ألماني إعتدى على 400 ولد
برلين: كلما زادت المدنية والتقدم التقني زادت الأمراض النفسية منها الاعتداءات الجنسية على القاصرين، وتشهد المحاكم في ألمانيا يوميا حالات مماثلة. وتنظر المحكمة الإقليمية في فرانكفورت حاليا بقضية ملفتة للنظر حيث اعترف رجل في ال41 من العمر باعتدائه على أكثر من 400 ولد وبنت ما بين عامي 1985 و2004 اضافة إلى عدد من الأطفال حتى سن الخامسة وذلك عندما عينه مكتب حماية الأطفال في مدينة كيل كي للعمل على رعايتهم.
وحسب قول المتهم أنه تلقى ما بين عامي 1996 و2000 علاجات نفسية لكنه لم يكملها إلى النهاية، واعترف بان ما قام به هو قتل نفسي لضحاياه واستغل ثقتهم به وتعامل معهم بشكل غير أخلاقي وبشع.
وحسب تقدير حقوقيين يشكل هذا الرجل خطرا على المجتمع الألماني ولا تنفع معه العلاجات النفسية لذا من المرجح أن يكون الحكم الصادر بحقه السجن المؤبد.
في نفس الوقت ألقت الشرطة القبض على رجلين ( 51 و36 سنة) يعمل واحد منهما في فندق ببلدة هلمشتاد بولاية سكسونيا السفلى لقيامهما بعمليات اعتداء جنسي منظم على أكثر من عشرة صبية ما بين سن ال10 وال17. ورفع المدعي العام دعوى ضدهما بتهم الاعتداء الجنسي بعد أن اعترفا أنهما كانا يصطادان الضحايا بإغرائهم بالهدايا ويمارسان الجنس بأشكال تثير الاشتمئزاز تحت تأثير الخمر.
وكثرت ظاهرة الاعتداء الجنسي على القاصرين ويقوم المجرمون في الكثير من الأحيان بالتخلص من ضحيتهم بقتلها ورميها في الغابة، لكن من يبقى على قيد الحياة وهذه حالات نادرة يخشى الشكوى خوفا من عقاب الفاعل لذا تظل مئات حالات الاعتداء خاصة إذا ما حدثت من قبل فرد من أفراد العائلة دون ملاحقة.
وتكمن المشكلة التي تعتمدها أيضا أن الحكم المؤبد على مجرمين مثلهم لا ينفذ حتى النهاية، ويفرج عن البعض منهم رغم جريمة القتل أو الاعتداء إذا ما كان سلوكهم جيد خلال سنوات معنية.
وحسب قول المتهم أنه تلقى ما بين عامي 1996 و2000 علاجات نفسية لكنه لم يكملها إلى النهاية، واعترف بان ما قام به هو قتل نفسي لضحاياه واستغل ثقتهم به وتعامل معهم بشكل غير أخلاقي وبشع.
وحسب تقدير حقوقيين يشكل هذا الرجل خطرا على المجتمع الألماني ولا تنفع معه العلاجات النفسية لذا من المرجح أن يكون الحكم الصادر بحقه السجن المؤبد.
في نفس الوقت ألقت الشرطة القبض على رجلين ( 51 و36 سنة) يعمل واحد منهما في فندق ببلدة هلمشتاد بولاية سكسونيا السفلى لقيامهما بعمليات اعتداء جنسي منظم على أكثر من عشرة صبية ما بين سن ال10 وال17. ورفع المدعي العام دعوى ضدهما بتهم الاعتداء الجنسي بعد أن اعترفا أنهما كانا يصطادان الضحايا بإغرائهم بالهدايا ويمارسان الجنس بأشكال تثير الاشتمئزاز تحت تأثير الخمر.
وكثرت ظاهرة الاعتداء الجنسي على القاصرين ويقوم المجرمون في الكثير من الأحيان بالتخلص من ضحيتهم بقتلها ورميها في الغابة، لكن من يبقى على قيد الحياة وهذه حالات نادرة يخشى الشكوى خوفا من عقاب الفاعل لذا تظل مئات حالات الاعتداء خاصة إذا ما حدثت من قبل فرد من أفراد العائلة دون ملاحقة.
وتكمن المشكلة التي تعتمدها أيضا أن الحكم المؤبد على مجرمين مثلهم لا ينفذ حتى النهاية، ويفرج عن البعض منهم رغم جريمة القتل أو الاعتداء إذا ما كان سلوكهم جيد خلال سنوات معنية.



تعليق