الإحباط - Frustration
الإحباط هو الإحساس بعدم القدرة على مواجهة أمرا ما سواء كان ذلك الأمر ماديا أو معنويا وهو بمعنى آخر التأكد من عدم وجود حل (ممكن) للمشكلة (أي مشكلة).
ويقال أن زيدا محبطا إحباط تاما أو أن عمرا سبب لزيدا إحباطا ، كما يقال حبط العمل أو الفعل وصفا لفشله.
والأصل في ذلك هو الفعل (حبط) وطالما أن هناك فعلا فلابد أن يكون هناك فاعلا ومفعولا به وجملة مفيدة قد يلزمها مبتدأ وخبر.
ماسبق هو مقدمة لشرح الكلمة التى أطلقها أحد الأخلاء (الكبار) واصفا الحال حال خروج فريقهم (اللغوي) من البطولات (خالي الوفاض) ،،، فمن خلال مقابلة صحفية نشرت قبل أيام في جريدة (محلية) جاء ذلك التعبير (المنشور) بأقلام خضراء (قلبا وقالبا) وإن كانت هناك محاولة لإضفاء صفة الإحباط على نظام المسابقة وتجيير (الإحباط) للإتحاد السعودي لكرة القدم إلا أن الواقع دليلا على أن الاحباط قد أصابهم في مقتل ولم يصب الكرة السعودية كما يزعمون ، فهذا الشباب يحقق كأس آسيا والاتحاد والهلال يحققان كأسي السوبر بعد خروج (أوائل الكواسر) من السبق بلا صيد سمين؟؟؟
الفعل : هو الهزيمة (المذلة) التي تلقتها (قلعة ودرة) والتى لم يشعروا بها بعد فهي ليست مباراة عادية فسبق أن خسروا بأربعات وثمانيات ولكن ليس بهذا الشكل (المهين) وذلك المستوى (المخجل) ،، ليست أول مرة يخرجون فيها من البطولات والنهائيات ولكن ليس بهذا (الجبروت) ،،،
المفعول به: (الأوائل) يسقطون واحدا تلو الآخر و (الكواسر) يسحقون بلا رحمة أو هوادة رغم الملايين التى أنفقت والإعلام الذي سخر للهجوم على (الفاعل) قبل وبعد مباراة (التسحيب) الشهيرة ،،، في الموسم الماضي إستغنوا عن (رادارهم) والموسم القادم (سيحرقون) فتاهم الذهبي والسبب المباشر في مهزلة (خلع القفازات) قبل نهاية اللعب ؟؟؟ لقد أطفأت الهزيمة شموع آمالهم وحرقت أعلامهم ومسخت إعلامهم.
المبتدأ : الاحساس بالثقة والقوة لدى النمور هو ماجعل مخالبهم وأنيابهم تطال من تكبر وصرح وهدد وأوعد فذاك يقول لن سيجلوا وهذا يعرف سر النمور وآخر يتهكم بشعبية الاتهاد ومن منهم من سكت ؟؟ المبتدأ هو التاريخ الذي لا ينسى فأراد أن يذكرهم بأفعالهم ليطيح بآخر أبراج قلعتهم تحت أقدام المخططين ،، ألم يأن لأولائك المحنطين أن يفهموا لغة الحوار التى يطلقها كل مخطط مدنبش اتهادي؟؟
الخبر : الخبر أصبح حقيقة والكأس يعود لدولابه ليقضي موسما كاملا بجوار قبيلة الكؤوس في عرين النمور ،،، الخبر الحقيقي لم يفهموه بعد أو لم سيتوعبوه فقد هزموا ولم يخسروا !!! هزموا نفسيا ومعنويا وفنيا ولم يخسروا ؟؟؟ هزموا إعلاميا وجماهيريا وإداريا ولم يستوعبوا بعد فالدرس أصعب من أن يفهموه وكواسرهم أصبحوا في خبر (كان) عمرو أولا.
الفاعل : قدرة الله عز وجل ومشيئته نفذها النمور فهم كالسيف في حده الحد بين الجد واللعب ،،،،
الفاعل هو علم الزمان والمكان ومن بعشقه تخفق القلوب وترتجف الأجفان ،،،،
الفاعل مخطط مدنبش منشط في قدميه دانة وفي عينيه نيران .
وهم يقولون الفاعل ضمير مستتر تقديره (هو) ولا يعلمون ماهو ومن هو وأين هو؟؟
الإحباط هو الإحساس بعدم القدرة على مواجهة أمرا ما سواء كان ذلك الأمر ماديا أو معنويا وهو بمعنى آخر التأكد من عدم وجود حل (ممكن) للمشكلة (أي مشكلة).
ويقال أن زيدا محبطا إحباط تاما أو أن عمرا سبب لزيدا إحباطا ، كما يقال حبط العمل أو الفعل وصفا لفشله.
والأصل في ذلك هو الفعل (حبط) وطالما أن هناك فعلا فلابد أن يكون هناك فاعلا ومفعولا به وجملة مفيدة قد يلزمها مبتدأ وخبر.
ماسبق هو مقدمة لشرح الكلمة التى أطلقها أحد الأخلاء (الكبار) واصفا الحال حال خروج فريقهم (اللغوي) من البطولات (خالي الوفاض) ،،، فمن خلال مقابلة صحفية نشرت قبل أيام في جريدة (محلية) جاء ذلك التعبير (المنشور) بأقلام خضراء (قلبا وقالبا) وإن كانت هناك محاولة لإضفاء صفة الإحباط على نظام المسابقة وتجيير (الإحباط) للإتحاد السعودي لكرة القدم إلا أن الواقع دليلا على أن الاحباط قد أصابهم في مقتل ولم يصب الكرة السعودية كما يزعمون ، فهذا الشباب يحقق كأس آسيا والاتحاد والهلال يحققان كأسي السوبر بعد خروج (أوائل الكواسر) من السبق بلا صيد سمين؟؟؟
الفعل : هو الهزيمة (المذلة) التي تلقتها (قلعة ودرة) والتى لم يشعروا بها بعد فهي ليست مباراة عادية فسبق أن خسروا بأربعات وثمانيات ولكن ليس بهذا الشكل (المهين) وذلك المستوى (المخجل) ،، ليست أول مرة يخرجون فيها من البطولات والنهائيات ولكن ليس بهذا (الجبروت) ،،،
المفعول به: (الأوائل) يسقطون واحدا تلو الآخر و (الكواسر) يسحقون بلا رحمة أو هوادة رغم الملايين التى أنفقت والإعلام الذي سخر للهجوم على (الفاعل) قبل وبعد مباراة (التسحيب) الشهيرة ،،، في الموسم الماضي إستغنوا عن (رادارهم) والموسم القادم (سيحرقون) فتاهم الذهبي والسبب المباشر في مهزلة (خلع القفازات) قبل نهاية اللعب ؟؟؟ لقد أطفأت الهزيمة شموع آمالهم وحرقت أعلامهم ومسخت إعلامهم.
المبتدأ : الاحساس بالثقة والقوة لدى النمور هو ماجعل مخالبهم وأنيابهم تطال من تكبر وصرح وهدد وأوعد فذاك يقول لن سيجلوا وهذا يعرف سر النمور وآخر يتهكم بشعبية الاتهاد ومن منهم من سكت ؟؟ المبتدأ هو التاريخ الذي لا ينسى فأراد أن يذكرهم بأفعالهم ليطيح بآخر أبراج قلعتهم تحت أقدام المخططين ،، ألم يأن لأولائك المحنطين أن يفهموا لغة الحوار التى يطلقها كل مخطط مدنبش اتهادي؟؟
الخبر : الخبر أصبح حقيقة والكأس يعود لدولابه ليقضي موسما كاملا بجوار قبيلة الكؤوس في عرين النمور ،،، الخبر الحقيقي لم يفهموه بعد أو لم سيتوعبوه فقد هزموا ولم يخسروا !!! هزموا نفسيا ومعنويا وفنيا ولم يخسروا ؟؟؟ هزموا إعلاميا وجماهيريا وإداريا ولم يستوعبوا بعد فالدرس أصعب من أن يفهموه وكواسرهم أصبحوا في خبر (كان) عمرو أولا.
الفاعل : قدرة الله عز وجل ومشيئته نفذها النمور فهم كالسيف في حده الحد بين الجد واللعب ،،،،
الفاعل هو علم الزمان والمكان ومن بعشقه تخفق القلوب وترتجف الأجفان ،،،،
الفاعل مخطط مدنبش منشط في قدميه دانة وفي عينيه نيران .
وهم يقولون الفاعل ضمير مستتر تقديره (هو) ولا يعلمون ماهو ومن هو وأين هو؟؟


تعليق