في سابقة هي الاولى من نوعها في رياضة السيارات في سوريا وقعت شركة الراشد غروب الكويتية عقدا لرعاية فريق المتسابق السوري شادي كزبري في سباق تسلق الهضبة السوري الدولي الثالث مع أريبا (تحدي الشرق الاوسط) والذي يشمل سوريا ولبنان والاردن وينظم مرحلته الاولى في السابع عشر من الشهر الجاري نادي السيارات السوري حيث سيشارك الكزبري على سيارته (ايفو 6).
وهذه هي المرة الأولى التي تقوم شركة عربية برعاية فريق سيارات سوري حيث سيحمل الفريق في هذه البطولة اسم فريق «الراشد غروب» وهي شركة كويتية متعددة الاعمال.
ويطمح السوري شادي كزبري ان تكون هذه التجربة بداية لانطلاقة رسمية له في بطولة سوريا مع اريبا ومن ثم دخول بطولة الشرق الاوسط للراليات والانتقال بالتدريج الى احتراف هذه الرياضة بعد ان مارسها كهواية في مناسبات سابقة منذ ست سنوات.
وكانت اولى مشاركات الكزبري (27 عاما) في رياضة السيارات عبر رالي تدمر التجريبي (2000) حيث حل بالمركز الثاني بترتيب فئته على متن سيارته (مرسيدس المعدلة).
وانتظر الكزبري حتى عام (2001) لخوض مشاركته الثانية في هذه الرياضة من خلال سباق مونتيروزا غير الرسمي الذي حل فيه بالمركز الثاني بترتيب فئته على متن BMW.
بعدها شارك الكزبري برعاية من فريق رالي سوريا في سباق السرعة الثاني لبطولة سوريا مع اريبا 2003 وفاجأ الجميع بإحرازه المركز الرابع بالترتيب العام على متن (ايفو 7) رغم عدم استعداده الكافي لهذا السباق.
وهذه هي المرة الأولى التي تقوم شركة عربية برعاية فريق سيارات سوري حيث سيحمل الفريق في هذه البطولة اسم فريق «الراشد غروب» وهي شركة كويتية متعددة الاعمال.
ويطمح السوري شادي كزبري ان تكون هذه التجربة بداية لانطلاقة رسمية له في بطولة سوريا مع اريبا ومن ثم دخول بطولة الشرق الاوسط للراليات والانتقال بالتدريج الى احتراف هذه الرياضة بعد ان مارسها كهواية في مناسبات سابقة منذ ست سنوات.
وكانت اولى مشاركات الكزبري (27 عاما) في رياضة السيارات عبر رالي تدمر التجريبي (2000) حيث حل بالمركز الثاني بترتيب فئته على متن سيارته (مرسيدس المعدلة).
وانتظر الكزبري حتى عام (2001) لخوض مشاركته الثانية في هذه الرياضة من خلال سباق مونتيروزا غير الرسمي الذي حل فيه بالمركز الثاني بترتيب فئته على متن BMW.
بعدها شارك الكزبري برعاية من فريق رالي سوريا في سباق السرعة الثاني لبطولة سوريا مع اريبا 2003 وفاجأ الجميع بإحرازه المركز الرابع بالترتيب العام على متن (ايفو 7) رغم عدم استعداده الكافي لهذا السباق.

تعليق