دأب المصريون على التعالي على إخوانهم العرب رياضياً والشعور بالأستاذية نحوهم والفوقية عليهم ووضع الفوراق الفنية الوهمية بين الكرة المصرية والكرة العربية والخليجية بشكل خاص ، وقد يكون هذا مقبولاً قبل خمسين سنة مثلاً ولكن الآن لا وألف لا فالكرة المصرية ظلت تراوح مكانها وتقدم الآخرون بمراحل عنها خاصة دول المغرب العربي وبعض دول الخليج .
وقد تابعنا ردود الأفعال المصرية بعد هزيمتهم من المنتخب السعودي في بطولة القارات بالخمسة وكذلك بعد فوز شباب الهلال ببطولة الصداقة الثانية من أمام الأهلي المصري وما كتب حينها من التباكي على الهزيمة من [ شوية عيال ] كما كتبه بعض النقاد المصريين .
والمتابع لحاضر الكرة المصرية يتعجب من نفخ الأخوة المصريين لها دون أسس صحيحة فالدوري عندهم ومنذ أكثر من أربعين عاماً محتكر بين فريقين فقط ، ومحترفوهم الأجانب في أوربا لم ينجح منهم سوى القبطي هاني رمزي ولاعتبارات غير فنية لا تخفى عليكم ، والمنتخب المصري في تراجع مستمر منذ فترة طويلة بغض النظر عن إحرازه بطولة أفريقيا قبل الأخيرة بشكل مفاجئ مما أصاب المصريين بحالة فرح هستيرية من الرئيس مبارك حتى عدوية .
والمفترض أن يكون المنتخب المصري عالمياً بما تعنيه الكلمة إذا علمنا أنه تأهل لكأس العالم لأول مرة قبل نصف قرن ، ولكن اعتماد الكرة المصرية على البنية الجسمانية فقط دون الموهبة أفقد المنتخب المصري التقدم المنشود ، وإلا كيف أصبح اللاعب حسام حسن رمزاً للمنتخب المصري لأكثر من عقد من الزمن ولا زال وهو لاعب متواضع الإمكانيات عديم الموهبة .
فقليلاً من التواضع أيها المصريون وانبذوا الاستعلاء والفوقية على إخوانكم فقد سبقوكم وأنتم لا تشعرون أو تشعرون وتتجاهلون .
وقد تابعنا ردود الأفعال المصرية بعد هزيمتهم من المنتخب السعودي في بطولة القارات بالخمسة وكذلك بعد فوز شباب الهلال ببطولة الصداقة الثانية من أمام الأهلي المصري وما كتب حينها من التباكي على الهزيمة من [ شوية عيال ] كما كتبه بعض النقاد المصريين .
والمتابع لحاضر الكرة المصرية يتعجب من نفخ الأخوة المصريين لها دون أسس صحيحة فالدوري عندهم ومنذ أكثر من أربعين عاماً محتكر بين فريقين فقط ، ومحترفوهم الأجانب في أوربا لم ينجح منهم سوى القبطي هاني رمزي ولاعتبارات غير فنية لا تخفى عليكم ، والمنتخب المصري في تراجع مستمر منذ فترة طويلة بغض النظر عن إحرازه بطولة أفريقيا قبل الأخيرة بشكل مفاجئ مما أصاب المصريين بحالة فرح هستيرية من الرئيس مبارك حتى عدوية .
والمفترض أن يكون المنتخب المصري عالمياً بما تعنيه الكلمة إذا علمنا أنه تأهل لكأس العالم لأول مرة قبل نصف قرن ، ولكن اعتماد الكرة المصرية على البنية الجسمانية فقط دون الموهبة أفقد المنتخب المصري التقدم المنشود ، وإلا كيف أصبح اللاعب حسام حسن رمزاً للمنتخب المصري لأكثر من عقد من الزمن ولا زال وهو لاعب متواضع الإمكانيات عديم الموهبة .
فقليلاً من التواضع أيها المصريون وانبذوا الاستعلاء والفوقية على إخوانكم فقد سبقوكم وأنتم لا تشعرون أو تشعرون وتتجاهلون .



تعليق