إليكم....السادة الذين منحوني ذوقهم لأكمل قصة الحب التي لم تنتهي ـ ولن تنتهي ـ ...أهديكم نهاية القصة....
ودنوت منها لأرسم في ثغرها رمز الحب ... تلك القبلة السعيدة...
ودنوت حتى أمسى مابيننا مابين متناج ومتناج قريب..
وتلاصقت أجسادنا...
وتحركت شفتي ..حتى أحسست ببرودة تلك الشفتين الورديتين...
يامتعة الحب النزيه اهنئي...ياقلبي المكلوم من ذلك العشق فلتخمد نارك...ياأيها الكون انظرإلى العشيقين بعيني الرحمة...كفاني زادا في حياتي هذه القبلة...
لكنها ،،، لم تكتمل...
مابالك فؤادي؟؟؟؟؟
الصبح لم ينسج ثوبه بعد ...
أجابتني : وهل كنت تحسب أن حسناء ستجعل من نفسها هدية... تأخذها بسهولة سوية...
كلا...
كل الذين قبلك تمرغت وجوههم التراب.. وبقوا سنين تحت قدمي كلهم يبادلني العتاب...ويوم أراهم ألفوا مخادعتي أأتيهم بالجديد ... فيظل عبدا خادما عندي من أجل ذلك المزيد...
أجبتها...
لكنني لست مثلهم...فؤادي...
لكنها ظلت تسير نحو مجهول ... ياإلهي...
وأخذت بالبكاء...لقد اختفت عن أنظاري...
وصرخت : لقد انتهت كل آمالي...ياعزرائيل أنت أرحم من حزني...فتعال خذني...
لكنني شعرت بعودة تلك الآمال بذلك الجسد يلامسني...
آه .. حبيبتي .. لاتعيديهارجاء...ستبقين لي...
ووقفت لأنظر إلى الوجه الدافئ ، فإذا بذلك الشيخ الوقور..
ـ ماذا تفعل في هذا المكان يافتى ؟ ومن تريد ؟؟؟
قلت أنا تائه عن بيتي ، أنا ضائع بل شريد...
قال : اصدقني يافتى ألم تكن في ليلتك مع حسناء ...
فابتسمت ، وقلت حتى كبار السن عشقوك ياحسناء...
فرد علي مغضبا : كل الذين تراهم في الكون قد جربوا عشقها...
اسمع بني فإني لك ناصح أمين... إن كنت يابني السامع الرشيد...
أرأيت تلك الفاتنة الجميلة ، إنها الدنيا بني ...
فطلق الدنيا قبل أن تجعل منك خادما ، بل عبدا ذليلا صاغرا...
ولئن طلقتها لسوف تأتيك وتعطيك المزيد...
فطلقتها من وقتها ....وما زلت أذكر فضل الشيخ الوقور...
ومازالت حسناء في كل ليلة تأتيني وتعطيني المزيد...
{اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفَاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَتَكَاثُرٌ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ الْكُفَّارَ نَبَاتُهُ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَاهُ مُصْفَرًّا ثُمَّ يَكُونُ حُطَامًا وَفِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَغْفِرَةٌ مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٌ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ}000
ودنوت منها لأرسم في ثغرها رمز الحب ... تلك القبلة السعيدة...
ودنوت حتى أمسى مابيننا مابين متناج ومتناج قريب..
وتلاصقت أجسادنا...
وتحركت شفتي ..حتى أحسست ببرودة تلك الشفتين الورديتين...
يامتعة الحب النزيه اهنئي...ياقلبي المكلوم من ذلك العشق فلتخمد نارك...ياأيها الكون انظرإلى العشيقين بعيني الرحمة...كفاني زادا في حياتي هذه القبلة...
لكنها ،،، لم تكتمل...
مابالك فؤادي؟؟؟؟؟
الصبح لم ينسج ثوبه بعد ...
أجابتني : وهل كنت تحسب أن حسناء ستجعل من نفسها هدية... تأخذها بسهولة سوية...
كلا...
كل الذين قبلك تمرغت وجوههم التراب.. وبقوا سنين تحت قدمي كلهم يبادلني العتاب...ويوم أراهم ألفوا مخادعتي أأتيهم بالجديد ... فيظل عبدا خادما عندي من أجل ذلك المزيد...
أجبتها...
لكنني لست مثلهم...فؤادي...
لكنها ظلت تسير نحو مجهول ... ياإلهي...
وأخذت بالبكاء...لقد اختفت عن أنظاري...
وصرخت : لقد انتهت كل آمالي...ياعزرائيل أنت أرحم من حزني...فتعال خذني...
لكنني شعرت بعودة تلك الآمال بذلك الجسد يلامسني...
آه .. حبيبتي .. لاتعيديهارجاء...ستبقين لي...
ووقفت لأنظر إلى الوجه الدافئ ، فإذا بذلك الشيخ الوقور..
ـ ماذا تفعل في هذا المكان يافتى ؟ ومن تريد ؟؟؟
قلت أنا تائه عن بيتي ، أنا ضائع بل شريد...
قال : اصدقني يافتى ألم تكن في ليلتك مع حسناء ...
فابتسمت ، وقلت حتى كبار السن عشقوك ياحسناء...
فرد علي مغضبا : كل الذين تراهم في الكون قد جربوا عشقها...
اسمع بني فإني لك ناصح أمين... إن كنت يابني السامع الرشيد...
أرأيت تلك الفاتنة الجميلة ، إنها الدنيا بني ...
فطلق الدنيا قبل أن تجعل منك خادما ، بل عبدا ذليلا صاغرا...
ولئن طلقتها لسوف تأتيك وتعطيك المزيد...
فطلقتها من وقتها ....وما زلت أذكر فضل الشيخ الوقور...
ومازالت حسناء في كل ليلة تأتيني وتعطيني المزيد...
{اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفَاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَتَكَاثُرٌ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ الْكُفَّارَ نَبَاتُهُ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَاهُ مُصْفَرًّا ثُمَّ يَكُونُ حُطَامًا وَفِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَغْفِرَةٌ مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٌ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ}000
أسيرالأدب







تعليق