قبل عدة سنوات حضرت الي سواحل العز والمجد سواحل المماكة العربية السعودية
أحدي السفن التجارية .لكي تفرغ شحنتها من البضائع ا لتي علي ضهرها علي
مرفأ مدينة جدة وبعد ان تم أنزال البضلئع في رصيف الميناء واجهت هذة السفينة
ضروف استحال معها عودة السفينة الي بلدها الى حين إصلاحهـا وللاسف
الشديدلم يتم اصلاحهـا وأضطروا الي البقاء حتي وصول بعض قطع الصيانـة
من البلد القادمة منة والي اليوم لايعلم بلدهـا الاصلي ولكن يقال أنهـا من بلد
يقع جنوب غرب أفريقيا .وكان ضمن طاقم السفينة صحفي ترافقة زوجتةالصحفية
وهم من نفس البلد.لكي يقوموا بتغطية صحفية لاحداث هذة الرحلة مقابل مبلغ
مالي علي أي موضوع .وأضطروا جميعا للبقاء في مدينة جدة . وأثناء أقامتهم كان
هناك مجموعة من الموضفين في ميناء جدة من أهالي مكة وهم لاعبين من نادي
الوحدة .وكان هؤلاء الموضفين أثناء فترة الراحة يلعبون كرة القدم في ساحة الميناء
لكي لايفقدوا بعض من ليقاتهم وسقطنضر عمال السقينة علي لاعبي الوحدة وهم
يلعبون كرة القدم ,وحاولوا أن يتعلموا الكرة من لاعبي الوحدة وأن يلعبوا معهم
ولكن أضطر لاعبي الوحدة لرفض ذلك لعدم المامهم بأبجديات الكرة مما اثار غضب
جميع طاقم السقينة فأخذ الصحفي علي عاتقة تحريض طاقم السفينة باللعب عنوة من
من دون أذن مسبق منلاعبي الوحدة .مما أضطر لاعبي الوحدة لأفهام هؤلاء أبجديات
الكرة ووضعوا ذلك الصحفي كمدرب لفريق طاقم السفينة ووضعوا (الكاهن)
مدير الكرة .وأجبروا لاعبي الوحدة علي اللعب بدون حكم ,ومن وقتهـا وهم
لايعترفون بأي حكم ولا يقدمون لة أي أحترام,وبعد بداية المبارة وقف فريق السفينة
مبلوهين من طريقة تناول الكرة بأرجل لاعبي الوحدة فحاولوا الحصول عليهـا
بطريقة الافتراش وهو مايسمي اليوم (الانبراش) ولاسامح اللة من بدل هذا الاسم
وفقد لاعبي الوحدة ارجلهم لاعب تلوا الاخر ,مما أثار غضب الادارة الوحدوية
وتقدمت بشكوي رسمية ,واتا خبر هذة الشكوي لفريق السفينة فأملي عليهم الصحفي
بالهروب في شوارع جدة والاختباء في حواريهـا القديمة وأتفقوا علي مزاولة الكرة
والاجتماع ليلا ووسط الضلام لكي لايعلم عنهم أحد ,ومع تلك الحالة لم ولن
يستطيعوا تطوير مستواهم ,واملي عليهم الصحفي بتسمية فريقهم بدل من اسم
فريق السفينة وأتفقوا علي تسمية فريقهم فريق (الحجاز)لكسب مجموعة كبيرة من المؤيدين. وكذلك اتت الصدفة بفريق سوداني قادم الي جدة لااداء مناسك الحج
ومعهم لباس لفريقهم (اصفر وأسود )بطريقة مقلمة وتم أقتباس هذا الطقم لنادي
الحجاز ,وهاهو اليوم كما نري أحفاد هؤلاء اللاعبيين هم الدعامة الاساسية
لنادي الاتحاد وهم حسب علم الوراثة وعلماء الجينات ورثوا كثير من الصفات
التي يحملهـا فريق السفينة كضاهرة الافتراش وضاهرة الضرب المتعمد من دون
كرة ,وكذلك الصحفي وزوجتة لهم الدور في أنتاج نوعية من الصحفين التي
تدعم أجيال فريق السفينة .
أحدي السفن التجارية .لكي تفرغ شحنتها من البضائع ا لتي علي ضهرها علي
مرفأ مدينة جدة وبعد ان تم أنزال البضلئع في رصيف الميناء واجهت هذة السفينة
ضروف استحال معها عودة السفينة الي بلدها الى حين إصلاحهـا وللاسف
الشديدلم يتم اصلاحهـا وأضطروا الي البقاء حتي وصول بعض قطع الصيانـة
من البلد القادمة منة والي اليوم لايعلم بلدهـا الاصلي ولكن يقال أنهـا من بلد
يقع جنوب غرب أفريقيا .وكان ضمن طاقم السفينة صحفي ترافقة زوجتةالصحفية
وهم من نفس البلد.لكي يقوموا بتغطية صحفية لاحداث هذة الرحلة مقابل مبلغ
مالي علي أي موضوع .وأضطروا جميعا للبقاء في مدينة جدة . وأثناء أقامتهم كان
هناك مجموعة من الموضفين في ميناء جدة من أهالي مكة وهم لاعبين من نادي
الوحدة .وكان هؤلاء الموضفين أثناء فترة الراحة يلعبون كرة القدم في ساحة الميناء
لكي لايفقدوا بعض من ليقاتهم وسقطنضر عمال السقينة علي لاعبي الوحدة وهم
يلعبون كرة القدم ,وحاولوا أن يتعلموا الكرة من لاعبي الوحدة وأن يلعبوا معهم
ولكن أضطر لاعبي الوحدة لرفض ذلك لعدم المامهم بأبجديات الكرة مما اثار غضب
جميع طاقم السقينة فأخذ الصحفي علي عاتقة تحريض طاقم السفينة باللعب عنوة من
من دون أذن مسبق منلاعبي الوحدة .مما أضطر لاعبي الوحدة لأفهام هؤلاء أبجديات
الكرة ووضعوا ذلك الصحفي كمدرب لفريق طاقم السفينة ووضعوا (الكاهن)
مدير الكرة .وأجبروا لاعبي الوحدة علي اللعب بدون حكم ,ومن وقتهـا وهم
لايعترفون بأي حكم ولا يقدمون لة أي أحترام,وبعد بداية المبارة وقف فريق السفينة
مبلوهين من طريقة تناول الكرة بأرجل لاعبي الوحدة فحاولوا الحصول عليهـا
بطريقة الافتراش وهو مايسمي اليوم (الانبراش) ولاسامح اللة من بدل هذا الاسم
وفقد لاعبي الوحدة ارجلهم لاعب تلوا الاخر ,مما أثار غضب الادارة الوحدوية
وتقدمت بشكوي رسمية ,واتا خبر هذة الشكوي لفريق السفينة فأملي عليهم الصحفي
بالهروب في شوارع جدة والاختباء في حواريهـا القديمة وأتفقوا علي مزاولة الكرة
والاجتماع ليلا ووسط الضلام لكي لايعلم عنهم أحد ,ومع تلك الحالة لم ولن
يستطيعوا تطوير مستواهم ,واملي عليهم الصحفي بتسمية فريقهم بدل من اسم
فريق السفينة وأتفقوا علي تسمية فريقهم فريق (الحجاز)لكسب مجموعة كبيرة من المؤيدين. وكذلك اتت الصدفة بفريق سوداني قادم الي جدة لااداء مناسك الحج
ومعهم لباس لفريقهم (اصفر وأسود )بطريقة مقلمة وتم أقتباس هذا الطقم لنادي
الحجاز ,وهاهو اليوم كما نري أحفاد هؤلاء اللاعبيين هم الدعامة الاساسية
لنادي الاتحاد وهم حسب علم الوراثة وعلماء الجينات ورثوا كثير من الصفات
التي يحملهـا فريق السفينة كضاهرة الافتراش وضاهرة الضرب المتعمد من دون
كرة ,وكذلك الصحفي وزوجتة لهم الدور في أنتاج نوعية من الصحفين التي
تدعم أجيال فريق السفينة .



تعليق