هذا صباح جديد يحلّ على ميّ ..يمكن أن يحمل لها في طياته ما لم تحمله الأيام المنقضية ...
كالعادة إستيقظت ميّ من نومها ..غسلت وجهها ..حضرت فطورها ...تناولته ثم أخذت ترتب المنزل بعدما أصبح في فوضى عارمة نتيجة حفلة البارحة بمناسبة عيد ميلادها ..
نظفت ميّ غرفتها ..نظمت الغرف الأخرى ..كنست ..نظفت ..غسلت الصحون و الأطباق ..بعد مدة قصيرة ....كانت قد أكملت عملها ..و إستعدّت للإلتحاق بعملها في السوبرماركت ...
لكنها تعثرّت في صندوق بجانب الأريكة ..تذكرت أنها لم تخفي الصندوق في القبو ..فأنحنت لفعل ذلك ..و لكنها قبل أن تفعل حنّت إلى رؤية ألبوم الصور فيه ..
أخذت ميّ ألبوم الصور و جعلت تتصفحه و تجول ببصرها في خباياه ...ثم توقفت فجأة و أخذت تتطلع في صورة فتاة و لا كل الفتيات ..إنها تتذكرها جيدا ..لقد أرجعت لها هذه الصورة ذكريات جميلة ..مع هذه الفتاة ..كانت الفتاة صديقتها العزيزة و كان إسمها جميلا جدا مثلها ..أشواق..هكذا كان إسمها و كان لهذه الفتاة وجه و لا كل الوجوه ..سبحان الله الخلاق ..كان جماله لا يضاهيه جمال إلى درجة الغرابة ..فيخيل إليك أنك تنظر إلى ملاك لا إلى إنسان..فكان الجميع يعجب بها و الكل يحبها و أكثرهم كانت ميّ صديقتها المقربه و التي تتمنى الأن بعد أن رأت صورتها أن تلتقي بها من جديد ..لكنها لا تعرف أحية هي أم ميته ...فقد إنقطعت عنها أخبارها منذ فترة طويلة حتى كادت تنساها ..و لا تعرف سوى أنها تعرضت لمرض عضال منعها عن الناس و عن العالم ...و أختفت معه بعد ذلك.
حاولت ميّ أن تكفكف دموعها التي جرت دون إرادة منها ...و أخفت الصندوق في القبو ..ثم عادت مستبشرة ..و إلتقطت حقيبتها و همّت بالخروج ..لكنها وجدت ظرفا تحت الباب ...
تساءلت ميّ في دهشة يا ترى من بعث لي به ؟؟تطلعت ميّ في الظرف لتعرف لكنها لم تجد لا عنوانها و لا عنوان المرسل و إنما جملة واحدة تقول
(أنسخ هذا الظرف 3 مرّات و أرسله إلى 3 أشخاص ممن تعرفهم و إياك أن تحاول أن تقرأ ما فيه و إلا مت بعد 3 أيام)
نظرت ميّ إلى الظرف بنظرة فيها من التساؤل ما فيها من الخوف ..لكنها ظنت الأمر لا تتعدى مجرد مزحة من أحد أصدقائها ...
فتحت ميّ الظرف ..وجدت ورقة مكتوب عليها ما يلي
(أنقذووووني أنقذووووووني و إلا فالموت مصيركم إن لم ترحم فتاة قد نهش المرض جسمها و قد حرمتها الحياة من العيش بأمان ...إني أمووووووت أموووووت لكني لن أموت وحدي سأجركم معي و لتدفعوا ثمن أخطائكم و تجاهلكم و حبكم لأنفسكم )
لم يتسنى لميّ أن تعبر عن شعورها فقد رنّ الجرس بجانبها فجأة ..مما أثار نوعا من الفزع في نفسها ..حاولت أن تسيطر على أعصابها و ترفع السماعة ..دنت من الهاتف ..رفعت السماعة لتسمع صوتا يقول لها متوّعدا ( بعد 3 أيام ..بعد 3 أيام ....بعد 3 أيام ..)
[mover]يتبع [/mover]
كالعادة إستيقظت ميّ من نومها ..غسلت وجهها ..حضرت فطورها ...تناولته ثم أخذت ترتب المنزل بعدما أصبح في فوضى عارمة نتيجة حفلة البارحة بمناسبة عيد ميلادها ..
نظفت ميّ غرفتها ..نظمت الغرف الأخرى ..كنست ..نظفت ..غسلت الصحون و الأطباق ..بعد مدة قصيرة ....كانت قد أكملت عملها ..و إستعدّت للإلتحاق بعملها في السوبرماركت ...
لكنها تعثرّت في صندوق بجانب الأريكة ..تذكرت أنها لم تخفي الصندوق في القبو ..فأنحنت لفعل ذلك ..و لكنها قبل أن تفعل حنّت إلى رؤية ألبوم الصور فيه ..
أخذت ميّ ألبوم الصور و جعلت تتصفحه و تجول ببصرها في خباياه ...ثم توقفت فجأة و أخذت تتطلع في صورة فتاة و لا كل الفتيات ..إنها تتذكرها جيدا ..لقد أرجعت لها هذه الصورة ذكريات جميلة ..مع هذه الفتاة ..كانت الفتاة صديقتها العزيزة و كان إسمها جميلا جدا مثلها ..أشواق..هكذا كان إسمها و كان لهذه الفتاة وجه و لا كل الوجوه ..سبحان الله الخلاق ..كان جماله لا يضاهيه جمال إلى درجة الغرابة ..فيخيل إليك أنك تنظر إلى ملاك لا إلى إنسان..فكان الجميع يعجب بها و الكل يحبها و أكثرهم كانت ميّ صديقتها المقربه و التي تتمنى الأن بعد أن رأت صورتها أن تلتقي بها من جديد ..لكنها لا تعرف أحية هي أم ميته ...فقد إنقطعت عنها أخبارها منذ فترة طويلة حتى كادت تنساها ..و لا تعرف سوى أنها تعرضت لمرض عضال منعها عن الناس و عن العالم ...و أختفت معه بعد ذلك.
حاولت ميّ أن تكفكف دموعها التي جرت دون إرادة منها ...و أخفت الصندوق في القبو ..ثم عادت مستبشرة ..و إلتقطت حقيبتها و همّت بالخروج ..لكنها وجدت ظرفا تحت الباب ...
تساءلت ميّ في دهشة يا ترى من بعث لي به ؟؟تطلعت ميّ في الظرف لتعرف لكنها لم تجد لا عنوانها و لا عنوان المرسل و إنما جملة واحدة تقول
(أنسخ هذا الظرف 3 مرّات و أرسله إلى 3 أشخاص ممن تعرفهم و إياك أن تحاول أن تقرأ ما فيه و إلا مت بعد 3 أيام)
نظرت ميّ إلى الظرف بنظرة فيها من التساؤل ما فيها من الخوف ..لكنها ظنت الأمر لا تتعدى مجرد مزحة من أحد أصدقائها ...
فتحت ميّ الظرف ..وجدت ورقة مكتوب عليها ما يلي
(أنقذووووني أنقذووووووني و إلا فالموت مصيركم إن لم ترحم فتاة قد نهش المرض جسمها و قد حرمتها الحياة من العيش بأمان ...إني أمووووووت أموووووت لكني لن أموت وحدي سأجركم معي و لتدفعوا ثمن أخطائكم و تجاهلكم و حبكم لأنفسكم )
لم يتسنى لميّ أن تعبر عن شعورها فقد رنّ الجرس بجانبها فجأة ..مما أثار نوعا من الفزع في نفسها ..حاولت أن تسيطر على أعصابها و ترفع السماعة ..دنت من الهاتف ..رفعت السماعة لتسمع صوتا يقول لها متوّعدا ( بعد 3 أيام ..بعد 3 أيام ....بعد 3 أيام ..)
[mover]يتبع [/mover]




و إن شاء لا تخافوا ..أكييد ينزل غدا أو بعده على الأكثر



تعليق