أهلاً
تكوني أو أكون
لايمكن أن أكون معك عندما تكوني أنا
فأنتي جديرة جداً بأن أكون أنتي
اللهفة
نعيشها في لغة لاتتكلم
إلا بالأشتياق الوجل
وأرتكاب الذنوب
أنتي...
زفرات رمق إرتخاءك الأخير
تقتلني
نسيانك
حتماً في قعر الزجاجة
هناك بين المستحيل
الذي يصعب الوصول إليه
تماماً
قلوبنا
غرقت بشبر من وجع
رحيلها أرتبط مع تلك السفن
المحملة بأشرعة من تضحية
المكان
يحتضر
أصبحت تطولة أرجل أخرى
و بشراهة مايملي عليها ضميرها ..
فأراد الرحيل
ليس لشيء ما.
ولكن
(ما أشنع الأحتضار تحت الوطئة)
والمكان يحتضر
من ؟
أستصعب وضعها أمام أنتي
لكي
لأفقدها الذاكرة
فتصبح حب بصلاحية
(من أنتي؟)
ذاتك
لاينبغي أن نقول في هذه المساحة
إلا
أنكي
الدهشة في الرمق الأخير
عندما تنظرين إلي بتلك العيون
أنكي
الأخرى
عندما لأرى سوى تضاريس جسدك
المسكنني في رهبة السكون
الصمت
أحترفتة في زمن بأسمك
كيف للصمت أن يتكلم ؟
وأنتي من إغتاله
قصاصات مرتعشة
هذا أنا
عندما أكتبك كالقصاصات
بيد ترتعش
خوفاً من
الحزن المتهدل
يوماً
إختناق
عندما أكتشف
أنني كالقهوة ..
فتحركني الدنيا
بملعقة العمر
الدهشة
أنتي وأنا
في غياب نحنُ..
ألف بلا نقطة




.gif)




تعليق