أهلاً
أين الفكرة بأن يكون للدنيا أسس نمشي عليها بحرمة الخروج منها .
مالفكرة من القلق وهذيان النفس وجلب المتعاب وتصاعد التأويلات
وزرع الهموم بصنع مالذي؟.. واذا؟.. وياترى؟
مسبوقة بأستفهامية يقاس كبرها وصغرها بحجم غبائنا.
ما الفكرة من الخوض في التفكير وهدر الوقت في الشيئية المصطنعه .
مالذي جعل الفكرة مشيئة تقاس على حسب مانقدمه من انجاز لايساوي ماقد لا نستحقه .
لماذا لم نقيس الفكرة على أنها فكرة لاترتبط بنتيجة الأنجاز
وأنها مجرد حبوب مسكنة للتقليل من هول معجزة عدم علمنا بالغيب "بماذا سيحدث" .
لماذا لا نؤمن بالمشيئه إلا إذا انصدمنا بعكس المتوقع. إذن مالفكرة من الفكرة ذاتها
ألا يوجد مشيئة تهمش جميع ذلك.
قلق ومتاعب وهموم وقراءة للمستقبل على عاتق العمر كل تلك الأمور مرتكزه على الفكرة . لماذا هيا بوجود المشيئة؟
فمثلاُ خروجي اليومي إلى المكتبة الجامعية
حاملاً بيدي كتب مدة صلاحيتها بضعة أشهر لقرأتها
هي مجرد فكرة تجر خلفها أيام مسبقة الدفع
وماهو مطلوب هو إنجاز هذه الكتب قبل موعد إنتهاءها.
مع سابق العلم بأهمية فكرة النجاح فيها ..
طول تلك المدة القلق وتصنع المشيئة على اساس الفكرة .
يتجول من حولي مع
"مالذي"؟ سيحدث اذا لم؟ …"واذا حدث" ؟.."ياترى" ؟
لأعلم مافكرة التفكير بفكرنا حينما نقيمة بالأستفاميات
كيف لنا أن ندعي المشيئة المصطنعة لأجتيازنا فكرة النجاح .
ونستعين بمشيئة الخالق في الوقت البدل الضائع .
فبعد قرأتي لأحدى المواد والأنتهاء منها مع الأستعدادية للخوض في الأمتحان .
منحت نفسي فرصة النجاح بالتفوق مقدماً على أساس ماذا.
على أساس أفكار شخصية رتبتها على مدى فهمي وإستيعابي
وأمور تقييمية أخرى للمادة ولشخصي.
ونسيت مشيئة الخالق التي أنتظرتني وقدمت لي أفكاري بطبق من عكس المتوقع.
نعم بذلت جهدي كاملاً.
ولكن مشيئة الخالق المخبئة خلف أقواس الغيب غيرت كل تلك الافكار
التي وضعتها على اساس المشيئة المصطنعة..
حيث أن مشيئة الخالق كانت كفيلة بأن تجعل قلم الحبر يتوقف .
ولا أجد قلم أخر مع الأخرين من ذوي الأفكار معي في نفس حدود الورقه وطريقة التفكير المجبره..
حينها قام الوقت بفرض حكمته الأستفزازية "الوقت كالسيف..."
وانتهى الوقت وأنا مازلت أبحث عن قلم في أذهان الاخرين وجيوب الورقة .
كالمشيئة التي لعبت لعبتها معي في حفل الخريجين مع إستعدادي لحضور تخريج
صديق في الوقت البدل الضائع "د.سالم مزلو" و" د.وعد الجهني "
ولكن عند أقتراب الحقل بساعة لم أستطع .
لذلك أعذروني فالمشيئة أرواح لانعرفها فهي المسؤولة
ولكن سأكون أكثر حرصاُ بأن يكون للأيمان بمشيئة الخالق الحصة الأكبر
بدل تلك الأفكار في المره القادمة .
ولشخصكم الكريم الحصه الأكبر بعدم نسيانكم
ألف بلا نقطة
أين الفكرة بأن يكون للدنيا أسس نمشي عليها بحرمة الخروج منها .
مالفكرة من القلق وهذيان النفس وجلب المتعاب وتصاعد التأويلات
وزرع الهموم بصنع مالذي؟.. واذا؟.. وياترى؟
مسبوقة بأستفهامية يقاس كبرها وصغرها بحجم غبائنا.
ما الفكرة من الخوض في التفكير وهدر الوقت في الشيئية المصطنعه .
مالذي جعل الفكرة مشيئة تقاس على حسب مانقدمه من انجاز لايساوي ماقد لا نستحقه .
لماذا لم نقيس الفكرة على أنها فكرة لاترتبط بنتيجة الأنجاز
وأنها مجرد حبوب مسكنة للتقليل من هول معجزة عدم علمنا بالغيب "بماذا سيحدث" .
لماذا لا نؤمن بالمشيئه إلا إذا انصدمنا بعكس المتوقع. إذن مالفكرة من الفكرة ذاتها
ألا يوجد مشيئة تهمش جميع ذلك.
قلق ومتاعب وهموم وقراءة للمستقبل على عاتق العمر كل تلك الأمور مرتكزه على الفكرة . لماذا هيا بوجود المشيئة؟
فمثلاُ خروجي اليومي إلى المكتبة الجامعية
حاملاً بيدي كتب مدة صلاحيتها بضعة أشهر لقرأتها
هي مجرد فكرة تجر خلفها أيام مسبقة الدفع
وماهو مطلوب هو إنجاز هذه الكتب قبل موعد إنتهاءها.
مع سابق العلم بأهمية فكرة النجاح فيها ..
طول تلك المدة القلق وتصنع المشيئة على اساس الفكرة .
يتجول من حولي مع
"مالذي"؟ سيحدث اذا لم؟ …"واذا حدث" ؟.."ياترى" ؟
لأعلم مافكرة التفكير بفكرنا حينما نقيمة بالأستفاميات
كيف لنا أن ندعي المشيئة المصطنعة لأجتيازنا فكرة النجاح .
ونستعين بمشيئة الخالق في الوقت البدل الضائع .
فبعد قرأتي لأحدى المواد والأنتهاء منها مع الأستعدادية للخوض في الأمتحان .
منحت نفسي فرصة النجاح بالتفوق مقدماً على أساس ماذا.
على أساس أفكار شخصية رتبتها على مدى فهمي وإستيعابي
وأمور تقييمية أخرى للمادة ولشخصي.
ونسيت مشيئة الخالق التي أنتظرتني وقدمت لي أفكاري بطبق من عكس المتوقع.
نعم بذلت جهدي كاملاً.
ولكن مشيئة الخالق المخبئة خلف أقواس الغيب غيرت كل تلك الافكار
التي وضعتها على اساس المشيئة المصطنعة..
حيث أن مشيئة الخالق كانت كفيلة بأن تجعل قلم الحبر يتوقف .
ولا أجد قلم أخر مع الأخرين من ذوي الأفكار معي في نفس حدود الورقه وطريقة التفكير المجبره..
حينها قام الوقت بفرض حكمته الأستفزازية "الوقت كالسيف..."
وانتهى الوقت وأنا مازلت أبحث عن قلم في أذهان الاخرين وجيوب الورقة .
كالمشيئة التي لعبت لعبتها معي في حفل الخريجين مع إستعدادي لحضور تخريج
صديق في الوقت البدل الضائع "د.سالم مزلو" و" د.وعد الجهني "
ولكن عند أقتراب الحقل بساعة لم أستطع .
لذلك أعذروني فالمشيئة أرواح لانعرفها فهي المسؤولة
ولكن سأكون أكثر حرصاُ بأن يكون للأيمان بمشيئة الخالق الحصة الأكبر
بدل تلك الأفكار في المره القادمة .
ولشخصكم الكريم الحصه الأكبر بعدم نسيانكم
ألف بلا نقطة






تعليق