الــــــــــرحيل !!
وماذا بعدَ ذلِك ؟؟
هل يكون نهاية ألــــم ؟ او تدمير أمل !
ماذا بقيَ بعـــــــد ؟
......
كانت الشموع تتباهى أمامي
ورقصةُ الفرح كانت ترقصها أحلامي
في ليلةِ عيـــــــــد
في حُلمٍ أتى من بعيد
كُنتُ أظن أنه نهاية إنتظار
ولكن كان بدايةُ شوقٍ وإحتضار
لم يكن يدرك قبلَ ذلِك معنى الإعتذار
كانَ يعتبره مجرد إنــــــذار !
كانَ يقولهُ لي كفارسٍ في مضمار !
........
مسكينةٌ انا
المشجعة الوحيدة ..... والمتفرجة البعيدة !!
أصفق بقوة .... لم أكن أدرك نهاية التصفيق !
أهتف بصمت ...... كنت أعرف معنى الصمت
وكنت أظنهُ يعرفه!!
أستمر بالتصفيق وهتافي بصمت
ورسالات الإعتذار تتوالى
وكأنها تعزف أنغام النهاية !!
أنظُر إلى صمتي فأراه قد سكت !
ويدايا إعتلتها الرعشة !!
........
الرحيل
ولكن ............ لم ننتهي بعد !
لم تسقط عن جوادك !
ولم أعلن هزيمتي بعد !
لم نبدأ حتى نُعلن النهاية !
..........
كانت الكلمات لديه مجرد حروف مصففة
أشبهُ بعقدِ لؤلؤ مزيف
لمعانهُ كان مايغري به فقط
.........
الآن الآن فقط
بعد نهاية العام الذي لم يبدأ
لم يهدأ ................. فكانَ مليء بالإعتذارات
والإنتصارات ....................... والتصفيق الساذج !!
.........
أعلـــــــن إنكســـــــــــاره !
أعلنهُ بهـــــــــــــــدوء ليجعلني أصفق
وأهتف لجنونه
وأرحل بعيداً عن شجونه !
.......
لم أستقر بعد ........ حتى تجعلني أرحل !
ولكن
الإنكســـــار
كانَ لي قد صُنِعَ خصيصاً
فهانا أرى لمعـــــانُ حسامك
وأسمعُ صهيلَ جوادك
كانَ لها وكانَ لتِلك !!
وكانَ لهُ ..... ولهم وللجميع
والإنكســــــــــــار لــــــــــــــي !
......
بعيداً سأكون
أحلمُ بِأن أكون
أنا من لا يقبل الإعتذار
سأحلُم بالإنتصار
سأكون أول من يبني بداية العام ولكن
بِلا أيّ إنكســـــــــــــــــار !
وماذا بعدَ ذلِك ؟؟
هل يكون نهاية ألــــم ؟ او تدمير أمل !
ماذا بقيَ بعـــــــد ؟
......
كانت الشموع تتباهى أمامي
ورقصةُ الفرح كانت ترقصها أحلامي
في ليلةِ عيـــــــــد
في حُلمٍ أتى من بعيد
كُنتُ أظن أنه نهاية إنتظار
ولكن كان بدايةُ شوقٍ وإحتضار
لم يكن يدرك قبلَ ذلِك معنى الإعتذار
كانَ يعتبره مجرد إنــــــذار !
كانَ يقولهُ لي كفارسٍ في مضمار !
........
مسكينةٌ انا
المشجعة الوحيدة ..... والمتفرجة البعيدة !!
أصفق بقوة .... لم أكن أدرك نهاية التصفيق !
أهتف بصمت ...... كنت أعرف معنى الصمت
وكنت أظنهُ يعرفه!!
أستمر بالتصفيق وهتافي بصمت
ورسالات الإعتذار تتوالى
وكأنها تعزف أنغام النهاية !!
أنظُر إلى صمتي فأراه قد سكت !
ويدايا إعتلتها الرعشة !!
........
الرحيل
ولكن ............ لم ننتهي بعد !
لم تسقط عن جوادك !
ولم أعلن هزيمتي بعد !
لم نبدأ حتى نُعلن النهاية !
..........
كانت الكلمات لديه مجرد حروف مصففة
أشبهُ بعقدِ لؤلؤ مزيف
لمعانهُ كان مايغري به فقط
.........
الآن الآن فقط
بعد نهاية العام الذي لم يبدأ
لم يهدأ ................. فكانَ مليء بالإعتذارات
والإنتصارات ....................... والتصفيق الساذج !!
.........
أعلـــــــن إنكســـــــــــاره !
أعلنهُ بهـــــــــــــــدوء ليجعلني أصفق
وأهتف لجنونه
وأرحل بعيداً عن شجونه !
.......
لم أستقر بعد ........ حتى تجعلني أرحل !
ولكن
الإنكســـــار
كانَ لي قد صُنِعَ خصيصاً
فهانا أرى لمعـــــانُ حسامك
وأسمعُ صهيلَ جوادك
كانَ لها وكانَ لتِلك !!
وكانَ لهُ ..... ولهم وللجميع
والإنكســــــــــــار لــــــــــــــي !
......
بعيداً سأكون
أحلمُ بِأن أكون
أنا من لا يقبل الإعتذار
سأحلُم بالإنتصار
سأكون أول من يبني بداية العام ولكن
بِلا أيّ إنكســـــــــــــــــار !


تعليق