أتــذكريـــن؟!
صوت الاجراس تُقرع بجنون و غموض يعتريني خلف ذلك الباب الذي يُضرب بقوة صوت ودود ينفذ الي
عرفه قلبي حرضني على النهوض
تُفتح الابواب لتكشف عن وجه بشوش منير مضيء يتهلل بالبسمات
تندفع الي تاخذني باحضانها بشوقها العارم غمرتني
اكاد اسمع دقات قلبها وانفاسها اللاهثه
تتأمل وجهي وتزيد في احتضاني
اشتم عبير انفاسها وانظر الى ابتسامتها لا شيء في يتحرك
كجلمود اقف امامها
بردت انفعالاتها شيئا فشيئا
من وجومي واقتضابي
الخيبة بدت على وجهها التي كانت تحاول ان تخفيها بابتسامه متردده
هي لا تدري عن مصابي
وماذا حل بعد الفراق
اخذت نفسا عميقا واسندت راسي انظر اليها
هدأت وجلست بقربي ترقبني وفي عيونها الاسئلة تتسابق لكن حالي
حال بينها وبين السؤال ...
تباعدت خطواتها والدهشة تتملكها
تعود
وتجثو امامي تمسك بكلتا يدي الباردتين
تمعن في النظر وكانها تسأل عن شخصي
من اكون
تحدثت بكثير من القول واستمعت اليها وكان في صوتها ضعف تحاول ان تلملم الكلمات
تبتسم فتسألني
اتذكرين ....
اتسعت حدقة عيني
وتابعت هي
اتذكرين كم لهونا معا في ربيع العمر الجميل
وتراقصنا معا في دروب تلك البساتين
وغنت لنا الطيور وشذى يعطر انفاسنا يخرج من تلك الزهور
اتذكرين
اشد من قبضتي على يديها وفيها استرحمها ان تكف عن سؤالي
لكنها تابعت وظنت انها تحيني من جديد
اتذكرين
اتذكرين ثغرك الشادي............
وعثراتك في ذلك الماضي ....
وكم نسجنا من اطواق الورود ....
كيف كنا نشخص العيون في السماء في تلك الليالي
وكم كنا نحمل النجوم من اماني
وكيف كنا نتخير النجوم
اه .. يا رفيقتي على ذاك الزمان
اتذكرين
يتردد الصوت في داخلي يشق الاوردة والعروق صارخا
اذكر
اذكر
اجل اذكر
ويعجز اللسان عن الكلام .....
تبتعد عني يائسة فاتشبث بها....
تعاود الي وتقول .لكن الان باكيه
لماذا الشحوب ..ما هذا البرود...
هل انت من عرفت وكانت رفيقة دربي ...
وتعاود تسألني
اتذكريييين
بسؤالها نُزعت ضمادة جرحي فعاود النزف وبحرقة الماضي فيه الجمر
يلتهب...
تتأمل شحوب وجهي وجحوظ عيني وتصلبي
تهز اكتافي
.. تؤلمني
بسؤال اتذكرين تضنيني و تبعثرني
تستعيد هي الذكريات واعقد حاجبي وقلبي ينفطر
تشتد قبضة يدي ولشهيق انفاسي ظهور
عرفه قلبي حرضني على النهوض
تُفتح الابواب لتكشف عن وجه بشوش منير مضيء يتهلل بالبسمات
تندفع الي تاخذني باحضانها بشوقها العارم غمرتني
اكاد اسمع دقات قلبها وانفاسها اللاهثه
تتأمل وجهي وتزيد في احتضاني
اشتم عبير انفاسها وانظر الى ابتسامتها لا شيء في يتحرك
كجلمود اقف امامها
بردت انفعالاتها شيئا فشيئا
من وجومي واقتضابي
الخيبة بدت على وجهها التي كانت تحاول ان تخفيها بابتسامه متردده
هي لا تدري عن مصابي
وماذا حل بعد الفراق
اخذت نفسا عميقا واسندت راسي انظر اليها
هدأت وجلست بقربي ترقبني وفي عيونها الاسئلة تتسابق لكن حالي
حال بينها وبين السؤال ...
تباعدت خطواتها والدهشة تتملكها
تعود
وتجثو امامي تمسك بكلتا يدي الباردتين
تمعن في النظر وكانها تسأل عن شخصي
من اكون
تحدثت بكثير من القول واستمعت اليها وكان في صوتها ضعف تحاول ان تلملم الكلمات
تبتسم فتسألني
اتذكرين ....
اتسعت حدقة عيني
وتابعت هي
اتذكرين كم لهونا معا في ربيع العمر الجميل
وتراقصنا معا في دروب تلك البساتين
وغنت لنا الطيور وشذى يعطر انفاسنا يخرج من تلك الزهور
اتذكرين
اشد من قبضتي على يديها وفيها استرحمها ان تكف عن سؤالي
لكنها تابعت وظنت انها تحيني من جديد
اتذكرين
اتذكرين ثغرك الشادي............
وعثراتك في ذلك الماضي ....
وكم نسجنا من اطواق الورود ....
كيف كنا نشخص العيون في السماء في تلك الليالي
وكم كنا نحمل النجوم من اماني
وكيف كنا نتخير النجوم
اه .. يا رفيقتي على ذاك الزمان
اتذكرين
يتردد الصوت في داخلي يشق الاوردة والعروق صارخا
اذكر
اذكر
اجل اذكر
ويعجز اللسان عن الكلام .....
تبتعد عني يائسة فاتشبث بها....
تعاود الي وتقول .لكن الان باكيه
لماذا الشحوب ..ما هذا البرود...
هل انت من عرفت وكانت رفيقة دربي ...
وتعاود تسألني
اتذكريييين
بسؤالها نُزعت ضمادة جرحي فعاود النزف وبحرقة الماضي فيه الجمر
يلتهب...
تتأمل شحوب وجهي وجحوظ عيني وتصلبي
تهز اكتافي
.. تؤلمني
بسؤال اتذكرين تضنيني و تبعثرني
تستعيد هي الذكريات واعقد حاجبي وقلبي ينفطر
تشتد قبضة يدي ولشهيق انفاسي ظهور
يرتجف لساني محاولا ان يطلق صرخة سكنت الضلوع منذ سنين
دموع العين تنهمر بغزارة الامطار وتستقبلها الوجنات محرومه عطشة
تتحرك شفاهي وبشهيق الانفاس اقول
اذكــر
اذكــر
جثوت على حجرها والالم يعتصرني تضمني اليها تكفكف دمعي وتسقط عبراتها
اذكر
اذكر
بات لساني يرددها وينادي جوف اعماقي بيفك قيد تلك الاهات الاسيرة
اذكر....
ورددت لها سؤالها
اتذكـــرين
...
لمن كان يشدو ثغري له
لمن كانت عيوني في كل الافنية ترقبه
لمن كانت الاماني تنطلق
لمن كان سواد الليل بحضوره يتشقق
لمن كانت تتزاحم و تجري الدماء في العروق
ادعي الثبات امامه فاخطئ خطواتي
فتتورد له الوجنات
اتذكرين يوم حملني الى تلك الجنات
دموع العين تنهمر بغزارة الامطار وتستقبلها الوجنات محرومه عطشة
تتحرك شفاهي وبشهيق الانفاس اقول
اذكــر
اذكــر
جثوت على حجرها والالم يعتصرني تضمني اليها تكفكف دمعي وتسقط عبراتها
اذكر
اذكر
بات لساني يرددها وينادي جوف اعماقي بيفك قيد تلك الاهات الاسيرة
اذكر....
ورددت لها سؤالها
اتذكـــرين
...
لمن كان يشدو ثغري له
لمن كانت عيوني في كل الافنية ترقبه
لمن كانت الاماني تنطلق
لمن كان سواد الليل بحضوره يتشقق
لمن كانت تتزاحم و تجري الدماء في العروق
ادعي الثبات امامه فاخطئ خطواتي
فتتورد له الوجنات
اتذكرين يوم حملني الى تلك الجنات
اتذكــرين .....
اومأت برأسها وهي لا تفقه امري وتزداد علامات السؤال فيها
اعدل من جلستي اتقوقع على نفسي
واقول
اذكــر
كيــف ...
كيف تفارقت الاجساد وتوارت وما زالت الظلال تتعانق
وكأنها تعلم انه اللقاء .الـ...
اذكر...
ذلك اليوم الذي فقدت فيه حواسي
اذكر تلك الجدار المغلقة
اذكر تلك النافذة
اذكـــر
كيف كان طريحا مغطى بالدماء ولفافات من قماش متراكمه لفت بعشوائيه
عشرات الانام تلتف حوله واصوات العويل والصرخات من حولي تملئ المكان
واليه فقط
... انظر
.. ابحث
.. اتسائل
.. ابكي
.. ماذا يجري
الاحق هذا وذاك ..
ذهابا وايابا اجوب الردهات
ارقب الشفاه واناشد كلمة واحده املا بالشفاء
تبقى الاسئلة ارددها ويدي معلقة في الهواء
تارة ادعو الرحمن وتارة اتشبث باحد الاطباء
في...
اجهش في البكاء واتابع
في ...
في حيرتي تركوني وفي لوعتي حبسوني
بدون اي جواب
اذكــر
وانا متسمرة على بابه ارقب حبيبات العرق على جبينه تلمع توحي بامر اجهله
ارقب اصابع يديه تتحرك
اجل كانت تتحرك
امعن فيها النظر
فرحت
كنت اظن انها تسمع مناجاتي
ولكـــــن
توقفت الكلمات في حنجرتي غصة تكاد تقتلني
اقف فاضرب الجدران بقبضتي
افرغ غضب يسكنني
واقول
كانت اصابعه تتحرك
... لانـــ
لانـــ ....
زفرات المنية اقبلت
واليها اطرافه استجابت وتحركت
رحل عني
رحل عني بغفلة مني
فما كان لي من بعده
قول
ولا دمع
ولا مبسم
تهاويت من جديد مغشيا علي
وما ان استفاقت عيني لاشهد نفس المكان
نفس الجدران
لكن اليوم
لا ابكي
اجوب بنظراتي فارها تبكي وتمسك بيدي
اقول لها ..
ها انــا
اشهد نفس المصـيـر
ابتسمت اودعها باخر كلماتي
أتــذكريـــن؟!
اومأت برأسها وهي لا تفقه امري وتزداد علامات السؤال فيها
اعدل من جلستي اتقوقع على نفسي
واقول
اذكــر
كيــف ...
كيف تفارقت الاجساد وتوارت وما زالت الظلال تتعانق
وكأنها تعلم انه اللقاء .الـ...
اذكر...
ذلك اليوم الذي فقدت فيه حواسي
اذكر تلك الجدار المغلقة
اذكر تلك النافذة
اذكـــر
كيف كان طريحا مغطى بالدماء ولفافات من قماش متراكمه لفت بعشوائيه
عشرات الانام تلتف حوله واصوات العويل والصرخات من حولي تملئ المكان
واليه فقط
... انظر
.. ابحث
.. اتسائل
.. ابكي
.. ماذا يجري
الاحق هذا وذاك ..
ذهابا وايابا اجوب الردهات
ارقب الشفاه واناشد كلمة واحده املا بالشفاء
تبقى الاسئلة ارددها ويدي معلقة في الهواء
تارة ادعو الرحمن وتارة اتشبث باحد الاطباء
في...
اجهش في البكاء واتابع
في ...
في حيرتي تركوني وفي لوعتي حبسوني
بدون اي جواب
اذكــر
وانا متسمرة على بابه ارقب حبيبات العرق على جبينه تلمع توحي بامر اجهله
ارقب اصابع يديه تتحرك
اجل كانت تتحرك
امعن فيها النظر
فرحت
كنت اظن انها تسمع مناجاتي
ولكـــــن
توقفت الكلمات في حنجرتي غصة تكاد تقتلني
اقف فاضرب الجدران بقبضتي
افرغ غضب يسكنني
واقول
كانت اصابعه تتحرك
... لانـــ
لانـــ ....
زفرات المنية اقبلت
واليها اطرافه استجابت وتحركت
رحل عني
رحل عني بغفلة مني
فما كان لي من بعده
قول
ولا دمع
ولا مبسم
تهاويت من جديد مغشيا علي
وما ان استفاقت عيني لاشهد نفس المكان
نفس الجدران
لكن اليوم
لا ابكي
اجوب بنظراتي فارها تبكي وتمسك بيدي
اقول لها ..
ها انــا
اشهد نفس المصـيـر
ابتسمت اودعها باخر كلماتي
أتــذكريـــن؟!
-تحيــاتي-
[IMG]http://cotycoty***********/normal_box_by_bubble_gum_heart.jpg[/IMG]


.gif)








تعليق