في الوقت الذي يتقبّل فيه اللاعبون نتائج المباراة بروح رياضية، تتمسك الجماهير بعصبيتها المفرطة تجاه أنديتها، ويدخل المشجعون في خصام وعراك في بعض الأحيان.
ورغم أن الرياضة وسيلة ترفيهية محضة، فإن التحزّب خلف الأندية خلق ثقافة تقصي المتعة من مشاهدة كرة القدم بالذات، فلم تعد توجد منطقة في الوسط، فإما النصر أو الخسران المبين.
وفي قطر يخلق كل مشجع وحدة شعورية مع ناديه، ليرتفع مؤشر معنوياته أو ينخفض تبعا لإنجازاته، ما يجعل كل مباراة مناسبة لإعلان الولاء والبراء.
بيد أن ما «ينغص» الرياضة ليس الولاء المطلق للأندية، إنما انعكاسات هذا الوضع على علاقات العائلة الواحدة، حيث «تفرق» الكرة بين المرء وزوجه، ويصر كل فرد على أن فريقه أحق بالفوز حتى وإن كانت الهزيمة حظه.
غير أن ما تثيره المباريات المحلية من إشكالات بين الأصدقاء وأفراد العائلة يظل محدودا بالمقارنة مع الدوريات الأجنبية، حيث يبدو مناصرو الأندية الأوروبية كأنما «تفانوا ودقوا بينهم عطر منشم».
ويبدو أن الحب الأعمى للرياضة ييلغ ذروته في كل مباراة بين ريال ومدريد وبرشلونة، حيث يتحول كل بيت إلى معسكرين، فيما يتوارى مشجعو الفريق الخاسر عن الأنظار خوفا من عبارات التشفي والانتقام.
لكن متذوقي الرياضة ليسوا سواسية، فمنهم من يهدف للاستمتاع دون أن يتعلق شعوريا بناد معين قد يقدم أداء هزيلا في بعض المناسبات.
ولئن كان يتقبل تأثر الشخص إيجابا أو سلبا بأداء الفريق الذي يتعلق معه، فإن علم النفس يرى أن تجاوز هذا الوضع إلى المهاترات والمشاجرات ينم عن خلل في الشخصية يمثل خطرا على المجتمع.
مصير مشترك
محمد أحمد مبارك مشجع متحمس، وقد أوجد لنفسه مصيرا مشتركا مع نادي الغرافة، إلى حد أنه يتصور نفسه فاعلا أساسيا في انتصارات النادي وانتكاساته.
وانطلاقا من هذا التلاحم، يشعر مبارك بفرحة عارمة بعد كل مباراة يكسبها النادي، بينما تتدهور معنوياته عندما يمنى بالخسارة.
ويتذكّر مبارك أن مباراة الغرافة أمام الهلال السعودي في 2010 كانت فصلا من المرارة لم يستطع التخلص منه حتى الآن، لأن الفهود كانوا متقدمين وفي الأخير حصلت انتكاسة خيبت آمال الجماهير وأصابتها بالوهن.
بيد أن صدى الجاهلية الرياضية يتجاوز الملاعب ليشعل البيوت، حيث تحدث ملاسنات وردات فعل بين أنصار الفريق المنتصر والمهزوم، يلاحظ مبارك.
ويضيف أن في الحالات الأفضل يتقلّص التواصل بين الإخوة عقب كل مباراة، بينما الأكثر شيوعا إغداق عبارات التشفي والانتقام على المهزومين الذين يستفزهم الموقف ويتصرفون أحيانا بشكل غير مقبول.
بيد أن الولاء للكرة يتخذ منحا سلبيا مفرطا جدا عندما يتعلق الأمر بريال مدريد وبرشلونة، حيث يتقاسم الناديان الإسبانيان أفئدة الناس ويملك كل منهما في البيت الواحد شيعة تؤازره: يصيبها البطر بفوزه، وتتسربل بالحزن عندما يخسر المباراة.
ويلاحظ مبارك أن البعض يرفضون الذهاب إلى الدوام إثر خسارة الفريق الذي يشجعونه خوفا من تشفي زملائهم في العمل، فقد يتعرضون للانتقام والاستفزاز.
حزن وفرح
عيسى علي الذبحان يلاحظ أن نادي الريان يُطبق على مشاعره، ليكون وضع النادي العتيد هو ما يملي عليه الأسى أو الفرح: يطرب لفوزه، ويحس بضمور في المعنويات عندما يتجرع كأس الهزيمة.
ويضيف الذبحان -الذي تحدث لـ «العرب» عقب مشاركته في مسيرة حاشدة بمناسبة تتويج الريان بكأس سمو ولي العهد، أن البيوت القطرية تتحول عقب المباريات الفارقة إلى استوديوهات تحليل، حيث يستعيد الجمهور تفاصيل اللحظات المهمة، ويعتقد كل مشجع أنه يدرك أسباب الهزيمة والنصر.
بيد أن الذبحان يرى أن التعصب الرياضي في قطر ليس مقلقا في حالة مقارنته مع الخارج، حيث تتعارك جماهير الأندية ويضطر الأمن لتطويق الملعب في بعض الأحيان.
توتر الجو
بالنسبة لمحمد، تبدو أي مباراة يخوضها ريال مدريد ضد برشلونة أمرا مصيريا «وإذا ما هزم ريال فعلى الدنيا العفاء، وعلينا أن نستعد للسخرية وحتى الانتقام من مؤيدي غريمه التقليدي».
ويقول إنه بات يفضل مشاهدة المباريات الرياضية وحيدا لأن الجو عادة ما يتوتر ويقود إلى العنف اللفظي في أحسن الأحوال، قائلا: كثيرا ما ندخل في مشاجرات ونتجنب الرد على مكالمات الخصوم الذين تسرهم لحظة انكسارك.
ولا يرى محمد -الذي دخل في مشاجرات مع أصدقائه بسبب تأييده لفريق معين قبل فترة- أن بإمكانه التخلص من ولائه المطلق للأندية التي يشجعها «لأني أعتبر نفسي عضوا بالفريق».
لكن محمد يرفض أن يكون الإفراط في حب الأندية الرياضة يخص الشباب وحدهم، «فقبل أيام انسحب مديرنا من اجتماع مع الموظفين لمشاهدة لقطة من إحدى المباريات»!
اللعبة الحلوة
لكن عبدالله مصطفى يرى أن التحزب والتمترس خلف الأندية أساء للرياضة وحولها من وسيلة تسلية إلى فرصة لشحن العواطف بحب أو بغض لا مبرر له، قائلا: أنا مع اللعبة الحلوة من أي فريق كانت.
وفي نظره، فإن الشخص الطبيعي ينبغي أن يحس بالسعادة في كل مباراة ويستمتع بمشاهدة عمل رائع بغض النظر عمن قام به.
وحسب مصطفى، فإن سديمية الجماهير أحيانا ما تسيء للأندية ذاتها وتعرضها للعقاب، من قبيل ما حدث مع مشجعي نادي بورسعيد المصري قبل فترة، وفق تعبيره.
كذلك يشمئز باسل يوسف من نقل الرياضة من حيز المتعة إلى ولاءات وقناعات راسخة تتشبث بحب أندية إلى الأبد، ما يجر إلى حساسيات وإشكاليات بين الأصدقاء.
ويقول إن أخاه يجلس في البيت أسبوعا كاملا بعد هزيمة الفريق الذي يشجعه تهربا من مقابلة أصدقائه «وكأن زملاءه هم من دفعه للخسارة».
ويرى يوسف أن من المفروض أن يستمتع الجمهور بالمباراة ويتقبل النتيجة بغض النظر عن طبيعتها، لأن كرة القدم في النهاية ليست مصارعة.
وحدة شعورية
الأخصائية النفسية الدكتورة أمينة الهيل ترى أن الشخص يرتبط بناد معين عندما يشعر أنه يلبي رغباته أو يستجيب لهوايته في اللعب، فيخلق معه وحدة شعورية ليتأثر في النهاية سلبا أو إيجابا بنتائج هذا الفريق.
بيد أن رابط الولاء بين النادي ومشجعيه ليس بالضرورة حرفيا، فقد يتعلق الشخص بفريق معين لأنه من منطقته أو أن قدوة في العائلة يشجعه، تضيف الهيل.
وما دام كل جمهور منح ولاءه لناد معين فإن الخلافات والحساسيات أمر طبيعي بين الغالب والمغلوب، خصوصا في فئة الشباب التي تجد في الرياضة متنفسا يساعد على ملء الفراغ.
وإذا اقتصرت ردة الفعل على الشعور بالرضا والحزن، فإن التعصب الرياضي يظل مقبولا وفق الهيل، التي استمتعت مؤخرا بمباريات بين الريان والجيش دون أن تمنح ولاءها لأي من الفريقين.
لكن ما يؤشر إلى خطر ينبغي وأده بالتوعية هو دخول الغرماء في مهاترات لفظية واستدعاء قاموس البذاءة في النقاش الرياضي، لأن هذا التصرف غريب على المجتمع القطري الذي ينظر للرياضة كآلية للمتعة وتهذيب السلوك، وفق الهيل.
وتوضح أن عدم التحكم في المشاعر وتجاوز حدود الاحترام في التعاطي مع نتائج المباريات، ينم عن شخصية غير سوية تمثل خطرا على المجتمع «ومن المفروض اختفاء هذه السلوكيات لأن الرياضة يجب أن تظل مصدر متعة لا خصام».
وحسب الهيل، فإن مناهج التعليم في قطر تعوّد الطلاب على الروح الرياضية وعلى التنافس الإيجابي، ما يفسر خلو الملاعب القطرية من الإشكاليات التي تعكر صفو اللعب في العديد من دول العالم.
منقول
ورغم أن الرياضة وسيلة ترفيهية محضة، فإن التحزّب خلف الأندية خلق ثقافة تقصي المتعة من مشاهدة كرة القدم بالذات، فلم تعد توجد منطقة في الوسط، فإما النصر أو الخسران المبين.
وفي قطر يخلق كل مشجع وحدة شعورية مع ناديه، ليرتفع مؤشر معنوياته أو ينخفض تبعا لإنجازاته، ما يجعل كل مباراة مناسبة لإعلان الولاء والبراء.
بيد أن ما «ينغص» الرياضة ليس الولاء المطلق للأندية، إنما انعكاسات هذا الوضع على علاقات العائلة الواحدة، حيث «تفرق» الكرة بين المرء وزوجه، ويصر كل فرد على أن فريقه أحق بالفوز حتى وإن كانت الهزيمة حظه.
غير أن ما تثيره المباريات المحلية من إشكالات بين الأصدقاء وأفراد العائلة يظل محدودا بالمقارنة مع الدوريات الأجنبية، حيث يبدو مناصرو الأندية الأوروبية كأنما «تفانوا ودقوا بينهم عطر منشم».
ويبدو أن الحب الأعمى للرياضة ييلغ ذروته في كل مباراة بين ريال ومدريد وبرشلونة، حيث يتحول كل بيت إلى معسكرين، فيما يتوارى مشجعو الفريق الخاسر عن الأنظار خوفا من عبارات التشفي والانتقام.
لكن متذوقي الرياضة ليسوا سواسية، فمنهم من يهدف للاستمتاع دون أن يتعلق شعوريا بناد معين قد يقدم أداء هزيلا في بعض المناسبات.
ولئن كان يتقبل تأثر الشخص إيجابا أو سلبا بأداء الفريق الذي يتعلق معه، فإن علم النفس يرى أن تجاوز هذا الوضع إلى المهاترات والمشاجرات ينم عن خلل في الشخصية يمثل خطرا على المجتمع.
مصير مشترك
محمد أحمد مبارك مشجع متحمس، وقد أوجد لنفسه مصيرا مشتركا مع نادي الغرافة، إلى حد أنه يتصور نفسه فاعلا أساسيا في انتصارات النادي وانتكاساته.
وانطلاقا من هذا التلاحم، يشعر مبارك بفرحة عارمة بعد كل مباراة يكسبها النادي، بينما تتدهور معنوياته عندما يمنى بالخسارة.
ويتذكّر مبارك أن مباراة الغرافة أمام الهلال السعودي في 2010 كانت فصلا من المرارة لم يستطع التخلص منه حتى الآن، لأن الفهود كانوا متقدمين وفي الأخير حصلت انتكاسة خيبت آمال الجماهير وأصابتها بالوهن.
بيد أن صدى الجاهلية الرياضية يتجاوز الملاعب ليشعل البيوت، حيث تحدث ملاسنات وردات فعل بين أنصار الفريق المنتصر والمهزوم، يلاحظ مبارك.
ويضيف أن في الحالات الأفضل يتقلّص التواصل بين الإخوة عقب كل مباراة، بينما الأكثر شيوعا إغداق عبارات التشفي والانتقام على المهزومين الذين يستفزهم الموقف ويتصرفون أحيانا بشكل غير مقبول.
بيد أن الولاء للكرة يتخذ منحا سلبيا مفرطا جدا عندما يتعلق الأمر بريال مدريد وبرشلونة، حيث يتقاسم الناديان الإسبانيان أفئدة الناس ويملك كل منهما في البيت الواحد شيعة تؤازره: يصيبها البطر بفوزه، وتتسربل بالحزن عندما يخسر المباراة.
ويلاحظ مبارك أن البعض يرفضون الذهاب إلى الدوام إثر خسارة الفريق الذي يشجعونه خوفا من تشفي زملائهم في العمل، فقد يتعرضون للانتقام والاستفزاز.
حزن وفرح
عيسى علي الذبحان يلاحظ أن نادي الريان يُطبق على مشاعره، ليكون وضع النادي العتيد هو ما يملي عليه الأسى أو الفرح: يطرب لفوزه، ويحس بضمور في المعنويات عندما يتجرع كأس الهزيمة.
ويضيف الذبحان -الذي تحدث لـ «العرب» عقب مشاركته في مسيرة حاشدة بمناسبة تتويج الريان بكأس سمو ولي العهد، أن البيوت القطرية تتحول عقب المباريات الفارقة إلى استوديوهات تحليل، حيث يستعيد الجمهور تفاصيل اللحظات المهمة، ويعتقد كل مشجع أنه يدرك أسباب الهزيمة والنصر.
بيد أن الذبحان يرى أن التعصب الرياضي في قطر ليس مقلقا في حالة مقارنته مع الخارج، حيث تتعارك جماهير الأندية ويضطر الأمن لتطويق الملعب في بعض الأحيان.
توتر الجو
بالنسبة لمحمد، تبدو أي مباراة يخوضها ريال مدريد ضد برشلونة أمرا مصيريا «وإذا ما هزم ريال فعلى الدنيا العفاء، وعلينا أن نستعد للسخرية وحتى الانتقام من مؤيدي غريمه التقليدي».
ويقول إنه بات يفضل مشاهدة المباريات الرياضية وحيدا لأن الجو عادة ما يتوتر ويقود إلى العنف اللفظي في أحسن الأحوال، قائلا: كثيرا ما ندخل في مشاجرات ونتجنب الرد على مكالمات الخصوم الذين تسرهم لحظة انكسارك.
ولا يرى محمد -الذي دخل في مشاجرات مع أصدقائه بسبب تأييده لفريق معين قبل فترة- أن بإمكانه التخلص من ولائه المطلق للأندية التي يشجعها «لأني أعتبر نفسي عضوا بالفريق».
لكن محمد يرفض أن يكون الإفراط في حب الأندية الرياضة يخص الشباب وحدهم، «فقبل أيام انسحب مديرنا من اجتماع مع الموظفين لمشاهدة لقطة من إحدى المباريات»!
اللعبة الحلوة
لكن عبدالله مصطفى يرى أن التحزب والتمترس خلف الأندية أساء للرياضة وحولها من وسيلة تسلية إلى فرصة لشحن العواطف بحب أو بغض لا مبرر له، قائلا: أنا مع اللعبة الحلوة من أي فريق كانت.
وفي نظره، فإن الشخص الطبيعي ينبغي أن يحس بالسعادة في كل مباراة ويستمتع بمشاهدة عمل رائع بغض النظر عمن قام به.
وحسب مصطفى، فإن سديمية الجماهير أحيانا ما تسيء للأندية ذاتها وتعرضها للعقاب، من قبيل ما حدث مع مشجعي نادي بورسعيد المصري قبل فترة، وفق تعبيره.
كذلك يشمئز باسل يوسف من نقل الرياضة من حيز المتعة إلى ولاءات وقناعات راسخة تتشبث بحب أندية إلى الأبد، ما يجر إلى حساسيات وإشكاليات بين الأصدقاء.
ويقول إن أخاه يجلس في البيت أسبوعا كاملا بعد هزيمة الفريق الذي يشجعه تهربا من مقابلة أصدقائه «وكأن زملاءه هم من دفعه للخسارة».
ويرى يوسف أن من المفروض أن يستمتع الجمهور بالمباراة ويتقبل النتيجة بغض النظر عن طبيعتها، لأن كرة القدم في النهاية ليست مصارعة.
وحدة شعورية
الأخصائية النفسية الدكتورة أمينة الهيل ترى أن الشخص يرتبط بناد معين عندما يشعر أنه يلبي رغباته أو يستجيب لهوايته في اللعب، فيخلق معه وحدة شعورية ليتأثر في النهاية سلبا أو إيجابا بنتائج هذا الفريق.
بيد أن رابط الولاء بين النادي ومشجعيه ليس بالضرورة حرفيا، فقد يتعلق الشخص بفريق معين لأنه من منطقته أو أن قدوة في العائلة يشجعه، تضيف الهيل.
وما دام كل جمهور منح ولاءه لناد معين فإن الخلافات والحساسيات أمر طبيعي بين الغالب والمغلوب، خصوصا في فئة الشباب التي تجد في الرياضة متنفسا يساعد على ملء الفراغ.
وإذا اقتصرت ردة الفعل على الشعور بالرضا والحزن، فإن التعصب الرياضي يظل مقبولا وفق الهيل، التي استمتعت مؤخرا بمباريات بين الريان والجيش دون أن تمنح ولاءها لأي من الفريقين.
لكن ما يؤشر إلى خطر ينبغي وأده بالتوعية هو دخول الغرماء في مهاترات لفظية واستدعاء قاموس البذاءة في النقاش الرياضي، لأن هذا التصرف غريب على المجتمع القطري الذي ينظر للرياضة كآلية للمتعة وتهذيب السلوك، وفق الهيل.
وتوضح أن عدم التحكم في المشاعر وتجاوز حدود الاحترام في التعاطي مع نتائج المباريات، ينم عن شخصية غير سوية تمثل خطرا على المجتمع «ومن المفروض اختفاء هذه السلوكيات لأن الرياضة يجب أن تظل مصدر متعة لا خصام».
وحسب الهيل، فإن مناهج التعليم في قطر تعوّد الطلاب على الروح الرياضية وعلى التنافس الإيجابي، ما يفسر خلو الملاعب القطرية من الإشكاليات التي تعكر صفو اللعب في العديد من دول العالم.
منقول




تعليق