كعـادة الاتحـــاد ( دائما )
يقدم الهـبات .. تلو الهـبات ..
يقدم الدروس .. تلو الدروس ..
الى ( الجار المسكين) .. الذي اعيته الســنين
وتوالت عليه المصائب من كل حدب وصوب
فاصبح يعيش على (( الحسـنات)) .. و ( الصدقات )
اصبحـــوا ( لا يبالون) ..( ولا يترددون )
بأن ( يجاهروا ) بطلب الحسنات.. والهبات
بعد ان فقدوا (( الاحساس)) و (( عزة النفس ))
يطلبون من ( العميد الاصــيل ) .. و( الشهم الكريم )
الذي طالما مد لهم ( يـد العون والمساعده )
بداية ( بتأسيس كيانهم ) على يد حسن شمس
وامدادهم باللاعـبين .. تلو اللاعـبين
السيد علي بابا ...علي بابا...
ومن طبعه ( الاختلاس) .. و(( الســرقه في الظلام ))
كخطف ( ستة لاعبين اتحاديين) دفعه واحده
ليحقق بهم بطولات .. (( وكـؤوس)) مازال يتغنى بها
اذن حتى بطولاتهم (( هــبات اتحـــاديه ))
حتى ان لاعب القرن ( سعيد مذكور ) خطفوه
ليحقق لهم ما عجز (؟؟؟؟) عن تحقيقه
ومازال الاتحاد .. ( يقدم لهم الهبــــات )
هاهو يقدم لهم حتى ( المشاركات الخارجيه )
فتارة ( خليجيه ) .. وتارة ( عربيه ) وتارة(أسيوية)
(( نحن الابطال )) وانتم ( تشـرفتم بوصافتنا )
( نحن المحسنين ) وانتم (( تنالون البقايا ))
تماما ((المتطفلين))
دعـــــوهم .... (( يحلمــــون ))
ربما يرون في احلامهم ..( كأس الدوري )
او أنهم اصبحوا ..( ابطالاً لنصف العالم )
او انهم اصبحوا .. (( نمــوراً )) وليسوا ؟؟؟؟
دعوهم ( يحلمون ) .. ربــما صـاروا ( رجــالا)
دعوهم ( يحلمون ) .. ليعتـمدوا على هبــات العمـــيد
دعوهم ( يحلمون ) .. الا ( يمزق العمــيد كرامتــهم )
دعوهم ( يحلمون ) .. ان يكــونوا (انــــــدادا) للعميد
دعوهم ( يحلمون ) .. ان ينالوا جزءاً مما نال العميد
دعوهم ( يحلمون ) .. ( بالجميل ) و( قيادة الجميل )
دعوهم ( يحلمون ) .. فربما تتبدد (عـقدة الخـــوف) عندهم
دعوهم ( يحلمون ) .. فحتى في احلامهم ( يرون المجنون )
دعوهم ( يحلمون ) .. بالخـــلاص من ( الدقــيقه الاخـيره )
أم انكم ... (سـتحرمونهم ) حتى من ( الاحــــلام )
الهـذه الدرجه وصلت بكم ..( القســـــوه )
اليس في قلــــوبكم .. ( عطف او رحمه )
الاتكفي دروس العميد..
العاده السنويه .. التي يقدمها لهم ( مجانا )
من ( فجر تاريخ الرياضه لدينا ) حتى ( الان )
فمن ينسى .. درس ( الثمانيه )
ومن ينسى .. درس ( السبعه )
ومن ينسى .. ( رباعيات العميد ) السنوية
ومن ينسى .. قصة ( الدقيقه الاخيره .. والحديثي )
ومن ينسى .. ( المجنون ) ..و ( تمسيح البلاط )
ومن ينسى .. ( البرق )
الذي جعل اهلي الخرابة ( اطــلالاً)
عليها ( بكاء النساء ) .. والاسياد
ومن ينسى .. درس ( النور ) .. وحوادث الاصـطدام
ومن ينسى ..( كباري الحسن ) في النتيف وسليمان
دعـــــوا ( المساكين)
تفرح قـليلاً .. ( فرحــاً مؤقــتاً )
فلن تحـــيد عن ( عــــادتها )
عادة ( نعيمه ) في ( ليـلة ليس لها نـــهايه)
اٍلا ( الحـــزن) ... و( الأســـى )
اٍلا ( الفشـــل ) ... و(الانتكاس) في مهاوي الفشل
فلن يفرحوا ( بعون الله ) ولن ( يذوقـوا ) للفـرح طعماً
وسيعودون يجرون ( اذيال الخـيبه.. والنـدامه )
كما حصل في ( تونس ) و( الدوحه ) و (جدة) خيبة كعادتهم
دعـــــوهم .. (( يتناسون ))
فالنسيـان .. (( نعمـــه ))
والاحــلام .. (( نعمـــه ))
وهبات الاتحاد اليهم (( نعمــه ))
للأهلاوية تحياااااااتي
يقدم الهـبات .. تلو الهـبات ..
يقدم الدروس .. تلو الدروس ..
الى ( الجار المسكين) .. الذي اعيته الســنين
وتوالت عليه المصائب من كل حدب وصوب
فاصبح يعيش على (( الحسـنات)) .. و ( الصدقات )
اصبحـــوا ( لا يبالون) ..( ولا يترددون )
بأن ( يجاهروا ) بطلب الحسنات.. والهبات
بعد ان فقدوا (( الاحساس)) و (( عزة النفس ))
يطلبون من ( العميد الاصــيل ) .. و( الشهم الكريم )
الذي طالما مد لهم ( يـد العون والمساعده )
بداية ( بتأسيس كيانهم ) على يد حسن شمس
وامدادهم باللاعـبين .. تلو اللاعـبين
السيد علي بابا ...علي بابا...
ومن طبعه ( الاختلاس) .. و(( الســرقه في الظلام ))
كخطف ( ستة لاعبين اتحاديين) دفعه واحده
ليحقق بهم بطولات .. (( وكـؤوس)) مازال يتغنى بها
اذن حتى بطولاتهم (( هــبات اتحـــاديه ))
حتى ان لاعب القرن ( سعيد مذكور ) خطفوه
ليحقق لهم ما عجز (؟؟؟؟) عن تحقيقه
ومازال الاتحاد .. ( يقدم لهم الهبــــات )
هاهو يقدم لهم حتى ( المشاركات الخارجيه )
فتارة ( خليجيه ) .. وتارة ( عربيه ) وتارة(أسيوية)
(( نحن الابطال )) وانتم ( تشـرفتم بوصافتنا )
( نحن المحسنين ) وانتم (( تنالون البقايا ))
تماما ((المتطفلين))
دعـــــوهم .... (( يحلمــــون ))
ربما يرون في احلامهم ..( كأس الدوري )
او أنهم اصبحوا ..( ابطالاً لنصف العالم )
او انهم اصبحوا .. (( نمــوراً )) وليسوا ؟؟؟؟
دعوهم ( يحلمون ) .. ربــما صـاروا ( رجــالا)
دعوهم ( يحلمون ) .. ليعتـمدوا على هبــات العمـــيد
دعوهم ( يحلمون ) .. الا ( يمزق العمــيد كرامتــهم )
دعوهم ( يحلمون ) .. ان يكــونوا (انــــــدادا) للعميد
دعوهم ( يحلمون ) .. ان ينالوا جزءاً مما نال العميد
دعوهم ( يحلمون ) .. ( بالجميل ) و( قيادة الجميل )
دعوهم ( يحلمون ) .. فربما تتبدد (عـقدة الخـــوف) عندهم
دعوهم ( يحلمون ) .. فحتى في احلامهم ( يرون المجنون )
دعوهم ( يحلمون ) .. بالخـــلاص من ( الدقــيقه الاخـيره )
أم انكم ... (سـتحرمونهم ) حتى من ( الاحــــلام )
الهـذه الدرجه وصلت بكم ..( القســـــوه )
اليس في قلــــوبكم .. ( عطف او رحمه )
الاتكفي دروس العميد..
العاده السنويه .. التي يقدمها لهم ( مجانا )
من ( فجر تاريخ الرياضه لدينا ) حتى ( الان )
فمن ينسى .. درس ( الثمانيه )
ومن ينسى .. درس ( السبعه )
ومن ينسى .. ( رباعيات العميد ) السنوية
ومن ينسى .. قصة ( الدقيقه الاخيره .. والحديثي )
ومن ينسى .. ( المجنون ) ..و ( تمسيح البلاط )
ومن ينسى .. ( البرق )
الذي جعل اهلي الخرابة ( اطــلالاً)
عليها ( بكاء النساء ) .. والاسياد
ومن ينسى .. درس ( النور ) .. وحوادث الاصـطدام
ومن ينسى ..( كباري الحسن ) في النتيف وسليمان
دعـــــوا ( المساكين)
تفرح قـليلاً .. ( فرحــاً مؤقــتاً )
فلن تحـــيد عن ( عــــادتها )
عادة ( نعيمه ) في ( ليـلة ليس لها نـــهايه)
اٍلا ( الحـــزن) ... و( الأســـى )
اٍلا ( الفشـــل ) ... و(الانتكاس) في مهاوي الفشل
فلن يفرحوا ( بعون الله ) ولن ( يذوقـوا ) للفـرح طعماً
وسيعودون يجرون ( اذيال الخـيبه.. والنـدامه )
كما حصل في ( تونس ) و( الدوحه ) و (جدة) خيبة كعادتهم
دعـــــوهم .. (( يتناسون ))
فالنسيـان .. (( نعمـــه ))
والاحــلام .. (( نعمـــه ))
وهبات الاتحاد اليهم (( نعمــه ))
للأهلاوية تحياااااااتي


تعليق