مقال الاخ الاتب فرحان الفرحان
........................( دولة داخل دولة ..!! ) .......................
من له في الرياضة السعودية شأن و لو بسيط كالمتابعة عن بُعد كحد ٍ أدني , يدرك أن البرامكة الزرق قد أكملوا بناء دولتهم ( الرياضية والإعلامية ) داخل الدولة , ولن أجرجر الشواهد والتاريخ لأثبت هذا القول الذي اصبح يتحدث عنه القاصي والداني , وتتناوله الصحف والمنتديات , و أحاديث المجالس , و لعل الفرمان البرمكي الذي أصدره أحدهم و القاضي بإيقاف الكاتب سعود عبدالعزيز أخر دليل على هذا التغلغل البرمكي المخيف في الرياضة السعودية , فلا أحد يملك القرار في الرياضة السعودية سوى بني برمك وجندهم و مرتزقتهم , و ما على هارون الرشيد إلا التوقيع على هذا القرار التعسفي والمصادر لكل حقوق الإنسان , ومن ثم التحدث في الهواء عن الشفافية , وقبول الرأي الأخر و احترام المواطن , وهو كلام لم يعد له قيمة إلا كقيمة تأتأة أبنتي غادة ذات العام والنصف التي لا تستطيع أن تفهم من كلامها مفردة واحدة .
وهذا التعدي السافر على حرية الرأي , وتكميم الأفواه و سجن كلمة الحق و المتمثل في إيقاف الأستاذ سعود عبدالعزيز , لم يكن الأول و لن يكون الأخير فقد سبق أن أوقف عميد الكتاب السعوديين الأستاذ محمد الدويش بحجج أقل ما يقال أنها سخيفة , بينما الجهلة من الكُتاب السائرون في الفلك البرمكي يعيثون فسادا ً في القيم والأخلاق , و يحقرون الدين ويهدمون الفضيلة , وينسفون النسيج الاجتماعي صباح مساء ولا يجدون من يقول لهم ( ليتكم لا تفعلون ) , وكان من الممكن تفهم هذا الانحراف والتعدي على سلطات و صلاحيات الآخرين لو كان الأمر توقف عند منع الكُتاب من الكتابة في الصحف لأنها مؤسسات غير حكومية , والمفترض أن تكون لها حصانة صحفية ولكن السلطة البرمكية لا تعترف بهذا بالرغم من جعجعة جمعية الصحفيين , ولكن أن يتجاوز الاختراق إلى جهاز إعلام رسمي كالتلفزيون العزيز , فهذا ما لا يمكن فهمه أو استيعابه , كما يحدث في القناة الثالثة من قطع للبرامج و إلغاء للأخرى التي يكون فيها الضيف أو المتحدث يتعاطف مع النصر أو على الأقل يقول الحقيقة المسكوت عنها . و المؤسف أن من يصدر هذه الفرمانات العدوانية المتعصبة , ليس له صلاحيات في الشأن الإعلامي ولكن تعصبه جعله يترك مسئولياته التي تنهش فيها الفوضى و الارتجال والتخبط ليمارس القفز على الضوابط وينسف الصلاحيات ويبعثر المسئوليات كما بعثر مستويات ما يقع تحت مسئولياته التي أصبحت تزلق تلقائيا ً للمراكز الأخيرة بكل جدارة و استحقاق في كل مشاركة منذ توليه أمرها , وبدلا ً من مسألته عن هذا التدهور يتم إسناد رئاسة بعثة مشاركة أرفع درجة مما أسند إليه رسميا ً حتى تتحسن صورته أمام الرأي العام .
و يبدو أن السطوة البرمكية لن تقف عند حد , فهم تعودوا على نسف الأنظمة و سرقة الصلاحيات , يساندهم في ذلك جيش من المنتفعين المزروعين في مراكز صنع القرار , ولن يرتدعوا عن العبث في الرياضة السعودية و إعلامها ما لم يجدوا غضبة عمرية توقفهم عند حدهم و تقول لهم ( كفاية ) , و يبدو والله أعلم أن الضحية القادمة لتسلط بني برمك ستكون صحيفة بأكملها و ليس كاتب يتعاطف مع النصر , و أتوقع أن صحيفة ( الرياضي ) ستكون هي الضحية فقد تمادت هذه الصحيفة في الخروج عن سيناريو الكذب البرمكي و أخذت تتماس مع الحقيقة المغيبة , بالرغم من أن أحد الأصدقاء قال مساء البارحة ونحن نتحدث في شأن هذه الصحيفة الجسورة ( إنها ليست نصراوية لذلك لن توقف فالوقف والتهميش و الاضطهاد والتصغير لا يطال إلا كل ما هو نصراوي ) . و بالرغم من هذه المعاملة الوحشية التي نتعرض لها في الشان الرياضي كمحبين لنادي النصر , إلا هذا لا يجعلنا نتخذ مواقف ضدية من رياضتنا السعودية , فستبقى قلوبنا شغوفة لكل إنجاز رياضي يليق بوطن المجد , و سنترك الحكم و الإنصاف للتاريخ الذي لا يتعامل إلا مع الحقائق كما تعامل مع حقيقة برامكة الدولة العباسية أيام هارون الرشيد .
........................( دولة داخل دولة ..!! ) .......................
من له في الرياضة السعودية شأن و لو بسيط كالمتابعة عن بُعد كحد ٍ أدني , يدرك أن البرامكة الزرق قد أكملوا بناء دولتهم ( الرياضية والإعلامية ) داخل الدولة , ولن أجرجر الشواهد والتاريخ لأثبت هذا القول الذي اصبح يتحدث عنه القاصي والداني , وتتناوله الصحف والمنتديات , و أحاديث المجالس , و لعل الفرمان البرمكي الذي أصدره أحدهم و القاضي بإيقاف الكاتب سعود عبدالعزيز أخر دليل على هذا التغلغل البرمكي المخيف في الرياضة السعودية , فلا أحد يملك القرار في الرياضة السعودية سوى بني برمك وجندهم و مرتزقتهم , و ما على هارون الرشيد إلا التوقيع على هذا القرار التعسفي والمصادر لكل حقوق الإنسان , ومن ثم التحدث في الهواء عن الشفافية , وقبول الرأي الأخر و احترام المواطن , وهو كلام لم يعد له قيمة إلا كقيمة تأتأة أبنتي غادة ذات العام والنصف التي لا تستطيع أن تفهم من كلامها مفردة واحدة .
وهذا التعدي السافر على حرية الرأي , وتكميم الأفواه و سجن كلمة الحق و المتمثل في إيقاف الأستاذ سعود عبدالعزيز , لم يكن الأول و لن يكون الأخير فقد سبق أن أوقف عميد الكتاب السعوديين الأستاذ محمد الدويش بحجج أقل ما يقال أنها سخيفة , بينما الجهلة من الكُتاب السائرون في الفلك البرمكي يعيثون فسادا ً في القيم والأخلاق , و يحقرون الدين ويهدمون الفضيلة , وينسفون النسيج الاجتماعي صباح مساء ولا يجدون من يقول لهم ( ليتكم لا تفعلون ) , وكان من الممكن تفهم هذا الانحراف والتعدي على سلطات و صلاحيات الآخرين لو كان الأمر توقف عند منع الكُتاب من الكتابة في الصحف لأنها مؤسسات غير حكومية , والمفترض أن تكون لها حصانة صحفية ولكن السلطة البرمكية لا تعترف بهذا بالرغم من جعجعة جمعية الصحفيين , ولكن أن يتجاوز الاختراق إلى جهاز إعلام رسمي كالتلفزيون العزيز , فهذا ما لا يمكن فهمه أو استيعابه , كما يحدث في القناة الثالثة من قطع للبرامج و إلغاء للأخرى التي يكون فيها الضيف أو المتحدث يتعاطف مع النصر أو على الأقل يقول الحقيقة المسكوت عنها . و المؤسف أن من يصدر هذه الفرمانات العدوانية المتعصبة , ليس له صلاحيات في الشأن الإعلامي ولكن تعصبه جعله يترك مسئولياته التي تنهش فيها الفوضى و الارتجال والتخبط ليمارس القفز على الضوابط وينسف الصلاحيات ويبعثر المسئوليات كما بعثر مستويات ما يقع تحت مسئولياته التي أصبحت تزلق تلقائيا ً للمراكز الأخيرة بكل جدارة و استحقاق في كل مشاركة منذ توليه أمرها , وبدلا ً من مسألته عن هذا التدهور يتم إسناد رئاسة بعثة مشاركة أرفع درجة مما أسند إليه رسميا ً حتى تتحسن صورته أمام الرأي العام .
و يبدو أن السطوة البرمكية لن تقف عند حد , فهم تعودوا على نسف الأنظمة و سرقة الصلاحيات , يساندهم في ذلك جيش من المنتفعين المزروعين في مراكز صنع القرار , ولن يرتدعوا عن العبث في الرياضة السعودية و إعلامها ما لم يجدوا غضبة عمرية توقفهم عند حدهم و تقول لهم ( كفاية ) , و يبدو والله أعلم أن الضحية القادمة لتسلط بني برمك ستكون صحيفة بأكملها و ليس كاتب يتعاطف مع النصر , و أتوقع أن صحيفة ( الرياضي ) ستكون هي الضحية فقد تمادت هذه الصحيفة في الخروج عن سيناريو الكذب البرمكي و أخذت تتماس مع الحقيقة المغيبة , بالرغم من أن أحد الأصدقاء قال مساء البارحة ونحن نتحدث في شأن هذه الصحيفة الجسورة ( إنها ليست نصراوية لذلك لن توقف فالوقف والتهميش و الاضطهاد والتصغير لا يطال إلا كل ما هو نصراوي ) . و بالرغم من هذه المعاملة الوحشية التي نتعرض لها في الشان الرياضي كمحبين لنادي النصر , إلا هذا لا يجعلنا نتخذ مواقف ضدية من رياضتنا السعودية , فستبقى قلوبنا شغوفة لكل إنجاز رياضي يليق بوطن المجد , و سنترك الحكم و الإنصاف للتاريخ الذي لا يتعامل إلا مع الحقائق كما تعامل مع حقيقة برامكة الدولة العباسية أيام هارون الرشيد .


تعليق