في وقت يحتاج فيه المنتخب الجزائري لدعم كل نجومه بأرض المهجر يفضل بعضهم المجد و الشهرة السريعة بحمل قميص بلد الضيافة فبعد الأسطورة زين الدين زيدان يأتي دور كمال مريم لاعب بوردو الفرنسي الذي نودي عليه في التشكيلة الأخيرة للمنتخب الفرنسي لمواجهة بولونيا وديا يوم 17 من الشهر الحالي و من الصدف فهو يشغل نفس المركز الذي تركه زيدان شاغرا باعتزاله دوليا
و الشيء المضحك و الحزين في نفس الوقت أن هناك موهبتين جزائريتين في كل من منتخب الشباب و الأمل الفرنسي يشغلان المركز ذاته و الأمر يتعلق بلاعب مرسيليا نصري 17 سنة و لاعب بولونيا الايطالي مراد مغني 19سنة و هذا يعني أن الخلف موجود لكن بلون أزرق.
هذا لا يعني أن كل المسؤولية تقع على هِؤلاء الشباب الذين يتعرضون لضغوط كبيرة في مراكز التكوين تجعل فكرة اللعب لبلدهم الأصلي تتلاشى بسياسة الترغيب و الترهيب التي تتجلى في حمل قميص أزرق يفتح باب كبريات الأندية الأوربية أو حمل قميص أخضر يثير حقد و عنصرية المسيرين الذين لا يتوانون في وضع هذا اللاعب في دكة الاحتياط الا من تخطت موهبته جميع المعوقات.
وهذا النموذج ليس حكرا على الجزائريين فحسب بل كل بلدان المغرب العربي تعيش هذه الاشكالية
فبعد الوجوه الافريقية التي أصبحت علامة في منتخب الديكة فلا تستغربوا ان وجدتم في المرحلة القادمة منتخبا فرنسيا بوجوه و أسماء عربية.
منقووووول
و الشيء المضحك و الحزين في نفس الوقت أن هناك موهبتين جزائريتين في كل من منتخب الشباب و الأمل الفرنسي يشغلان المركز ذاته و الأمر يتعلق بلاعب مرسيليا نصري 17 سنة و لاعب بولونيا الايطالي مراد مغني 19سنة و هذا يعني أن الخلف موجود لكن بلون أزرق.
هذا لا يعني أن كل المسؤولية تقع على هِؤلاء الشباب الذين يتعرضون لضغوط كبيرة في مراكز التكوين تجعل فكرة اللعب لبلدهم الأصلي تتلاشى بسياسة الترغيب و الترهيب التي تتجلى في حمل قميص أزرق يفتح باب كبريات الأندية الأوربية أو حمل قميص أخضر يثير حقد و عنصرية المسيرين الذين لا يتوانون في وضع هذا اللاعب في دكة الاحتياط الا من تخطت موهبته جميع المعوقات.
وهذا النموذج ليس حكرا على الجزائريين فحسب بل كل بلدان المغرب العربي تعيش هذه الاشكالية
فبعد الوجوه الافريقية التي أصبحت علامة في منتخب الديكة فلا تستغربوا ان وجدتم في المرحلة القادمة منتخبا فرنسيا بوجوه و أسماء عربية.
منقووووول




تعليق