الرد: مقالات الاستاذ محمد البكر ( تحديث يومي)
(الاربعاء)9 شعبان 1426هـ الموافق 13 سبتمبر 2005م
(سواليف مشفرة)
@ لا أدري هل من المجدي أن أتحدث عن المشاكل التي تواجهنا كسعوديين كلما تأهلنا لكأس العالم و خاصة مشاكل الابتزاز التي تمارس علينا من الشركة صاحبة الحقوق للنقل التلفزيوني, أم أنني "أنفخ في قربة مشقوقة" كما يقول المثل الدارج؟
@ يضحك علي صديق كلما تطرقنا لهذا الموضوع وكلما زاراني في ديوانيتي ولاحظ إصراري على عدم الخضوع لابتزاز التشفير ورفضي الدائم لتلقي تلك الخدمة رغم أنني قادر على دفع رسومها بكل سهولة.
@ يقول لي هذا الصديق ليس هناك أحد خسران غيرك والشركة صاحبة الحقوق ما درت عنك ولا عن مقاطعتك أو التمسك بمبادئك التي تدافع عنها, ويضيف أن الجماهير التي دافعت عنها قبل المونديال الماضي وخسرت أنت مقابل ذلك الشئ الكثير , حتى أولئك نسوك ونسوا مواقفك وربما هاجموك لأن ميولهم لا تتوافق مع ميولك .. فماذا تنتظر ؟!
@ قلت له أن صاحب المبادئ لا يغير مبادئه حسب أهوائه ومصالحه , ولا ينتظر مكاسب من هذا الطرف أو ذاك , ولا يعتب على الجماهير عندما تختلف عليه لأنه باختصار دافع عن مبادئ وليس عن أشخاص ولذا لا يزعجني أن استمر في رفض الابتزاز والاستمرار في مقاطعة تلك الشبكة حتى لو حرمت نفسي من مشاهدة بعض البطولات التي لا أرى مانعا من تشفيرها كبطولات الاندية العربية والأوروبية أو غيرها .
@ اختلافنا مع تلك الشبكة مرتبط فقط بالمباريات التي يكون منتخبنا الوطني طرفا فيها كبطولة كأس العالم التي لا أرى بديلا عن كلمات احتكار وابتزاز واستغلال كتوصيف لما يلاقيه المواطن السعودي عندما يرغب في متابعة منتخب بلاده .
@ في المونديال السابق زرت لبنان بدعوة من قناة ( نيو تي في) وحينها كان بالإمكان متابعة مباريات كأس العالم عبر محطتين لبنانيتين تبثان المونديال عبر إرسالهما الأرضي.
@ وفي معظم أرجاء الوطن العربي تابع الجميع أحداث المونديال عبر البث الأرضي بينما حرم الشعب السعودي من متابعة منتخب بلاده بعد أن وضعت أرقاما فلكية لا يمكن قبولها .
@ في الشرقية كان الناس محظوظين لأن محطة إيرانية كانت تنقل المباريات وكان بالإمكان التقاطها بوضوح واستمتع الجميع بها وربما شكر أولياء الأمور القائمين على القناة بعد أن أنقذت أبناءهم من ارتياد المقاهي .
@ الآن يدور الحديث بين عدد من الزملاء حول قيمة اشتراك باقة المونديال وقد قرأت لبعضهم وهو يترجى الشركة بتخفيض قيمة الاشتراك ليتمكن أكبر عدد من الناس من متابعة البطولة وهذا أمر في غاية الغرابة لأن هذه النوعية من الكتاب يحولون القضية من حق مشروع لكل مواطن يشارك منتخب بلاده في المونديال بمشاهدة مبارياته إلى رجاء بتخفيض الاشتراكات وهذا خلط للأمور.
@ دعونا نتكلم بوضوح لنقول أن أنظمة الفيفا المتعلقة بحقوق النقل التلفزيوني للدول المتأهلة لكأس العالم تتيح لتلك الدول إمكانية نقل المباريات أرضيا وبأسعار معقولة .
@ القضية ليست اشتراكات بل قضية حق نملكه وعلينا الا نتخلى عنه تحت أي سبب أو مبرر , وإذا كانت هذه الشركة
صاحبة حقوق نقل فإنها في المقابل بحاجة لإمكانات وزارة الثقافة والإعلام وبحاجة لتسهيلات لا يمكن أن تتحقق إلا عن طريق الأجهزة الحكومية في المملكة , هكذا بكل وضوح فإما أن يكونوا منطقيين معنا وإلا علينا أن نعاملهم بالمثل .
ولكم تحياتي
(سواليف مشفرة)
(محمد البكر)
@ لا أدري هل من المجدي أن أتحدث عن المشاكل التي تواجهنا كسعوديين كلما تأهلنا لكأس العالم و خاصة مشاكل الابتزاز التي تمارس علينا من الشركة صاحبة الحقوق للنقل التلفزيوني, أم أنني "أنفخ في قربة مشقوقة" كما يقول المثل الدارج؟
@ يضحك علي صديق كلما تطرقنا لهذا الموضوع وكلما زاراني في ديوانيتي ولاحظ إصراري على عدم الخضوع لابتزاز التشفير ورفضي الدائم لتلقي تلك الخدمة رغم أنني قادر على دفع رسومها بكل سهولة.
@ يقول لي هذا الصديق ليس هناك أحد خسران غيرك والشركة صاحبة الحقوق ما درت عنك ولا عن مقاطعتك أو التمسك بمبادئك التي تدافع عنها, ويضيف أن الجماهير التي دافعت عنها قبل المونديال الماضي وخسرت أنت مقابل ذلك الشئ الكثير , حتى أولئك نسوك ونسوا مواقفك وربما هاجموك لأن ميولهم لا تتوافق مع ميولك .. فماذا تنتظر ؟!
@ قلت له أن صاحب المبادئ لا يغير مبادئه حسب أهوائه ومصالحه , ولا ينتظر مكاسب من هذا الطرف أو ذاك , ولا يعتب على الجماهير عندما تختلف عليه لأنه باختصار دافع عن مبادئ وليس عن أشخاص ولذا لا يزعجني أن استمر في رفض الابتزاز والاستمرار في مقاطعة تلك الشبكة حتى لو حرمت نفسي من مشاهدة بعض البطولات التي لا أرى مانعا من تشفيرها كبطولات الاندية العربية والأوروبية أو غيرها .
@ اختلافنا مع تلك الشبكة مرتبط فقط بالمباريات التي يكون منتخبنا الوطني طرفا فيها كبطولة كأس العالم التي لا أرى بديلا عن كلمات احتكار وابتزاز واستغلال كتوصيف لما يلاقيه المواطن السعودي عندما يرغب في متابعة منتخب بلاده .
@ في المونديال السابق زرت لبنان بدعوة من قناة ( نيو تي في) وحينها كان بالإمكان متابعة مباريات كأس العالم عبر محطتين لبنانيتين تبثان المونديال عبر إرسالهما الأرضي.
@ وفي معظم أرجاء الوطن العربي تابع الجميع أحداث المونديال عبر البث الأرضي بينما حرم الشعب السعودي من متابعة منتخب بلاده بعد أن وضعت أرقاما فلكية لا يمكن قبولها .
@ في الشرقية كان الناس محظوظين لأن محطة إيرانية كانت تنقل المباريات وكان بالإمكان التقاطها بوضوح واستمتع الجميع بها وربما شكر أولياء الأمور القائمين على القناة بعد أن أنقذت أبناءهم من ارتياد المقاهي .
@ الآن يدور الحديث بين عدد من الزملاء حول قيمة اشتراك باقة المونديال وقد قرأت لبعضهم وهو يترجى الشركة بتخفيض قيمة الاشتراك ليتمكن أكبر عدد من الناس من متابعة البطولة وهذا أمر في غاية الغرابة لأن هذه النوعية من الكتاب يحولون القضية من حق مشروع لكل مواطن يشارك منتخب بلاده في المونديال بمشاهدة مبارياته إلى رجاء بتخفيض الاشتراكات وهذا خلط للأمور.
@ دعونا نتكلم بوضوح لنقول أن أنظمة الفيفا المتعلقة بحقوق النقل التلفزيوني للدول المتأهلة لكأس العالم تتيح لتلك الدول إمكانية نقل المباريات أرضيا وبأسعار معقولة .
@ القضية ليست اشتراكات بل قضية حق نملكه وعلينا الا نتخلى عنه تحت أي سبب أو مبرر , وإذا كانت هذه الشركة
صاحبة حقوق نقل فإنها في المقابل بحاجة لإمكانات وزارة الثقافة والإعلام وبحاجة لتسهيلات لا يمكن أن تتحقق إلا عن طريق الأجهزة الحكومية في المملكة , هكذا بكل وضوح فإما أن يكونوا منطقيين معنا وإلا علينا أن نعاملهم بالمثل .
ولكم تحياتي

تعليق