ، لكن يصاب بعض الأشخاص بخيبة أملحينما يجد عند من قصده عدم انتباه أو أهتمام بل ويتجاهله وكأن لم يكن بينهما في يوممن الأيام صداقة أو علاقة أو زمالة ، بلتجد أن مركزه الذي هو فيه قد زاده غروراواعتزازا ، وبدلا من أن يجعله مركزه أكثر تواضعا وخدمة للناس نجده قد ازداد كبرا 0والبعض يكون رده أنه لا يستطيع المساعدة والخدمة ، والبعض يتشدق ويتفيهق ويبررويتعلل بتعليمات وأنظمة ، والبعض الآخر يعتذر بأنه لا يحب الواسطة أو أن يكون واسطة 0
هل تعامل هؤلاء مع من يعرفوهم صحيح أم خطأ ؟، وهل التعامل بهذا الشكل صحيح أمخطأ ؟
أنا أرى من وجهة نظري المحدودة أن ذلك التعامل خطأ ، لماذا ؟
لأن الشخصالذي جاء إليك قاصدا أن تخدمه ، رأى فيك أنك الشخص القادر على مساعدته وخدمته وقضاءحاجته ، فصدم بك وبتعاملك 0 وبعض الأشخاص قد أعطاهم الله موهبة صياغة الكلام وفنالطلب والقدرة على جذب انتباه وإصغاء المستمع فبتلك الموهبة يستطيع من بيده قضاءالحاجة المطلوبة قضاءها ، بينما صاحب الحاجة كان لا يستطيع أن يوصل طلبه لو كان هوالمتحدث ثم لن تقضى حاجته 0 وبعض الأشخاص نظرا لما يتولاه من منصب تعليمي أواجتماعي يقصده الناس ليقضي لهم حاجتهم لعلمهم أنه لا يرد له طلب ، فيخلف ظنهم ذلكالرجل 0
إن خدمة الناس ومساعدتهم وقضاء حوائجهم عمل جميل وعمل إنساني رائع يدلعلى نمو وتكامل شخصية ذلك الرجل الذي يساعد على قضاء تلك الحوائج ، وبما أنالمساعدة على قضاء حوائج الناس لن تكون سببا في إيقاع أذى بأحد أو ظلم على أحد أومخالفة للأنظمة أو انتهاك وابتزاز لحقوق آخرين فليست ضارة أو فيها ضرر ، وتعتبرواسطة خير وليست واسطة شر 0 حيث واسطة الشر هي من تتلاعب وتخالف وتغير وتحل ناس محلناس وتهضم حقوق ناس 00 يقول الشاعر :
فرضت علي زكاة ما ملكت يدي
وزكاة جاهي أنأعينا وأشفعا
فإذا ملكت فجد وإن لم تستطع
فاجهد بوسعك كله أن تنفعا
إن سيدنارسول الله صلى الله عليه وسلم وصحابته رضوان الله عليهم كانوا يسعون في خدمة الناسويقضون حوائجهم 00
يقول الشاعر :
الناس بالناس ما دام الوفاء بهم
والعسرواليسر ساعات وأوقات
وأفضل الناس ما بين الورى رجل
تقضى على يده للناسحاجات
لا تمنعن يد المعروف عن أحد
ما دمت مقتدرا والعيش جنات
قد مات قوم وماماتت مكارمهم
وعاش قوم وهم في الناس أموات
إن من يساعد الناس ويعمل على قضاءحوائجهم إنه يعمل عملا جليلا ويغرس في نفوسهم الأمل بأن الأخوة الاسلامية ما زالتقائمة وأن المروءة مازالت حية في نفوس الرجال وأن التعاون والمحبة والتراحم هي منصفات خير أمة أخرجت للناس 0




تعليق