حياكم الله في مجلسنا الشعبي الذي منكم واليكم

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • طفولتي
    عضو متميز

    • Mar 2007
    • 17960

    #81
    الرد: حياكم الله في مجلسنا الشعبي الذي منكم واليكم

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



    اذكر لكم قصة يفتخر بها كل شخص ينتمي لقبيلة حرب وهي تدل على الكرم الذي تتميز به هذه القبيله وهي قصة ذبحة الشيخ / مخيمر بن ذاعر بن مطلق السليمي الحربي لسانيته عندما لفوه ضيوف ولم يجد عنده من الغنم مايستره من هؤلا الضيوف واضطره الى ذبح سانيته والتضحيه بزرعه لتلك السنه

    موقع هذا الحادثه كان بقرية البعائث الواقع على وادي الرمه وهي فى اقصاء الجنوب الغربي من منطقة حائل وهي تتبع لإمارة حائل

    اما قصته فقد لفوه ضيوف وكانت لديه سانيه يسني به على زرعه ويعرف الجميع منكم مامرت به المنطقه من جوع ونقص في وسائل المعيشه وهذا قبل توحيد المملكه على يد الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن ال سعود ( رحمة الله ) لهذه البلاد وحينما لفوه الضيوف لم يجد من الغنم مايستره وضطر الى ذبح سانيته لضيفه مما كدر خاطر ربعه وجماعته حيث انه يزرع القمح ويقوم بتوزيعه عليهم وقد ذكرت هذه القصه فى عدت مواقع مختلفه من وسائل الاعلام . وقد ذكره بعضاً من شعرا قبيلة حرب وغيرهم فقد قال الشاعر / عبدالعزيز بن حمود ابالعون الحربي في قصيدته التي وجهها لشيخ / سعود بن مخيمر بن مطلق . ( أبن الشيخ مخيمر )




    مار الصويتي مطلق له اهجاره =والدرب قدامه مخيمر مسويه

    شيخ الشيوخ الي قديم اعتباره= اللي بماض الوقت تذكر حسانيه

    يو السنين اللي حلاها مراره =والذيب فيها يابسات لواحيه

    وابوه ستر اللي عليه انكساره= عد مثل هداج يروي ضواميه

    بابه مشروع لون باب الوزاره =بالقول والا ماحضرنا دواعيه

    ماقلتها يامير مزح وعياره =لا والذي نزور بيته ونرجيه

    انتم حمولتكم تحب الطهاره =بيت بناه الله وثبت رواسيه

    مبني على حسن المكارم جداره= على الوفا والدين راعيه بانيه

    مشيد مبناه مثل العماره =بانيه من ربه على الرشد هاديه

    مخيمر الي مايهاب الخساره =اللي لياضفوه يذبح سوانيه

    لوكان رزعه مستتم خضاره= يوضع بسانيته وتيبس سواقيه

    في ليلة فيها تضيع الشطارة =والذيب فيها يدوج والجوع طاوية

    ومخيمر الذاعر يشب المناره =ويرمي بها قلب المطيه ويشويه

    بين الضيوف وبين ورعان جاره =اللي على العاده تحروا حراويه

    تلقا الشحم من بينهم والصهاره =كل يدسم شاربه من تواليه

    من فعل اخو بنا وقوت قراره =اميرنا اللي كلنا نفتخر فيه



    وقد قال الشاعر/ فرج بن خربوش الشمر ي فى قصيده له موجهه الى الشاعر / بن معيتق العنزي يوضح له فيها وضع قبيلة حرب ويذكره فيها بشيوخهم وافعالهم الغريبه ومن هؤلا الشيوخ ذكر الشيخ / مخيمر بن ذاعر بن مطلق حيث قال فيه




    هدات حراً طالعاً في جلا الصيد = وصيده من الجزلات ماهي هزاله

    واليا مالقى ضان كرم بالمعاويد =مخيمر بن مطلق صبي الجزاله

    راع الكرم والجود بالفعل ويزيد= جعله لجناة النعايم نواله




    تحــــيتي لـــكم

    تعليق

    • طفولتي
      عضو متميز

      • Mar 2007
      • 17960

      #82
      الرد: حياكم الله في مجلسنا الشعبي الذي منكم واليكم

      السلام عليكم
      كان الناس في الماضي يعتمدون في أسفارهم و تنقلاتهم على الإبل , سواء لجلب الأرزاق أو السفر عليها و وهذه قصة أربعة رجال من إحدى العشائر التي كانت تقطن الجزيرة العربية قديماً , قرروا الذهاب إلى إحدى المدن القريبة لشراء مؤونتهم و أرزاقهم , واتفقوا على أن يكون أحدهم اميراً عليهم , وكان سفرهم هذا طويلاً جداً , وهم بالطريق مرواً على عشيرة أخرى فاستراحوا عندهم , وإستضافهم أحد رجال تلك القبيلة , وأكرمهم غاية الإكرام , وعرف مضيفهم أنهم ذاهبون لجلب الأرزاق لقبيلتهم , وكان بيته ببحاجة ليعض المؤون , فعرض عليهم أن يرافقهم في رحلتهم فوافقوا...


      وهم في الطريق مرضت راحلت ذلك الرجل الذي أكرمهم , فلم تستطع السير , فقال له أحدهم : إرجع إلى أهلك فنحن لم نبتعد كثيراً لأن راحلتك لا تستطيع السير , فقال لهم : عندما أصل للمدينة سوف أشتري راحلة و أجلب عليها الطعام و الأرزاق , ووافق أميرهم على رأيه وقال : لكن أعطنا عدولك - أي ما على ظهر الراحلة - حتى يخف عليها الحمل , وتوازعوه بينهم , حتى يصلوا المدينة , ولكن بعد يوم من تلك الحادثة ماتت الراحلة , فقال له الأمير : يا فلان رتحلتك ماتت , وليس من المؤكد أن نجد رواحل تباع بالمدينة , ولك الرأي أن تعود إلى أهلك , فقال الرجل : كيف أعود و المسافة بعيدة الأن ؟؟ , فقال الأمير : ضع عدولك معنا و إذهب بنفسك , فوافق الرجل على مضض , ولكن أحد الرجال الثلاثة كان صامتاً عن الكلام , فقال : الرأي أن يذهب معنا , لأنه من العار علينا أن نترك (خوينا) , فقال الأمير : بل يذهب المسافة بعيدة , و ليس معنا شيء نحمله عليه , فقال الرجل : أنا لن أترك خويي حتى لو تركتموه , وحتى لو اضطررت لترككم فلن أتركه , ألا تخافون عليه من الوحوش , والموت جوعاً أو عطشاً , وقبل ذلك ماذا سيقول عنا الناس تركوا خويهم وذهبوا من دونه؟؟ أنا لا أقبلها على نفسي....


      لكن الرجال الثلاثة وقفوا ضد هذا الرجل , لذلك التفت الرجل على خويه وقال له : هيا بنا فأنا لن أتركك وما قدرنا سيصيبنا , وفعلاً إفترق الرجلان عن أصحابهما وتمكنا من الوصول للمدينة واشتريا حاجتهما و أغراضهما , واشتريا راحلة للرجل , وعادا إلى اهلهما , ولم يعلموا بما حل على إخوتهما الذين ضاعوا في الصحراء واعتدى عليه لصوص و سرقوا رواحلهم , فلما عاد الرجل إلى قبيلته سألته جماعته عن إخوانه فقال لهم : لا أعلم شيئاً فقد إفترقت عنهم في الطريق , ولم يفصح عن السبب حفاظاً على كرامتهم , وبعد مدة جاء الثلاثة وهم في حالة من التعب و الإعياء , وقد فقدوا كل شيء , كرامتهم , أموالهم , فلما شاهدوا زميلهم إغتاظوا منه , فقالوا لشيخ قبيلتهم : إنه هرب وتركنا نواجه الموت وحدنا ولم يلتزم بعهد المخاولة , فغضب شيخ القبيلة , وقرر طره من القبيلة لأنه لا يستحق ان ينتسب إليهم , ولكن الرجل ذهب لشيخ العشيرة و أخبره القصة , ولم يصدق الشيخ لأن هناك ثلاثة إجتمعوا على هذا القول و هو وحده , فقال الرجل هذه القصيدة :-

      يا شيخ لا قلتوا تبعد مشينا
      ورزقي على رب عبيده ترجاه
      وشلون ترضى كلمة السوفينا
      ناس تقةل الزور و الحق تكناه
      يا شيخ و الله بالحقيقة حكينا
      وعيب الي قال قوله و سواه
      أخبرك أن يا ترثه الغانمينا
      بشيء حدث بسفرنا الي مشيناه
      معنا خوياً ما تغير علينا
      صدفه تواجهنا ببيته و ضفناه
      وأكرم لحانا ثم سرنا و سرينا
      وماتت رحوله يوم ربه بتلواه
      وقالوا له ارجع بالعجل و لاتجينا
      ويبونه لحدب الضواري تعشاه
      وثنيت دونه بالشطير بسنبا
      ورفضت رجوعه و الرهايب مطواه
      و خوينا ما هو رخيص علينا
      ويحشون ولا نرضى الرفيق يتحداه


      فلما سمع الشيخ القصيدة أمر الرجل بالذهاب لإحضار شاهده الذي حضر و تحث بكل ما جرى , عند ذلك أمر شيخ القبيلة بطرد الثلاثة لأنهم وصمة عار على القبيلة


      تحــــــــيتي

      تعليق

      • طفولتي
        عضو متميز

        • Mar 2007
        • 17960

        #83
        الرد: حياكم الله في مجلسنا الشعبي الذي منكم واليكم

        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
        تعرفون من أول اذا بغى الواحد يتزوج ما كان يشوف المره ويطالعها أو يتحدث معها أحياناَ يتزوج ( على الله وبالله) ويخطبون له بنت فلان ويأخذها وبس هذا واحد من الشعراء الحقيقة تزوج مبطي لكن ماش ما توفق في زواجه الأول وكلن راح بستره – وراحت المره بستر وقعد يدورعلى مره ولقي البنت اللي تعجبه وإلا فعلاَ يوم أخذ هاك المرة ولا هي حرمه هاديه وحبيبه ودمثة الأخلاق ولطيفه وتراعي خاطره وتداري مشاعره ومشاعر أمه وكان يقول يوم تزوجتها كنت في بيت واحد أنا وأخوي ووالدتي وأخوي الصغير الثاني وتو أخوي اللي أكبر مني متزوج ويقول حنا في بيت واحد عائله واحده , ويقول هالمرة هاذي حبيتها حتى الوالده حبتها لإنها ذربة وظفره وتشتغل معهم وتساعدهم بالمطبخ ما هيب تقول هذا ما هوب علي وذا علي اليوم ( بلاها والله مهيب من بنات الحين كان تحلف مية يمين ما تطبه وتداري خاطر زوجها إذا جاء وتقهويه وتسولف معه وتشوف إن كان الرجال هاك اليوم وجهه سفر وحليل ولا عنده خلاف ما زحته وداعبته وضحكت معه وش تشتهي يا ابو فلان وش نجيب لك يا فلان (ابوووك يالرومانسيه ) وتريحه وتبعده عن الصجه واللجه وتخليه ينام الظهر مرتاح وإلا بغى يطلع تلاحظ ملابسه المهم إن هالمره من يوم أخذها وهو مرتاح معها إلين الله وسع عليه واشتغل وأخذ بيت له جنب بيت اهلها وقام يأثث البيت , المهم يقول انا مرتاح معها وتداري خاطري ولاتؤذيني بكثر الطلبات اللي أنا اجيبه فيه بركه كل ما جبت شي قالت الله يوسع عليك ويجزاك خير وعساك على غناة وكل شي تمام يقول أرد الله أن حنا عقب ما مضي تقريباَ حول سنه – المره حامل وعلى وشك إنها تضع يقول : تجمعوا ربع لي وأصدقاء وراح هو واياهم في رحله مقناص بعيدة ويقول معنا بعد واحد حنا في ضيافته واحد من الشخصيات راحوا معه كل هاللي رايحين إلى القنص مع واحد كبير مثل ما تقول من الأمراء , المهم رايحين بعيد معه ويقول رحنا وطولنا في رحلتنا هذه قعدنا فوق الشهر يقول رحنا في مكان كل اللي حولنا باديه وكل يوم لنا مكان يوم بين ظلعان ويوم في سهل ويوم رمال ويوم نتنقل , والسيارات توها في بدايتها ما كان عند الناس سيارات واجد يقول في رحلتنا هذه يوم جاء يوم من الأيام وإذا فيه واحد من خويانا في هالرحله يبي يروح للديرة قاموا وسألوه الربع اللي قاعدين يا فلان تبى تروح قال إيه لإنه موصيه الأمير يروح يجيب لهم أغراض قال زين تكفى الله لا يهينك تطق على أهلي وتعطيهم شوي هالفقع هذا قال الثاني من فضلك بعد تمر على والدتي وشف هالإقط هذا عطهم إياه . قال زين ويوصيه واحد يعطيهم شوي سمن وذاك طق على أهلي شف إن كان هم يبون شي أو يحتاجون شي عطهم فلوس وأنا لاجيت أعطيك يقول هو من ضمن اللي هم وصوا بعد – الشاعر هذا الشاعر اسمه ( جديع بن سودان العنزي ) يقول جديع قمت أنا وصيته قلت من فضلك تكفي مر على أهلي وشف أن كان يبون شي وإن ما لقيت أهلي في بيتي أنا اللي وصفته لك تلقى بيت عنه شوي في أسفل السوق هذا بيت أهلي تقلى أخواني قل لهم يسلم عليكم وأنه بخير وصحة وطيب ولاعندي خلاف ويسأل ويقول وشلون الأهل وعطني أخبارهم وعلومهم , قال : زين .
        جاء المرسال ذا وبعض المرات المرسال يصير ما هوب حكيم يصير الله يهدينا وياه عجل أو غير مبالي المهم طقق عليهم كلهم واعطاهم الشي على عجله لأنه حريص على شغل الأمير اللي مروحينه له المهم طق على بيت جديع وإلا ما عنده إلا الغبار مغبر عند باب السوق عرف أنه مابه أحد راح لإهله وطق عليهم كيف الحال ؟ طيبين ؟جديع طيب ويسلم عليكم ها وش لون العلوم ؟ قال : أبد ترجع لمه ؟ قال : أيه , وتقول أمه علمه أن مرته أظنت وجابت وليد وأن الوليد هذاه عندنا بلشين به ندور من يرضعه قال : أمه وراء ما ترضعه ؟ قالت : قدر الله عليها وتوفت أثنا الوضع أنا الله قال : الله يجبر عزاكم , لمهم عرف الهرجه وأنه زوجته توفت وإن الوليد ذا بلشين به يبون يدورون له من يرضعه . رجع عليهم عاد هذا متى وصلهم يالله عقب ثلاثة أيام لان محلهم بعيد ما فيه خطوط مزفلته من أول تغاريز ورمال ومادري ويش المهم جاهم في الليل وهو يوم جاهم والاه منعفس ومغرز يجي له ثلاث أو اربع مرات ولا عاونه أحد ومتبهذل ومنغث وجو لمه في الليل يسألونه كل يمسكه مع جهه ها ويش صار على ذا ويش صار قال يالربع أبي اعلمكم أنت اهلك يسلمون عليك وأنت أهلك يقولون لك كذا وانت أمك مصخنه وذاك أخوك الصغير إنحاش عنهم له يومين يدورونه وإلا الأخبار كل اغلبها مهيب زينه قال جديع وأنا قال انت بعد زوجتك ما تت الله يغفر لها وير حمها وإلا يوم طقه بها العلم يومه يروح ما فيها الا العافيه , المهم يالربع يقول جديع ما نمت ذيك اليله الله لا يعيده لا هو ولا علمه ! ليته بس مخليه للنهار يقول هالك الليلة أن طالعت هالدله ذي تصورت قدامي المره وإن طالعت الفنجال هذا تصورتها قدامي وأن رحت يمين يسار وإلا كل ساعه أشوفها يالله غربله يالله يوم يقولي هالعلم في الليل – الحاصل يقول من جاء الصبح علموا طبعاَ الأمير وتأثروا كل الربع كل قال لي أحسن الله عزاك لكم إلى الان وأنا منعفس بين المصدق والمكذب ويقول جينا نفطر ما اسفهليت ألا حولنا جبال وظلعان يمين ويسار وكل ساعة اعدي لي في ظلع واروح في ظلع ويقول حس الأمير اللي أنا معه أني ما أجلس ولا يمسكني مكان قال جديع , قال نعم قال شف السيارة الثانية تبي تروح للماء أركب مع راعي الوايت الين تقدمك شوي ورح لهلك تأكد منهم وسلم عليهم وتطمن قال الله يجزاك خير ياطويل العمر, المهم وصل أهله عقب يومين وصلهم مسيان ويقول يوم وصلت هناك وجيت للبيت وقبلت على بيتي وافتحه وإلاه مغبر ويقول واروح لم غرفتي أنا وياها وإلا يوم كهت على ريحه الغرفه فيها ريحان وطيب وذا يقول أتذكر ريحتها يقول يوم طالعت وإلا هذي ثويباتها معلقه وغريضاتها منا والمواعين بعضها ما غسل ويقول وأنا انعفس ما عرفت اقعد بها البيت ابد أجي لأهلي وألا أمي تقول ابشر بالعوض إن شاء الله ما يكون إلا الخير والوليد ابشرك بخير يحاولون هم يطمنوني وأنا ماش يقول قعدت عندهم يومين الين تدهدهت الأمور ورجعت لمعزبي اللي أنا معه ويوم وصلتهم هاه , وشلونك ؟ قال : أن شاء الله طيبين يقول إلى هالحين إذا جو يفطرون والا يتغدون ما ارتاح بالي يقول ما ادم أني بالنهار وأنا مسفهل لكن لا جاء الليل الله يجيرك قال الحزن اشتد بيديك ( بليس الله يعيذنا منه يوسوس لك ) يقول رقيت إما على ظلع منا والا منا وقعدت فيه إلين الصبح ويوم جاء يوم حول الفجر وأنا اعدي في هذاك الرجم جبل جنبنا وأبطيت فيه يقول أثر الأمير فقدني وجاء لي هنا وأنا في رأس الجبل يقول يوم جيت للرجم هذا وإلا عنده قبر وهذا اللي حزني زيادة تذكر قبرها يوم شافه ذا القبر لانه يوم سأل عنها يوم يجيهم قالوا تراها توفت وتطلبك الحل وإن حنا قبرناها , في هالمقبره هذي شف قبرها إلا دخلت شفه ثاني قبر على يمناك يقول وفعلاَ رحت شفت القبر وشفت ترابه جديد ونصايبه جديده وعرفت أنه هذا هو يقول اقلب القبر وإلاه حصي مرصوص ما يفيدني القبر بشي رجعت يوم رجع عاد وعدا في هالجبل اللي هو فيه جاء عقب ما جاء معزبه وجاء عند الرجم وشاف القبر هذا ذكره وقال الابيات هذه :


        يا رجـم عديتك وعــــدابي البيــــن = والقلب في رأســك تبيـــح كنينــــه
        الله لا يسقــي مفــاليــــك عــاميــن = ذكرتني راع الطبـــوع الحسينــــه
        مرحوم ياللي جهزوا يـوم الاثنيـــن = العصر من فوق النـــعش شايلينــه
        رصوا على منبوز الارداف سافين = رصــوا عليــه اللبــن وموحدينــــه
        ياليت كفي حــدر خده عن الطيــن = والكف الآخر فـــوق صافي جبينــه
        وياليت يومي قبل يــومه بيوميـــن = ليت المــــرض من بيننا قاسمينــــه
        لا ياحياة الشر عقب اريش العيــن = لاواهنــي مــن شــافنــا مقتفينــــــه
        شربت أنا من صافي الغبن كاسين = هـــذا معـاليــقــي وكبــدي متينــــه
        يـاونتـــي ياشـين فـــرقا المحبيــن = وياعـين ياللــي من فــراقه حزينــه
        يا سهر عيني والمخاليق ممسيــن = وياقلبــــي اللي مثـــل دق المكينــــه
        قالوا حزين وعشرك الـيوم ثنتــين = قلت اعـذروني زين الاطبــاع ويــن
        قالـوا تخيـــر بالبنـــي المزاييــــن = قلت العـــذارى غيـــرها منكرينــــه
        قالوا عجوز وقلت أنا وفالكم شيـن = الخمس والعشـــرين قيـــمه سنينــــه
        وجدي عليها وجد راعي بعاريــن = ممس ( ن ) خلاوي والسرق حايفينه
        هن رأس ماله وشلعوهن شياطين = واصبح على الجـــره يفــرك يدينـــه
        أو وجدي من لحقوه طلابة الديـن = صكــت عمــي القــايلـــه مطلبينــــه
        لحقـوه عكفان الشــوارب مغليــن = وتشـا وحــــوه بكــل شلفـــاَ سنينـــه
        هـذا وصلــوا عـد نبت البساتيــن = علــــى نبــــي كلنــــــا تــــابعينـــــه

        يوم قال القصيدة هذه ونزل ولاحظ الأمير قال هاه أنت راقي ذا الرجم كنك تونون وتومي بالسبحه وش عندك أكيد أنك قايل شي قال والله يا طويل العمر مثل ما تخبر الرجال اللي فاقد زوجته وهذا لابد أنه يقول واسمعه القصيدة قال ابشر بالعوض ويقول جزاه الله خير ما قصر وساعدني , وعقب ما دخلنا و اوفينا مده تزوجت لكن ماش إلى هالحين مالقيت عقبها حريم سنعات عقب هاك الاوله .
        يقول عاد تزوجت لي وحدة واثر الوحده هذه لها عمه وتخيط ثياب وشارطين علي قالوا : ترى تروح لعمتها تخيط ثياب عندها وتقعد عند عمتها وتشتغل معها يقول قلت ما يخالف أن كانه الضحى وقت فراغ وذا بعد تروح توسع صدرها عند عمتها إلين اصير موجود المهم لا أجي للبيت إلا هي فيه وغداي زاهب وعشاي زاهب وكل شي قالوا ابد مالك إلا الخير يقول مره مرتين ثلاث كل ما جيت وإلا ما هي في البيت يامره وين أنتي ؟ قالت عند عمتي إنا الله يقول يوم جاء هاك اليوم ويجي قبلها الظهر ويقعد إلى العصر ما جت وهو يبي غداه يقول وإلا يوم جت طابخه وآيا عمتها غدا وجايبه معها شوي ويقول يوم طقت الباب قال هاه قالت جايه من عند عمتي قال على يسراك على يسراك ما عاد والله تدخلين البيت ( بلاك والله ما حبيتها مسيكينه ) كيف ؟ قال: ابد خلاص عودي يقول عاد ..




        حذرى عن اللي لهــا عمـــة = لو تنثر العطــر بالجيبــي
        دايــــم عسـى ما لها رمــــة = تهرف كما ياهرف الذيبي
        ألا قلت علم ( ن) ماهي لمه = تقــول أبا انحر معازيبــي
        بارودي اللـــي بهـــا زمـــه = حــلاله القــوم وتصيبـــي



        وسلامتكم

        تحــــــــيتي

        تعليق

        • طفولتي
          عضو متميز

          • Mar 2007
          • 17960

          #84
          الرد: حياكم الله في مجلسنا الشعبي الذي منكم واليكم

          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
          هذي سالفة واحد يسكن احدى القرى وتولع في حب بنت عمه صيته بنت بتال ، وكانت صيته عل قدر من الجمال لاباس فيه ( فوقها ناس وتحتها ناس بنت حلال يعني )

          الوكاد ماعاد يشوف صاحبنا صيته مثل من اول ، فقال هالكلمات لشايبه:





          يابوي عذّبني جفا رمـش صيتـه


          صارت حياتي بين هـمٍ وغربـال

          البعد يا صيتـه تـرى مـا نويتـه


          لا تسمعي للهرج والقيل والقـال

          أنتي دفـا القلـب المعنّـا وبيتـه


          وانتي علاج الروح يابنـت بتّـال

          منك ابتديت الحب وفيك انتهيتـه

          يا اجمل بنات الخلق في كل الاحوال

          والله لوترضـى بهالحـب صيتـه


          لأجعل مهرها من عزيزات الأموال


          يوم سمع الشايب قصيدة الولد خذاه وراح وياه لبيت اخوه بتال وخطب صيته ووافقوا الجماعه ..

          الوكاد استمرت مدة الخطوبه فتره طويله ( امحق خطبه ) ، وسافر صاحبنا للمدينه يدور شغل بيجمع مهر صيته ( يعنني شقردي ) ، الوكاد لقاله شغل في المطار الدولي ( لاعادة ذالوظيفه ) ، واثناء شغله التقى بالمضيفه تغريد اللبنانيه ( ليتنا من حجنا سالمين ) ، وتغريد ذي على قدر كبير من الجمال ، وقلب صاحبنا خضر ، انفتن بجمال ورشاقه تغريد وفي نظره مافيه وجهه مقارنه بينها وبين صيته القرويه ( عزااااه ) ، حاول التقرب منها وابدا اعجابه فيها وهي كذلك ابدت اعجابها بوسامة صاحبنا ( ابكيها هي وياه ) وقالتله انها ناويه تسافر لاهلها في بيروت وتستقر عند اهلها ( ابرك الساعات مراح ام علي ) وتنهي خدمتها

          ويجي ذاك اليوم اللي جات فيه المطمه ويعترف صاحبنا لتغريد بحبه لها وانه بياتي لبيروت لخطبتها من اهلها ( ياويش جاب لويش جاب ) ..
          ويرسل صاحبنا هالابيات لشايبه :




          يابوي انا غيرت رايـي بصيتـه


          ماعاد ابيها لو تقولـون بريـال

          القلب شاف اللي على الشط بيته

          فيها الجمال وصافي الحسن يختال

          يابو عيون وساع قلبـي كويتـه

          مابين قلبينا تقاطيـع وارسـال

          وضّبت قلبي لك وغيّرت زيتـه


          منشان تقبلني على عثرة الفـال

          ياحبني للبنـان لـو مـا لفيتـه

          لا صار خلي وسط بيروت جوال

          إن ما نوانـي بالمواصيـل جيتـه

          أسوق له من صافي الحب فنجال

          وسلامتكم

          تحيتي للجميع

          تعليق

          • طفولتي
            عضو متميز

            • Mar 2007
            • 17960

            #85
            الرد: حياكم الله في مجلسنا الشعبي الذي منكم واليكم

            السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
            احببت ان اشارك بهذي القصه والقصيده القصيرة على أمل ان تنال اعجابكم
            يقال ان هناك رجل في المنطقة الشرقية بالمملكة العربية السعودية وجد أرض وبحث عنها ولم يجد لها مالك
            وهذي الارض تسوى الكثير والكثير ولكن لم ينتبه لها احد وهذا الرجل ذكي بحث عنها وتقدم لدائرة البلدية بكامل الاوراق والطلبات ليشتري هذه الارض
            المشكله اللي حصلت مع هذا الرجل أن هناك من الموظفين طمع بالارض وبملغها الرخيص مقارنه بالسوق الحالي المهم اخذوها منه وراحت عليه الارض
            عن طريق خداع الموظفين بالدائرة المذكورة اللي حصل ذهب هذا الرجل الى الملك عبدالله حفظه الله ورعاة
            وحينما دخل عليه ألقا هذه الأبيات وقال فيها
            يا سـيـدي زل الشـتـاء واقـبــل الصـيـــف
            ...................................... وحـنا تعـبنا مراجـعات الحــكومة
            قامت تلعب بنا السرقان لعبٍ على الكيف
            .................................... رزت بــيـارقــها ونــجــد محـكومـة
            وقيل بأن الملك عبدالله حفظه الله ورعاة أرجع الارض الى صاحبها وحاسب المذنبين
            نقلت لكم القصة كما سمعتها
            والله سبحانه وتعالى اعلم
            تحـــيتي لكم

            تعليق

            • طفولتي
              عضو متميز

              • Mar 2007
              • 17960

              #86
              الرد: حياكم الله في مجلسنا الشعبي الذي منكم واليكم

              السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
              هذي قصه عن الشيخ عبدالكريم الجربا
              عبدالكريم الجربا من شيوخ شمر . . . اشتهر هذا الشيخ بالكرم والجود حتى أطلق عليه ((أبو خوذة)) لأنه كلما طلب منه أحد شيئاً قال له ((خوذة)) أي خُذْه فسمي ((أبو خوذة)) . . . وحكايات هذا الشهم الكريم كثيرة وفيه قال أكثر الشعراء الذين عاصروه أجمل قصائدهم بمدح خصاله وخصوصاً بالجود والكرم . . . وقليل من الشعراء الذين عاصروه من لم يقصده مادحاً وينال من كرمه
              وحكايتنا عن عبدالكريم الجربا فيها نوع من الغرابة . . . يقول الراوي
              إن هناك حايف والحايف هو اللص الذي يحوف العرب وهم نائمون أو على حين غرة ينهبه من الإبل ويهرب بليله وهذا الحايف حاف بيت عبدالكريم الجربا وقد كان الجو بارداً لدرجة أن الإبل كانت باركه أمام البيت متراص بعضها ببعض فاندس الحايف بينهما وأخذ يحاول تقويمها لكي يفك عقلها أي رباطها من الساق ويهرب بها إلا أنها ولشدة البرد لم تقم وهذا هو يتجول بينها كلما دك واحدة رفضت النهوض حتى أدركه الهلاك هو بنفسه فتجمدت يداه وأعياه البرد الشديد . . . فكر ولم يجد أمامه سوى بيت عبدالكريم فدخل وهم نائمون وجلس في مكان النار وأخذ يحفر الرماد بيديه لعله يجد الدفء ليديه , وكان عبدالكريم نائماً بالجزء الثاني من البيت بينه وبين الرفه أي المجلس الرواق فسمع حركته ونهض وذهب له ولما نظر حالته لم يكلمه بل أخذ فروته وهي من جلد الغنم من ظهره ورماها على الحايف دون أن يكلمه وعاد لفراشه
              ولما شعر الحايف بالدفء من الفروة نام في مكانه لشدة تعبه وإعيائه من البرد
              وفي الصباح بعد أن اجتمع المجلس جلس الحايف وعلى ظهره فروة الأمير . . . فسأله الأمير عن سبب مجيئه بهذا البرد القارص فطلب الأمان أولاً . . . فأعطاه الأمير . . . فسرد الحكاية كاملة وأردف بهذه الأبيات


              البارحـة مـا هـي مـن البـارحاتـي
              من واهـج ينفـح على البيـت ويزيـر

              لـولا أبو خـوذة كـان هـذا مماتـي
              فـي سهلتـن مـا ينلقـابـه حوافيـر

              عطيتـه مـا هـي مـن البينـاتــي
              فـروة وكـن عازلـن لـي معـاتيـر

              وما إن أتم حديثه وقصيدته حتى قال له عبدالكريم : ذود المغاتير أي قطيع الإبل البيض التي حفتها بالأمس عطية لك . . . وكانت أم عبدالكريم تسترق السمع فقالت له لا يا عبدالكريم يكفيه إبقاؤك على حياته . . . فأجابها لماذا إذاً سميتني عبدالكريم


              تحـــيتي لكم


              تعليق

              • طفولتي
                عضو متميز

                • Mar 2007
                • 17960

                #87
                الرد: حياكم الله في مجلسنا الشعبي الذي منكم واليكم



                قصة و قصيدة شايع الأمسح في سجن أبن عريعر و فك أسر أبنه عميره له .


                شايع بن مرداس ( الأمسح ) من الرمال من شمّر . عاش في أوائل القرن الحادي عشر الهجري . في بلاد قومه في الشمال و يروى أنه كثرت غاراته على من حوله و البعيدين عنه على السواء و كان يغير على أبل أبن عريعر و عربانه و من أنضوى تحت لواءه فكثرت الشكاوى ضده و أوغر صدر أبن عريعر عليه و أقسم أنه أن أمسكه أن يسجنه حتى يموت في السجن و بث له الرصد في كل مكان و بعد فترة من الزمن وقع شايع الأمسح أسيراً في يد أبن عريعر و قيّده في ( الرفّة ) و هو المكان المخصص لجلوس الرجال في بيت الشعر و ربطه في ( ثقل ) بطرفها و كان يريد من ذلك التشهير به أمام الناس و أظهار قوته و بطشه بمن يسلك نفس الطريق .
                و مكث شايع الأمسح مربوطاً لدى أبن عريعر ثمان سنوات حتى ضعفت قوته و تعقدّت أعصابه و أثّر الحديد بساقيه و يديه و ساءت حالته الصحيّة و كان يحاول فداء نفسه في بداية سجنه و يقال أنه حاول فداء نفسه أول سنة بمئتين من الأبل ثم في السنة الثانية بمئة من الأبل و في السنة الثالثة بخمسين من الأبل ثم سكت بعد ذلك و عندما سأله أبن عريعر عن السبب في سكوته أجابه بمقولة مشهورة جاءت على لسانه و تكرّرت على ألسن الآخرين لنفس الضروف و قد سارت مثلاً و هي قوله ( صبّي و زلّت عجاريفه ) و ذلك أنه عندما طلب لنفسه الفداء في بداية الحبس كان له ولد صغير يود مناغاته ما دام في سن الطفولة الأولى و المبكرة أمّا بعدما كبر ولده لم يكن بنفس الحرص على الفدية ثم أن أبنه أصبح في الثانية عشر من العمر و أصبح في مصاف الرجال .
                و هناك بين جماعته و في أحدى الليالي كان أبنه ( عميره ) يلعب مع الصبية فغلب أحدهم و قال له أنت تتطاول علي لأنك أكبر مني و لو أنك رجل و فيك خير لفككت أسر أباك .
                قال عميره بن شايع : أن أبي ميت .
                فأجابه الصبي : لا أن أبوك حي و في حبس أبن عريعر .
                عاد عميره إلى أمّه و سألها عن أبيه فأجابته أنه قد مات منذ زمن .
                عند ذلك أخذ خنجراً كان معلّق في عمود البيت و قال أني سوف أذبح نفسي أن لم تخبريني أين أبي .
                عند ذلك أخبرته بالحقيقة و هي أن أبوه حي يرزق و في سجن أبن عريعر في الأحساء و قد كنت صغيراً فلم أخبرك بذلك لأنك لا تستطيع عمل شيء له فكتمت الخبر حتى تكبر .
                بعد ذلك طلب منها أن تخبره عن أخلص أصدقاء والده و أقربهم له .
                فقالت له أن لوالده صديقاً مخلص و لكنه كبر و كف بصره .
                و بعدما أخبرته به ذهب إليه و أخبره أنه عازمٍ على فك أسر والده و لكن الشيخ طلب منه التريّث و الصبر الأ أن ( عميره ) أصر عليه و وافق و بدأ بتجهيز نفسه للسفر معه و اختاروا رجل ثالث معهم و كان الرجل الأعمى هو دليلتهم حيث يصفون له الأرض و معالمها و هو يخبرهم أين هم و هكذا حتى وصلوا أطراف منازل أبن عريعر و كانوا قد وصفوا للدليل أشجار طلح كثيفة فقال هذه التي كنا نكمن فيها و ننقض على أبل أبن عريعر و رعاياه منها . بقوا في ذلك الطلح و عند غروب الشمس ذهب الغلام لوحده على مطيته إلى بيت أبن عريعر و أخبر رفاقه أنه إذا طلعت نجمة الصبح و لم يأتي فعليهم أن يهربوا عن مكانهم .
                وصل إلى بيت الأمير و عقل مطيته في مراح الأبل و جلس مع العديد من الضيوف و رجال أبن عريعر و رعاياه و كان يحاول التعرّف على والده و لكنه لم يستطيع ذلك حتى دعي الناس للعشاء فجاء أحد الخدم بصحن فيه طعام و وضعه عند رجل في طرف الرفّه و قال ( تعش يا شايع ) عرف عميره أن ذلك هو والده و بعدما أتجه الناس للعشاء أقترب عميره من والده و جثى على ركبتيه و تلمّس وجهه و أكب عليه يقبله و الدموع تذرف من عينيه قائلاً : هل أنت أبي . هل أنت شايع ؟
                فرد عليه :نعم أنا شايع .
                فهل أنت ولدي عميره ؟
                أجابه : نعم .
                ثم قال له : ما جاء بك ؟
                قال : أتيت أخلصك من الأسر .
                فقال له : سلمت سلمت . و لكن ذلك ليس بالأمر السهل الآن و ذلك لأن الأقفال مصبوب عليها الرصاص و الأثقال لا تزحزح و أنا واهن القوى و من ثمان سنين لم أتحرّك .
                فقال عميره : و ما هو الحل ؟
                قال : الآن أذهب إلى العشاء كي لا تجلب الريبة لرجال الأمير . و ثم نرى ما ذا نفعل .
                بعد العشاء أنتبه عميره إلى صبي صغير من أبناء الأمير عندما جلس طلبه و إذا عاد الصبي إلى بيت أمه التفت أبن عريعر لأي من رجاله و قال ( هات الولد )
                قام عميره و طلب الصبي من أمه و هي معتادة أن أي من رجال الأمير يأتي و يأخذه و هناك رواية تقول أنه أستّله من منامه و هي نائمة بجواره . و الله أعلم .
                و في قصيدة شايع أنه هو الذي حبك تلك الفكرة لولده عميره و عميره قام بالتنفيذ و هذا الأرجح و الأصح بحكم معرفة شايع بأسرار القوم لطول مكوثه أسيراً لديهم .
                ثم مر على والده و ودّعه و أخبره أن من شروط عودة هذا الصبي فك أسرك و عودتك معززاً مكرماً .
                عاد عميره إلى رفيقيه . أما الأم فقد فقدت أبنها في نفس الليلة و صاحت و جاء الأمير و سألته هل الصبي عندك فقال لا فبدأ البحث عنه بقية تلك الليلة و حتى الظهر من يوم غدٍ و لم يعثروا على شيء .
                عاد الأمير ليستريح في رفة البيت و هو حزين و تعب . و أستغرب من جمال وجه شائع و شعاعه و فرحه فسأله فقال أني أضحك عليك !!!
                قال لماذا ؟ قال لأنك رجل كبير و أمير القوم و تبكي هكذا من أجل صبيٍ صغير لم تذق نفعه بعد و قد يخلف الله عليك بدلاً منه بالمبيت مع أحد زوجاتك ليلة أخرى .
                فرد عليه أبن عريعر بقوله أتهزاء بي أيها الخبيث .
                فأجابه شايع : إذاً لماذا كنت تهزاء بي عندما طلبت أطلاق سراحي لرؤية ولدي الصغير .
                قال و لكن ولدك ليس مثل ولدي .
                قال شايع : لا فرق فكلهم أبناء و كلنا آباء . و أن ولدك الآن في آمان عند ولدي الذي قللت من قيمته .
                قال : أين هو .
                قال : بعد الثرياء عن الثرى . و لكن أن أردتم إرسال مندوب يسمع شروط أبني عميره ليعود لكم أبنكم .
                و كانت شروط عميره بن شايع هي إحضار جوادين مشهورين من أغلى خيل شمّر و معهما مئة ناقة وضحا مع إعادة أبيه معززاً مكرّماً . و كان ذلك .
                و يقال أنه لما تعذّر على أبن عريعر الحصول على الجوادين دفع خمسين جواداً من أصائل الخيل مع مئتي ناقة وضحا . و الله أعلم .
                و هناك روايات تقول أنه طلب أن الخيل و والده يمشي على ( زل ) فرش فاخرة من مقر أبن عريعر حتى مكان أقامة أهل شايع مما جعل المتحذلقين يجدون حلاً و هو أن الخيل تحذّى على قطع من الزل ( القطيفة ، القطايف ) حتى يتم الشرط و أن صح ذلك فهو من باب التعجيز .
                المهم أن شايع عاد إلى أهله معززاً مكرماً مرتدياً أجمل الملابس مما يلبس الأمير أبن عريعر و أعيد ولد أبن عريعر له و قال شايع الأمسح هذه القصيدة في قصة حبسه عند أبن عريعر .

                القصيدة :

                أخذت ثمان سنين في حبس خيّر
                ------------- و التاسعة جاني صدوق الفعايل
                جاني غلامٍ ما بعد خط شاربه
                ------------ و لا قط في قلبه من الخوف زايل
                و دنّق علي مظنون عيني و حبّني
                --------------- و دموع عينه فوق وجهي شلايل
                و أنا الحديد بساق رجلي مغلّق
                --------------- و الرجل كلّت من حمول الثقايل
                تعيش يا شبل سطى ليلة الدجى
                --------------- على ولد شيخٍ عمل بي هوايل
                سطى و جاب الورع من ربعة أمّه
                --------------- من حضن زين اللون شقراء جدايل
                هديته على دربٍ صعيبٍ و لا هفى
                ---------------- و جاب الذي ضجّت عليه القبايل
                سطى و زم الورع و مرّن و أحبّني
                --------------- و جلا عني مرٍ على الكبد جايل
                و شاله على قطّاعة الريد وجنا
                --------------- ما يلحقنّه ناتلات الحبايل
                و أقفى على الوضحاء كما الهيق وصفه
                -------------- تشادي لهيقٍ من شفاء الريح زايل
                و طلب ثقيل الروز وضحٍ فطاير
                --------------- وضحٍ ربن بديار زوبع جلايل
                و طلب جوادينٍ من الخيل غيرهن
                --------------- يعرف أنهن من مكرمات الأصايل
                و عيّوا بهن زوبع على واضح النقا
                -------------- و صكّوا قفاهن مقحمين الدبايل
                من عقب ماني حافي الرجل عندهم
                -------------- جوني بعد ذلك يبون الجمايل
                يعيش أبن شايع تقصّى بمطلبه
                ------------- من الخيل و أيضا من خيار السلايل
                من عقب مثباري ضهيدٍ ببيتهم
                ------------- اليوم يصّلى كبودهم بالملايل
                أخذ ثار أبوه و ثار عمّه و عزوته
                ----------- تقاضى و طمّن راس من كان طايل
                عسى غلامٍ ما فعل فعل والده
                -------------- تسّفى عليه مسهسات الرمايل
                و يعيش أبن مرداس من مرقب العلا
                ------------ رفاع المباني من كبار الحمايل
                قرمٍ نفل بالفوز من زايد السطر
                ------------- و أبوه و جدّه محضّبين السلايل


                وسلامتكم

                تحــــــــيتي

                تعليق

                • طفولتي
                  عضو متميز

                  • Mar 2007
                  • 17960

                  #88
                  الرد: حياكم الله في مجلسنا الشعبي الذي منكم واليكم

                  السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                  كثيرا ما نقـول أن " من الحب ما قتل
                  هل بالفعل الحب قادر على أن يقتـل ذلك الإنسان المعافى السليم
                  الجـواب نعم بإمكانه ذلك و بكل سهـولـة
                  في قصتنا هذه سـنرى كيف أن الحب هو المجرم في هذه القضيـة
                  فـ لـ نبدأ
                  ،،، !!
                  هذه القصة جرت أحداثها في بداية القرن الثالث عشر الهجري
                  فتــــاة و ابن عمهـــــا
                  منذ طفولتهما و هما يقضيان أوقاتهما مـع بعضهم البعـض
                  بين أرجاء قريتهم الصغيرة
                  حيث كانت براءة الطفولـة تسرح و تمرح هناكـ ...
                  و عندما كبرا و شب عودهما
                  قرر أب الشاب أن يزوج ابنه من ابنة أخيه
                  و بكل تأكيـــــد وافق كلا الطرفين على الزواج
                  دون أي تردد
                  و وقتها .. كان موسم الحجـ على الأبواب
                  فقرر الشاب تأجيل الزواج بعد الحج
                  حيث كانت له رغبة في أن يحج في هذه السنة
                  ذهب الفتى مع ركب الحجاج على أكوار مطاياهم وقدر الله عليه فمات بعد أداء فريضة الحج
                  و حمل الركب على عاتقهم كيفية إيصال الخبر إلى تلك الفتاة العاشقـة
                  انقسموا إلى مجموعتين وبين وصول المجموعة الأولى والثانية حوالي ساعة وجعلوا مطيته مع المجموعة الثانية
                  حتى إذا وصلت المجموعة الأولى أخبروها أن خطيبها مع المجموعة الثانية مما قد يخفف وقع الصدمة عليها
                  لكن إحساسها كان أقوى من تصورهم وأدق من حساباتهم ، فعندما قيل لها إن خطيبك مع المجموعة الثانية
                  وقع الخبر عليها وقعا مؤلما وتوقعت أن به أمرا فلو كان على قيد الحياة لجاء مع المجموعة الأولى وذلك للاشتياق الذي تعرفه فيه
                  و كانت حينها بين نســــوة يطحن الحب على الرحى
                  فأنشدت :



                  عسى حرم ربي من الوبل يسقيه
                  ........................يرفع عنه ما يكرهون العبـادي
                  حيث إن زمل صويحبي بركن فيه
                  ......................مرحوم ياللي له هوينا الحـدادي
                  من أولن ما هو ببالي ولا أطريه
                  .......................واليوم ما له في ضميري ملادي


                  ثم سقطت على الأرض مغمي عليها فأسرعت النسوة برشها بالماء البارد حتى أفاقت ،
                  وجلست في مكانها حتى جاءت المجموعة الثانية ورأت فرس خطيبها.
                  ليس عليه أحد فتحققت من موته فجثت على مركب الرحى مرة ثانية ورفعت صوتها بالأبيات التالية :



                  عـلـم لـفـى عـن مـغـزل الـعـيـن شـنـاع
                  ................نـقـض عـلـي الـلـي بـقـى مـن جـروحـي
                  حـلـلـت يـا زيـن الـحـلايــا والأطـبــاع
                  ................حـلـن يـخـفـف عـنـك يــا روح روحــي
                  لـو هـو مـع الـحـيـيـن يـشـرى ويـنـبـاع
                  ................لا أسـوق بــه مـالــي وأفــادي بـروحــي
                  مـار إنـهـم حـطـوه فـي صـحـصـح الـقـاع
                  ................وحـطـوا عـلـى قـبـره رســوم تـلـوحــي

                  ثــــم صعدت روحـها إلى بارئهـا

                  تحــــــــيتي

                  تعليق

                  • طفولتي
                    عضو متميز

                    • Mar 2007
                    • 17960

                    #89
                    الرد: حياكم الله في مجلسنا الشعبي الذي منكم واليكم

                    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                    القصه الحقيقيه لمعشي الذيب هو مكازي بن دغيم بن عبدالله بن سعيد والسعيد من العليان والعليان احد فخوذ الدغيرات من عبده من شمر واخواله من البلاز من عنزه

                    نشاء مكازي بن سعيد في بيت والده دغيم وتربى على الكرم والشجاعه وكان دغيم زعيم عشيرة الدغيرات رجلاً مشهور بالكرم والشجاعه حتى ضرب به المثل في كل مكان:

                    كان مكازي بن سعيد قاطناً على الشعبه المنطقه المعروفه شمال السعوديه//وفي ليلة من احدى اليالي سمع عواء ذئب جائع( يقنب) يعوي عواء الاستنجاد لعجزه عن الحصول على فريسه حيث كانت الكلاب تصده عن الهجوم على قطيع الغنم.. فسأل مكازي خادمه لماذا لا يغير الذئب على الغنم؟ فقال خادمه انه كبير بالسن والكلاب تتصدى له. ...........

                    فقال مكازي للخادم خذ له خروفاً واربطه له فقانم وفعل ذلك وربط الخروف للذئب ثم انصرف الخادم مع مكازي تاركين الذئب مع وليمته في ضيافه نادره، وهجم الذئب على الخروف وأكله.................

                    فلما انبلج نور الصباح جاءت بنتا مكازي وسألتا الخادم أين الحبل؟ فقال امرني عمي مكازي ان اربط خروفاً للذئب فقالتا اذهب بنا الى مكان الخروف الذي ربطته فذهبتا وشاهدتا ماحدث فأنتشرت القصه ولقب مكازي منذ ذلك اليوم باللقب الشهير( معشي الذيب) وبنتاه اللتان ذهبتا احدهما اسمها (جوزاء والاخر وضحى ) لأن الحبل الذي سألتا عنه هو الحبل الذي يجلبن فيه الحطب وكان مكازي لايريد ان يعلم احد.. ولكن البنات عندما سألنا عن الحبل ابلغهم الخادم وانتشرت القصه الى ان وصلت الى محمد العبدالله الرشيد أمير حائل وسأل مكازي عن القصه فاخبره انها حدثت فعلاً وانه لم يكن يتوقع ان تصل الحكايه الى مسامع امير حايل : انك يامكازي اطيب حيث بلغ بك الكرم ان تقدم الخروف الى الذئاب وقد انتشرت القصه عند قبيلة شمر وغيرها من القبائل ولقب بعد ذلك بـ(معشي الذيب) ..............
                    وتمضي الايام ويتذكر ابنه شباط ابن مكازي الحادثه بعد ان شاهد ذئباً فيقول:
                    ياذيب مانستاهله منك ياذيب
                    افعالنا ياذيب نبي الجزابه
                    ابوي عشا أبوك بالوقت ياذيب
                    في ليلة غدرا مظل السحابه
                    يوم العفون مطولين المشاعيب
                    وكل يصيح ويستديرن كلابه


                    وسلامتكم
                    تحــــــيتي

                    تعليق

                    • طفولتي
                      عضو متميز

                      • Mar 2007
                      • 17960

                      #90
                      الرد: حياكم الله في مجلسنا الشعبي الذي منكم واليكم

                      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                      تساهل الكيف الحمر يا ابن وايل

                      --------------------------------------------------------------------------------

                      هذه قصيده للشاعر محمد الذويبي من بني عمرو والذي يلقب على ما أظن (أباالروس أو ابو راسين)....
                      و مناسبة القصيده انه كان ابن رشيد أمير حائل مشهور بالكرم وله مجلس ويجتمع لديه جمع من الناس مابين أمراء ووجهاءالقبايل وكذلك الشعراء ....
                      وكان مجلس ابن رشيد كأي مجلس من مجالس الشيوخ والأمراء تدار فيه القهوه العربية ... وهناك أشخاص مكلفون باعداد القهوه وترتيب الدلال .
                      وفي يوم من الأيام كان في ضيافة ابن رشيد ( علوش بن ظويهر العنزي ) وعلوش هذا عنده خبرة ومعرفة دقيقة بالقهوه ، ويعرف وش عيوبها من مجرد الشم اوالذوق ويعرف القهوة هي برية والا مهيب برية ، ويعرف حمستها هي محترقة والا نية ، ويعرف اذا هجرت الدلال ويعرف طعم القهوة إذا تغيرت بأي شيء.
                      ويوم طلب ابن رشيد القهوه للمجلس جوا اللي يصبون القهوة وصبوا فنجال للأمير وبدو بالضيوف .... ويوم عطوا علوش الفنجال ... وجاء بيشرب شف منه شوي وتبين أن في القهوة شي ، ومتغير طعمها بسببه .....نزل الفنجال وكبه زي ماتقول بدون قصد .
                      ابن رشيد انتبه لعلوش : وسأله ليه ياعلوش كبيت الفنجال قهوتنا بها شي ؟
                      قال : ابدفي أول الأمر ... ولزم عليه الأمير ... وقال : لازم تقول وش في القهوة ليه ما شربتها .... قال : يالامير القهوة ( صايدة ) ... يعني طايح فيها شي من الحشرات .....
                      قال : وش هي صايدة ؟ قال علوش : صايدة ابو عوف.
                      ابن رشيد : سأل : اللي حوله ... يالربع انت متطعمين في القهوة شيء ..... قالوا : ابد ما القهوه شيء....
                      المهم علوش : قال اذا ما صارت القهوة صايدة .. لكم اللي تبون ....
                      قال الامير : نادوا راعي القهوة .... نادوا ( راعي المعاميل والقهوة ) جاء راع القهوه.... قال ابن رشيد : يقول علوش ان القهوة صايدة .... ونبيك تجيب الخمرة نشوف هذا صادق والا لا ..... والخمرة ( الدلة الكبيرة اللي تلقم فيها القهوة ) .
                      جابوا الخمرة وحطوا شوي ليف وكبوا عليه ( حثل القهوة) علشان ينشخل واخذوا يحركونها الين لقوا ابو عوف ..... انبهر ابن رشيد وقال لراعي الضيافة خل علوش يقعد عندنا عشرة ايام .....
                      صار علوش يقعد في صدر المجلس ....وابن رشيد ناوي يختبره ويتاكد من معرفته ..... قال لراعي القهوة .... اذا جاء باكر المغرب حط ورقة ( عرفـج ) في القهوة ( في الدلة اللي تصب منها لعلوش ) ....
                      ويوم صبوا القهوة قال ابن رشيد ترى الدلال منظفينها عقب ابو عوف تطعم بها شيء اليوم ....
                      قال : قهوتكم بها ريحة عرفج .
                      ويوم جاء باكر حطوا : كسرة مسواك .... وعرفها ..... وكل ما حطوا شي عرفة .... قال ابن رشيد لراعي القهوة : باكر اخلط ( حمسة مستوية وحمسة نية ) ... وصبوا لعلوش .... قال : هاه ياعلوش تطعم بها شيء .... قال : ايه : فيها حمسة محترقة وحمسة نية ....
                      عرف ابن رشيد ان الرجال داهية وخبير في القهوه ولزم عليه يجي لابن رشيد كل شهر ....
                      وقال محمد الذويبي هذه القصيده يمدح فيها ابن ظويهر العنزي..




                      تساهل الكيف الحمر يا ابن وايل
                      انت الذي تستاهل الكيـف كلـه
                      ياللي نقدته وسط ديوان حايـل
                      لولاك يا علوش ما حدن فطن له
                      بدلال من يقعد صغى كل عايـل
                      الضيغم مريف الايديـن المذلـه
                      الضيغم مرزى المهار الاصايـل
                      ياما انقطع في ساقته من سجلـه
                      يا بن ظويهر ما بها قول قايـل
                      تستاهل الفنجال لا جـاء محلـه
                      يا ناقـد الفاقـد بحكـم الدلايـل
                      ياريف هجن والمزاهـب مزلـه
                      ربعك بني وايل مـزاز القبايـل
                      اهلا الجموع الراسيه والمظلـه
                      زبن الدخيل اللي توطاه طايـل
                      الجمع دونه والرمـك مردفلـه


                      وسلامتكم
                      تحـــــــــيتي

                      تعليق

                      • طفولتي
                        عضو متميز

                        • Mar 2007
                        • 17960

                        #91
                        الرد: حياكم الله في مجلسنا الشعبي الذي منكم واليكم

                        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                        لشبّة النار عند العرب معان سامية ونبيلة فهم يوقدونها ليلا للتدفئة والطبخ وعمل القهوة ولإهتداء ابن السبيل وجلب الضيفان
                        وعندما يُهجى أحدهم يقال له ( يا طافي الضو , ميــــت النار ) او الله يطفي ضوّك (الله يذبح نارك) أو ناره رماد
                        والكرم عند العرب من القيم التي يحرصون عليها ورمز الكرم عندهم بالدرجة الاولى شبة النار والقهوة ومسامر الضيف ...

                        القهوة العربية كما يقال افضل صحياً من انواع القهوة الاخرى من حيث التحميص وعدم استخدام السكر كما انها تحتوي على مادة الكربون التي تساعد على الهضم وتنشيط الجسم ...

                        يذكر ان شجرة البن دائمة الخضرة تنمو طبيعيا في المناخ الاستوائي الذي يكون حارا رطبا في موسم النمو وحارا جافا في موسم القطاف ويبلغ ارتفاعها ستة امتار او اكثر لكنها تقلم كي لا ترتفع اكثر من نحو اربعة امتار، وازهار البن بيضاء وثمراتها حمراء وتلقيحها ذاتي ويتم نموها من 6 الى 8 اعوام وتحصد حبوب البن بالالات او بطريقة الهز وتجمع وتنقع في مغطس او في سيل ماء لتزول مرارتها ...
                        ويقال أن افضل أنواع القهوة ( الخولاني ) نسبة الى بلاد في اليمن أسمها خولان

                        أما الأدوات المخصصة للقهوة واسمها الدارج ( المعاميل ) وقد اختفت في زمننا هذا واستبدلت بأواني حديثة ...
                        ويقول الشاعر في هذا :

                        يا عَاملِينْ البنّ وَسْطَ التَرَامِيسْ..........لا تَقْطَعُونِهْ من حَشَا مِرْضعَاتِهْ
                        رُدُّوه لأمَّات الخْشُوم المِقَابِيسْ ......... صُفْر الدلال اللي عَلِيهَا حَلاتِهْ
                        مَا عَاد شِفْنَا البن وَسْط المَحَامِيسْ........يَحْمِسْ وصَوْت النِّجْر طَوَّلْ سكَاتِهْ

                        فالمعاميل المعروفه تتكون من :

                        الدلة : وهي إناء من النحاس يهتمون بنظافنها وتلميعها في المناسبات ...

                        المحماسة : وهي عبارة عن إناء من النحاس أو الحديد الصلب له يد بطول 30 سم تقريبا يحمسون فيه القهوة على النار ...

                        المصفاة : وهي إناء يضعون به الماء والقهوة لتغلي ثم يسكبونها في الدلة بعد إظافة البهار( الهيل ) ، ( الزعفران ) ، ( العويدي - المسمار - القرنفل ) ...

                        النجر (منادي) : وهو إناء من النحاس أو البرونز وهو خليط من القصدير والنحاس له شكل وصوت جميل عندما تدق فيه القهوة ...

                        المبرادة : وهي إناء من الخوص تترك فيه القهوة بعد الحمس لتبرد قبل دقها بالنجر ...

                        الملقاط :وهو أداة مصنوعة من الحديد يستعمل لإلتقاط الجمر وغيره ...

                        البيز أو (اللطوة) : وهو أداة مصنوعة من قماش لإمساك الاواني الحارة ...

                        المركاب أو المنصب : وهو أداة من الحديد بثلاثة أرجل لحمل الاواني على النار ، وان لم تكن متوفرة فيضعون ثلاث أحجار بدلا منها وتسمى في اللغة الاثافي ...

                        الفناجــــيل :-

                        * فالفنجـال الأول ( الهـيف ) :
                        وهو الفنجال الذي يحتسيه المعزب أو المضيف قبل مايمد القهـوة لضيوفه ...
                        وقديما كانت هذه العادة عند العرب ليأمن ضيفهم من أن تكون القهوة مسمومة ...

                        اما حديثا جرت هذه العادة ليختبر المعزب جودة وصلاحية القهوة قبل تقديمها إلى الضيوف خوفا من أن تكون قد عملت بطريقة غير صحيحة او نحو ذلك ...

                        * الفنجـال الثاني ( الضـيف ) :
                        وهو الفنجـال الأول الذي يقدم للضيف وهو واجب الضيافـة ، وقد كان الضيف قديما في البادية مجـبرا على شربه إلا في حالـة العداوة أوأن يكون للضيف طلب صعب وقوي عند المضيف فكان لايشربه إلا بعد وعـد من المضيف أو المعزب بالتلبية ...
                        وقد كان من عظائم الأمـور أن يأتي إنسان إلى بيتك ولايشرب فنجالك إلا بعد تلبية طلبه ، فأنت حتما مجـبر على التلبيـة وإلا لحق بك العـار عند النـاس

                        * الفنجـال الثالث ( الكـيف ) :
                        وهو الفنجـال الثاني الذي يقدم للضيف ، وهو ليس مجـبر على شربه ولايضير المضيف إن لم يشربه الضيف ، إنما هو مجـرد تعديل كيف ومزاج الضيف
                        وهو أقل فناجيل القهـوة قـوة في سلوم (عادات) العرب ...

                        * الفنجـال الرابـع ( السـيف ) :
                        وهو الفنجـال الثالث الذي يقدم للضيف ، وهذا الفنجـال غالبـا ما يتركـه الضيف ولايحتسـيه لأنه أقـوى فنجـال قهـوة لدى عرب الباديـة ، إذا أنه يعـني أن من يحتسـيه فهـو مع المضيف في السـراء والضـراء ، ومجـبر على الدفـاع عنه بحـد السـيف ، وشريكه في الحـرب والسلم يعادي من يعاديه ويتحالف مع حلفـاؤه حتى وإن كان من بين حلفائه من هم أعداء له في الأصل ( أعداء للضيف )
                        فقد كان هذا الفنجـال عبارة عن عقد تحـالف عسكري ومدني وميثاق أمني
                        مابين الضيف والمضيف ، وقد كان هذا الوضـع يحمل النـاس أمورا شداد ويواجهون الموت والدمـار بسببه ، فلذلك كانوا يتحاشـونه ويحترصون منه أشـد الحـرص ...

                        أما شرب أكثر من 3 فناجـيل فعادة يعملها أهل وذوي صاحب القهوة وأفراد قبيلته وأنسبائه وذوو الدم ...

                        بقي أن نذكر أن هناك فنجـال ( الفارس )
                        حيث يكون هناك من يطلب شخص ما بدم أو ثأر أو ماشابه إن كان شيخ القبيلة أو كبير في السن أو إمرأة يجمع شباب القبيلة وفرسانها ويصب القهوة في الفنجال ويرفعه عاليا على رؤوس الأشهادوأمام الجميع ويقـول :
                        هــذا فنجـال فـلان بن فـلان من يشربـه ؟
                        أي من يأخذ حقنا أو ثأرنا أو دمنا منه؟
                        فيقوم أحد الفرسان ويقـول :
                        أنا له ويأخذ الفنجـال ويشربـه ، ويذهب في طلب هذا الشخص ولايعـود إلى قبيلته إلا بعد إحضـار البينة على أنه انتقم لصاحب الفنجـال من الشخص المطلوب !..
                        وإلا فله أحد خيارين :
                        إما أن يجلي من قبيلته ولايعـود لها أبد لما لحقه من ذل وعار وصم بها جبينه ...
                        وإما أن يعود محملا بالخزي والعار ويصبح مدعاة لسخرية أفراد القبيلة صغيرها وكبيرها رجالا ونساء
                        ولايتزوج منها ولا يخرج للحرب مع فرسانها

                        وقد أبدع الكثير من الشعراء العرب في وصف القهوة والتلذذ بإحتسائها
                        يقول ابن حثلين :

                        يامحلا الفنجال مع سيحة البال 00 في مجلسن مافيه نفس ثقيله

                        هذا ولد عمٍ وهذا ولد خـــــــال 00 وهذا رفيقٍ مالقينا مثيـــــله

                        ويقول آخر مع التشكيل :

                        إنْ ضَاقْ صَدْرِيْ قُمْتْ أَحُوف الْمَعَامِيلْ 00 أَحُوفْهِنْ مِنْ قَبْل يِبْدِيْ بْهِنّْ عَـار

                        وَأَحُطّ بَالْمِحْمَـاسْ هَيْـلٍ بَلاَ كِيـلْ 00 وَأَحَمِّس الطَّبْخَة عَلَى حَاجر النَّـار

                        لُومِنْ غَدَتْ مِثْل السّوَاحِل بَلا ذِيْـل 00 حَمْرَا وصَفْرَا وَصَاحب الكِيف بِيطَار

                        ومن أشهر القصائد في القهوة وشبة النار يقول الشاعر دغيم الظلماوي:

                        ياكليب شب النار ياكليب شبه ... عليك شبة والحطب لك يجابـي
                        وعلي أنا ياكليب هيله وحبه ... وعليك تقليـط الـدلال العذابـي
                        وادغث لها ياكليب من سمر جبه ... وشبة الي منه غفى كل هابـي
                        باغي ليا شبيتها ثـم قبـة ... تجلـب لنـا ربع سـراة غيابـي
                        بنسريةً ياكليب صلفا مهبه ...ل اهـب نسناسـه تقـل سـم دابـي
                        سراة بليـل وناطحيـن مهبـه ... متكنفيـن وشوقهـم بالعذابـي
                        الوالمة ياكليب عجل بصبه ... والرزق عند اللي ينشى السحابي
                        صبة لقرم صرفته ماحسبه ... يوم البخيل مكنهب الوجـة هابـي
                        وصبة لمنعورين ليا جات نبة ... يرخص بعمره والدخل له ضبابي
                        وعدة عن اللي مايداري المسبه ...اللي يدور بالقصيـر الغيابـي
                        عن الطيب عده نازلا له بغبه ... يضرب علي درب الخطا مايهابي
                        لا باطن الهلباج خطوا الجلبة ... يا حلو خبط عصيهم بالركابـي
                        أطمر لهم وأبدي سلام المحبه ... لا جو على هجناً يديهم خرابـي
                        سلام أخلى من شخاليل جبه ... وأحلى من السمن الجديد العرابي
                        مع كبشً مصلاح راسه نجبه ... لا أدبـر الهيـن متيـن العلابـي
                        خطو الولد يوم الملاقي نكبه ... يأتي علينا من حسـاب الزهابـي
                        وحتى ايش لو يلبس وبينن وجبه ... معيرة على غضير الشبابـي
                        أنا لقيت الصبر يازين غبه ... يرقيك روس مشمرخات الهضابي
                        من لاصبر ياكليب في حكم ربه ... هذاك يوم البعث مالـه ثوابـي
                        يقولها اللي ما حسب المسبه ... ولا عرقل الاجواد ببعض الهلابي
                        هذا هوى بالي وهذا مطبه ... من قبل مايسفـح علينـا الترابـي


                        تحـــــــيتي

                        تعليق

                        • طفولتي
                          عضو متميز

                          • Mar 2007
                          • 17960

                          #92
                          الرد: حياكم الله في مجلسنا الشعبي الذي منكم واليكم

                          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                          اخوانى الكرام

                          اريد ان اورد لكم قصه وعدة قصائد حدثت رد للقصه

                          كان الشيخ جدوع بن سالم الوصيوص الشرارى رحمه الله رجل كريم وشهم وكل علوم الرجاجيل عنده وكان امير مركز رجال يفرح بالضيف والمسير وبيته مدهال للغانمين والمناسبات اذا سواهن تحس انه عازمن الناس كلها من تعبه على الطيب وكان مايذبح غير الابل من كثر الناس اللى تحبه وتحب مجالسته لانه كان متواضع ويحب الخير للناس ويحب الفزعه والعلوم الطيبه وكان ساكن بالبر بشمال المملكه وكانت الارض ريف والصيد كثير

                          وكان الشاعر عبدالرحمن العطاوى العتيبى فى ضيافة الشيخ جدوع الوصيوص أحــــد الليالى دعاهم

                          الشاعر محمد العليه الشرارى للعشاء وافق الشيخ جدوع الوصيوص و الشاعر عبدالرحمن العطاوى ولبوا الدعوه وذهبوا للعشاء

                          برفقة سمير الوصيوص أخو الشيخ جدوع وبعد ما تعشوا وسمروا استأذنوامن الشاعر

                          محمد العليه ورجعوا الى بيت الشيخ جدوع الوصيوص للنوم واثناء عودتهم أخر الليل صادفوا لهم ذيب ومد عليه

                          الشاعر عبدالرحمن العطاوى واطلق عليه النار وقتل الذيب وقصد الشاعر العطاوى العتيبى هذه القصيده










                          يا سمير ما حلى ذبحة الذيب يا سمير
                          هاللى عرضك بشعيـب القشاشـى


                          لابـن عليـه باديـن بالمسابـيـر
                          مستبشرن يوم ان ابو علـى غاشـى


                          وده علـى مالـه يشـن المغاويـر
                          من جل ضانـه مشتهلـه عراشـه


                          واقفـى ولحقنـه جـداد الحناتيـر
                          ومثومنـن غريزناشـه نـواشـى


                          وجر العواله فى طـوال الشناضيـر
                          واتلى عـواه مخاشـرن بهتواشـى


                          ثم انعثر وقال اسمعوا يـا مسافيـر
                          انا فقيـر ومـن بخيـل بمعاشـى


                          وعلى محمد وابو شايم فـلا أغيـر
                          اللـى أكـرام للمسيـر هشـاشـى


                          شحم غنمهـم بـس دوب المساييـر
                          ما قط حفت وشفت معهـم كباشـى


                          وسرحان مـات ولاتفيـد المعاذيـر
                          بمفـرع القشـه تالـى الغبـاشـى


                          وانا غرامى بالخـلا هـدت الطيـر
                          فى خايعن ماشيف حولـه مواشـى


                          فيه الحبارى فالفيـاض المخاضيـر
                          بيض الردون اللى غلبهن ارياشـى








                          وصلوا بيت الشيخ جدوع الوصيوص وناموا ولما اصبحوا علموا باللى حصل معهم بالليل والقصيده

                          وجاء الخبر الشاعر محمد العليه ورد على الشاعر عبدالرحمن العطاوى العتيبى وقال الشاعر محمد العليه الشرارى









                          القـاف عنـدى درت فيـه التباصـيـر
                          ويلـزم عليـه أطبقـه فـى قـراشـى


                          فيـه التحـيـه والتـرحـب وتقـديـر
                          أعـداد مـا ينشـى مـن الغيـم ناشـى


                          يعيـش منهـو فزعتـه بالمحاضـيـر
                          والـى رمـى ماهـو بيرمـى طفاشـى


                          أشكـر ابـو نـواف شكـرن بتكريـر
                          يـوم ان راس الذيـب خلـى طشاشـى


                          ماهى كثيـره مـن حمـات المعاشيـر
                          اللـى علـى الطـولات دايـم تعاشـى


                          نسـل الجـدود اللـى تحـد الطوابيـر
                          يردون حوض المـوت ورد العطاشـى


                          الله يبـارك فـى شــراك المغاتـيـر
                          اللـى قسـم بينـى وبيـنـك نقـاشـى


                          تـاج الرجالـه دافعـن بـه مخاسـيـر
                          ولا فيـه مدحـا والـمـن بالبـلاشـى


                          رفيـق عــز وحافـظـه للمذاخـيـر
                          ولا نخيـتـه بالمـلازيـم شـاشــى


                          يرفع رفيقـه فـوق رؤؤس الشناظيـر
                          خوة شرف ماركبت على الطمع واللشاشى


                          وانا اسمحولـى مـن غـرام الصقاقيـر
                          الا انكـر الخـوة خطـات الهـلاشـى


                          انـا بـلاى ابــو نـهـود مزابـيـر
                          طيري وحش ما طلـت فيـه المناشـى


                          مثـل الجنيـه برؤؤسـهـن دواويــر
                          لاهـو غليـظ ولا دقـاقـن انشـاشـى


                          والريـح ريـح فيـاض فيهـا نواويـر
                          تلقـى الحمـار مـع البيـاض متناشـى


                          وبرقت بحالى صرت فى تالى عصيـر
                          ريـح النفـل الـى نـداه الرشـاشـى












                          وقال الشاعر عبدالرحمن العطاوى العتيبى والله انا ابغى اعلم عبدال يقصد الشاعر عبدالله بن نايف بن عون العتيبى

                          صديق الشيخ جدوع بالقصايد وبذبحة الذيب وانهم عند الشيخ جدوع الوصيوص والربيع والصيد ولبن الابل وارسلوله وجاه الخبر وقصد القصيده التاليه يقول ابن عون







                          لا واه مـن قلـب قلـب للتفاكيـرينعش مواته من شمـال إنتعاشـى


                          يسير انا يـا عاذلـى والعزاصيـرهمت المهامه من همـوم إبتلاشـى


                          قم يا هميم وحضر الجمس تحضيرانا ترانى طلعـت الشمـس ماشـى


                          كوده يعالـج ضيقتـى والحواشيـرويطفىء اللهيب اللى تساعر بجاشى


                          خله يناحر لايسر الجـدى بالسيـروينصابنا جدوع راعـى المشاشـى


                          ملقاك أبو شايم سراج المحاضيـرولانى بحـب الشـرارى مخاشـى


                          اللى يقلط بالصحن مصلح الضيـروغير الكباش يحط نـاب الفراشـى


                          ما أهتـم بالدنيـا بجمـع الدنانيـرولا فيه عن جزل المقام انكماشـى


                          كنه على الفرضه مرسى البوابيـرومن كل صوب مرتبن له معاشـى


                          ومنه أرتحل وانحر أخشوم الصنانيراللـى مقانيصـه بهـاك الدشاشـى


                          ملفاك ابو نايـف جـزل التعابيـراللى غرامه فـى هـداد الوحاشـى


                          له ميزة ما هى بتنوجد مـع الغيـرحب الحرار وحب وضح البواشـى


                          هداج تيماء اللـى وروده حياطيـرعدا روى رهـاج ميحـه هجاشـى


                          وانا على من الهوى حمل ما ديـريا شيخ والله مـا عليهـا قشاشـى


                          عند العرب تضفى حجاب الدساتيـرورمح الهوى نابشك مثلى نواشـى


                          واليوم انا بالذيب اطلـب مثاويـروالله لو انى حاضره ما ينـا شـى


                          ذبحتك لسرحان يـا شيـخ تنكيـريوم اعتذر ما قلت يا صقر عاشـى


                          خله يربـع فـى حـلال المعاثيـريا صار ماله يم ابو علـى ماشـى


                          ولا له على جدوع ورد ومصاديـرخله على مـال البخيـل الجغاشـى


                          ليته على نايـف زبـن بالمواقيـرولا على الشايش زبن واستشاشـى


                          وقعدت أسطر فيهم الشعر تسطيـربياضن أنقى من بيـاض القماشـى


                          وابكتب عن اللى قاله الذيب تقريـرما راح قول الذيب عنـدى بلاشـى


                          جدوع أبو شايم ربيـع الخطاطيـريحط حدر البـل هرافـى فراشـى


                          وابن عليه حمـض كـل المناعيـرمن جـاه قـام بواجبـه ببتهاشـى


                          اطرب ال شوفه لو تطول المسافيرلو كنت بالعارض وهو بالمعاشـى










                          وبعد ماقال القصيده فى الرياض مشى صوب الشمال الشاعر عبدالله بن نايف بن عون العتيبى والتقى مع اصدقائه بودى المعاشى بشمال المملكه

                          وسلامتكم اخوانى الاعزاء







                          تعليق

                          • طفولتي
                            عضو متميز

                            • Mar 2007
                            • 17960

                            #93
                            الرد: حياكم الله في مجلسنا الشعبي الذي منكم واليكم

                            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                            في زمن الحروب والمكاسب من الأعداء عن طريق الغزو أو عن طريق ( الحيافة ) والحيافة هي سرقة القوم عن طريق التخفي ليلا ، ويذكر أن رجلا ذهب لحيافة قوم زوج أخته ( أنسبائه ) وأراد من أخته أن تدله على الإبل فقام بتقليد صوت الذيب بأن عوى عدة عويات بالقرب من بيت نسيبه الذي لم يكن موجودا وقتها ، ولكن الأخت احتارت كيف تخبره بمكان الإبل وحماتها تجلس بالقرب منها ولا تستطيع الخروج له فما كان منها إلا أن بدأت بالغناء بصوت عالي كي تصل المعلومة لأخيها بدون أن تشعر الحماة فقالت :










                            ذيب ياللي جر صوت عـوى بـه
                            مدري طرب والا من الجوع يا ذيب
                            يا ذيب لا تقهرك عنهـا المهابـه
                            يا مجفّل الغزلان حنـا المعازيـب
                            البوش كلـه يـم خشـم اللهابـه
                            في فيضة السرداح والبل عوازيب









                            فوصلت الاشارة لأخيها وفهم المقصود منها أما الحماة فظنت أن الذي أرسل هذا الصوت هو عشيقا لزوجة ابنها إلا أنها ليست متأكدة من ذلك وأرادت اختبارها فقالت :









                            حذراك من ذيب يعضك بنابـه
                            ترى صواب الذيب ما به تطابيب


                            تحـــيتي






                            في اشارة واضحة للحذر من الرجال الذئاب وأن اصابتهم ثمنها الفضيحة التي ليس لها دواء فعرفت الزوجة مقصد العجوز واجابتها بجواب أسكتها :









                            وحياة جلاب المطر من سحابـه
                            اني عفيفة مادخل عرضي العيب
                            أنـا كمـا عـدٍ قليـل شرابـه
                            ما تهدله بالقيض حرش العراقيب



                            تعليق

                            • طفولتي
                              عضو متميز

                              • Mar 2007
                              • 17960

                              #94
                              الرد: حياكم الله في مجلسنا الشعبي الذي منكم واليكم

                              قصة و قصيدة شايع الأمسح في سجن أبن عريعر و فك أسر أبنه عميره له .


                              شايع بن مرداس ( الأمسح ) من الرمال من شمّر . عاش في أوائل القرن الحادي عشر الهجري . في بلاد قومه في الشمال و يروى أنه كثرت غاراته على من حوله و البعيدين عنه على السواء و كان يغير على أبل أبن عريعر و عربانه و من أنضوى تحت لواءه فكثرت الشكاوى ضده و أوغر صدر أبن عريعر عليه و أقسم أنه أن أمسكه أن يسجنه حتى يموت في السجن و بث له الرصد في كل مكان و بعد فترة من الزمن وقع شايع الأمسح أسيراً في يد أبن عريعر و قيّده في ( الرفّة ) و هو المكان المخصص لجلوس الرجال في بيت الشعر و ربطه في ( ثقل ) بطرفها و كان يريد من ذلك التشهير به أمام الناس و أظهار قوته و بطشه بمن يسلك نفس الطريق .
                              و مكث شايع الأمسح مربوطاً لدى أبن عريعر ثمان سنوات حتى ضعفت قوته و تعقدّت أعصابه و أثّر الحديد بساقيه و يديه و ساءت حالته الصحيّة و كان يحاول فداء نفسه في بداية سجنه و يقال أنه حاول فداء نفسه أول سنة بمئتين من الأبل ثم في السنة الثانية بمئة من الأبل و في السنة الثالثة بخمسين من الأبل ثم سكت بعد ذلك و عندما سأله أبن عريعر عن السبب في سكوته أجابه بمقولة مشهورة جاءت على لسانه و تكرّرت على ألسن الآخرين لنفس الضروف و قد سارت مثلاً و هي قوله ( صبّي و زلّت عجاريفه ) و ذلك أنه عندما طلب لنفسه الفداء في بداية الحبس كان له ولد صغير يود مناغاته ما دام في سن الطفولة الأولى و المبكرة أمّا بعدما كبر ولده لم يكن بنفس الحرص على الفدية ثم أن أبنه أصبح في الثانية عشر من العمر و أصبح في مصاف الرجال .
                              و هناك بين جماعته و في أحدى الليالي كان أبنه ( عميره ) يلعب مع الصبية فغلب أحدهم و قال له أنت تتطاول علي لأنك أكبر مني و لو أنك رجل و فيك خير لفككت أسر أباك .
                              قال عميره بن شايع : أن أبي ميت .
                              فأجابه الصبي : لا أن أبوك حي و في حبس أبن عريعر .
                              عاد عميره إلى أمّه و سألها عن أبيه فأجابته أنه قد مات منذ زمن .
                              عند ذلك أخذ خنجراً كان معلّق في عمود البيت و قال أني سوف أذبح نفسي أن لم تخبريني أين أبي .
                              عند ذلك أخبرته بالحقيقة و هي أن أبوه حي يرزق و في سجن أبن عريعر في الأحساء و قد كنت صغيراً فلم أخبرك بذلك لأنك لا تستطيع عمل شيء له فكتمت الخبر حتى تكبر .
                              بعد ذلك طلب منها أن تخبره عن أخلص أصدقاء والده و أقربهم له .
                              فقالت له أن لوالده صديقاً مخلص و لكنه كبر و كف بصره .
                              و بعدما أخبرته به ذهب إليه و أخبره أنه عازمٍ على فك أسر والده و لكن الشيخ طلب منه التريّث و الصبر الأ أن ( عميره ) أصر عليه و وافق و بدأ بتجهيز نفسه للسفر معه و اختاروا رجل ثالث معهم و كان الرجل الأعمى هو دليلتهم حيث يصفون له الأرض و معالمها و هو يخبرهم أين هم و هكذا حتى وصلوا أطراف منازل أبن عريعر و كانوا قد وصفوا للدليل أشجار طلح كثيفة فقال هذه التي كنا نكمن فيها و ننقض على أبل أبن عريعر و رعاياه منها . بقوا في ذلك الطلح و عند غروب الشمس ذهب الغلام لوحده على مطيته إلى بيت أبن عريعر و أخبر رفاقه أنه إذا طلعت نجمة الصبح و لم يأتي فعليهم أن يهربوا عن مكانهم .
                              وصل إلى بيت الأمير و عقل مطيته في مراح الأبل و جلس مع العديد من الضيوف و رجال أبن عريعر و رعاياه و كان يحاول التعرّف على والده و لكنه لم يستطيع ذلك حتى دعي الناس للعشاء فجاء أحد الخدم بصحن فيه طعام و وضعه عند رجل في طرف الرفّه و قال ( تعش يا شايع ) عرف عميره أن ذلك هو والده و بعدما أتجه الناس للعشاء أقترب عميره من والده و جثى على ركبتيه و تلمّس وجهه و أكب عليه يقبله و الدموع تذرف من عينيه قائلاً : هل أنت أبي . هل أنت شايع ؟
                              فرد عليه :نعم أنا شايع .
                              فهل أنت ولدي عميره ؟
                              أجابه : نعم .
                              ثم قال له : ما جاء بك ؟
                              قال : أتيت أخلصك من الأسر .
                              فقال له : سلمت سلمت . و لكن ذلك ليس بالأمر السهل الآن و ذلك لأن الأقفال مصبوب عليها الرصاص و الأثقال لا تزحزح و أنا واهن القوى و من ثمان سنين لم أتحرّك .
                              فقال عميره : و ما هو الحل ؟
                              قال : الآن أذهب إلى العشاء كي لا تجلب الريبة لرجال الأمير . و ثم نرى ما ذا نفعل .
                              بعد العشاء أنتبه عميره إلى صبي صغير من أبناء الأمير عندما جلس طلبه و إذا عاد الصبي إلى بيت أمه التفت أبن عريعر لأي من رجاله و قال ( هات الولد )
                              قام عميره و طلب الصبي من أمه و هي معتادة أن أي من رجال الأمير يأتي و يأخذه و هناك رواية تقول أنه أستّله من منامه و هي نائمة بجواره . و الله أعلم .
                              و في قصيدة شايع أنه هو الذي حبك تلك الفكرة لولده عميره و عميره قام بالتنفيذ و هذا الأرجح و الأصح بحكم معرفة شايع بأسرار القوم لطول مكوثه أسيراً لديهم .
                              ثم مر على والده و ودّعه و أخبره أن من شروط عودة هذا الصبي فك أسرك و عودتك معززاً مكرماً .
                              عاد عميره إلى رفيقيه . أما الأم فقد فقدت أبنها في نفس الليلة و صاحت و جاء الأمير و سألته هل الصبي عندك فقال لا فبدأ البحث عنه بقية تلك الليلة و حتى الظهر من يوم غدٍ و لم يعثروا على شيء .
                              عاد الأمير ليستريح في رفة البيت و هو حزين و تعب . و أستغرب من جمال وجه شائع و شعاعه و فرحه فسأله فقال أني أضحك عليك !!!
                              قال لماذا ؟ قال لأنك رجل كبير و أمير القوم و تبكي هكذا من أجل صبيٍ صغير لم تذق نفعه بعد و قد يخلف الله عليك بدلاً منه بالمبيت مع أحد زوجاتك ليلة أخرى .
                              فرد عليه أبن عريعر بقوله أتهزاء بي أيها الخبيث .
                              فأجابه شايع : إذاً لماذا كنت تهزاء بي عندما طلبت أطلاق سراحي لرؤية ولدي الصغير .
                              قال و لكن ولدك ليس مثل ولدي .
                              قال شايع : لا فرق فكلهم أبناء و كلنا آباء . و أن ولدك الآن في آمان عند ولدي الذي قللت من قيمته .
                              قال : أين هو .
                              قال : بعد الثرياء عن الثرى . و لكن أن أردتم إرسال مندوب يسمع شروط أبني عميره ليعود لكم أبنكم .
                              و كانت شروط عميره بن شايع هي إحضار جوادين مشهورين من أغلى خيل شمّر و معهما مئة ناقة وضحا مع إعادة أبيه معززاً مكرّماً . و كان ذلك .
                              و يقال أنه لما تعذّر على أبن عريعر الحصول على الجوادين دفع خمسين جواداً من أصائل الخيل مع مئتي ناقة وضحا . و الله أعلم .
                              و هناك روايات تقول أنه طلب أن الخيل و والده يمشي على ( زل ) فرش فاخرة من مقر أبن عريعر حتى مكان أقامة أهل شايع مما جعل المتحذلقين يجدون حلاً و هو أن الخيل تحذّى على قطع من الزل ( القطيفة ، القطايف ) حتى يتم الشرط و أن صح ذلك فهو من باب التعجيز .
                              المهم أن شايع عاد إلى أهله معززاً مكرماً مرتدياً أجمل الملابس مما يلبس الأمير أبن عريعر و أعيد ولد أبن عريعر له و قال شايع الأمسح هذه القصيدة في قصة حبسه عند أبن عريعر .

                              القصيدة :

                              أخذت ثمان سنين في حبس خيّر
                              ------------- و التاسعة جاني صدوق الفعايل
                              جاني غلامٍ ما بعد خط شاربه
                              ------------ و لا قط في قلبه من الخوف زايل
                              و دنّق علي مظنون عيني و حبّني
                              --------------- و دموع عينه فوق وجهي شلايل
                              و أنا الحديد بساق رجلي مغلّق
                              --------------- و الرجل كلّت من حمول الثقايل
                              تعيش يا شبل سطى ليلة الدجى
                              --------------- على ولد شيخٍ عمل بي هوايل
                              سطى و جاب الورع من ربعة أمّه
                              --------------- من حضن زين اللون شقراء جدايل
                              هديته على دربٍ صعيبٍ و لا هفى
                              ---------------- و جاب الذي ضجّت عليه القبايل
                              سطى و زم الورع و مرّن و أحبّني
                              --------------- و جلا عني مرٍ على الكبد جايل
                              و شاله على قطّاعة الريد وجنا
                              --------------- ما يلحقنّه ناتلات الحبايل
                              و أقفى على الوضحاء كما الهيق وصفه
                              -------------- تشادي لهيقٍ من شفاء الريح زايل
                              و طلب ثقيل الروز وضحٍ فطاير
                              --------------- وضحٍ ربن بديار زوبع جلايل
                              و طلب جوادينٍ من الخيل غيرهن
                              --------------- يعرف أنهن من مكرمات الأصايل
                              و عيّوا بهن زوبع على واضح النقا
                              -------------- و صكّوا قفاهن مقحمين الدبايل
                              من عقب ماني حافي الرجل عندهم
                              -------------- جوني بعد ذلك يبون الجمايل
                              يعيش أبن شايع تقصّى بمطلبه
                              ------------- من الخيل و أيضا من خيار السلايل
                              من عقب مثباري ضهيدٍ ببيتهم
                              ------------- اليوم يصّلى كبودهم بالملايل
                              أخذ ثار أبوه و ثار عمّه و عزوته
                              ----------- تقاضى و طمّن راس من كان طايل
                              عسى غلامٍ ما فعل فعل والده
                              -------------- تسّفى عليه مسهسات الرمايل
                              و يعيش أبن مرداس من مرقب العلا
                              ------------ رفاع المباني من كبار الحمايل
                              قرمٍ نفل بالفوز من زايد السطر
                              ------------- و أبوه و جدّه محضّبين السلايل


                              وسلامتكم
                              تحـــيتي

                              تعليق

                              • طفولتي
                                عضو متميز

                                • Mar 2007
                                • 17960

                                #95
                                الرد: حياكم الله في مجلسنا الشعبي الذي منكم واليكم

                                الســـلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                                اولا"/ موضي البرازيه : قله منا من لايعرفها ,وهي من البرازات فخذ من مطير.امرأه معروفه بالحكمه والشعر.وهي متزوجه من أوسط رجال جماعتها. ولها اخت متزوجه من اوجه جماعتهم وزوجها فارس وكريم........؟ المهم زوج اخت موضي كما ذكرت من اوجه جماعتهم بفروسيته وكرمه ,وزوج موضي رجال على قد حاله .

                                وفي احد الايام قامت اخت موضي الاصغر بمدح زوجها كفارس وكريم أمام موضي ببعض أبيات الشعر كالاتي :

                                شوقي غلب شوقك على هبة الريح ****** ومحصل(ن) فخر الكرم والشجاعه
                                اركاب شوقي كل ليله مشاويح ****** واذا لفــى صكــو علاه الجمـاعه

                                فردت عليها موضي :
                                ماني بجاهلة" رجال الشجاعه ****** ودي بهم مير المناعير صلفين
                                ودي بمدنس(ن)وسط الجماعه ****** يرعى غنمهم والبهم والبعارين
                                اليا ندبته صار قلبه رعاعه ****** عجل(ن)يجيب القدرهو والمواعين
                                لو اضربه مشتدتن في كراعه ****** لاهوب شانيني ولا الناس دارين.

                                ** وسلامتكم وسمحو لي على القصور

                                تحــــــــيتي

                                تعليق

                                • طفولتي
                                  عضو متميز

                                  • Mar 2007
                                  • 17960

                                  #96
                                  الرد: حياكم الله في مجلسنا الشعبي الذي منكم واليكم

                                  السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


                                  هذه قصة يرويها أحد بائعي المجوهرات ، يقول فيها : دخل عليَّ في



                                  المحل رجل ومعه زوجته وخلفه أُمَّـه العجوز تحمل ولده
                                  أربعة دخلوا في المحل ..
                                  وأخذت زوجته تشتري من المحل وتشتري من الذهب وتأخذ من المجوهرات ، ثمُّ قال له هذا الرجل قال للبائع : كم حسابك ؟
                                  فقال له : عشرون ألف ريال ومئة ، فقال هذا الرجل ومن أين أتت هذه المئة ؟
                                  نحن حسبناها عشرين ألف ، من أين أتت هذه المئة ؟
                                  قال له البائع : أُمُّـك العجوز اشـترت خاتماً بمئة ريال ، قال أين هذا الخاتم ؟
                                  قال له البائع : هذا هو ، فأخذ ابنها الخاتم ثمَّ رماه على البائع وقال : العجائـز ليس لهُنَّ الذهب ، ثمَّ لمّا سَمِعتْ العجوز تلك الكلمات بَكَتْ وذهبتْ إلى السيارة .
                                  فقالت زوجته : يا فُلان ماذا فَعَلتْ ؟ ماذا فَعَلتْ ؟ لعلَّها لا تَحْمِلُ ابنك بعد هذا ، كأنَّها أصبحتْ خادمة .
                                  فعاتبه بائع المجوهرات ، ثمَّ ذهب إلى السيارة ، وقال لأمِّـه : والله خُذِي الخاتم إذْ كُنتِ تــُريدين ، خُـذي هذا الذهب إنْ أردتيه .

                                  فقالت أُمُّـهُ : لا والله لا أُريدُ الذهب ولا أُريدُ الخاتم ، ولكنِّي أردتُ أنْ أفرح بالعيد كما يفرحُ النَّاس ، فقـتلتَ سعادتي ، سامحك الله

                                  قال تعالى : {وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُوا إِلاَّ إيَّـاهُ وَبِالوَالِدَيْنِ إحْساناً إمَّا يبلُغَنَّ عِندَكَ الكِبَرَ أحَدُهُما أو كِلاهُما فلا تَقُـلْ لهُما أُفٍّ ولا تَـنْهَـرهُما وقُـلْ لهُما قولاً كريماً * واخْفِــضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُـل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّـيَانِي صَغِيراً}.

                                  قالت العجوز...


                                  تقارن العشرين في خاتم العيد.......... انا اشهد انها ياوليدي مصيبه

                                  لونك تحج بي وتقــــــــطع البيد.......... ماترد ربع الي عجوزك تجيبـبه


                                  تكفون يااخوان كلش والا الوالده لها حقن عظيما علينا


                                  تحــــيتي

                                  تعليق

                                  • طفولتي
                                    عضو متميز

                                    • Mar 2007
                                    • 17960

                                    #97
                                    الرد: حياكم الله في مجلسنا الشعبي الذي منكم واليكم

                                    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


                                    هذه القصه تشعبت روايتها ولم نجد من يؤكد من هم ابطال القصه ومتى حدت ولكن حدثت فعلا لكن يقال أنها قصة شخص يدعى المهادي عاش بالجزيره العربيه وبالتحديد في شمال الجزيره العربيه من أرض نجد ومن أقرب رواياتها للواقع الرواية التالية 0000
                                    يقال أنه رجل ذهب يرود الارض بحثا عن منابت الكلا ووجد أحد الفياض الخصبه معشبه ومالبث أن شاهد رجل غريب كان هو الاخر يبحث عن العشب لمواشيه فقال أحدهما للأخر من أنت فقال فلان ومن القبيله الفلانيه وأبحث عن كذا فقال الثاني من انت فقال مثل ماقال الاول وكان كل منهما فارس في قبيلته فتعاهدا أن يحمي كل منهما صاحبه 0
                                    ويكونان يد واحده على الاعداء في سبيل التعايش السلمي في هذه الديار الخصيبه ولم يبقى أمامهما الامعرفة مايملك صاحبه فقال احدهما ماذا ورائك فقال : زوجتي وراعي إبلي وابنتي وكان الرجل السائل لديه زوجته وراعي ابله وابنه وقد كره أن يذكر هذا الابن خشية نفور الجار لكون لديه بنت فقال له:
                                    وأنا مثلك عندي زوجتي وابنتي وراعي ابلي فعاد كل منهما على وعد أن يرحل كل واحد ينزل بالمكان المخصص وعندما عاد والد الابن الى بيته أبلغ أبنه وزوجته وراعي ابله بالواقع وأمر ابنه أن يلبس لباس فتاه ويخفي نفسه بحيث لايعلم الجار ، وفعلا لبس الفتى لباس فتاه وتجاوروا والد الفتى ووالد الفتاه وكانت الفتاتان تسرحان بالزمل وكانت تمرحان في الغدران فتنزل الفتاه الحقيقيه لتسبح بالغدير بينما الفتى المتلبس يدير ظهره وقد مضى على هذا الوضع زمن وكان الفتى أشد حياء من العذراء بخدرها حتى ان الفتاه اصابها شكوك من زميلتها فأسرت لاهلها ولكنهم انبوها وقالوا لايمكن جارنا يخدعنا وهو الرجل الطيب 0
                                    وفي أحد الايام أغاروا الاعداء على ابل الجارين فأخذوها فركب الآباء الخيل لرد الابل ولكن المهاجمين كانوا اقوى فطعن والد الفتاه وكسرت أحد رجليه وعاد والد الفتى يحمل والد الفتاه فصاح الولد بوالدته ان تشد له الفرس وتجهز سلاحه وكانت المصيبه العضمى على والدة الفتاه عندما تحولت إبنة الجيران الى فتى فقالت ياذلاه فتاتنا هتكت ورجلنا كسر وأبلنا أوخذت ثم جائها الفتى فاقسم امامها انه لم ينظر لفتاتها وانها مثل والدته ثم لحق بالابل وقد حالفه الحظ فاعاد الابل من الاعداء وقد كشف والد الفتى والفتاه وامه الاسباب الاسباب الكامنه وراء تخفي ولدهم وما هي إلا حياء من الجار وقد مضى وقت ىخر على وجودهما جيران حيث تحولت الزماله بين الفتى والفتاه الى حب حقيقي ولم يستطيع الفتى من خطبة الفتاه من شدة الحياء وبعد زمن رحل كل من الرجلين الى قبيلته فاصيب الفتى بداء الغرام وطواه الهيام حتى فكر والده أنه مصاب حيث احضر له رجل حاذق من اطباء الاعراب البدائيه فقال ابنكم يحتاج الى الكي بالنار وفعلاُ أحمي منشار بالنار لكي يكوون الفتى فارتجل الفتى وقيل اسمه فراج ابيات من قوله 000
                                    يامحمي المنشار بالنار خله 000000جروح قلبي حاميات مكاويه
                                    بي علةٍ بالقلب ياوي عله 000000من غير شف البال محدٍ يداويه
                                    ماطيب لو تكفا على القلب مله 000000أنا بلا قلبي على فقد غاليه
                                    الصاحب اللي ينزع القلب كله 000000أتلا العهد بالعافيه قبل اخاويه
                                    اليوم مدري وين نلقا محله 000000هذي ثلاث سنين والقلب يرجيه
                                    ثم ابلغ والده بالواقع وماكان من والده إلا أن يشد الرحال لأهل الفتاه ليخطبها من والدها لكي ينقذ ابنه من السقم الذي حل به بسبب حب هذه الفتاه 0
                                    وهنا تشعبت القصه الى ثلاثة روايات فأحد يقول في الرواية الاولى :
                                    أن الفتى ذهب بمفرده ولجا إلى شيخ قبيلة الفتاه وصار عنده وأتصل بالفتاه وكان آخر الليل يلتقي معها في مكان بعيد عن المضارب ويتشاكيا دون ان يقترب أحدهما من الاخر كعادة المحبيين العذريين حتى اكتشف شيخ لقبيله هذا العمل الذي يقوم به فداويه فسأله فأخبره الفتى فقال سأنظر بموضوعكما بعد التأكد وفي اليوم التالي أرسل الشيخ أحد جواريه سراُ وقال قولي لها بأن فلان قد مات فالمرسل اليه الفتاه صاحبة الفتى الهائم والمقصود بذلك الفتى ،وقال للجاريه اخبريني بما يحصل منها وعندما أبلغت الجاريه الفتاه شهقت ففارقت الحياه وعادت الجاريه الى سيدها فابلغته بما حصل فجاء للفتى يعتذر له ويوضح له ماكان قصده 0
                                    لقد فعلت كذا لكي أختبر حبها لك لأقوم بتزويجكما وحدث ماحدث والأن سوف ازوجك فتاه أفضل منها يقصد أبنته فقال الفتى : لابد أن اراها للمره الاخيره فقام وذهب لمنزل اهل الفتاه ورأها مغطاه وقد فارقت الحياة فارتمى عليها وفارق الحياة وأمر الشيخ بدفنهما في قبر واحد حيث يقال انه ظمها ولم يستطع احد من الجثتين عن بعضهما وبذلك انتهت القصه بالروايه الاولى 0
                                    وهذه الروايه اقرب الروايات الى الصحه وهي قصه مشهوره في ارض نجد وفي الجزيرة العربيه
                                    اما الرواية الثانيه فيقال انه ذهب الفتى بنفسه وعند وصوله لنزل القبيله جاء الى بيت شعر صغير فوجد عجوز شمطاء فحل عندها ضيفاً وسالها عن القبيله ومن هو كبيرها فقالت : هؤلاء عرب فلان والليله عندهم حفلة زواج لابنة فلان على ابن عمها ولكنها لاتريده حيث انها تريد ابن جار لهم سابق 0
                                    فطلب الفتى من العجوز ان تكتم سره بعد ان اخبرها بانه هو ابن الجار وهو الفتى الذي تريده الفتاه وقد اعطاها خاتمه وقال لها اعطي هذا الخاتم لها وقولي لها صاحب هذا الخاتم عندي بالبيت ثم ذهبت العجوز الى واعطتها الخاتم فصاحت بها اين صاحب هذا الخاتم دون شعور منها فشعر الزوج بذلك وأبلغته مصارحه أياه بأن الرجل الذي تريده حاضر فأقسم إلا ان يذبحه وعندما بلغ الخبر الفتى ذهب للزوج وقبل رأسه على مرئا من العشيره وقال انا طالبك أن تذبحني وتريحني من الحياه او تعطيني محبوبتي فقال الزوج: تراها طالق ومن عندي لك وعليك طلبها من ابوها وكان الاب حاضر ويعلم بطيب هذا الفتى وفروسيته وقد زوجه البنت وبعد نهاية الزواج طلب الفتى من زوج محبوبته السابق ان يرافقه الى عشيرته ويختار البنت الي يهتويها ويزوجه اياها 0
                                    والروايه هذي صحتها متردده لكن قد رويت من بعض الناس ولكن صحتها ضعيفه 0
                                    الروايه الثالثه :
                                    قيل انه عند وصول الفتى فراج المهادي ومعه صديقه عمير الى قبيلة الفتاة ذهبا لبيت والدها ليخطبها منه يقال انهم حلوا ضيوف عند جار والد الفتاه وكان والد الفتاه عنده ضيوف وقد ذهبت الفتاه لبيت احد الجيران لكي تطحن للضيوف الغداء في رحا الجيران فتعرض لها داب ولسعها وتوفيت وقد بلغ الفتى الخبر فارتجل ابيات وذهب ليلقي النظره الاخيره عليها وعندما شاهدها شهق وارتمى عليها وتوفي الاثنان رحمهما الله وهذا نص القصيده التي قالها الفتى يتمنى ان هذه الحيه اصابت صديقه عمير 00
                                    ركباً لفا بالضيف جعله يكسر 0000اللي سببهم للغدا يطحنونه
                                    ليته بساق عمير واقول واكبر 0000واحرم القراي لاياصلونه
                                    لو عشيري راعي القرن الاشقر 0000بالعون فاخت شوف عيني عيونه
                                    شفته على زل القطايف تصفر 0000وتعض في حمر النواجذ سنونه
                                    شروا هدوم الترف باليوم الاقشر 0000والخام الأبيض بينهم يذرعونه
                                    ومن المعروف ان هذه القصه تتفق الرواه على توحيد قصتها حتى اذا وصولهم لاخر القصه يحصل تشعب روايتها لكن ارجح الروايات واشهرها والمعروفه بين كبار السن في نجد هي الروايه الاولى وقد كتينا ارجح الروايات
                                    وهذه القصه تثبت معنى الحب العذري ومقدار التضحيه ووصول الحب الى اعلى درجاته ومراتبه وهو الهيام
                                    اتمنى ان تكونوا قد استمتعتم بهذه القصة الواقعيه 0

                                    تحــــيتي


                                    تعليق

                                    • طفولتي
                                      عضو متميز

                                      • Mar 2007
                                      • 17960

                                      #98
                                      الرد: حياكم الله في مجلسنا الشعبي الذي منكم واليكم

                                      السلام عليكم ورحمة اله وبركاته

                                      المؤثرة اللي والله اشوف فيها مضمون يهز الأفئدة ويحرك ضمير وقلب كل شخص مقصر في حق

                                      قريب له اوحتى له فيه علاقة معرفة قصيده يرددها كل من في المستشفى

                                      فهي قصيده على لسان سيدة وقورة ترقد احد المستشفيات منذ سنوات

                                      قصتها مبكية الحقيقه ..

                                      تقول هذه السيدة قبل سنوات جاء زوجي وطلب مني اروح معاه السوق

                                      وقالي اشتري اللي تبين وبأي سعر واشتريت افخم الثياب واجملها

                                      وجميع المستلزمات للبيت وغيره ..ورجعت للبيت مسرورة وفرحانه..

                                      فجأة ... قالي زوجي كل هالاغراض مو لك ..

                                      هذي لزوجتي الجديدة وانتي الحين طالق ..

                                      بعد هالحادثة اصيبت الزوجة بجلطة وغيبوبه جلست في المستشفى ..

                                      ولا احد يزورها غير اخ لها زارها كم مره وبعدين بطل لما طالت المدة

                                      ولازالت موجودة في المستشفى والكل يعرفها وحافظ قصائدها وكلماتها

                                      ولما تسألها عن قصتها تبكي بحرقه وتردد قصائد توجع القلب

                                      لانها ولهانه حيل على اولادها ولا تدري عنهم شيء فالكل هجرها ..

                                      وهذي احد قصائدها تقول فيها:
                                      تكفين ياطيور حرار افزعيلي
                                      ...................ابي عن اديار الاهل منك الاخبار

                                      تكفين حومي فوقهم وارجعي لي
                                      ..................والا ان حصل لك حومة داخل الدار

                                      تكفين حول ابيوتهم دوري لي
                                      .......................سبعة فروخ يوم اخليهم صغار

                                      شوفي ضناي وعودي وانكفي لي
                                      ........................وشلونهم ياعلهم صارواكبار

                                      نسيوادفاي ونومهم في شليلي
                                      ..................وش علمهم ياعلهم طول الاعمار

                                      قولي لهم أن امكـم له عويلي
                                      ..................خمسـة سنين دمعها دوم مدرار

                                      وقولي لهم اني على طول ليلي
                                      ...........................انوح ولياقرب الصبح انهــار

                                      وقولي عيونه دايم له هميلي
                                      .....................تبكي لياشافت من الناس زوار

                                      كل يوم اقول اغدي حديهم يجي لي
                                      ........................راحت سنين مابهم واحد زار

                                      وانا اللي من سبة سوات الحليلي
                                      ........................حالي تردت كل ماله وتنهار

                                      وفرقى ضناي اللي تردت بحيلي
                                      ...............كني على شوفتهم اصلى على نار

                                      ياويلي كان الله عجل رحيلي
                                      .....................وانالي سنين ابي لوهي اخبار

                                      ياعونة الله الله من يبي يتكي لي
                                      .................جارت علي بامرالولي كل الاقدار

                                      تنكروا من يدخلون الدخيلي
                                      ..................واللي بوسط ديارهم يامن الجار

                                      قولي لهم ياطيور قلبي عليلي
                                      ..................الله يكافي قلوبهم صارت احجار

                                      وانا اللي لبراق الخيال استخيلي
                                      ..........................واقول ياعل (......) للامطار

                                      .تكفين وسط ديارهم صوتي لي
                                      ........شوفي عسى لاسمي مع الناس تذكـار

                                      وقولي لمن نسيانهم يستحيلي
                                      ...................يااللي نسيتوها ترى الوقت دوار

                                      ياهيه ياللي بالسمالك هديلي
                                      .......................ردي خبر تكفين يكفيني امرار

                                      شوفي اكااللي نومهم في شليلي
                                      ...............من اذانه المغرب الى وقت الاسحار

                                      شوفي اكااللي مااهتني في مقيلي
                                      .........................الا بمقيل معهم كباروصغار

                                      وقولي لهم ان كان حملي ثقيلي
                                      .....................مره يجون وعقبها شي ماصار

                                      وانا يتـولاني كريم جليلي
                                      .....................ياعلني في جنته وسط الابرار


                                      وسلامتكم

                                      تحـــــيتي

                                      تعليق

                                      • طفولتي
                                        عضو متميز

                                        • Mar 2007
                                        • 17960

                                        #99
                                        الرد: حياكم الله في مجلسنا الشعبي الذي منكم واليكم

                                        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                                        يقال بأن أو من قال هذا المثل هو الشاعر عجران بن شرفي السبيعي

                                        والشاعر عجران عاش في عام 1300هــ فما فوق

                                        وكان شاعراً فحلاً كفيف البصر ويظهر أن بصره كف في آخر حياته ؛

                                        لأن له قصائد حماس ووصف , والله أعلم .

                                        نرجع إلى المثل وهو يضرب عندما يكون الخصمان متكافئان

                                        وهكذا يقال أن عجران السبيعي حل ضيفا على فجـحان الفراوي

                                        من كبار شعراء وكرماء ووجهاء قبيلة مطير

                                        وكان يسكن في الصمان وكانت الأسواق والقرى بعيده عن المراتع

                                        ووسائل النقل بطيئه لنقل الطعام

                                        أو القهوه والهيـل فقد ينفد الهيل مثلا ويبقى صاحب البيت مده بدون هيل وهكذا ,

                                        وهذا ماحصل لفجحان الفرواي عندما ضافه عجران السبيعي

                                        وقام الفراوي وذبح الخروف وأمر بطبخه وعمل

                                        القهوه ولم يجد هيلاً فوضع فيها شيئا من الزنجبيل ويقال

                                        القرنفل ( العويدي ) ويقال بأنه قدمها

                                        بدون هذا كله وكان الفراوي لايعرف بأن ضيفه هذا هو عجران

                                        السبيعي علما بأنه يسمع به وشهرته ذائعه

                                        وكذلك عجران لايعرف بأن هذا هو فجحان الفراوي شاعر وكريم

                                        من كبار قبيلة مطير فندما قدم الفرواي

                                        الفنجال لضيفه عجران وذاق القهوه واذا هي بدون هيــل فقال :




                                        الدلّة اللي ماتبهّر من الهيـل
                                        مثل العجوز اللي خبيثٍ نسمها

                                        لكن الرجل الذي أمامه شاعر مثله أو يفوقه حين قال :




                                        نوبٍ نحط الهيل ومفطح الحِيل
                                        ومرٍ نخلي الموجبه من عدمها
                                        عندما عرف السبيعي أن مضيفه شاعر وكريم قال : ( أسد يا أسد ) ,




                                        تحـــــيتي

                                        تعليق

                                        • طفولتي
                                          عضو متميز

                                          • Mar 2007
                                          • 17960

                                          #100
                                          الرد: حياكم الله في مجلسنا الشعبي الذي منكم واليكم

                                          السلام عيكم ورحمة الله وبركاته
                                          في عام 1963في عهد المرحوم الملك فيصل في فترة حرب اليمن كان هناك جماعة من الوداعين وعددهم خمسة ومعهم واحد من الشكرة وواحد من الصخابرة وكانو عائدين من اليمن بسياراتهم النقل المحملة بالبضائع من القهوة والارزاق وكان يرافقهم اثنين من قبيلة شمر بسيارتهم فتعطلت عليهم فنخا الشمري بعزوة ياعيال زايد ففزوا له ووجدوا الحل في تفكيك سيارته قطعة قطعة وتحميلها وقامو بتحميلها في سياراتهم الاربع ولما وصلو الى نجران كان الخبر عند اميرها خالد بن احمد السديري يرحمه الله الامير السابق لنجران وسر بفعلتهم واكرم كل واحد منهم ومعهم الشمري فتكفل بتصليح السيارة على نفقته الخاصة وبعد ذلك انشد خالد الشمري هذه القصيدة بعد ان وصل الى اهله


                                          ياحمود هات الفرت واكمـل زهابـه00كمـل زتاتـه يازبـون المشافيـق

                                          اسرح عليـه ولاتحـن الوطـا بـه00اجنب عسى دربك ودربـه توافيـق

                                          صلهم ترى الممشى يبي من هقابـه00خص الى زانـت دروب الطواريـق

                                          انص السديري زبن من هو لجابـه00سعد الركاب وسعد اهلها من الضيق

                                          سلم عليه اعـداد منشـي سحابـه00وما ورقت لشجار من الوبل توريـق

                                          قله ترى فعلـه فخـر مـن حكابـه00فعل على عـزم الردييـن ماطيـق

                                          ثم ثنهـا ياحمـود فهـل الحزابـه00دواسـر قامـت بفعـل المطالـيـق

                                          سلـم عليهـم كـل منهـم بنـابـه00سلام احلى مـن غبـوق المفاهيـق

                                          ياويش اقول بمـدح سربـة اذيابـه00يوم استناخ الفرت ثم نشف الريـق

                                          تعصبـوا والكـل يضحـك بنـابـه00وقالوا لي ابشر بالفرج ساعة الضيق

                                          الفـرت حطـوه الذيابـة انهـابـه00كـل يعلـق نبلتـه فـوق تعلـيـق

                                          شالـوه ربـع للخـطـر ماتهـابـه00حتى الكرد شالـوه ماواحـد عيـق

                                          كل يقـول الفـرت عنـدي وانابـه00خويـنـا مايلحـقـه دوم تعـويـق

                                          يالبيـض ياللـي تنقـش الخضابـه00بالله عليكـن للنشامـا عشاشـيـق

                                          ياكيـف ممدحهـم وازيـد الثنابـه00من حد,,حايل,, لين حـد العواليـق

                                          مدح علـى فعـل ينومـس جوابـه00ماهـوب حكـي مايعـزز بتصديـق

                                          يستاهلونـه بالثنـا والوفـا بــه00مدح الى جا الصدق ماهوب تلفيـق







                                          ويجاري هذه القصة بقصيدة رائعة..الشاعر المرحوم شلعان بن ظافر الودعاني طيب الله ثراه واسكنه فسيح جناته




                                          طاب كيفي ورجلي زان ممشاهـا00والمعاني وزنهـا عـدل ميزانـي

                                          مـا نبـي ناقـد بالنقـد يقفاهـا00خايف من بعض الاشخاص يقفاني

                                          مـن شواذيبهاعليّـت مرقـاهـا00نازله فـي منـازل كـل ديقانـي

                                          ياحـرار رفعهاطيـب مجنـاهـا00من كرمها لها بالطيـب عنوانـي

                                          تشبع اضعوفها من ظرب يمناهـا00تكسب المدح شيبانـن وشبانـي

                                          مرحبـا عـد ماهلـت رفايـاهـا00اوالتراحيب للقاصي مـع الدانـي

                                          من بني عمنـا واللـي توحاهـا00وكل قرم إلي من جيت له جانـي

                                          ليلة مـن ليـال العمـر فدناهـا00وقفتي بين ربعي تبعـد أحزانـي

                                          لابة للمراجـل تشقـح أخطاهـا00تكرم الضيف والجيران والعانـي

                                          لابتي مايـدوس الضـد بحماهـا00من على عصر زايد وبن بدراني

                                          لابتـي زايـد الملطـوم منشاهـا00ممنـة جارهامـن كـل عدوانـي

                                          ترتفع روسنـا لامـن ذكرناهـا00ذا كلامي ونا مـن لاد ودعانـي

                                          لاد ودعان راس الرجـم مرقاهـا00كاسبين المراجل سـر وعلانـي

                                          لابتي من يريـد العـز ينصاهـا00يستريح بذرا ذربيـن الايمانـي

                                          قصت الشمري يانـاس محلاهـا00يوم ثور عسـام الجـو دخانـي

                                          فوق سيارتـه والقـوم تشعاهـا00اجنبـي وحيـد مامعـه ثـانـي

                                          قل عزم المكينـه ونقطـع ماهـا00قال هـذا قعـد مافيـه عقلانـي

                                          ياوداعيـن بحرقهـا وبنسـاهـا00والعوض عند ربي عالي الشانـي

                                          عودولـه ولا واحــد تعـداهـا00حذفو بالهـدوم طيـور حوانـي

                                          شلحوهـا بنـي عمـي وشلاهـا00لابـة فالقـا مـاهـم بـذلانـي

                                          والقنابـل تخطفهـم شظايـاهـا00ماختلف واحد مـن لاد ودعانـي

                                          حملوها ونـار الحـرب تصلاهـا00اشهد انهـم مناعيـر وشجعانـي

                                          عقب يومين في نجـران ملفاهـا00وشترو نقصها من سوق نجراني

                                          ماتعـدو مكانـه ليـن شـداهـا00وشتغل صافين ماهوب خربانـي

                                          ذي سوالف بني عمي شرحناهـا00ماضياتـن لهـا فعـل وبرهانـي



                                          وســـلامتكم

                                          تحـــــيتي

                                          تعليق

                                          مواضيع مرتبطة

                                          Collapse

                                          جاري العمل...