اللقاء التاريخي للكويت

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • جاسم الكويتي
    عضو متميز
    • Feb 2002
    • 16857

    #1

    اللقاء التاريخي للكويت

    عندما تصل عقارب الساعة الى الثامنة والنصف مساء «بتوقيت المانيا» التاسعة والنصف «بتوقيت الكويت» فان عقارب الزمن ستتوقف اليوم لتسجل لحظات تاريخية للكرة الكويتية في مدينة فرايبورغ وتحديدا على استاد درسام الذي يتسع لـ 25 الف متفرج حيث يلتقي منتخبنا الوطني لكرة القدم مع نظيره الالماني في مباراة دولية ودية منتظرة بالنسبة لعشاق الازرق الذين يمنون النفس بان تكون الدقائق التسعون الليلة جميلة بجحم الترقب الذي اخترق النفوس منذ وصول الازرق الى مدينة روست الاحد الماضي.
    ومهما كانت النتيجة ومهما كانت التوقعات فان مجرد ترتيب منازلة كروية بهذا الحجم للكويت هو فخر ومبعث اعتزاز لهذا الجيل الكروي الواعد الذي سيتحمل اليوم ضغوطا نفسية كبيرة وهو يقارن بعقلة ذلك الفارق الكبير بين حضارة كروية عريقة وبين حضارة كروية مازالت تبحث عن تأسيسها ولاشك ان المقارنة من هذا المنظور ستكون ظالمة الا ان مواجهات الكبار يجب ان تكون خارج اطارات الحسبة التاريخية لان التسعين دقيقة التي ستنطلق مع الزفرة الاولى لحكم اللقاء ربما تشهد متغيرات لاتخطر على البال وربما يكون التاريخ يفتح ابوابه للازرق ليسجل اسمه بمداد من الفخر والاعتزاز اذا ما نجحت جوقة الازرق بقيادة رادي بالتحكم في مفردات اللغة الالمانية وتعطيل ديناميكية مكائنها التي عادة ما تطحن من يقف امامها.
    نعلم تماما ان الامنيات شيء والواقع شيء اخر الا ان الطموح والحلم حق مشروع وبإمكان اي شخص ان يحلم لكن الفارق ان هناك من يقفز فوق الصخور وهناك من يقف ليحلم بالقفز فوقها واذا ما اراد الازرق الصمود في هذه المواجهة الكبيرة امام عتاولة «البوند سليفا» فان عليهم استفزاز كل مكنونات الجلد والتحمل والمثابرة والتفكير المنطقي في التعامل مع دقائق المباراة حتى لاتسبقهم الطموحات ويتحول حلم اللقاء الى كابوس يفسد هذه اللحظات التاريخية.
    لاشك ان اللاعبين يعون تماما كل هذه الحسابات ويعلمون تماما ان صناعة التاريخ فن لا يجيده الا «المهرة» واذا كان لاعبونا قد حلموا بهذا اللقاء فان عليهم التشبث بهذا الحلم وتفعيلة الى ايجابيات على ارض الواقع من خلال رمي كل مخلفات الوهن والاهتزاز والرهبة خلف ظهورهم ووضع عربة الثقة والطموح امامهم بتقديم كل ما لديهم واثبات وجودهم امام كاميرات التلفزة العالمية قبل التلفزة المحلية والاقليمية وربما تكون مباراة اليوم فرصة لهم لتقديم اوراق نجوميتهم امام سماسرة العالم وفتح باب العالمية امامهم ويبقى كل هذا مرهونا بهم منوطا بما سيقدمه كل لاعب من اجل سمعة الكرة الكويتية.
    ونعلم تماما ان صعوبة اللقاء تضاعفت من خلال الاعداد المتواضع الذي دخله الفريق لاسباب خارجة عن ارادته كما نعلم ان ظروفا فنية قد تأثرت بغياب بعض العناصر مثل بشار عبدالله الذي كان يعول عليه رادي كثيرا في الشق الهجومي ومحمد جراغ الذي وضعته الاصابة خارج اللعبة ولكن مثل هذه الظروف رغم واقعيتها يمكن ان تكون حافزا كبيرا للاعبين ومحركا لهم لدفع عجلاتهم نحو باب التألق الذي يمكن ان يفتح متى ما بذل كل منهم جهدا ملائما لادارة المقبض. اما الاستسلام للظروف فهي من خصال الجبناء ولا نعتقد ان لاعبينا من هذه الطينة كما شاهدنا في دورة غرب اسيا.
    وربما يكون المدرب رادي الأكثر تأثرا باللقاء بالرغم من تصريحاته الهادئة لان اللقاء بالنسبة اليه محك جديد بعد تسميته مدربا رسميا للازرق وهو عكف خلال الفترة الماضية حتى قبل الوصول لالمانيا للاعداد لهذا اللقاء والتفكير بالبدائل ورغم الظروف التي واجهها من غياب لاعبيه واصابة اخرين الا انه يسعى اليوم لتقديم كل ما لديه بعدما وضع أمس اللمسات الاخيرة للقاء والانطلاق بمرتدات سريعة لوليد علي وخلف السلامة اللذين سيلعبان خلف فرج لهيب مع اعطاء دور دفاعي بحت للظهيرين محمد عيسى وجمال مبارك ليتحول اداء الازرق من 3/4/2/1 الى 5/4/1 لحظة فقدان الكرة.
    وتبقى هذه الحسابات على الورق لانه مع اطلاق صفارة البداية فان عوامل اخرى تلعب الى جانب اللاعبين حيث هناك يوم النحس ويوم السعد ولحظات ابداع ولحظات تراجع وهي عوامل ستفرض بالتأكيد على المدرب البحث عن بدائل تكتيكية وفقا لمقتضيات اللعب.
    ولا شك ان الدقائق العشرين الاولى ستكون حاسمة بالنسبة للاعبينا فمتى نجحوا بايقاف المد الهجومي المنتظر من الالمان فان الأمور ستسير بشكل ايسر في الدقائق اللاحقة.

    التشكيلتان المحتملتان للقاء

    الكويت: نواف الخالدي، سامر المرطة، نهير الشمري، يوسف اليوحة، (خالد الجارالله) جمال مبارك، محمد عيسى، صالح البريكي، حمد الطيار، وليد علي، خلف السلامة، فرج لهيب.
    المانيا: اوليفركان، راينر، هيردين، جيرمز، ويل، دسيلر، ترنفز، بودي، كلاوس، يانكر، بيروفا.

    الحكام:
    كارل اريك نيلسون (السويد)، مايكل نلسون (السويد) بيتر ايكسترون السويد) ماركوس شميرث (المانيا).
  • الهنداوي 999
    عضو
    • Apr 2002
    • 15

    #2
    هذه المشاركة الأولى لي في هذا المنتدى الرائع والتي لن تكون الأخيرة

    شكراً أخي على هذا المجهود الرائع ونتمنى من ناصر الجوهر أن يكون حاظراً المباراة

    عموماً نتمنى للأزرق الكويتي التوفيق في هذة المهمة الصعبة

    ولكن ألا توافقني الرأي أن تشكيلة الأزرق غريبة بعض الشي

    حيث ان عنصر الخبرة مفقود

    تعليق

    • جاسم الكويتي
      عضو متميز
      • Feb 2002
      • 16857

      #3
      مرحبا بك يا الهنداوي999 يسعدني بان تكون مشاركتك الاولى خاصة بموضوعي. بخصوص تشكيله الازرق يا اخي الجيل السابق تقريبا انتهى بالكويت فالغالبيه اعتزل دوليا وقد تفرقوا لنواديهم فهذا الفريق هو من لعب في دورة غرب اسيا . انا معك بعدم وجود الخبره ولكن ليس بالامكان اكثر من اللي كان. ونتمنى التوفيق لشباب الازرق اليوم.
      وانشالله تكون التجربه مفيده لناصر الجوهر لكي يبيضها بالمونديال حيث اننا في الخليج جميعنا يكمل الاخر. وشكرا

      تعليق

      • جاسم الكويتي
        عضو متميز
        • Feb 2002
        • 16857

        #4
        انتهت قبل قليل المباراة الودية بين منتخب الكويت والمنتخب الالماني بفوز الالمان بنتيجه كبيره قوامها سبعه اهداف نظيفه. خمسه منهم في الشوط الاول . والصراحه الشباب ماقصرو اليوم واعتقد ان النتيجه راح تبين عندما يصعد منتخبنا انشالله في اولمبياد اثينا لان اغلي الفريق سوف يكون من ضمن المنتخب الاولمبي. وخيرها بغيرها انشالله

        تعليق

        • جاسم الكويتي
          عضو متميز
          • Feb 2002
          • 16857

          #5
          درس ألماني ثقيل للأزرق الشاب

          تكبد منتخبنا الوطني هزيمة ثقيلة «وتاريخية» من المنتخب الالماني العريق قوامها سبعة اهداف نظيفة دون مقابل في اللقاء الدولي الودي الذي جمعهما الليلة الماضية في ستاد درسام بمدينة فرايبورغ الالمانية في اطار استعدادات المنتخب المضيف لخوض غمار نهائيات كأس العالم اواخر الشهر الحالي.
          وكرست النتيجة التي آلت اليها المباراة البون الشاسع بين منتخب كبير ومنافس تقليدي على البطولات العالمية ومنتخب يفتقد اغلب عناصره للخبرة الدولية والميدانية بل وخاض اللقاء من دون اي استعداد جاد وفعلي.
          وحتى لا ننجرف وراء عواطفنا وننساق في موجة التسرع علينا ان ننظر اولا الى المباراة ونتيجتها المؤلمة بنظرة واقعية متجردة من العاطفة.. فعطفا على الفارق الكبير بين كرتنا والكرة الالمانية التي تجعلنا ننظر اليهم بـ «دربيل.. كما يقولون» فإن ما آلت اليه المحصلة العامة للقاء تبدو واقعية ومنطقية الى حد بعيد ونجزم ان هذا الرأي متواتر لدى الجهازين الاداري والفني للفريق ومعهم اللاعبين.

          أداء جاد للألمان

          .. وبالعموم فإن المنتخب الالماني الذي بدا جادا جدا وهو يخوض المباراة الودية قبل الاخيرة له وهو على مشارف المونديال انهى الشوط الاول متقدما بخمسة اهداف حملت تواقيع فرينجز الذي استفاد من كرة مرتدة من الحارس الخالدي وفشل محمد عيسى في ابعادها لترتد من قدمه للشباك في الدقيقة «10» وبيرهوف الذي تابع كرة زميله يرميز التي ابعدها الخالد «24» ودايسلر من كرة عرضية حولها للمرمى بمشاركة محمد عيسى على يسار الخالدي «40» وبيرهوف مرة اخرى عندما كسر مصيدة التسلل بتمريرة من يرميز وسجل بسهولة «43» وكيهل من انفراد اخر وتسديدة اخطأ المرطة ونهير في ابعادها «44».
          وفي الشوط الثاني اضاف الالمان هدفين اخرين جاء اولهما في الدقيقة «25» من ركلة جزاء مشكوك في صحتها احتسبها الحكم السويدي نيلسون على المرطة تصدى لها بيرهوف محرزا الهدف السادس والثالث له شخصيا قبل ان يختتم يانكر الاهداف بانفراد صريح بالخالدي اودع الكرة في الشباك بثقة «3».

          الحذر لم يمنع القدر

          لم يمنع الحذر الذي بدأ منتخبنا به المباراة قدره المحتوم فحتى مع انتهاج المدرب رادي اسلوبا دفاعيا صرفا بتثبيت نهير واليوحة والمرطة في عمق الدفاع مع جمال ومحمد عيسى وبقاء البريكي والطيار ووليد علي قريبين منهم.. كان الالمان يصلون الى مرمانا بأقل عدد من التمريرات وهو ما وضع الدفاع وحارس المرمى نواف الخالدي تحت ضغط متواصل في الشوط الاول تحديدا مما تسبب في ارتكاب لاعبي هذا الخط لاكثر خطأ نتج عنهم اهدافا المانية.
          وعندما كان منتخبنا يشرع في بناء حملاته الهجومية القليلة على المرمى الالماني كان الخطأ الذي يقع به اللاعبون متمثلا في اعتماد الكرات العالية التي كانت في متناول الدفاع الالماني في الوقت الذي هدد به لهيب والسلامة مرمى اوليفر كان مرتين عندما كان الفريق يناور بكرات ارضية وبينية.
          مع بداية الشوط الثاني بدا الفريق الالماني مقتنعا بغلة النصف الاول من المباراة فقدم اداء اقل فاعلية الامر الذي منح لاعبينا هامشا للتحرك في منتصف الملعب الالماني ولكن من دون ان يشكلوا خطورة فعلية على المرمى المنافس باستثناء انفرادية البديل بدر الشمري بعد استحواذه على الكرة بمهارة ولكنه سددها بجانب القائم الايسر تماما «20» كانت هذه الفرصة مقدمة لصحوة المانية اعادت زمام المبادرة للمنتخب المضيف فعاد لتهديد مرمى الخالدي الذي انقذ اكثر من هدف محقق من يانكر وزملائه.

          تعليق

          • الحيادي1
            عضو جديد
            • May 2002
            • 7

            #6
            الهزيمة فعلا قاسية وكبيرة واعتقد ان السبب الرئيسي وراء هذه الهزيمة هو الحارس نواف الخالدي

            اربعة اهداف من اصل سبعة كان يقف وراءها الخالدي بالاضافة الى الدفاع المتفكك والضعيف

            بالتوفيق للمنتخب الكويتي في المباريات القادمة واتمنى ان تكون هذه النتيجة لن تؤثر على نفسيات لاعبي المنتخب السعودي


            مشكور عزيزي على المجهود
            للتواصل عبر الماسنجر
            [email protected]

            تعليق

            مواضيع مرتبطة

            Collapse

            جاري العمل...