قدم النجم البرتغالي كرستيانو رونالدو أداء رائعا ترجمه بهدف رأسي في مرمى التشيك ليقود منتخب بلاده إلى الدور النصف النهائي و ذلك في المباراة التي جمعتهما مساء الخميس في وارسو في الدور ربع النهائي.
و جاء هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 78 .
و كان رونالدو القاسم المشترك بين جميع محاولات "برازيل أوروبا" في طرق مرمى بيتر تشيك ،ليبرهن من جديد انه استعاد مستواه المعهود و أن أدائه أمام منتخب الطواحين لم يكن استثناء.
ورسم رونالدو إشارات استفهام كبيرة حول مردوده في المباراتين الأوليين أمام ألمانيا و الدنمارك ،حيث اختفى نجم نادي ريال مدريد عن المباراتين المذكورتين قبل أن ينتفض أمام هولندا.
و عاند الحظ رونالدو طويلا بعد أن ردت العارضة تسديدتين له على مدار شوطي المباراة قبل أن يقتنص هدفا رائعا ، عبر رأسية قوية ارتطمت بالأرض وعانقت شباك الحارس التشيكي العملاق بيتر تشيك
،مستغلا عرضية جواو موتينيو.
وهذا هو الهدف الثالث لرونالدو في البطولة بعد ثنائيته في مرمى هولندا ولحق رونالدو بماريو ماندزوكيتش (كرواتيا) والان دزاغوييف (روسيا) وماريو غوميز (ألمانيا) إلى صدارة لائحة الهدافين.
ورفع رونالدو رصيده إلى 6 أهداف في تاريخ مشاركاته في الكأس القارية منذ عام 2004، ولحق بمواطنه نونو غوميش والسويدي زلاتان ابراهيموفيتش والفرنسي تييري هنري والهولندي رود فان نيسترلوي في المركز الثالث على لائحة أفضل هدافي البطولة بفارق هدف واحد خلف الانكليزي الن شيرر الثاني و3 أهداف خلف الفرنسي ميشال بلاتيني، رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم المتصدر.
واستحقت البرتغال الفوز والتأهل عطفاً على أفضليتها طوال فترات المباراة خصوصا في الشوط الثاني عندما توالت محاولاته الخطيرة على المرمى في ظل تمترس زملاء توماس روزيسكي الغائب للإصابة في منطقتهم ،و لم يسجلوا طوال الدقائق الـ 90 سوى محاولتين خجولتين على مرمى الحارس روي باتريسيو.
وفشلت تشيكيا في بلوغ الدور نصف النهائي للمرة الثالثة منذ انفصالها عن سلوفاكيا، إذ سبق لها أن وصلت إلى المباراة النهائية عام 1996 قبل أن تخسر أمام ألمانيا بعد التمديد، ثم خرجت من نصف نهائي نسخة 2004 بعد خسارتها أمام اليونان التي توجت لاحقا باللقب على حساب البرتغال بالذات.
ولعبت البرتغال بتشكيلتها الكاملة حيث لم يجر مدربها باولو بينتو أي تبديل على المجموعة التي حققت الفوز على هولندا 2-1.
أما بالنسبة للمنتخب التشيكي فقد استمر غياب روزيسكي بسبب الإصابة في كاحله، وقام مدربه ميكال بيليك بتبديل واحد على التشكيلة التي تغلبت على بولندا 1-صفر في الجولة الأخيرة من منافسات المجموعة
الأولى فدفع بلاعب وسط فيكتوريا بيلتسن فلاديمير داريدا (21 عاما) مكان دانيال كولار الذي كان لعب مكان روزيسكي في المباراة الأخيرة.
وبدأت التشيك المباراة بقوة بفضل تحركات اللاعب النشيط بيتر يراتسيك ،لكن سرعان ما دخلت البرتغال إلى أجواء اللقاء.
و عمد لاعبو البرتغال إلى إيصال الكرة نحو القائد رونالدو وأبدى اللاعب غضبه بشكل واضح عندما فشل أحد زملائه في تمرير الكرة له.
وكانت أول واخطر فرصة في المباراة "دبل كيك" لرونالدو من مسافة قريبة مرت بجوار القائم الأيسر (33)، ثم سدد رونالدو كرة من ركلة حرة مباشرة بجوار القائم الأيمن (35).
وتلقت البرتغال ضربة موجعة بإصابة مهاجمها هيلدر بوستيغا بشد عضلي في فخذه الأيمن (40) فترك مكانه لهوغو الميدا.
وحرم القائم الأيسر البرتغال من هدف محقق برده كرة قوية لرونالدو من مسافة قريبة اثر تلقيه كرة داخل المنطقة من بيبي هيأها لنفسه على صدره واستدار حول نفسه متخطيا المدافع ميشال كادليتش (45+1).
وكادت البرتغال تفعلها مطلع الشوط الثاني بضربة رأسية لالميدا من مسافة قريبة اثر تمريرة عرضية من كوينتراو مرت بجوار القائم الأيمن (46).
وتدخل القائم الأيسر مرة أخرى لحرمان رونالدو من افتتاح التسجيل عندما رد تسديدته القوية من ركلة حرة مباشرة (50)، وتلقى رونالدو كرة على طبق من ذهب من راوول ميريليش خلف المدافعين فهيأها لنفسه عند حافة المنطقة لكنه فقد التوازن وسددها بعيدا عن الخشبات الثلاث (54).
وأنقذ تشيك مرماه من هدف محقق بتصديه لتسديدة قوية لناني من خارج المنطقة (60) ، وسجل الميدا هدفا بضربة رأسية من مسافة قريبة اثر تمريرة عرضية من ناني بيد أن الحكم الانكليزي هوارد ويب ألغاه بداعي التسلل (59).
ورد باروش بتسديدة قوية من خارج المنطقة بعيدا عن الخشبات الثلاث (63).
وتدخل تشيك لإبعاد تسديدة قوية لجواو موتينيو إلى ركنية (64)، ثم تدخل مرة أخرى ببراعة عندما خرج لقطع كرة عرضية باتجاه رونالدو (65).
ومرر رونالدو كرة سنتيمترية لميريليش داخل المنطقة سددها بعيدا عن الخشبات (72).
وأنقذ المدافع كادليتش مرماه من هدف السبق البرتغالي بإبعاده تسديدة ناني من داخل المنطقة إلى ركنية (75).
ومنح رونالدو التقدم للبرتغال اثر تلقيه كرة عرضية من موتينيو تابعها بارتماءة رأسية من مسافة قريبة ارتطمت بالأرض وخدعت الحارس العملاق تشيك (79).
وأنقذ تشيك مرماه من هدف ثان عندما حول كرة قوية لجواو بيريرا من داخل المنطقة إلى ركنية (83).
وتلتقي البرتغال في دور الأربعة مع اسبانيا حاملة اللقب وبطلة العالم أو فرنسا اللتين تلتقيان بعد غد السبت.
و صعدت البرتغال بهذا الفوز إلى المربع الذهبي للمرة الرابعة في تاريخها بعد أعوام 1984 و2000 و2004 عندما خسرت النهائي أمام اليونان.
و جاء هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 78 .
و كان رونالدو القاسم المشترك بين جميع محاولات "برازيل أوروبا" في طرق مرمى بيتر تشيك ،ليبرهن من جديد انه استعاد مستواه المعهود و أن أدائه أمام منتخب الطواحين لم يكن استثناء.
ورسم رونالدو إشارات استفهام كبيرة حول مردوده في المباراتين الأوليين أمام ألمانيا و الدنمارك ،حيث اختفى نجم نادي ريال مدريد عن المباراتين المذكورتين قبل أن ينتفض أمام هولندا.
و عاند الحظ رونالدو طويلا بعد أن ردت العارضة تسديدتين له على مدار شوطي المباراة قبل أن يقتنص هدفا رائعا ، عبر رأسية قوية ارتطمت بالأرض وعانقت شباك الحارس التشيكي العملاق بيتر تشيك
،مستغلا عرضية جواو موتينيو.
وهذا هو الهدف الثالث لرونالدو في البطولة بعد ثنائيته في مرمى هولندا ولحق رونالدو بماريو ماندزوكيتش (كرواتيا) والان دزاغوييف (روسيا) وماريو غوميز (ألمانيا) إلى صدارة لائحة الهدافين.
ورفع رونالدو رصيده إلى 6 أهداف في تاريخ مشاركاته في الكأس القارية منذ عام 2004، ولحق بمواطنه نونو غوميش والسويدي زلاتان ابراهيموفيتش والفرنسي تييري هنري والهولندي رود فان نيسترلوي في المركز الثالث على لائحة أفضل هدافي البطولة بفارق هدف واحد خلف الانكليزي الن شيرر الثاني و3 أهداف خلف الفرنسي ميشال بلاتيني، رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم المتصدر.
واستحقت البرتغال الفوز والتأهل عطفاً على أفضليتها طوال فترات المباراة خصوصا في الشوط الثاني عندما توالت محاولاته الخطيرة على المرمى في ظل تمترس زملاء توماس روزيسكي الغائب للإصابة في منطقتهم ،و لم يسجلوا طوال الدقائق الـ 90 سوى محاولتين خجولتين على مرمى الحارس روي باتريسيو.
وفشلت تشيكيا في بلوغ الدور نصف النهائي للمرة الثالثة منذ انفصالها عن سلوفاكيا، إذ سبق لها أن وصلت إلى المباراة النهائية عام 1996 قبل أن تخسر أمام ألمانيا بعد التمديد، ثم خرجت من نصف نهائي نسخة 2004 بعد خسارتها أمام اليونان التي توجت لاحقا باللقب على حساب البرتغال بالذات.
ولعبت البرتغال بتشكيلتها الكاملة حيث لم يجر مدربها باولو بينتو أي تبديل على المجموعة التي حققت الفوز على هولندا 2-1.
أما بالنسبة للمنتخب التشيكي فقد استمر غياب روزيسكي بسبب الإصابة في كاحله، وقام مدربه ميكال بيليك بتبديل واحد على التشكيلة التي تغلبت على بولندا 1-صفر في الجولة الأخيرة من منافسات المجموعة
الأولى فدفع بلاعب وسط فيكتوريا بيلتسن فلاديمير داريدا (21 عاما) مكان دانيال كولار الذي كان لعب مكان روزيسكي في المباراة الأخيرة.
وبدأت التشيك المباراة بقوة بفضل تحركات اللاعب النشيط بيتر يراتسيك ،لكن سرعان ما دخلت البرتغال إلى أجواء اللقاء.
و عمد لاعبو البرتغال إلى إيصال الكرة نحو القائد رونالدو وأبدى اللاعب غضبه بشكل واضح عندما فشل أحد زملائه في تمرير الكرة له.
وكانت أول واخطر فرصة في المباراة "دبل كيك" لرونالدو من مسافة قريبة مرت بجوار القائم الأيسر (33)، ثم سدد رونالدو كرة من ركلة حرة مباشرة بجوار القائم الأيمن (35).
وتلقت البرتغال ضربة موجعة بإصابة مهاجمها هيلدر بوستيغا بشد عضلي في فخذه الأيمن (40) فترك مكانه لهوغو الميدا.
وحرم القائم الأيسر البرتغال من هدف محقق برده كرة قوية لرونالدو من مسافة قريبة اثر تلقيه كرة داخل المنطقة من بيبي هيأها لنفسه على صدره واستدار حول نفسه متخطيا المدافع ميشال كادليتش (45+1).
وكادت البرتغال تفعلها مطلع الشوط الثاني بضربة رأسية لالميدا من مسافة قريبة اثر تمريرة عرضية من كوينتراو مرت بجوار القائم الأيمن (46).
وتدخل القائم الأيسر مرة أخرى لحرمان رونالدو من افتتاح التسجيل عندما رد تسديدته القوية من ركلة حرة مباشرة (50)، وتلقى رونالدو كرة على طبق من ذهب من راوول ميريليش خلف المدافعين فهيأها لنفسه عند حافة المنطقة لكنه فقد التوازن وسددها بعيدا عن الخشبات الثلاث (54).
وأنقذ تشيك مرماه من هدف محقق بتصديه لتسديدة قوية لناني من خارج المنطقة (60) ، وسجل الميدا هدفا بضربة رأسية من مسافة قريبة اثر تمريرة عرضية من ناني بيد أن الحكم الانكليزي هوارد ويب ألغاه بداعي التسلل (59).
ورد باروش بتسديدة قوية من خارج المنطقة بعيدا عن الخشبات الثلاث (63).
وتدخل تشيك لإبعاد تسديدة قوية لجواو موتينيو إلى ركنية (64)، ثم تدخل مرة أخرى ببراعة عندما خرج لقطع كرة عرضية باتجاه رونالدو (65).
ومرر رونالدو كرة سنتيمترية لميريليش داخل المنطقة سددها بعيدا عن الخشبات (72).
وأنقذ المدافع كادليتش مرماه من هدف السبق البرتغالي بإبعاده تسديدة ناني من داخل المنطقة إلى ركنية (75).
ومنح رونالدو التقدم للبرتغال اثر تلقيه كرة عرضية من موتينيو تابعها بارتماءة رأسية من مسافة قريبة ارتطمت بالأرض وخدعت الحارس العملاق تشيك (79).
وأنقذ تشيك مرماه من هدف ثان عندما حول كرة قوية لجواو بيريرا من داخل المنطقة إلى ركنية (83).
وتلتقي البرتغال في دور الأربعة مع اسبانيا حاملة اللقب وبطلة العالم أو فرنسا اللتين تلتقيان بعد غد السبت.
و صعدت البرتغال بهذا الفوز إلى المربع الذهبي للمرة الرابعة في تاريخها بعد أعوام 1984 و2000 و2004 عندما خسرت النهائي أمام اليونان.




تعليق