مبتعدا عن ذلك النهر القاحل من الامنيات
اعلنت انهزامي من جديد
فقدت كل معاني النصر
لم اكن اعلم ان الحياة مقبرة ملونة
لطالما ظننتها كحسناء مبتسمة
لكنها للاسف ... لم تضحك الا استهزاء بي
على عدد مرات القهر والالم والضعف
على قدر كمية الخوف التي بداخلي
لم تكن أما رؤوما بيوم من الايام
او ربما اكون مخطئا بتقديراتي
لاني لم اعرف معنى الامومة بشكل كافي
لم اعهد نفسي بهذا المستوى من الضعف
من الوهن حتى مع مستقبلي
الذي ربما سيكتفي بعدم القدوم
هاربا من مواجهتي لمن احب
لاجد نفسي مرتبكا امام عتمات شعرها
اكتفي باقتطاف الخجل من وجناتها
من تأمل واحات الامل في عينيها
بالنظر الى الشهد المتراكم على شفتيها
منتظرا بفارغ الصبر ان اضمها الى صدري
ان اعانق روحها بقلب اضنته رياح الشوق
لابوح لها بحبي ولوعتي ودموعي
دموعي التي لم تسأم تحلم بموسم الفرح
تحلم بمذكرات على شاهدة قبر
لكن تبقى حكمة الدهر اقوى
وسندانه اشد من عنفواني وكبريائي الزجاجي
متابعا ما تبقى من مأساتي
بقلب يكسر الالم والاهات فيكسره الحزن
اعلنت انهزامي من جديد
فقدت كل معاني النصر
لم اكن اعلم ان الحياة مقبرة ملونة
لطالما ظننتها كحسناء مبتسمة
لكنها للاسف ... لم تضحك الا استهزاء بي
على عدد مرات القهر والالم والضعف
على قدر كمية الخوف التي بداخلي
لم تكن أما رؤوما بيوم من الايام
او ربما اكون مخطئا بتقديراتي
لاني لم اعرف معنى الامومة بشكل كافي
لم اعهد نفسي بهذا المستوى من الضعف
من الوهن حتى مع مستقبلي
الذي ربما سيكتفي بعدم القدوم
هاربا من مواجهتي لمن احب
لاجد نفسي مرتبكا امام عتمات شعرها
اكتفي باقتطاف الخجل من وجناتها
من تأمل واحات الامل في عينيها
بالنظر الى الشهد المتراكم على شفتيها
منتظرا بفارغ الصبر ان اضمها الى صدري
ان اعانق روحها بقلب اضنته رياح الشوق
لابوح لها بحبي ولوعتي ودموعي
دموعي التي لم تسأم تحلم بموسم الفرح
تحلم بمذكرات على شاهدة قبر
لكن تبقى حكمة الدهر اقوى
وسندانه اشد من عنفواني وكبريائي الزجاجي
متابعا ما تبقى من مأساتي
بقلب يكسر الالم والاهات فيكسره الحزن





تعليق