أفتقدك..
كل مساء..
و يتراءى وجهك..
خيمه على اضلعي..
للعلك..للبرهه...
تحيا معي...
و ترخي الحبال ..
ذات صباح..
لترحل فأبقى..
مع ادمعي...
ذاك التردد ..
في داخلك..
و نكهه الصوفيه..
على ستائرك...
و رجفه ثكلى..
في شعائرك..
و سحر الكهوله..
في عينيك..
يقتلني..
يحرقني..
لفافه تبغ..
بين يديك..
تنوح احتراقا..
على شفتيك..
بقايا دخان..
في غرفتك..
غبار تبغ..
على مخدعك..
لتذكر يوما ..
في دفترك..
فتاه..
بين سجائرك..
و ماتت رمادا..
على اصابعك..
أنا يا سيدي..
لا اريد ان اكون سوى..
احدى كتاباتك..
هامش يهمس..
على صفحاتك..
و ورده تسكن..
في زوايا ذكرياتك..
أهملتها..فعادت..
بين آهاتك..
ليطفو وجهي..
على ستاره دمع خفيفه..
على عينيك..
للتذكر قلبا..
ذات يوم..
نبض اليك...
لتبحث..
في سجلاتك..
للتبحث..
في قصاصات اوراقك...
عن امرأه...
مرت يوما عليك..
لم تلتفت اليها..
و لكنها..
خلاصه الحب لديك..
و ابقى..و ابقى...
خواطر مرت في خطوط يديك..




تعليق