انتقمت من قاتل ابنها بحرقه
فقررت الأم الانتقام من القاتل بأي ثمن فهجرت الزوج الذي أصبح طريح المرض والألم وأخذت تبحث عن ظالتها إلا أن وجدته في احد الأسواق الشعبية في المدينة يعمل هناك بائع متجول فبدأت تخطط لعملية قتله وتنتقم منه واختارت إحراقه كما احترقت يوم مقتل ولدها فوضعت مادة البنزين في قنية زجاجية وصنعت ثقبا في سدادتها ووضعت قطعة قماش وفتيل لكي يوصل النار إلى داخل القنينة وما إن اقتربت من (عبد) قاتل ولدها حتى رمت القنينة المعدة للانفجار في وجه القاتل الذي احترق وبدأت النار في رأسه وهو يستغيث والناس المتجمهرين حاولوا أن يطفؤ النار التي سرعان ما اشتعلت في رأسه وامتدت لجسده في هذه الأثناء بدأت تزغرد وتصرخ بأعلى صوتها انتقمت من قاتل ولدي أخذت بالثار يا احمد كانت تقولها بأعلى صوتها وبلا تردد حتى جاءت سيارة الإسعاف وسيارة الشرطة وقد سلمت نفسها إلى مركز شرطة العمارة وأحيلت أوراقها إلى قاضي التحقيق الذي اعترفت أمامه بجرمها المشهود وأحيلت أوراقها إلى محكمة الجنايات في محافظة العمارة لتنال جزاءها
_______________________________________________________
@@@ودمتم بخير@@@




تعليق