في جدة كانت قاعة نيارة على موعد مع مساهمي المشروعات العقارية لمجموعة صالح الدريبي للتطوير والاستثمارات العقارية حيث احتشد آلاف المساهمين داخل القاعات الذين قدموا من كافة أنحاء المملكة للاستماع بكل شفافية من صالح الدريبي عن موقف الشركة وعن إطلاق هوية مشروع جزر البندقية الواقع جنوب كورنيش مدينة جدة على مساحة تزيد على 20 مليون متر مربع وباستثمارات تزيد على الملياري ريال.
تناول الدريبي في بداية حديثة كل ما أثير عن المجموعة ومشروعاتها في الآونة الأخيرة سواء كان تصريحات أمين مدينة جدة أو تأخر صرف الأرباح للمساهمين، مؤكدا أن مشروع جزر البندقية لقي اهتماما ومباركة عظيمة من سمو أمير منطقة مكة المكرمة الأمير عبدالمجيد بن عبدالعزيز، وستصدر الإمارة بيانا صحفيا تشيد فيه بالمشروع.
وأكد أمام كافة المساهمين أن المجموعة ملتزمة بصرف الأرباح لكافة مساهميها خلال المرحلة المقبلة عن مشروعاتها التي سبق طرحها.
وأوضح أن مجموعة الدريبي بالتعاون مع عدد من كبار العقاريين المستثمرين في جنوب جدة بصدد إنشاء جسر بري يربط جنوب جدة بشمالها دون المرور على الأحياء القديمة بتكلفة تزيد على 45 مليون ريال.
وقال: إن المشروع سيكون نقلة نوعية في جدة وسيساهم في إيجاد فرص عمل للسعوديين مع إيجاد المسكن المناسب والميسر لكافة فئات المجتمع السعودي.
وأشار إلى أن مجموعة الدريبي تمتلك أكثر من 50 مليون متر مربع جنوب مدينة جدة من بينها مشروع جزر البندقية الذي سيتم الإعلان عنه اليوم والذي تم تغطية 50% منه من قبل مكتتبين قبل الإعلان عنه من إجمالي 70% من الأسهم المطروحة للاكتتاب العام والمقدر عددها بأكثر من 143.9 ألف سهم تزيد قيمتها على 1.43 مليار ريال.
ويتوقع الدريبي أن تصل أرباح هذا المشروع الجديد إلى 71% خلال الفترة الزمنية من 16 - 18 شهرا.
وذكر أن المرحلة الأولى من التطوير ستصل تكلفتها إلى نحو المليار ريال.
وأشار إلى أنه قد تم وضع عدد من الضوابط والمعايير للمحافظة على تصاميم وأشكال وألوان مدينة جزر البندقية بعد تنفيذها.
وتناول صالح الدريبي وحسان العتيبي مهندس المشروع استراتيجية التطوير فقالا: تقوم استراتيجية التطوير في مشروع جزر البندقية على تقسيم تنفيذ أعمال التطوير إلى ثلاث مراحل:
المرحلة الأولى
تشمل أعمال التطوير التي تقوم على تنفيذ طرق الربط الخارجية: يبلغ طول الطرق الخارجية التي تربط جزر البندقية بأهم الطرق الرئيسية، خمسة وثلاثين كيلو مترا تقريبا وهي عبارة عن ستة طرق.
وتطوير طريق الكورنيش: بما أن المشروع يطل على شاطئ البحر بطول ثمانية آلاف متر تقريبا، فعملية التطوير سوف تشمل هذا الجزء الهام، وتنفيذه وفق أرقى المواصفات العالمية يضم ممرات مشاة واسعة وجلسات راقية، وإضاءة مميزة وجزيرة وسطية جذابة.. إلى غير ذلك من المواصفات التي تجعل منه مزارا لرواد الجمال.
وتنفيذ أعمال القنوات المائية في المشروع والتي تبلغ مساحتها أربعة ملايين ومئة وتسعة وسبعين ألفا وثمانمئة وواحدا وثلاثين مترا مربعا (4.179.831م2) وذلك بعمق خمسة أمتار (5م) لتصبح كميات الأعمال المائية عشرين مليونا وثمانمئة وتسعة وتسعين ألفا ومئة وخمسة وخمسين مترا مكعبا (20.899.155م3).
وتنفيذ أعمال العوازل المائية الجانبية للقنوات وذلك وفق أرقى المواصفات العالمية.
وتنفيذ أعمال شبكة مكائن الضخ المائية في القنوات المائية الداخلية وفق أرقى المواصفات العالمية وذلك لضمان استمرارية حركة المياه وعدم تعرضها للركود.
وتنفيذ جميع أعمال طرق الربط بين الجزر داخل المشروع (ما عدا أعمال الجسور فهي داخلة ضمن أعمال التطوير في المرحلة الثانية).
وتنفيذ أعمال الربط الخاصة بجميع الخدمات من مصادرها إلى موقع المشروع، وذلك حسب التفصيل التالي:
- تنفيذ أعمال خط الطرد الخارجي الخاصة بخدمة الصرف الصحي من المحطة الرئيسية إلى موقع المشروع.
- تنفيذ أعمال التمديد الخاصة بخدمة الكهرباء من المحطة الرئيسية إلى موقع المشروع.
- تنفيذ أعمال التمديد لخدمة الهاتف من مصادرها إلى موقع المشروع.
- تنفيذ أعمال التمديد لخدمة المياه من مصادرها إلى موقع المشروع.
وكذلك تنفيذ أعمال إيصال الخدمات المذكورة في البند السابق إلى كل جزيرة بشكل مستقل. وتنفيذ أعمال الإضاءة لجميع الطرق المنفذة داخل المشروع والتي تربط الجزر بعضها ببعض.
بينما تضم المرحلة الثانية تنفيذ أعمال الجسور في المشروع وتتضمن إنشاء أربعة وثلاثين جسرا منها أربعة جسور على طريق الكورنيش والتي يتم من خلالها عبور المياه من البحر إلى جميع أجزاء المشروع. أما باقي الجسور فهي داخل المشروع وذلك لربط الجزر بعضها ببعض.
وتنفيذ أعمال الرصف لجميع الطرق داخل المشروع. وتنفيذ أعمال ممرات المشاة: هي الممرات التي تحيط بكل جزيرة وتتضمن أعمال الرصف والجلسات والتشجير والإضاءة. وتنفيذ أعمال الإضاءة: تشمل إضاءة جميع طرق وممرات المشروع وفق أحدث المواصفات والمقاييس العالمية. وتنفيذ الحدائق الخاصة بكل جزيرة: تشتمل على أعمال الزراعة والتشجير والممرات والإضاءة والخدمات العامة وملاعب الأطفال.
وإنشاء وتنفيذ المعالم الحضارية للجزر: هي المعالم الحضارية الرمزية الخاصة بكل جزيرة مثل قصر المصمك في جزيرة الرياض.
المرحلة الثالثة وتضم أعمال بناء المشاريع الحضارية حيث تعتبر جميع أعمال التطوير في المرحلة الثالثة غير داخلة ضمن النطاق الاستثماري والزمني للمساهمة، بل هي مرحلة تالية تعقب المساهمة. وهي عبارة عن مشاريع حضارية في بعض الجزر الاستراتيجية التي تملكها المجموعة لتنفيذ أعمال التطوير فوق التحتية وتسويقها فيما بعد كمشاريع متكاملة للشريحة المستهدفة. وسوف تطرح هذه المشاريع للاكتتاب بعد تصفية المساهمة بإذن الله.
وحول استراتيجية الاستثمار أوضح الدريبي أن استراتيجية الاستثمار في جزر البندقية تتم من خلال ثلاث مراحل رئيسية الأولى تقوم على دخول المستثمرين مع المجموعة في مرحلة المساهمة، والتي يتم من خلالها تنفيذ المرحلة الأولى والثانية من أعمال التطوير في جزر البندقية. تتراوح مدتها ما بين 16 إلى 18 شهرا تنتهي هذه المرحلة عند انتهاء مدة المساهمة وعندها يحق لجميع المستثمرين الخروج من الاستثمار في جزر البندقية مكتفين بماتحقق لهم من أرباح في هذه المرحلة أو يستمر من يرغب بالاستمرار في المرحلة الثانية.
أما المرحلة الثانية تقوم المجموعة بعد تصفية المساهمة بطرح بعض المشاريع الحضارية الرائدة التي سوف يتم تنفيذها في بعض الجزر الهامة. كما سوف تقدم المجموعة حينها تصورا واضحا ومتكاملا عن طبيعة هذه المشاريع وهويتها الاستثمارية، تهدف المجموعة من خلال هذا الطرح إلى فتح آفاق جديدة أمام المستثمرين معها لتحقيق دورة ربحية جديدة. وسوف تقوم المجموعة، بعد الانتهاء من هذه المرحلة بتوزيع أرباحها وفتح آفاق المرحلة الثالثة.
فيما تركز المرحلة الثالثة على خيار المستثمرين بين تصفية أرباحهم والخروج من دائرة الاستثمار في جزر البندقية، أو الاستمرار في المرحلة الثالثة والتي تقوم على تحويل رأس مال وأرباح المستثمر أوبعضها إلى أصول عقارية قائمة، وذلك بتملك بعض الوحدات أو المباني العقارية والتي تم تنفيذها في المرحلة الاستثمارية الثانية. بينما تقوم المرحلة الرابعة على تحالف تجاري مع المستثمرين الذين تملكوا بعض المباني أو الوحدات العقارية، وذلك باستئجار أصولهم العقارية أو تشغيلها وتسويقها مقابل نسبة مقتطعة من العوائد الربحية المتحققة لهذه الأصول.
تناول الدريبي في بداية حديثة كل ما أثير عن المجموعة ومشروعاتها في الآونة الأخيرة سواء كان تصريحات أمين مدينة جدة أو تأخر صرف الأرباح للمساهمين، مؤكدا أن مشروع جزر البندقية لقي اهتماما ومباركة عظيمة من سمو أمير منطقة مكة المكرمة الأمير عبدالمجيد بن عبدالعزيز، وستصدر الإمارة بيانا صحفيا تشيد فيه بالمشروع.
وأكد أمام كافة المساهمين أن المجموعة ملتزمة بصرف الأرباح لكافة مساهميها خلال المرحلة المقبلة عن مشروعاتها التي سبق طرحها.
وأوضح أن مجموعة الدريبي بالتعاون مع عدد من كبار العقاريين المستثمرين في جنوب جدة بصدد إنشاء جسر بري يربط جنوب جدة بشمالها دون المرور على الأحياء القديمة بتكلفة تزيد على 45 مليون ريال.
وقال: إن المشروع سيكون نقلة نوعية في جدة وسيساهم في إيجاد فرص عمل للسعوديين مع إيجاد المسكن المناسب والميسر لكافة فئات المجتمع السعودي.
وأشار إلى أن مجموعة الدريبي تمتلك أكثر من 50 مليون متر مربع جنوب مدينة جدة من بينها مشروع جزر البندقية الذي سيتم الإعلان عنه اليوم والذي تم تغطية 50% منه من قبل مكتتبين قبل الإعلان عنه من إجمالي 70% من الأسهم المطروحة للاكتتاب العام والمقدر عددها بأكثر من 143.9 ألف سهم تزيد قيمتها على 1.43 مليار ريال.
ويتوقع الدريبي أن تصل أرباح هذا المشروع الجديد إلى 71% خلال الفترة الزمنية من 16 - 18 شهرا.
وذكر أن المرحلة الأولى من التطوير ستصل تكلفتها إلى نحو المليار ريال.
وأشار إلى أنه قد تم وضع عدد من الضوابط والمعايير للمحافظة على تصاميم وأشكال وألوان مدينة جزر البندقية بعد تنفيذها.
وتناول صالح الدريبي وحسان العتيبي مهندس المشروع استراتيجية التطوير فقالا: تقوم استراتيجية التطوير في مشروع جزر البندقية على تقسيم تنفيذ أعمال التطوير إلى ثلاث مراحل:
المرحلة الأولى
تشمل أعمال التطوير التي تقوم على تنفيذ طرق الربط الخارجية: يبلغ طول الطرق الخارجية التي تربط جزر البندقية بأهم الطرق الرئيسية، خمسة وثلاثين كيلو مترا تقريبا وهي عبارة عن ستة طرق.
وتطوير طريق الكورنيش: بما أن المشروع يطل على شاطئ البحر بطول ثمانية آلاف متر تقريبا، فعملية التطوير سوف تشمل هذا الجزء الهام، وتنفيذه وفق أرقى المواصفات العالمية يضم ممرات مشاة واسعة وجلسات راقية، وإضاءة مميزة وجزيرة وسطية جذابة.. إلى غير ذلك من المواصفات التي تجعل منه مزارا لرواد الجمال.
وتنفيذ أعمال القنوات المائية في المشروع والتي تبلغ مساحتها أربعة ملايين ومئة وتسعة وسبعين ألفا وثمانمئة وواحدا وثلاثين مترا مربعا (4.179.831م2) وذلك بعمق خمسة أمتار (5م) لتصبح كميات الأعمال المائية عشرين مليونا وثمانمئة وتسعة وتسعين ألفا ومئة وخمسة وخمسين مترا مكعبا (20.899.155م3).
وتنفيذ أعمال العوازل المائية الجانبية للقنوات وذلك وفق أرقى المواصفات العالمية.
وتنفيذ أعمال شبكة مكائن الضخ المائية في القنوات المائية الداخلية وفق أرقى المواصفات العالمية وذلك لضمان استمرارية حركة المياه وعدم تعرضها للركود.
وتنفيذ جميع أعمال طرق الربط بين الجزر داخل المشروع (ما عدا أعمال الجسور فهي داخلة ضمن أعمال التطوير في المرحلة الثانية).
وتنفيذ أعمال الربط الخاصة بجميع الخدمات من مصادرها إلى موقع المشروع، وذلك حسب التفصيل التالي:
- تنفيذ أعمال خط الطرد الخارجي الخاصة بخدمة الصرف الصحي من المحطة الرئيسية إلى موقع المشروع.
- تنفيذ أعمال التمديد الخاصة بخدمة الكهرباء من المحطة الرئيسية إلى موقع المشروع.
- تنفيذ أعمال التمديد لخدمة الهاتف من مصادرها إلى موقع المشروع.
- تنفيذ أعمال التمديد لخدمة المياه من مصادرها إلى موقع المشروع.
وكذلك تنفيذ أعمال إيصال الخدمات المذكورة في البند السابق إلى كل جزيرة بشكل مستقل. وتنفيذ أعمال الإضاءة لجميع الطرق المنفذة داخل المشروع والتي تربط الجزر بعضها ببعض.
بينما تضم المرحلة الثانية تنفيذ أعمال الجسور في المشروع وتتضمن إنشاء أربعة وثلاثين جسرا منها أربعة جسور على طريق الكورنيش والتي يتم من خلالها عبور المياه من البحر إلى جميع أجزاء المشروع. أما باقي الجسور فهي داخل المشروع وذلك لربط الجزر بعضها ببعض.
وتنفيذ أعمال الرصف لجميع الطرق داخل المشروع. وتنفيذ أعمال ممرات المشاة: هي الممرات التي تحيط بكل جزيرة وتتضمن أعمال الرصف والجلسات والتشجير والإضاءة. وتنفيذ أعمال الإضاءة: تشمل إضاءة جميع طرق وممرات المشروع وفق أحدث المواصفات والمقاييس العالمية. وتنفيذ الحدائق الخاصة بكل جزيرة: تشتمل على أعمال الزراعة والتشجير والممرات والإضاءة والخدمات العامة وملاعب الأطفال.
وإنشاء وتنفيذ المعالم الحضارية للجزر: هي المعالم الحضارية الرمزية الخاصة بكل جزيرة مثل قصر المصمك في جزيرة الرياض.
المرحلة الثالثة وتضم أعمال بناء المشاريع الحضارية حيث تعتبر جميع أعمال التطوير في المرحلة الثالثة غير داخلة ضمن النطاق الاستثماري والزمني للمساهمة، بل هي مرحلة تالية تعقب المساهمة. وهي عبارة عن مشاريع حضارية في بعض الجزر الاستراتيجية التي تملكها المجموعة لتنفيذ أعمال التطوير فوق التحتية وتسويقها فيما بعد كمشاريع متكاملة للشريحة المستهدفة. وسوف تطرح هذه المشاريع للاكتتاب بعد تصفية المساهمة بإذن الله.
وحول استراتيجية الاستثمار أوضح الدريبي أن استراتيجية الاستثمار في جزر البندقية تتم من خلال ثلاث مراحل رئيسية الأولى تقوم على دخول المستثمرين مع المجموعة في مرحلة المساهمة، والتي يتم من خلالها تنفيذ المرحلة الأولى والثانية من أعمال التطوير في جزر البندقية. تتراوح مدتها ما بين 16 إلى 18 شهرا تنتهي هذه المرحلة عند انتهاء مدة المساهمة وعندها يحق لجميع المستثمرين الخروج من الاستثمار في جزر البندقية مكتفين بماتحقق لهم من أرباح في هذه المرحلة أو يستمر من يرغب بالاستمرار في المرحلة الثانية.
أما المرحلة الثانية تقوم المجموعة بعد تصفية المساهمة بطرح بعض المشاريع الحضارية الرائدة التي سوف يتم تنفيذها في بعض الجزر الهامة. كما سوف تقدم المجموعة حينها تصورا واضحا ومتكاملا عن طبيعة هذه المشاريع وهويتها الاستثمارية، تهدف المجموعة من خلال هذا الطرح إلى فتح آفاق جديدة أمام المستثمرين معها لتحقيق دورة ربحية جديدة. وسوف تقوم المجموعة، بعد الانتهاء من هذه المرحلة بتوزيع أرباحها وفتح آفاق المرحلة الثالثة.
فيما تركز المرحلة الثالثة على خيار المستثمرين بين تصفية أرباحهم والخروج من دائرة الاستثمار في جزر البندقية، أو الاستمرار في المرحلة الثالثة والتي تقوم على تحويل رأس مال وأرباح المستثمر أوبعضها إلى أصول عقارية قائمة، وذلك بتملك بعض الوحدات أو المباني العقارية والتي تم تنفيذها في المرحلة الاستثمارية الثانية. بينما تقوم المرحلة الرابعة على تحالف تجاري مع المستثمرين الذين تملكوا بعض المباني أو الوحدات العقارية، وذلك باستئجار أصولهم العقارية أو تشغيلها وتسويقها مقابل نسبة مقتطعة من العوائد الربحية المتحققة لهذه الأصول.



تعليق