السلام عليكم ورحمة الله

فولتـــــــــــير اليوم....ما أحوجنا إليه

استوقفني كثيرا هذا الروائي والصحفي والفيلسوف الفرنسي فرانسوا ماري أرويه والذي عرف فيما بعد
باسم فولتير كثيرا . ووجدت نفسي أتعمق بشخصه وما مر فيه وتلك الظروف التي عاش فيها، والذي عاش
في الفترة ما بين(1694-1778). وما كان يسود فرنسا وقتها من ظلام دامس طغى عليه حكم الكنيسة
وما تبعه من تعصب ديني وغيره وما لحق بأفراد الشعب وقتها من جهل وظلم وما تبعها من ألم.
ولد هذا الفيلسوف ليقود حملة التنوير والتثقيف وقضى فولتير حياته من أجل (حرية التعبير) وأطلق شعاره المعروف
«إنني مستعد أن أموت من أجل أن أدعك تتكلم بحرية مع مخالفتي الكاملة لما تقول»

شرد ,أعتقل ، وسجن وتم مطاردته كثيرا عاش حياة البؤساء والفقراء ليدافع عن الكلمه وليعيش
من اجل المبدأ الذي اقتنع فيه رغم كل ما يحيط به من ظلام دامس ورغم ما كان يطارده بسبب تلك
الأفكار
توقفت قليلا لأرجع للتاريخ وقتها كان العرب والمسلمين في أوج الحضارة وكان الغرب بشكل كامل يعيش
في ظلام دامس وتخلف ليس له مثيل ....وعاد بي الفكر إلى حالنا وما وصلنا إليه من تراجع فكري وظلام دامس
نعيشه رغم ما نبصر من نور ضئيل..وبنظرة أخرى، أرى ما وصلت له الحضارة الغربيه من تقدم في شتى المجالات

توقفت قليلا
هل يا ترى هو تبادل أدوارأم ما الذي يحصل ....لنا من الطبيعي أن تنتقل من حالة التخلف إلى حالة التقدم
والإزدهار أما أن يحصل العكس فتلك والله مصيبة ....

في الختام
ما أحوجنا إلى فولتير يحمل مشعل التنوير بلباس الدين والعقيدة بثوب عربي ينير الدرب ويحارب الظلام
عل وعسى ان تعود أمجاد تعيش بذاكرة كل واحد منا لم يعشها ولكن بكى عندما مر ذكرها في كتب التاريخ
وتمنى أن تعود...

وإلى لقاء
المراقب 2006

فولتـــــــــــير اليوم....ما أحوجنا إليه

استوقفني كثيرا هذا الروائي والصحفي والفيلسوف الفرنسي فرانسوا ماري أرويه والذي عرف فيما بعد
باسم فولتير كثيرا . ووجدت نفسي أتعمق بشخصه وما مر فيه وتلك الظروف التي عاش فيها، والذي عاش
في الفترة ما بين(1694-1778). وما كان يسود فرنسا وقتها من ظلام دامس طغى عليه حكم الكنيسة
وما تبعه من تعصب ديني وغيره وما لحق بأفراد الشعب وقتها من جهل وظلم وما تبعها من ألم.
ولد هذا الفيلسوف ليقود حملة التنوير والتثقيف وقضى فولتير حياته من أجل (حرية التعبير) وأطلق شعاره المعروف
«إنني مستعد أن أموت من أجل أن أدعك تتكلم بحرية مع مخالفتي الكاملة لما تقول»

شرد ,أعتقل ، وسجن وتم مطاردته كثيرا عاش حياة البؤساء والفقراء ليدافع عن الكلمه وليعيش
من اجل المبدأ الذي اقتنع فيه رغم كل ما يحيط به من ظلام دامس ورغم ما كان يطارده بسبب تلك
الأفكار
توقفت قليلا لأرجع للتاريخ وقتها كان العرب والمسلمين في أوج الحضارة وكان الغرب بشكل كامل يعيش
في ظلام دامس وتخلف ليس له مثيل ....وعاد بي الفكر إلى حالنا وما وصلنا إليه من تراجع فكري وظلام دامس
نعيشه رغم ما نبصر من نور ضئيل..وبنظرة أخرى، أرى ما وصلت له الحضارة الغربيه من تقدم في شتى المجالات

توقفت قليلا
هل يا ترى هو تبادل أدوارأم ما الذي يحصل ....لنا من الطبيعي أن تنتقل من حالة التخلف إلى حالة التقدم
والإزدهار أما أن يحصل العكس فتلك والله مصيبة ....

في الختام
ما أحوجنا إلى فولتير يحمل مشعل التنوير بلباس الدين والعقيدة بثوب عربي ينير الدرب ويحارب الظلام
عل وعسى ان تعود أمجاد تعيش بذاكرة كل واحد منا لم يعشها ولكن بكى عندما مر ذكرها في كتب التاريخ
وتمنى أن تعود...

وإلى لقاء
المراقب 2006





تعليق