صحفية اسرائيلية تكشف بعض فظاعات غوانتانامو

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • khallod
    عضو بارز
    • May 2003
    • 1404

    #1

    صحفية اسرائيلية تكشف بعض فظاعات غوانتانامو

    في تقرير موسع ضمن ملحق نهاية الاسبوع "7 أيام" كشفت صحيفة "يديعوت احرونوت" الاسرائيلية (الجمعة، 25/2/2005)عن قيام السلطات الاميركية ببناء ثكنات اعتقال اضافية في سجن غوانتانامو وعن استخدام السجانين هناك وسائل تعذيب في غاية الوحشية.

    معدة التقرير اورلي ازولاي كاتس، مراسلة الصحيفة في اميركا، سجلت شهادتها بعد زيارة ثلاثة ايام للجزيرة الكوبية والاطلاع على ما سمح المسؤولون الاميركيون به اضافة للاستناد الى إفادات سرية وعلنية حازت عليها. ويروي التقرير عن الاعتقالات الادارية بدون امر قضائي وعن ضربات الكهرباء وفقء العيون وتلفيع الموقوفين بالعلم الاسرائيلي واستجوابهم بواسطة محققات عاريات.

    وقد اهتمت المراسلة بتضمين تقريرها برسائل مبطنة بين الكلمات تظهر قساوة الاميركيين مقابل "الشفافية" والقيود المفروضة على المحققين الاسرائيليين خلال استجواب الأسرى الفلسطينيين.

    وتقتبس الصحفية شهادة وكيل لجهاز "اف بي اي" زار معتقل غوانتانامو ويقول ان المحققين الاميركيين حاولوا كسر ارادة اسير سوداني، اسمه ابراهيم القيسي، من خلال الباسه العلم الاسرائيلي عنوة فيما قاموا بربط اسرى اخرين بأيديهم وأرجلهم حتى غرقوا ببولهم وبرازهم طيلة 18 الى 24 ساعة.

    واكد التقرير أن الاسرى العرب والمسلمين هناك لا يعلمون هوية مكان اعتقالهم ما يمكن المحققين الاميركيين بتهديد من يرفض الإدلاء بمعلومات حول القاعدة خلال استجوابه بتسليمه للاسرائيليين من خلال نقله الى ثكنة مجاورة يرفع فيها العلم الاسرائيلي مسبقا، لافتة الى ان الطريقة "مجدية".

    ويروي التقرير ان الاسرى الذين بدء بنقلهم الى الجزيرة الكوبية في يناير /كانون ثاني 2002 يتعرضون داخل اقفاصهم الحديدية للبرد والقر طيلة العام ويحرمون من مقابلة محاميهم او تحرير رسائل لذويهم بلغة الام. وتلفت الكاتبة الى ان اختيار هذه الجزيرة النائية جاء بغية الابتعاد عن عيون الصحافة الاميركية ولان القانون الاميركي لا يسري عليها.

    واضافت: وهكذا فان الولايات المتحدة التي تعد بتعميم الديمقراطية في العالم اسست قلعة ******* في ساحتها الخلفية فوق القانون الدولي والدستور الاميركي على ارض الجزيرة ( 45 الف ميل) التي استأجرتها مقابل اربعة الاف دولار من اسبانيا عام 1898. وينوه التقرير الى ان هناك 550 اسيرا في غوانتانامو من 45 دولة يتحدثون 17 لغة ويقوم بحراستهم 12 الف جندي في المعتقل الذي اخذ يتحول تدريجيا الى مدينة. واضاف "فيما ينعم الجنود الاميركيون بحفلات الجعة على شاطىء البحر تحت ضوء القمر يواصل الاسرى مكابدة عناء التعذيب الذي يفوق أعمال التعذيب في ابو غريب".

    وافادت المراسلة الاسرائيلية انها تجولت بين اقسام المعتقل سيء الصيت برفقة ضابطة اميركية لازمتها بكل تحركاتها وانها اضطرت الى دخول اربع بوابات حديدية قبل وصولها الى حجيرات الاعتقال المحاطة بالاسلاك الشائكة والكلاب المتوحشة والتي تمتد كل منها على طول مترين بعرض متر ونصف مضاءة ليل نهار فيها كتاب القرآن الكريم وسجادة للصلاة.

    وتلفت الى قيام السجانين الاميركيين بمنح فرصة للترجل في الساحة طيلة 20 دقيقة اذا ما اثبت الأسير حسن سلوك اما من يتعاون فيحوز على فرصة للاستحمام في ساحة المعتقل امام الجميع تحت عيون وبنادق الحراس فيما يحظى من "يتفوق" بالتعاون بوجبة من الزبدة للعشاء.

    واضافت "يبدو ان ليس كل الاسرى يحسنون السلوك اذ اشتكى بعض السجانين من قيام المعتقلين بالبصق في وجوههم". وكشف التقرير ان 34 اسيرا حاولوا في السنوات الثلاث الاخيرة الانتحار بواسطة تعليق اعناقهم بأحبال صنعوها من ملابسهم او بتحويل نظاراتهم الزجاجية الى سكين لفصد اوردتهم لعدم احتمالهم قساوة الاعتقال.

    وافاد التقرير ان مترجمًا امريكيًا عمل في المعتقل يشارف على اصدار كتاب الشهر المقبل يكشف فيه المزيد من فظاعات غوانتانامو منها مهاجمة الاسرى بغاز الفلفل وقيام محققة بخلع ملابسها اثناء التحقيق مع اسير سعودي اغمض عينيه وشرع بالصلاوات وعندها القت بنفسها عليه فبصق نحوها فعادت وبللته بمادة سائلة حمراء كالدم وابلغته ان ذلك من حيضها في محاولة لحرمانه من الصلاة ثم غادرت الغرفة تاركة اياه باكيا كالطفل. كما يتطرق الكتاب الى قيام محقق بادخال اصبع يده في عين سجين بريطاني من اصل ليبي، هو المحامي عمر دعايس.
    أمشي علىورق الخريطةخائفافعلىالخريطةكلناأغراب
    أتكلم الفصحىأمام عشيرتىوأعيدلكن ماهناك جواب
    لولاالعباءات التي التفوابهاماكنت أحسب أنهم أعراب
    يتقاتلون علىبقايا تمـرةفخناجـرمرفوعـةوحراب

مواضيع مرتبطة

Collapse

جاري العمل...