هل فكرنا بالموضوع بجدية؟
------------------------------
طوال طريق عودتي للمنزل وأنا أفكر في إسكات بطني ..
أشعر بالتعب والجوع الشديدين..
ما إن وصلت إلى حيث ما اسكن..
حتى اتجهت إلى المطبخ..
ولازالت صورة الطعام في ذهني..
سبانخ مع دجاج وبطاطس ومادري شنو كله مع بعض!!
سبحان الله..
أعددت لنفسي كوبا من العصير و
بسم الله ..
بدأت بالأكل فإذا بأختي الصغيرة تسألني..
(( حلو طعمه))!!
قتلها إي حلو.. اليوعان ما يدلع..
انتهيت بقول الحمد لله..
ثم وقفت وآنا أتسائل كني رغبت بأن يكون تساؤلي مسموعا لأختي..
هكذا كان تساؤلي..
"" في ناس تأكل واهي خايفه يدشون عليها الجيش أو اييها صاروخ من فوق راسها
في ناس أدور بالزبالة شي عشان تاكله""
رفعت ايدي متعمدة وقلت..
الحمد لله يارب على نعمة الأمان..
الحمد لله يارب على نعمة الأكل..
كل شي متوفر وموجود انقي واختار واكل..
فقالت أختي..
""إي صح أنا شفت بالتلفزيون حريم مسلمين يتغدون ودشوا عليهم أمريكا بالمسدس""
ابتعدت عنها فسمعتها تقول..
الحمد لله..!!
حمدت الله أنها فهمت ما أقصد..
تذكرت بنية شفتها بالكليه..
كانت – والحمد لله-
يطلق عليها البعض لقب الغولة!!
دفشه!!موحلوه!!حركاتها غريبة!!
والادهى من ذلك والأمر..
أنها تنمص وتتبرج( اطلع قدلة التيس) وتحط الميك أب!
وما إن تصل للكلية حتى تخلع عباءتها فإذا بالبنطرون والبدي وال..
وتتصرف بكل وقاحة ..
يا الله..
الله سبحانه وتعالى ينعم علينا بنعم لاتعد ولاتحصى..
ثم وبعد ذلك..
نجحد..
ونتكبر..
بكل وقاحة..
عفوا لا نجحد حق انسان ولانتكبر على انسان..
اننا نجحد نعمة المنعم..
ونتكبر على المتكبر!!
نأخذ نصوص القران..والاحاديث النبوية الشريفة..
ونضرب بها عرض الحائط..ونفعل ما يحلو لنا..
بتكبر وجحد واضح..
هل هذه من شيم المسلم..!!!
لازلت أتسائل.. هل فكرنا بالموضوع بجدية!!





تعليق